«كأس العالم للرياضات الإلكترونية» تفتح باب التقديم لـ«شركاء الأندية»

في إطار عمل يجمع بين الاستثمار المالي والتوجيه الاستراتيجي

المؤسسة ستمنح الدعم لـ40 نادياً رائداً عالمياً في الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
المؤسسة ستمنح الدعم لـ40 نادياً رائداً عالمياً في الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
TT

«كأس العالم للرياضات الإلكترونية» تفتح باب التقديم لـ«شركاء الأندية»

المؤسسة ستمنح الدعم لـ40 نادياً رائداً عالمياً في الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
المؤسسة ستمنح الدعم لـ40 نادياً رائداً عالمياً في الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الأحد، عن فتح باب التقديم لبرنامج شركاء الأندية لعام 2026، مؤكدةً بذلك التزامها طويل الأمد والمستدام تجاه دعم منظومة الرياضات الإلكترونية دولياً.

ويمثل البرنامج، الذي تبلغ تكلفته 20 مليون دولار، استمراريةً لإطار عمل مُثبت تم تأسيسه خلال النسخ السابقة، ويجمع بين الاستثمار المالي والتوجيه الاستراتيجي والانتشار الدولي الذي تقدمه المؤسسة، بهدف تسريع نمو منظمات الرياضات الإلكترونية المحترفة.

وستقدم مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية الدعم لـ40 نادياً رائداً عالمياً في مجال الرياضات الإلكترونية كجزء من برنامج عام 2026، لتسهم في توسيع قاعدة جماهيرها العالمية وتعزيز تفاعل المعجبين في المناطق الرئيسية الواعدة، مثل الهند والصين وجنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية.

وفتح باب التقديم حالياً لأندية الرياضات الإلكترونية من جميع أنحاء العالم، حتى 18 ديسمبر (كانون الأول) 2025، عبر الرابط إي سبورتس وورلد كب دوت كوم سلاش كلَب بروغرام.

وستُوجَّه دعوات مباشرة لثمانية أندية استناداً إلى أدائها المتميز في تصنيف بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لعام 2025.

وتشمل قائمة الأندية المدعوة لعام 2026 كلاً من: تيم فالكنز، تيم ليكوِد، تيم فيتالِتي، تويستد مايندز، فيرتوس برو، إيه جي دوت إيه إل، جِن جي إي سبورتس، ويبو غيمينغ.

وسيتم شغل المقاعد المتبقية من خلال عملية التقديم المفتوحة، مع تقييم الأندية بناءً على تميزها التنافسي في العديد من الألعاب، ورؤيتها الطويلة الأمد، وقدرتها على إشراك مجتمعاتها وتنميتها من خلال المحتوى والمبادرات الموجّهة نحو الجماهير.

كما سيقدم البرنامج للأندية المختارة تمويلاً مرناً للحملات التي تهدف إلى الوصول لجمهورها، وتمكين الابتكار، وتعزيز علاماتها التجارية وفرص نموها التجاري.

وفي عام 2025، قام برنامج شركاء الأندية التابع لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بمراجعة ما يقرب من 200 طلب تقديم، واختار 40 نادياً، بما في ذلك أندية من الصين واليابان والهند وأميركا اللاتينية.

وانضم تسعة عشر نادياً لأول مرة، في حين عاد 21 نادياً من الدفعة الافتتاحية، مما يعكس استمرارية البرنامج وتأثيره المتزايد عبر المنظومة العالمية للرياضات الإلكترونية.

وساهم برنامج مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لعام 2025 في تمكين الأندية من التواصل مع أكثر من 330 مليون مشجع (125 مليون منهم من الصين)، من خلال مبادرات مجتمعية، وسفر ألفين من مشجعي الأندية إلى الرياض، وتحدي الابتكار، الذي شهد إرسال نادي جي تو إي سبورتس قميصه إلى الفضاء، وإنتاج نادي ريجِكت لفيلم آنِمي، وإطلاق نادي كارماين كورب لبرنامج فني.

وصرّح هانز جاغنو، مدير علاقات الأندية واللاعبين في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية: من خلال برنامج شركاء الأندية، نواصل استثمارنا في المنظمات التي تدفع الرياضات الإلكترونية قدماً وتنمّي قاعدتها الجماهيرية جنباً إلى جنب معنا. ينصب تركيزنا لعام 2026 على تعزيز انتشارنا العالمي، ودعم الأندية في تنمية مجتمعاتها وجلب جماهير جديدة إلى عالم الرياضات الإلكترونية. لا يقتصر هذا البرنامج على تحقيق الاستدامة فحسب، بل يهدف أيضاً إلى بناء الجيل القادم من عشاق الرياضات الإلكترونية.

