النهاية المثالية لألمانيا وهولندا بداية أمل لاستعادة أمجاد المونديال

بعد التأهل المباشر بانتصارات كبيرة... عملاقا أوروبا ينتظران قرعة النهائيات بحذر

لاعبو ألمانيا يحتفلون مع الجماهير بالفوز على سلوفاكيا والتأهل للمونديال (اب)
لاعبو ألمانيا يحتفلون مع الجماهير بالفوز على سلوفاكيا والتأهل للمونديال (اب)
TT

النهاية المثالية لألمانيا وهولندا بداية أمل لاستعادة أمجاد المونديال

لاعبو ألمانيا يحتفلون مع الجماهير بالفوز على سلوفاكيا والتأهل للمونديال (اب)
لاعبو ألمانيا يحتفلون مع الجماهير بالفوز على سلوفاكيا والتأهل للمونديال (اب)

ناغلسمان فخور بلاعبي ألمانيا... وكومان يرى هولندا قادرة على تحقيق

إنجاز بالمونديال

يتطلع العملاقان؛ الألماني والهولندي، إلى استعادة الأمجاد في «كأس العالم 2026»، بعد أن حجزا بطاقتَي التأهل المباشر بانتصارين كاسحين على سلوفاكيا 6 - 0 وليتوانيا 4 - 0 توالياً في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية.

لم تكن رحلة المنتخب الألماني سهلة في التصفيات، لكنه حقق المطلوب بانتصار ثأري كبير على سلوفاكيا التي سبقت أن ألحقت به الهزيمة في المباراة الافتتاحية للتصفيات، التي فجرت انتقادات شديدة من الجماهير والنقاد الألمان ومخاوف من عدم القدرة على التأهل إلى المونديال بشكل مباشر.

لكن المنتخب الألماني بقيادة مدربه الشاب، يوليان ناغلسمان، رد بالفوز في مبارياته الخمس التالية، حتى ولو كان بعض منها دون إقناع، حتى جاءت المباراة الحاسمة ضد نظيره السلوفاكي التي كشر فيها عن أنيابه، مذكراً ببعض من لمحات الماضي عندما كان منتخب الماكينات مصدر رعب لجميع منافسيه.

نجوم هولندا أظهروا براعتهم ضد ليتوانيا وحجزوا مكان مباشر في المونديال (اب)

وستوجد ألمانيا في النهائيات العالمية للمرة الـ21 من أصل 23 نسخة، على أمل معادلة البرازيل والفوز باللقب لخامس مرة والأولى منذ 2014 حين توجت به على الأراضي البرازيلية بالفوز في النهائي على البطلة الحالية الأرجنتين.

أما بالنسبة إلى سلوفاكيا، فتأمل أن تتجاوز الملحق الذي سيتكون من 4 مسارات، وتقام قرعته الخميس بمقر «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» في زيوريخ، كي تتأهل إلى النهائيات لثاني مرة منذ الانفصال عن تشيكيا، بعد أولى عام 2010 حين وصلت إلى ثمن النهائي.

وقال ناغلسمان عقب المباراة: «الفريق أدى عملاً جيداً للغاية. لا يوجد شيء لأشتكي منه. أشعر بالفخر لكيفية تعامل اللاعبين مع الصعاب... بدأنا التصفيات بشكل متعثر، وكان الضغط كبيراً. أظهرنا في النهاية قوتنا، ولعب الجميع مباراة ممتازة للغاية».

ولو كان المنتخب الألماني غاب عن التأهل المباشر، وربما الغياب عن المونديال بشكل عام، لكان هذا ضربة موجعة، خصوصاً بعدما ودع الفريق آخر نسختين من كأس العالم (2018 و2022) من دور المجموعات.

وقال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني: «قلت للاعبين إن كأس العالم هو أعظم شيء يمكن أن يحدث لأي لاعب في مسيرته... أن تكون قادراً على اللعب باسم بلدك في المونديال. في ألمانيا، الناس ليسوا معتادين أن يكون هذا الأمر غير مؤكد».

ويأمل المنتخب الألماني حالياً أن يوجد في المستوى الأول بقرعة مرحلة المجموعات التي ستقام يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، الذي سيحدَّد وفقاً للتصنيف الجديد لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» الذي سيصدر اليوم.

