محسن رضائي يطالب «حزب الله» بمراجعة «الصبر الاستراتيجي»

لاريجاني: نتنياهو يغامر... ولم يبقَ طريق إلا مواجهة إسرائيل

القيادي في «الحرس الثوري» محسن رضائي يلقي خطاباً أمام مشيعين بالقرب من قبر الجنرال قاسم سليماني بمدينة كرمان في جنوب إيران اليوم (التلفزيون الرسمي)
القيادي في «الحرس الثوري» محسن رضائي يلقي خطاباً أمام مشيعين بالقرب من قبر الجنرال قاسم سليماني بمدينة كرمان في جنوب إيران اليوم (التلفزيون الرسمي)
TT

محسن رضائي يطالب «حزب الله» بمراجعة «الصبر الاستراتيجي»

القيادي في «الحرس الثوري» محسن رضائي يلقي خطاباً أمام مشيعين بالقرب من قبر الجنرال قاسم سليماني بمدينة كرمان في جنوب إيران اليوم (التلفزيون الرسمي)
القيادي في «الحرس الثوري» محسن رضائي يلقي خطاباً أمام مشيعين بالقرب من قبر الجنرال قاسم سليماني بمدينة كرمان في جنوب إيران اليوم (التلفزيون الرسمي)

أدانت إيران رسمياً اغتيال هيثم علي الطبطبائي، الرجل الثاني في «حزب الله» اللبناني، أبرز الجماعات التي تمولها طهران في المنطقة. وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، إن استمرار العمليات الإسرائيلية «لن يترك خياراً سوى المواجهة».

ودعا القيادي في «الحرس الثوري» وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، «حزب الله» إلى إعادة النظر في سياسة الصبر الاستراتيجي، قائلاً إن «اغتيال قادة المقاومة لا يزعزع الجبهة؛ بل يخلق موجة جديدة من التحاق المقاتلين». ووصف العملية الإسرائيلية في بيروت بأنها «عمل إرهابي»، واتهم إسرائيل بـ«استغلال وقف إطلاق النار وضبط النفس الذي تبديه المقاومة».

وأوضح رضائي في تقييم لأوضاع «حزب الله»، قائلاً: «اليوم التحقت مجموعات أكبر بالمقاومة، و(حزب الله) يدير الميدان بصبر وضبط نفس استراتيجي. ورغم أننا لا نصدر الأوامر لجبهة المقاومة، وهذه القوى تتخذ قراراتها باستقلالية، فإنني أرى أن هذا الصبر وضبط النفس تجب إعادة النظر فيهما».

القيادي في «الحرس الثوري» محسن رضائي يلقي خطاباً أمام مشيعين بمقبرة كرمان في جنوب إيران اليوم (التلفزيون الرسمي)

ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن رضائي قوله بمدنية كرمان، إن «إسرائيل تتوهم أنها باغتيال قادة المقاومة في إيران أو لبنان أو العراق، ستجبر الشعوب على الاستسلام، لكنها مخطئة؛ فكل عملية تقرب إسرائيل خطوة من نهاية عمرها. وهذا اعتراف يقر به حتى أعداؤها».

وأضاف في السياق نفسه، أن «الولايات المتحدة وإسرائيل تواجهان اليوم وللمرة الأولى في تاريخهما، ظاهرة لم تشهدا لها مثيلاً منذ عقود؛ فصمود غزة ولبنان غير المسبوق أحدث تحولاً كبيراً في المعادلات العالمية».

وتطرق رضائي إلى حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران)، التي تخللتها ضربات أميركية لأبرز منشآت تخصيب اليورانيوم الإيراني، وبدأت الحرب بهجوم إسرائيلي على مقرات كبار قادة «الحرس الثوري» وهيئة الأركان ومسؤولين في البرنامج النووي. وردت طهران بشن هجمات مستخدمة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل «استخدمتا كل ما لديهما من قوة، لكنهما لم تتمكنا من الاستمرار أكثر من 12 يوماً، وفي النهاية توسلتا لإيران كي تقبل بوقف إطلاق النار، وقد قبلت الجمهورية الإسلامية ذلك».