وأوضح مساعد الدوسري، الرئيس التنفيذي لنادي تيم فالكنز: «منحنا برنامج شركاء الأندية فرصة الوصول إلى أعلى مستويات التميز التنافسي والاعتراف العالمي. يلعب أكبر نجوم اليوم والغد بفخر تحت راية تيم فالكنز، ويصلون إلى الجماهير في جميع أنحاء العالم ويلهمون الجماهير المحلية. لقد رفع البرنامج مستوى المنافسة في كل نادٍ واجهناه، مما جعل فوزنا الثاني على التوالي ببطولة الأندية أكثر إبهاراً. نحن فخورون بمواصلة البناء من خلال البرنامج، ومستعدون للمنافسة مرة أخرى لتحقيق اللقب الثالث في عام 2026».

وصرّح إبراهيم بن جبرين، الرئيس التنفيذي لنادي تويستد مايندز، قائلاً: «لقد ساعد برنامج شركاء الأندية في جعل عام 2025 عاماً فارقاً ومتميزاً لنادينا. فقد توسعنا للمشاركة في 14 لعبة، وفزنا ببطولتين، وحققنا المركز الرابع في بطولة الأندية، مما يثبت أن البرنامج يقدم نمواً حقيقياً لكل نادٍ مشارك. لقد كان البرنامج عاملاً مهماً في تقدمنا، بينما نواصل سعينا لتحقيق هدفنا في أن نصبح أحد أندية الرياضات الإلكترونية الرائدة في العالم».


مقالات ذات صلة

تأجيل نهائيات «فيفا إي 2026» في جدة بسبب التطورات الراهنة في المنطقة

رياضة عالمية «فيفا» أوضح أن قرار التأجيل جاء لضمان جاهزية الترتيبات التنظيمية واللوجستية للبطولة (إ.ب.أ)

تأجيل نهائيات «فيفا إي 2026» في جدة بسبب التطورات الراهنة في المنطقة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، تأجيل نهائيات بطولة «فيفا إي 2026»، المقرر إقامتها في مدينة جدة نهاية الشهر.

رياضة سعودية برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعمت رحلة الجماهير.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي.

عبد الله الثميري (باريس)

غوميز: «أخيراً فُزنا»

حقق الخليج انتصاره الأول هذا الموسم (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاره الأول هذا الموسم (نادي الخليج)
TT

غوميز: «أخيراً فُزنا»

حقق الخليج انتصاره الأول هذا الموسم (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاره الأول هذا الموسم (نادي الخليج)

وصف البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، الانتصار على الفيحاء بأنه فوز بالغ الأهمية، مؤكداً أن النقاط الثلاث ستنعكس إيجاباً على أجواء الفريق، بعد نجاح لاعبيه في استثمار الفرص خلال الشوط الثاني وحصد انتصار طال انتظاره.

وقال غوميز، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أخيراً فزنا كما يقال، كان فوزاً مهماً، استغللنا الفرص بشكل جيد في الشوط الثاني، وحالفنا التوفيق، وحصدنا نقاطاً مهمة جداً سيكون لها أثر إيجابي، وستخلق الأجواء التي نريدها فعلاً».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن أهمية الفوز أمام منافس مباشر، وما إذا كانت نقاط المباراة تعادل ست نقاط، أوضح المدرب البرتغالي أن الانتصار يحمل قيمة معنوية مضاعفة، كونه يمنح الخليج دفعة مهمة في المرحلة المقبلة.

وقال غوميز: «أوافقك الرأي، هذه المباراة يمكن أن تمثل ذلك العدد من النقاط معنوياً، أهميتها بالغة، وبين الشوطين طلبت من اللاعبين الضغط أكثر والسعي للظفر بالفوز الأول».

وأضاف أن لاعبيه استجابوا للتوجيهات، وقدموا كل ما لديهم من أجل تحقيق الانتصار، مشيداً بالروح القتالية التي ظهروا بها في الشوط الثاني.

واختتم مدرب الخليج حديثه قائلاً: «لاعبونا قاتلوا واجتهدوا وقدموا كل ما لديهم، وأهنئهم على ما تحقق من نتيجة»


القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)

أبدى التونسي جلال القادري، مدرب فريق الحزم، أسفه الشديد للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الفتح، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن النتيجة لا تعكس مجريات المواجهة، التي وصفها بأنها واحدة من أفضل المباريات التي قدمها فريقه، ومشيراً إلى أن إهدار الفرص السهلة كان السبب الرئيسي وراء التفريط في الانتصار.