وستوجد منتخبات أميركا وكندا والمكسيك؛ الدول المضيفة، بالإضافة لأول 9 منتخبات في التصنيف بالمستوى الأول، وحتى الآن يقبع المنتخب الألماني في المركز الـ10 دولياً.

وبعيداً من ذلك، أكد ناغلسمان على أن باب المنتخب ما زال مفتوحاً للاعبين الذين يثبتون جدارتهم، مع توقع عودة نجوم عطّلتهم الإصابات أمثال جمال موسيالا وكاي هافيرتز وأنطونيو روديغر والحارس مارك آندريه تير شتيغن.

ليفاندوفسكي نجم بولندا يحذر من الملحق (رويترز)cut out

وأشار ناغلسمان إلى أنه لا يمكنه أن يضمن مقعداً لأي لاعب في القائمة التي ستشارك في المونديال، حتى ولو كان أحد لاعبيه الأساسيين المصابين منذ فترة طويلة، وأوضح: «كاي يعاني انتكاسة بسيطة، ولكنه يتعافى بشكل جيد وتتعافى ركبته بشكل رائع. أما جمال، فلا يعاني حالياً من أي مشكلات كبيرة. لكنه، مثل كاي، يجب أن يعود أولاً إلى النادي، ويظهر جاهزيته». وأضاف: «سيواجه الجميع تحدياً. كل ما أستطيع أن أعدكم به هو أنني سأختار أفضل تشكيلة ممكنة. لدينا أيضاً مساحة لمزيد من اللاعبين، ليس فقط 20 لاعباً ميدانياً، بل 23».

وذكر ناغلسمان أيضاً لاعب وسط شتوتغارت أنجيلو شتيلر، الذي لم يُختَر في قائمة هذا الشهر، وأكد: «شتيلر يملك آمالاً مشروعة في المشاركة بكأس العالم. لم أقرر بعد، لكن الباب مفتوح ولم يغلق».

وسيتعين على ناغلسمان أيضاً أن يتخذ قراره بشأن من سيحرس مرمى الفريق خلال كأس العالم: تير شتيغن لاعب برشلونة (المصاب حالياً) الذي كان أساسياً بعد اعتزال مانويل نوير اللعب الدولي، أم ألكسندر نوبل، أم أوليفر باومان الذي تولى المهمة بنجاح في آخر جولتين بالتصفيات.

وقال ناغلسمان: «نحن سعداء بوجود حراس على أعلى مستوى في هذا التوقيت. باومان ونوبل يؤديان عملاً عظيماً. سنرى ما سيحدث في العام المقبل».

في الوقت نفسه، خسر تير شتيغن مركزه الأساسي في تشكيل برشلونة، ولكي تكون لديه فرصة للعودة إلى حراسة مرمى ألمانيا، فسيحتاج إلى إثبات نفسه؛ إما مع فريقه الكتالوني، وإما مع أي ناد آخر إذا قرر الرحيل.

وشرح ناغلسمان سبب استبعاده الجناح اللبناني الأصل، سعيد الملا، من التشكيلة التي خاضت المباراة الأخيرة، بعدما استدعى ابن الـ19 عاماً لأول مرة إلى المنتخب، بقوله: «منتخب الشباب كان بحاجة إلى الملا لمباراة ضد جورجيا ضمن تصفيات (بطولة أوروبا للشباب)». وأوضح: «لقد ترك انطباعاً جيداً مع فريقه كولن. أنا على تواصل وثيق مع توني دي سالفو (مدرب منتخب الشباب)».

وقرر ناغلسمان منح الملا فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول رغم أنه لم يخض أكثر من 9 مباريات في الدوري الألماني مع فريقه كولن، الذي عاد هذا الموسم إلى الـ«بوندسليغا»، لكنه سجل فيها 4 أهداف.

وبعد قرعة مرحلة المجموعات، يخطط «الاتحاد الألماني لكرة القدم» لمباريات إعدادية، واتفق بالفعل على خوض مباراة ودية أمام كوت ديفوار يوم 30 مارس (آذار) المقبل، ويبحث عن مواجهة منتخب آخر قبل ذلك الموعد بـ3 أيام.

كما سيخوض الفريق مباراة ودية أمام فنلندا يوم 31 مايو (أيار) المقبل قبل المغادرة إلى أميركا لخوض منافسات كأس العالم.