وأضاف رضائي أن «غياب المقاومة كان من شأنه أن يعرض إيران مجدداً لخطر الاحتلال والمجاعة»، وقال: «لتكرر المصير المرير الذي فُرض على إيران في الحربين العالميتين الأولى والثانية. أمّا اليوم، فمذهب المقاومة هو الذي منح الشعب الإيراني قوته».

وكان رضائي يلقي خطاباً صباح اليوم بمدينة كرمان جنوب البلاد، على بعد أمتار من قبر الجنرال قاسم سليماني، وذلك على هامش مشاركته في مراسم تشييع رفات جنود مجهولي الهوية، في الحرب الإيرانية - العراقية بالثمانينات.

وشهدت طهران وعدة مدن إيرانية صباح الاثنين، مراسم تشييع مماثلة، وهو حدث غالباً ما يشهد رسائل سياسية من «الحرس الثوري».

من جانبه، وصف علي لاريجاني، الطبطبائي، بأنه «أحد أبرز قادة الحزب»، وقال في منشور على منصة «إكس»، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «يواصل مغامراته»، معتبراً أن هذا المسار «سيقود إلى قناعة عامة بأن المواجهة أصبحت الخيار المتبقي».

وأدلى لاريجاني بتصريحاته قبل توجهه إلى باكستان، حيث أشاد بموقف الشعب الباكستاني خلال حرب الـ12 يوماً، قائلاً إن طهران «لن تنسى وقوفه إلى جانبها».

بدوره، قال علي شمخاني، عضو لجنة الدفاع العليا الإيرانية، ومستشار المرشد علي خامنئي، إن «استمرار جرائم تل أبيب لن يبني مستقبلاً آمناً للصهاينة؛ بل يجعل مسار المقاومة أكثر إشراقاً»، مضيفاً أن «الكيان الصهيوني المزيف لا يفهم إلا لغة المقاومة».

وبالتوازي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، أنها «تدين بشدة» الاغتيال، في غارة جوية أودت أيضاً بـ4 عناصر آخرين من «حزب الله»، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

والطبطبائي الذي وصفته إسرائيل بأنه «رئيس أركان (حزب الله)»، هو أبرز قيادي في الحزب الموالي لإيران يُقتل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو عام، رغم استمرار إسرائيل في غاراتها الجوية على لبنان.

وخرج «حزب الله» منهكاً من حربه الأخيرة مع إسرائيل، وزاد من حدة ذلك سقوط حليفه الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول).

مشيعون يحملون نعوشاً ملفوفة بالعلم لجنود مجهولي الهوية من قتلى الحرب العراقية - الإيرانية... في طهران (أ.ب)

وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن اغتيال الطبطبائي «يشكّل انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار المُبرم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، واعتداء وحشياً على السيادة الوطنية اللبنانية».

وتولى هيثم علي الطبطبائي القيادة العسكرية لـ«حزب الله»، بعد مقتل أبرز أركانها في الحرب الأخيرة.

ولم يكن الطبطبائي الذي أتم هذا الشهر عامه السابع والخمسين، شخصية معروفة لدى عامة اللبنانيين.

وقال «حزب الله» في نبذة وزعها عنه، إنه تولى «القيادة العسكرية» بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

وبحسب واشنطن، تولى الطبطبائي مهمات في سوريا، حيث ساند الحزب عسكرياً قوات بشار الأسد، إلى أن أطاحه تحالف فصائل مسلّحة في نهاية عام 2024.

وتزامنت التطورات في الساحة اللبنانية مع ترقب في طهران، عقب تحذيرات وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، السبت الماضي، من «محاولات لاستهداف المرشد علي خامنئي وإثارة اضطرابات داخلية». وقال إن الولايات المتحدة انتقلت من استراتيجية «إسقاط النظام» إلى «احتوائه عبر الضغط»، مشيراً إلى توسع الوجود العسكري الأميركي وقوات «الناتو» في المنطقة.