وقال القادري، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «خسارة قاسية، وأعتقد أن كرة القدم لم تنصفنا اليوم؛ فقد قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة التي نستحقها. نجحنا في تسجيل الهدف الأول، وبعد أن أدرك الفتح التعادل تمكنا من تسجيل الهدف الثاني، إلا أننا لم نستطع إنهاء المباراة رغم الفرص السهلة التي أتيحت لنا».

وأضاف: «هذا ما نلوم اللاعبين عليه؛ فقد كانت لدينا فرص لحسم المواجهة، لكننا لم نحسن استغلالها، وفي المقابل تمكن الفتح من حسم المباراة خلال خمس دقائق، وهو ما جعل الخسارة أكثر قسوة علينا».

وشدد المدرب التونسي على أن فريقه كان الطرف الأفضل خلال المواجهة، رغم النتيجة النهائية، قائلاً: «الخسارة يتحمل مسؤوليتها الجميع. ومع كامل احترامي لفريق الفتح، أرى أننا كنا الأفضل على أرض الملعب، لكن هذه كرة القدم، فالأفضلية لا تكفي دائماً لتحقيق الانتصار، خصوصاً عندما لا تستثمر الفرص التي تتاح لك».

وعن الجوانب الفنية للمباراة، أوضح القادري أن وجود مراد باتنا في صفوف الفتح أثر على الأدوار الهجومية للاعب أحمد كسارة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني تعامل مع خطورة المنافس وفق متطلبات المواجهة.

وقال: «أحمد كسارة لم يقدم الأدوار الهجومية المعتادة بسبب وجود مراد باتنا، ورغم الضغط العالي الذي مارسه الفتح، نجحنا في الخروج بالكرة من مناطقنا بالشكل الذي كنت أطالب به اللاعبين، وتمكنا من الوصول إلى مرمى المنافس في أكثر من مناسبة، لكننا لم نستغل الفرص بالشكل المطلوب».

وأكد مدرب الحزم أن التعامل مع الفرص الحاسمة يحتاج إلى مزيد من التركيز، خصوصاً في المباريات التي تشهد تقارباً في المستوى، لافتاً إلى أن فريقه قدم أداءً جيداً على المستوى الفني، لكنه افتقد القدرة على ترجمة أفضليته إلى نتيجة إيجابية.

وفي رده على سؤال بشأن اختياراته الفنية والمفاضلة بين اللاعبين المحليين والأجانب، أكد القادري أن الجاهزية هي المعيار الأساسي لديه في تحديد العناصر التي تشارك في المباريات.

وقال: «لا يوجد لديّ أي تمييز بين اللاعب المحلي والأجنبي، فأنا أبحث دائماً عن اللاعب الأكثر جاهزية، وهذا هو المبدأ الذي أتعامل به مع جميع عناصر الفريق، بعيداً عن جنسية اللاعب».


هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
TT

هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)

سجّل المغربي مراد باتنا هدفاً خيالياً في الثواني الأخيرة، ليقود فريقه الفتح للفوز على الحزم 3-2 في المباراة التي جمعتهما بالرس، ضِمن الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين.

وحقق الفتح انتصاره الأول، في هذا الموسم، بعدما صنع باتنا هدفين، وأحرز هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

ورفع الفتح رصيده بهذا الفوز الثمين إلى 6 نقاط يحتل بها المركز 16، أول مراكز ثلاثي الهبوط، في حين تجمّد رصيد الحزم عند 9 نقاط يحتل بها المركز العاشر.

وافتتح سفيان بن دبكة التسجيل للحزم من ركلة جزاء في الدقيقة 17، لكن الفتح أدرك التعادل بعد 10 دقائق، بعدما لعب المغربي باتنا تمريرة عرضية استقبلها ويلفريد كانجا بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة إلى الشباك.

وعاد الحزم إلى المقدمة بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعدما لعب أمير سعيود تمريرة منخفضة في اتجاه عبد العزيز الضويحي الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك.

وواصل باتنا تألقه، وتسلَّم الكرة على الجانب الأيمن ومرّ من دفاع الحزم قبل أن يمرر الكرة نحو فيصل العبد الواحد الذي وضع الكرة في الشباك قبل ​دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي.

وحسم المغربي ​انتصار الفتح، في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سدَّد ركلة حرة من الجانب الأيمن بقدمه اليسرى مباشرة نحو المرمى، لتَعبر الكرة فوق الحارس يندريخ ستانيك وتسكن الشباك.