هولندا تظهر وجهها الشرس

وحسم المنتخب الهولندي صدارة المجموعة السابعة وبطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات للمرة الـ12 في تاريخه، بانتصار عريض على ضيفه الليتواني برباعية نظيفة في أمستردام، كاشفاً عن نيته العودة إلى لعب دور ريادي خلال النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

وحسم منتخب «الطواحين» الصدارة برصيد 20 نقطة، بفارق 3 نقاط أمام بولندا التي تغلبت بصعوبة على مضيفها مالطا 3 - 2 لتضمن خوض الملحق.

وكانت هولندا بحاجة إلى التعادل فقط للحاق بركب المتأهلين إلى العرس العالمي الذي سقطت في مباراته النهائية 3 مرات (1974 و1978 و2010).

وأشاد رونالد كومان، مدرب هولندا، بفريقه بعد الحسم، لكنه أصر على أن التشكيلة ما زالت مطالبة بمزيد من العمل إذا أرادت النجاح في نهائيات العام المقبل. وقال: «لدينا توقعات كبيرة في البطولة؛ لأن هذه التشكيلة تمتلك جودة عالية. لدينا ببساطة مجموعة رائعة. هناك كثير من المنافسة، ويمكن رؤية ذلك بين اللاعبين الذين دخلوا (بدلاء). الاختيارات صعبة، وهذا يدفع بنا إلى التفاؤل».

وشدد على أن المنافسة في الفريق أمر حيوي لمحاولة تقديم الأفضل من الجميع، وأوضح: «إذا عززنا من توقعاتنا بعضنا تجاه بعض قليلاً، ليجعل كل منا الآخر أقوى وأفضل، فإن تحقيق الإنجاز المنشود سيكون ممكناً».

وأردف: «(القائد) فيرجيل (فان دايك) يلعب دوراً في ذلك، وفرينكي (دي يونغ) وممفيس (ديباي) كذلك... هؤلاء هم جوهر فريقنا، مع نيثن (آكي) ودينزل (دومفريس) أصحاب الخبرة... الذين يلعبون على أعلى مستوى منذ سنوات... ندرك ما هو متوقع منهم».

وتابع: «عندما يدخل لاعبون شبان، فإننا بحاجة إلى القيادة. وهذا لا يمكن أن يأتي دائماً من المدرب... نتحدث عن ذلك بانتظام. نطلب من أصحاب الخبرة أداء أدوارهم والمزيد لدعم كل من الآخر».

وأكد كومان على أن «هذا الفريق من الممكن أن يلعب دوراً مهماً في النهائيات، ولكن علينا العمل لتفادي ارتكاب أي أخطاء».

وكشف المدرب الهولندي عن أنه وصل إلى التشكيلة المثالية لخط وسط الفريق، من دون تسمية اللاعبين، رغم أنه بدأ مباراة ليتوانيا بثلاثي جديد، حيث رافق تيغاني رايندرز زميلَه دي يونغ، وتشافي سيمونز، بعدما كان يعتمد مؤخراً أيضاً على رايان غرافينبيرغ، الذي جلس على مقاعد البدلاء، وجاستن كلويفرت الذي غاب للإصابة.

وصرح كومان: «يجب ألا تعتقدوا أن هناك 3 لاعبين فقط في خط الوسط... لدينا مجموعة رائعة في هذا الخط، ويمكن أن تتغير الأمور في كل مباراة. لديّ تصور عن شكل التشكيلة المثالية».

وكما ألمانيا، واجهت هولندا بعض الصعوبات خلال مشوارها بالتصفيات، لكنها وصلت إلى خط النهاية في الصدارة، متقدمة بـ3 نقاط أمام بولندا التي تعادلت معها مرتين. وشدد كومان: «الآن علينا انتظار القرعة، والنظر إلى ما هو قادم بتفاؤل... نريد تقديم (كأس عالم) رائعة. يجب أن تنتهي اللحظات السيئة التي أحبطت آمالنا في المحطة الأخيرة من البطولة أكثر من مرة».

في المقابل، وبعدما ارتضت بولندا الانتقال إلى الملحق، يأمل مهاجمها الأبرز روبرت ليفاندوفسكي عدم التفريط في الفرصة الأخيرة، وقال: «آمل ألا نفتقد شيئاً في الملحق، وأن يحالفنا الحظ في القرعة. آمل أن نحتفل في مارس المقبل بتأهلنا إلى كأس العالم».


