النهاية المثالية لألمانيا وهولندا بداية أمل لاستعادة أمجاد المونديال

بعد التأهل المباشر بانتصارات كبيرة... عملاقا أوروبا ينتظران قرعة النهائيات بحذر

لاعبو ألمانيا يحتفلون مع الجماهير بالفوز على سلوفاكيا والتأهل للمونديال (اب)
لاعبو ألمانيا يحتفلون مع الجماهير بالفوز على سلوفاكيا والتأهل للمونديال (اب)
TT

النهاية المثالية لألمانيا وهولندا بداية أمل لاستعادة أمجاد المونديال

لاعبو ألمانيا يحتفلون مع الجماهير بالفوز على سلوفاكيا والتأهل للمونديال (اب)
لاعبو ألمانيا يحتفلون مع الجماهير بالفوز على سلوفاكيا والتأهل للمونديال (اب)

ناغلسمان فخور بلاعبي ألمانيا... وكومان يرى هولندا قادرة على تحقيق

إنجاز بالمونديال

يتطلع العملاقان؛ الألماني والهولندي، إلى استعادة الأمجاد في «كأس العالم 2026»، بعد أن حجزا بطاقتَي التأهل المباشر بانتصارين كاسحين على سلوفاكيا 6 - 0 وليتوانيا 4 - 0 توالياً في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية.

لم تكن رحلة المنتخب الألماني سهلة في التصفيات، لكنه حقق المطلوب بانتصار ثأري كبير على سلوفاكيا التي سبقت أن ألحقت به الهزيمة في المباراة الافتتاحية للتصفيات، التي فجرت انتقادات شديدة من الجماهير والنقاد الألمان ومخاوف من عدم القدرة على التأهل إلى المونديال بشكل مباشر.

لكن المنتخب الألماني بقيادة مدربه الشاب، يوليان ناغلسمان، رد بالفوز في مبارياته الخمس التالية، حتى ولو كان بعض منها دون إقناع، حتى جاءت المباراة الحاسمة ضد نظيره السلوفاكي التي كشر فيها عن أنيابه، مذكراً ببعض من لمحات الماضي عندما كان منتخب الماكينات مصدر رعب لجميع منافسيه.

نجوم هولندا أظهروا براعتهم ضد ليتوانيا وحجزوا مكان مباشر في المونديال (اب)

وستوجد ألمانيا في النهائيات العالمية للمرة الـ21 من أصل 23 نسخة، على أمل معادلة البرازيل والفوز باللقب لخامس مرة والأولى منذ 2014 حين توجت به على الأراضي البرازيلية بالفوز في النهائي على البطلة الحالية الأرجنتين.

أما بالنسبة إلى سلوفاكيا، فتأمل أن تتجاوز الملحق الذي سيتكون من 4 مسارات، وتقام قرعته الخميس بمقر «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» في زيوريخ، كي تتأهل إلى النهائيات لثاني مرة منذ الانفصال عن تشيكيا، بعد أولى عام 2010 حين وصلت إلى ثمن النهائي.

وقال ناغلسمان عقب المباراة: «الفريق أدى عملاً جيداً للغاية. لا يوجد شيء لأشتكي منه. أشعر بالفخر لكيفية تعامل اللاعبين مع الصعاب... بدأنا التصفيات بشكل متعثر، وكان الضغط كبيراً. أظهرنا في النهاية قوتنا، ولعب الجميع مباراة ممتازة للغاية».

ولو كان المنتخب الألماني غاب عن التأهل المباشر، وربما الغياب عن المونديال بشكل عام، لكان هذا ضربة موجعة، خصوصاً بعدما ودع الفريق آخر نسختين من كأس العالم (2018 و2022) من دور المجموعات.

وقال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني: «قلت للاعبين إن كأس العالم هو أعظم شيء يمكن أن يحدث لأي لاعب في مسيرته... أن تكون قادراً على اللعب باسم بلدك في المونديال. في ألمانيا، الناس ليسوا معتادين أن يكون هذا الأمر غير مؤكد».