وتراجع الظهور العلني لخامنئي (86 عاماً) بشكل ملحوظ منذ الحرب الأخيرة، بعدما لوّح مسؤولون إسرائيليون باستهدافه، في وقت أثار فيه بعض وسائل الإعلام الإيرانية تكهنات حول ترتيبات منصب القيادة العليا.

وقال خطيب، خلال كلمة في مدينة ياسوج، إن خامنئي «عمود الخيمة»، وإن «محاولات استهدافه» تشكل جوهر خطط الخصوم. واتهم أطرافاً داخلية بـ«زيادة السخط بين الناس» و«مجاراة العدو» في ظل الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأممية.

وأضاف أن خصوم إيران «فعلوا شبكات تهريب السلاح، وشنّوا هجمات سيبرانية واسعة، وسعوا لإثارة اضطرابات» في مناطق متعددة، قبل أن «تحبطها الأجهزة الأمنية».

وقبل نحو أسبوعين، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه «خشي اغتيال المرشد أثناء الحرب»، وإن ذلك كان سيؤدي إلى «انقسامات داخلية خطيرة».


مقالات ذات صلة

لندن أجازت لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية

أوروبا رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)

لندن أجازت لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية

أعلن رئيس الوزراء كير ستامر، الأحد، أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات «دفاعية» هدفها تدمير مواقع الصواريخ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي صورة جوية التقطتها شركة فانتور ونُشرت الأحد لمبانٍ مُدمّرة في مُجمّع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ف.ب) p-circle

الإسرائيليون استخدموا وسائل قديمة ضد إيران... وفوجئوا من نجاحها

على الرغم من قيود الرقابة العسكرية، تتسرب للإعلام العبري معلومات عن طبيعة الهجوم على إيران، مع تركيز على نحو خاص على تفاجئ الطيارين بنجاح أسلوب الهجوم السابق.

نظير مجلي (تل أبيب)
العالم العربي اجتماع مجلس الوزراء المصري لبحث الاستعدادات لتوفير الطاقة في ظل الحرب على إيران (مجلس الوزراء)

هل تواجه مصر أزمة غاز بعد غلق الحقول الإسرائيلية؟

أثار إعلان إسرائيل إغلاق حقول الغاز وإيقاف صادراتها إلى مصر تساؤلات بشأن إمكانية مواجهة القاهرة أزمة، وسط توجيهات حكومية مصرية بضمان «أرصدة استراتيجية آمنة».

فتحية الدخاخني (القاهرة)
المشرق العربي فلسطينيون يحتفلون فوق صاروخ إيراني سقط في رام الله أكتوبر 2024 (أ.ف.ب) p-circle

كيف تقيّم السلطة و«حماس» تأثير حرب إيران على مسار «خطة ترمب»؟

أعادت الضربات العسكرية الأميركية – الإسرائيلية ضد إيران ترتيب أولويات العمل على أجندة المنطقة، وأخصها الملف الفلسطيني الذي كان ينتظر حراكاً وفق خطة الرئيس ترمب.

كفاح زبون (رام الله) «الشرق الأوسط» ( غزة)
شؤون إقليمية وحيدي يتسلم مرسوم تعيينه من سلفه باكبور (وسط) بحضور محمد شيرازي مسؤول الشؤون العسكرية في مكتب المرشد يوم 31 يناير الماضي (إرنا)

أحمد وحيدي قائداً لـ«الحرس الثوري» بعد مقتل باكبور

أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تعيين الجنرال أحمد وحيدي قائداً عاماً لـ«الحرس الثوري» خلفاً للواء محمد باكبور بعد مقتله في ضربات أودت بحياة المرشد.