مقالات ذات صلة

عقوبة أوروبية على جماهير مكابي الإسرائيلي بسبب «هتافات معادية للعرب»

رياضة عالمية جماهير مكابي أثارت تصرفات عنصرية في مباراة شتوتغارت (رويترز)

عقوبة أوروبية على جماهير مكابي الإسرائيلي بسبب «هتافات معادية للعرب»

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، عقوبة منع حضور جماهير نادي مكابي تل أبيب لمباراة واحدة خارج أرضه، وذلك بسبب هتافات عنصرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس فرانك (د.ب.أ)

توماس فرانك: التغيير في توتنهام لن يكون فورياً

قال مدرب توتنهام، توماس فرانك، الذي تولى منصبه في الصيف عقب رحيله عن برنتفورد، إنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتصحيح الأوضاع وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي (رويترز)

إيمري يشيد بفوز أستون فيلا على بازل

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي، أهمية الفوز الذي حقَّقه فريقه على مستضيفه بازل السويسري، في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بازل)
رياضة عالمية  تيليمانس محتفلا بهدف الفوز لأستون فيلا (أ.ف.ب)

الدوري الأوروبي: فيلا يتفوق على بازل ويشارك ليون الصدارة

حقق أستون فيلا فوزا ثمينا 2-1 على مضيفه بازل الخميس، بفضل هدفين من إيفان جيسان ويوري تيليمانس، ليواصل الفريق مسيرته القوية في الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بازل )
رياضة عالمية مشجعو شتوتغارت أكدوا أنهم لن يتسامحوا مع أي احتجاجات من آخرين في مدرجاتهم (رويترز)

الشرطة الألمانية تستعد لـ«سيناريوهات إرهابية» في مباراة شتوتغارت ومكابي

أعلنت السلطات الألمانية عن تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل كبير لمباراة شتوتغارت الألماني ضد مكابي تل أبيب الإسرائيلي في الدوري الأوروبي الخميس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)
TT

فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)

حقق اللاعب الصاعد من التصفيات آرثر فيري مفاجأة وفاز على المصنف العشرين فلافيو كوبولي في بطولة ​أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد، وهو الانتصار الذي ضمن لوالدته التي قطعت رحلة طويلة من بريطانيا فرصة أخرى على الأقل لمشاهدته يلعب في ملبورن.

وتأهل اللاعب البريطاني، في أولى مشاركاته في إحدى البطولات الأربع الكبرى بعيداً عن «ويمبلدون»، من الأدوار التمهيدية من دون خسارة أي مجموعة، وهو أداء شجع والدته، لاعبة التنس المحترفة السابقة أوليفيا، ‌على السفر ‌إلى أستراليا.

وتغلب المصنف 185 عالمياً ‌على ⁠كوبولي ​7-6 ‌و6-4 و6-1 بينما كانت والدته تتابعه من المدرجات في ملعب جون كين. وبذلك حقق أول مفاجأة في منافسات الرجال وتأهل إلى الدور الثاني لمواجهة توماس مارتن إتشيبيري.

وقال فيري للصحافيين: «سافرت والدتي فور تأهلي. لذا كانت هنا اليوم».

وأضاف: «عندما فزت في الدور الماضي، سألتني إن كان بإمكانها الحضور. ⁠فقلت لها: (بالتأكيد، سيكون من دواعي سروري وجودك هنا). صحيح أن الرحلة ‌طويلة لكن على الأقل جعلت ‍الأمر يستحق العناء. ستتمكن من ‍مشاهدة مباراتين على الأقل، وآمل أن تتمكن من ‍مشاهدة المزيد».

وقال فيري إن بقية أفراد عائلته كانوا يتابعون المباراة بشغف عبر التلفاز رغم أنها بدأت في منتصف الليل بتوقيت بريطانيا.

وأضاف: «هذه أولى بطولاتي بعيداً عن (ويمبلدون). لذا فهي حدث مهم بالنسبة ​لي ولكل من حولي».

وتابع: «لاحظت وجود عدد كبير من البريطانيين في الملعب اليوم. نعم، كان تلقي ⁠هذا الدعم رائع حقاً».