ويأمل المنتخب الألماني حالياً أن يوجد في المستوى الأول بقرعة مرحلة المجموعات التي ستقام يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، الذي سيحدَّد وفقاً للتصنيف الجديد لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» الذي سيصدر اليوم.

وستوجد منتخبات أميركا وكندا والمكسيك؛ الدول المضيفة، بالإضافة لأول 9 منتخبات في التصنيف بالمستوى الأول، وحتى الآن يقبع المنتخب الألماني في المركز الـ10 دولياً.

وبعيداً من ذلك، أكد ناغلسمان على أن باب المنتخب ما زال مفتوحاً للاعبين الذين يثبتون جدارتهم، مع توقع عودة نجوم عطّلتهم الإصابات أمثال جمال موسيالا وكاي هافيرتز وأنطونيو روديغر والحارس مارك آندريه تير شتيغن.

ليفاندوفسكي نجم بولندا يحذر من الملحق (رويترز)cut out

وأشار ناغلسمان إلى أنه لا يمكنه أن يضمن مقعداً لأي لاعب في القائمة التي ستشارك في المونديال، حتى ولو كان أحد لاعبيه الأساسيين المصابين منذ فترة طويلة، وأوضح: «كاي يعاني انتكاسة بسيطة، ولكنه يتعافى بشكل جيد وتتعافى ركبته بشكل رائع. أما جمال، فلا يعاني حالياً من أي مشكلات كبيرة. لكنه، مثل كاي، يجب أن يعود أولاً إلى النادي، ويظهر جاهزيته». وأضاف: «سيواجه الجميع تحدياً. كل ما أستطيع أن أعدكم به هو أنني سأختار أفضل تشكيلة ممكنة. لدينا أيضاً مساحة لمزيد من اللاعبين، ليس فقط 20 لاعباً ميدانياً، بل 23».

وذكر ناغلسمان أيضاً لاعب وسط شتوتغارت أنجيلو شتيلر، الذي لم يُختَر في قائمة هذا الشهر، وأكد: «شتيلر يملك آمالاً مشروعة في المشاركة بكأس العالم. لم أقرر بعد، لكن الباب مفتوح ولم يغلق».

وسيتعين على ناغلسمان أيضاً أن يتخذ قراره بشأن من سيحرس مرمى الفريق خلال كأس العالم: تير شتيغن لاعب برشلونة (المصاب حالياً) الذي كان أساسياً بعد اعتزال مانويل نوير اللعب الدولي، أم ألكسندر نوبل، أم أوليفر باومان الذي تولى المهمة بنجاح في آخر جولتين بالتصفيات.

وقال ناغلسمان: «نحن سعداء بوجود حراس على أعلى مستوى في هذا التوقيت. باومان ونوبل يؤديان عملاً عظيماً. سنرى ما سيحدث في العام المقبل».

في الوقت نفسه، خسر تير شتيغن مركزه الأساسي في تشكيل برشلونة، ولكي تكون لديه فرصة للعودة إلى حراسة مرمى ألمانيا، فسيحتاج إلى إثبات نفسه؛ إما مع فريقه الكتالوني، وإما مع أي ناد آخر إذا قرر الرحيل.

وشرح ناغلسمان سبب استبعاده الجناح اللبناني الأصل، سعيد الملا، من التشكيلة التي خاضت المباراة الأخيرة، بعدما استدعى ابن الـ19 عاماً لأول مرة إلى المنتخب، بقوله: «منتخب الشباب كان بحاجة إلى الملا لمباراة ضد جورجيا ضمن تصفيات (بطولة أوروبا للشباب)». وأوضح: «لقد ترك انطباعاً جيداً مع فريقه كولن. أنا على تواصل وثيق مع توني دي سالفو (مدرب منتخب الشباب)».

وقرر ناغلسمان منح الملا فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول رغم أنه لم يخض أكثر من 9 مباريات في الدوري الألماني مع فريقه كولن، الذي عاد هذا الموسم إلى الـ«بوندسليغا»، لكنه سجل فيها 4 أهداف.