«الشرق الأوسط» (طهران – لندن)

بغداد علمت بمقتل خامنئي مبكراً

متظاهرون عراقيون متجهون إلى المنطقة الخضراء (الشرق الأوسط)
متظاهرون عراقيون متجهون إلى المنطقة الخضراء (الشرق الأوسط)
TT

بغداد علمت بمقتل خامنئي مبكراً

متظاهرون عراقيون متجهون إلى المنطقة الخضراء (الشرق الأوسط)
متظاهرون عراقيون متجهون إلى المنطقة الخضراء (الشرق الأوسط)

تقول مصادر مطلعة إن غالبية قادة الأحزاب الشيعية، وقبل وقت قصير من موعد الإفطار، مساء السبت، تلقت تأكيدات حاسمة بمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. بعضهم «من شدة القلق أجرى اتصالات عديدة ليسأل عما يمكن أن يجري». ولم يكن للإيرانيين أدنى فكرة يمكن تمريرها لحلفائهم العراقيين.

وفي النجف، قالت المصادر إن المرجع الشيعي علي السيستاني كانت قد وصلت إلى مكتبه تأكيدات حاسمة أفادت بمقتل خامنئي، وبما يقوم به الإيرانيون من إجراءات من شأنها معالجة الصدمة قدر الإمكان.

كما حصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على إحاطة خاصة عن محاولات العثور على جثة خامنئي، ثم تأكَّد له الخبر. لكن المصادر تحدثت في وقت لاحق، عن أن قادة في «الإطار التنسيقي»، مثل عمار الحكيم ونوري المالكي وآخرين، اطلعوا على صور لجثمان المرشد الإيراني.

بعد ساعة انتشرت صورة «عاجل» من محطات فضائية، نقلاً عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب: «قُتل خامنئي».


الجيش الأميركي يعلن تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني

صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
TT

الجيش الأميركي يعلن تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني

صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)

أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم (الأحد)، بأنه تم تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني في الضربات الأميركية - الإسرائيلية.

وقالت القيادة عبر منصة «إكس»، إن «الحرس الثوري الإيراني قتل أكثر من ألف أميركي خلال الأعوام الـ47 الماضية. بالأمس، أدى هجوم واسع النطاق للولايات المتحدة إلى قطع رأس الأفعى. إن أميركا تملك أقوى جيش على الأرض، ولم يعد للحرس الثوري الإيراني مقر قيادة».

وأرفقت منشورها بمقطع مصور لصواريخ تطلقها مدمرات.

وفتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر أمس، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفة تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، إن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في الضربات على إيران، فيما لم يصدر تأكيد من طهران.

وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل»، معتبراً أن مقتله يمثل «عدالة لشعب إيران وللأميركيين ولضحايا في دول عدة».

وأضاف ترمب أن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت «بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل»، وأن قادة آخرين «قُتلوا معه»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.


هجوم إسرائيلي يستهدف مركزاً للشرطة قرب طهران... وضحايا تحت الأنقاض

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)
TT

هجوم إسرائيلي يستهدف مركزاً للشرطة قرب طهران... وضحايا تحت الأنقاض

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مركزاً للشرطة عند أطراف طهران استهدف، مساء الأحد، بضربات إسرائيلية أميركية، مؤكدة وجود ضحايا تحت الأنقاض.

وذكرت وكالتا «تسنيم» و«ميزان»: «إثر هجوم العدو على مدينة الري، أصيب مركز الشرطة والمباني السكنية المجاورة وقتل العديد من المدنيين، ولا يزال آخرون تحت الأنقاض»، من دون أن تحدد عدد الضحايا.

في السياق نفسه، قال شاهدان لوكالة «رويترز»، الأحد، ‌إن ‌غارات ​إسرائيلية ‌استهدفت ⁠مستشفى ​في منطقة ⁠شارع غاندي بالعاصمة ⁠الإيرانية ‌طهران، ‌وأضافا ​أن ‌المستشفى تعرض ‌لأضرار بالغة وأنه ‌يجري إخراج المرضى منه.

فتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر أمس، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفة تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الأحد، إن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في الضربات على إيران.

وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل»، معتبراً أن مقتله يمثل «عدالة لشعب إيران وللأميركيين ولضحايا في دول عدة».

وأضاف ترمب أن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت «بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل»، وأن قادة آخرين «قُتلوا معه»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.