وأوضح فيري، الذي يدرس العلوم والتكنولوجيا والمجتمع في جامعة ستانفورد، أن خلفيته الرياضية ساهمت في تطوره، فوالدته فازت بلقبين في بطولات الاتحاد الدولي للتنس، كما أن والده لويك يمتلك نادي لوريون الفرنسي لكرة القدم.

وقال: «يلعب والدي التنس قليلاً، كما أنه مهتم برياضات أخرى. أما والدتي، فقد لعبت التنس على مستوى عالٍ. وساعدني وجودهما في المجال الرياضي كثيراً».

وأردف: «كان لوجود والدين يعرفان طبيعة الرياضة الاحترافية وضغوطها وكيفية الحفاظ على توازن جيد بين تطوير ‌مهاراتي في التنس وحياتي الشخصية ودراستي دور كبير في تطوري خلال فترة صغري... أنا محظوظ جداً بذلك».


الطوابير الطويلة وتعليق بيع التذاكر يحبطان مشجعي «أستراليا المفتوحة»

دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
TT

الطوابير الطويلة وتعليق بيع التذاكر يحبطان مشجعي «أستراليا المفتوحة»

دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)

تعرض منظمو بطولة ​أستراليا المفتوحة للتنس لانتقادات شديدة مع افتتاحها اليوم الأحد، إذ اصطف المشجعون المحبطون في طوابير طويلة أمام بوابات «ملبورن بارك» وهم يتذمرون بسبب الارتباك الذي أعقب تعليق بيع التذاكر.

وتجمع مئات المشجعين خارج الملعب في طقس حار وسط تشديد الإجراءات الأمنية في البطولة عقب حادث إطلاق النار في شاطئ بونداي بسيدني الشهر الماضي، ثم علق مسؤولو البطولة بيع تذاكر «الدخول العام» الأرخص ثمناً خلال الساعة الأولى من انطلاق اللعب بسبب الإقبال الشديد.

وتتيح تذاكر الدخول العام، ‌التي يبلغ سعرها ‌65 دولاراً أسترالياً (43 دولاراً أميركياً) للبالغين ‌خلال ⁠الفترات ​النهارية، دخولاً ‌غير مقيد إلى حد كبير للملاعب الفرعية، وتحظى هذه التذاكر بإقبال كبير في أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا العام.

وأكد مدير البطولة كريغ تيلي صباح اليوم أن التذاكر الأغلى ثمناً للملاعب الرئيسية فقط هي المتاحة لكن المشجعين لم يدركوا ذلك، إذ اصطفوا لفترات طويلة خارج الملعب.

وقال جوش مين، الذي جاء من هولندا إلى أستراليا في رحلة عائلية تزامنت مع البطولة، إن التجربة كانت مخيبة للآمال.

وأوضح لـ«رويترز»: «ذهبنا للبحث عن تذاكر لكن وجدنا طابوراً طويلاً فقلت لنفسي: هل نحن في الطابور الصحيح؟».

وأضاف: «أبلغونا ‌بعدم وجود تذاكر متبقية لذا لا يمكننا الدخول».

وتابع: «قالوا إن هناك تذاكر متبقية لملعب ‍رود ليفر لكننا لن نجلس هناك اليوم، كما أن سعرها باهظ... أعتقد ‍أنهم قالوا إنها بنحو 300 دولار».

كما أعرب مشجعون محليون عن خيبة أملهم، إذ فوجئ إلتون يو أحد سكان ملبورن بعدم توفر تذاكر الدخول العام.

وقال لـ«رويترز»: «لم أتوقع أبداً ألا أحصل على أي تذاكر للدخول العام والتي عادة ما أحصل عليها».

وقالت سوزان ​والش، وهي أيضاً من سكان ملبورن، إنها والمجموعة التي قدمت بصحبتها اشتروا تذاكر الملعب بالفعل لكنهم كانوا يأملون في الدخول مبكراً.

وأشارت: «حاولنا شراء تذكرة دخول عام لكنهم أخبرونا أن التذاكر المتاحة هي فقط التي يبلغ سعرها 229 دولاراً أسترالياً (153 دولاراً أميركياً) للشخص الواحد».

وأضافت: «لم نكن نرغب في إنفاق هذا المبلغ الكبير... لذا، نشعر بخيبة أمل كبيرة».

وقال تيلي إن تعليق بيع التذاكر يقتصر على الفترة النهارية اليوم وإن هناك تذاكر دخول متاحة للمساء.