وبعد قرعة مرحلة المجموعات، يخطط «الاتحاد الألماني لكرة القدم» لمباريات إعدادية، واتفق بالفعل على خوض مباراة ودية أمام كوت ديفوار يوم 30 مارس (آذار) المقبل، ويبحث عن مواجهة منتخب آخر قبل ذلك الموعد بـ3 أيام.

كما سيخوض الفريق مباراة ودية أمام فنلندا يوم 31 مايو (أيار) المقبل قبل المغادرة إلى أميركا لخوض منافسات كأس العالم.

هولندا تظهر وجهها الشرس

وحسم المنتخب الهولندي صدارة المجموعة السابعة وبطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات للمرة الـ12 في تاريخه، بانتصار عريض على ضيفه الليتواني برباعية نظيفة في أمستردام، كاشفاً عن نيته العودة إلى لعب دور ريادي خلال النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

وحسم منتخب «الطواحين» الصدارة برصيد 20 نقطة، بفارق 3 نقاط أمام بولندا التي تغلبت بصعوبة على مضيفها مالطا 3 - 2 لتضمن خوض الملحق.

وكانت هولندا بحاجة إلى التعادل فقط للحاق بركب المتأهلين إلى العرس العالمي الذي سقطت في مباراته النهائية 3 مرات (1974 و1978 و2010).

وأشاد رونالد كومان، مدرب هولندا، بفريقه بعد الحسم، لكنه أصر على أن التشكيلة ما زالت مطالبة بمزيد من العمل إذا أرادت النجاح في نهائيات العام المقبل. وقال: «لدينا توقعات كبيرة في البطولة؛ لأن هذه التشكيلة تمتلك جودة عالية. لدينا ببساطة مجموعة رائعة. هناك كثير من المنافسة، ويمكن رؤية ذلك بين اللاعبين الذين دخلوا (بدلاء). الاختيارات صعبة، وهذا يدفع بنا إلى التفاؤل».

وشدد على أن المنافسة في الفريق أمر حيوي لمحاولة تقديم الأفضل من الجميع، وأوضح: «إذا عززنا من توقعاتنا بعضنا تجاه بعض قليلاً، ليجعل كل منا الآخر أقوى وأفضل، فإن تحقيق الإنجاز المنشود سيكون ممكناً».

وأردف: «(القائد) فيرجيل (فان دايك) يلعب دوراً في ذلك، وفرينكي (دي يونغ) وممفيس (ديباي) كذلك... هؤلاء هم جوهر فريقنا، مع نيثن (آكي) ودينزل (دومفريس) أصحاب الخبرة... الذين يلعبون على أعلى مستوى منذ سنوات... ندرك ما هو متوقع منهم».

وتابع: «عندما يدخل لاعبون شبان، فإننا بحاجة إلى القيادة. وهذا لا يمكن أن يأتي دائماً من المدرب... نتحدث عن ذلك بانتظام. نطلب من أصحاب الخبرة أداء أدوارهم والمزيد لدعم كل من الآخر».

وأكد كومان على أن «هذا الفريق من الممكن أن يلعب دوراً مهماً في النهائيات، ولكن علينا العمل لتفادي ارتكاب أي أخطاء».

وكشف المدرب الهولندي عن أنه وصل إلى التشكيلة المثالية لخط وسط الفريق، من دون تسمية اللاعبين، رغم أنه بدأ مباراة ليتوانيا بثلاثي جديد، حيث رافق تيغاني رايندرز زميلَه دي يونغ، وتشافي سيمونز، بعدما كان يعتمد مؤخراً أيضاً على رايان غرافينبيرغ، الذي جلس على مقاعد البدلاء، وجاستن كلويفرت الذي غاب للإصابة.

وصرح كومان: «يجب ألا تعتقدوا أن هناك 3 لاعبين فقط في خط الوسط... لدينا مجموعة رائعة في هذا الخط، ويمكن أن تتغير الأمور في كل مباراة. لديّ تصور عن شكل التشكيلة المثالية».

وكما ألمانيا، واجهت هولندا بعض الصعوبات خلال مشوارها بالتصفيات، لكنها وصلت إلى خط النهاية في الصدارة، متقدمة بـ3 نقاط أمام بولندا التي تعادلت معها مرتين. وشدد كومان: «الآن علينا انتظار القرعة، والنظر إلى ما هو قادم بتفاؤل... نريد تقديم (كأس عالم) رائعة. يجب أن تنتهي اللحظات السيئة التي أحبطت آمالنا في المحطة الأخيرة من البطولة أكثر من مرة».