وأضاف للصحافيين: «اضطررنا لتعليق البيع مؤقتاً لأننا نرغب بالطبع في أن يأتي الناس إلى الملعب ويقضوا وقتاً ممتعاً».

وأوضح: «لا تزال تذاكر الدخول لفترة ما بعد الساعة الخامسة (مساء) متاحة ويبلغ سعرها 49 دولاراً، ويمكنكم الحصول عليها من الملعب».

وقال الاتحاد الأسترالي للتنس إنه يشجع الجماهير على الحجز مسبقاً، وإنه تتم مراقبة أعداد ‌الحضور باستمرار في ملعب ملبورن بارك.

وذكرت متحدثة باسم الاتحاد في بيان لـ«رويترز»: «ستُطرح التذاكر للبيع حسب توفر المقاعد».


«إن بي إيه»: سبيرز يتغلب على تمبرولفز رغم تسجيل إدواردز 55 نقطة

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يتغلب على تمبرولفز رغم تسجيل إدواردز 55 نقطة

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

تألَّق فيكتور ويمبانياما وسجَّل 39 نقطة واستحوذ على كرة مرتدة حاسمة في الثواني الأخيرة ليقود سان أنطونيو سبيرز للفوز ​126 - 123 على مينيسوتا تمبرولفز في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وبذلك أنهى سان أنطونيو سلسلة هزائم استمرَّت 5 مباريات متتالية أمام مينيسوتا ليحقق الفوز رغم تألق أنتوني إدواردز لاعب تمبرولفز الذي سجَّل 55 نقطة وهو أعلى رصيد في مسيرته.

وتقدَّم سبيرز بفارق 25 نقطة في نهاية النصف الأول من المباراة، بعد أن سجَّل أكبر عدد من ‌النقاط في ‌ربع واحد منذ 39 عاماً، متفوقاً ‌على مينيسوتا ⁠بنتيجة ​48 - ‌22 في الرُّبع الثاني.

ومع ذلك، منح إدواردز فريقه التقدم 110 - 108 برمية من خلف المدافع قبل 3:28 دقيقة من النهاية.

ثم تبادل الفريقان التقدم 3 مرات أخرى وتعادلا مرتين قبل أن يتوجَّه جوليان شامباني لاعب سان أنطونيو إلى خط الرميات الحرة بينما كان سبيرز متقدماً بنقطتين وتتبقى 4 ثوانٍ فقط ⁠على نهاية المباراة.

وأضاع شامباني الرميتين الحرتين لكن ويمبانياما استحوذ على الكرة المرتدة وسجَّل ‌رمية حرة واحدة مما منح إدواردز ‍فرصة أخيرة من خارج منتصف ‍الملعب أخطأت السلة، ومكَّنت سان أنطونيو من الفوز بمباراته الثانية ‍على التوالي.

كما فاز دنفر ناغتس 121 - 115 على واشنطن ويزاردز وسجَّل جمال موراي 7 من أصل 42 نقطة، وهو المعدل الأكبر له في مباراة، في آخر دقيقتين و12 ثانية ليقود دنفر إلى ​قلب النتيجة على ضيفه.

سجَّل تيم هارداواي 30 ​​نقطة، وهو أعلى رصيد له هذا الموسم، وأضاف بيتون واتسون ⁠21 نقطة.

وكاد آرون جوردون يحقق ثلاثية مزدوجة بتسجيله 11 تمريرة حاسمة والاستحواذ على 10 كرات مرتدة وتسجيل 8 نقاط لصالح دنفر.

وبهذا الفوز حقَّق ناغتس 4 انتصارات متتالية، وفاز في 6 من آخر 7 مباريات.

وبالنسبة لويزاردز، فقد سجَّل كيشون جورج 29 نقطة، وأحرز كل من أليكس سار وكريس ميدلتون 16 أخرى.

وأحرز مارفن باغلي 14 نقطة، بينما أسهم كل من بوب كارينتون وجاستن شامباني بتسجيل 13 نقطة.

وكان واشنطن، الذي خسر 6 مباريات متتالية، متقدماً في الرُّبع الأخير وتعادل الفريقان 4 مرات ‌خلال هذا الرُّبع قبل أن يسجِّل موراي ثلاثية قبل دقيقتين و12 ثانية من نهاية المباراة ليمنح دنفر التقدم الحاسم.