في المقابل، وبعدما ارتضت بولندا الانتقال إلى الملحق، يأمل مهاجمها الأبرز روبرت ليفاندوفسكي عدم التفريط في الفرصة الأخيرة، وقال: «آمل ألا نفتقد شيئاً في الملحق، وأن يحالفنا الحظ في القرعة. آمل أن نحتفل في مارس المقبل بتأهلنا إلى كأس العالم».


مقالات ذات صلة

مدرب كريستال بالاس يترقب مواجهة عاطفية أمام فريقه السابق ليون

رياضة عالمية الفرنسي بيير ساج مدرب كريستال بالاس (رويترز)

مدرب كريستال بالاس يترقب مواجهة عاطفية أمام فريقه السابق ليون

أعرب الفرنسي بيير ساج، مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، عن حماسه للعودة إلى مواجهة فريقه السابق أولمبيك ليون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جماهير أولمبياكوس (رويترز)

السماح لجماهير أولمبياكوس بحضور مواجهة مرسيليا في الدوري الأوروبي

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الأربعاء، السماح لجماهير أولمبياكوس اليوناني بحضور مباراة فريقها أمام أولمبيك مرسيليا الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوردان هندرسون يسجل لتشيلسي أمام بورنموث (د.ب.أ)

روزه: خماسية تشيلسي درس قاسٍ لبورنموث

أعرب الألماني ماركو روزه، مدرب بورنموث الإنجليزي، عن أمله في أن تشكل الخسارة الثقيلة أمام تشيلسي بنتيجة 1-5 نقطة تحول لفريقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)

سيتي يتناسى أزماته في مواجهة سان جيرمان... وريال مدريد يصطدم بروما

تتواصل الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتسع مباريات اليوم، يبرز منها مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي مع ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن أونيل (رويترز)

أونيل يقرر البقاء مع «سلتيك» بعد فترة من «التأمل»

أكد مارتن أونيل، الثلاثاء، أنه سيبقى مدرباً لـ«سلتيك»، متصدر الدوري الأسكوتلندي لكرة القدم، بعد أن أمضى فترة التوقف الدولية في التفكير بمستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اتحاد المحترفين يستهدف تعويضات للاعبي التنس بقيمة 350 مليون دولار بحلول 2028

أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)
أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)
TT

اتحاد المحترفين يستهدف تعويضات للاعبي التنس بقيمة 350 مليون دولار بحلول 2028

أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)
أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين، اليوم الخميس، عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية وإعادة هيكلة نظام التصنيف وجدول البطولات بدءاً من عام 2028، في خطوة تهدف إلى رفع إجمالي تعويضات اللاعبين إلى 350 مليون دولار، بالتوازي مع تخفيف الضغوط الكبيرة الناتجة عن ازدحام الموسم.

وتواجه جولتا الرجال والسيدات منذ سنوات انتقادات متصاعدة بسبب طول الموسم، الذي يمتد لنحو 11 شهرًا، فيما يطالب اللاعبون بحصة أكبر من عوائد اللعبة، إلى جانب تحسين برامج الدعم والرعاية، في ظل ارتفاع تكاليف المنافسة، وازدياد الأعباء البدنية.

وبموجب المقترحات التي طرحها رئيس الاتحاد أندريا جاودينزي، سترتفع مخصصات المكافآت في جولة الرجال من 21.5 مليون دولار إلى 50 مليوناً، مع تخصيص 25 مليون دولار إضافية لأفضل 250 لاعباً في التصنيف الختامي للموسم، فضلاً عن 30 مليون دولار سنوياً لبرامج التقاعد التي تشمل 300 لاعب.

وقال جاودينزي في رسالة مفتوحة نشرت اليوم الخميس: «تتمتع رياضة التنس اليوم بمكانة قوية. بطولاتنا تواصل النمو، والجماهير تتفاعل مع اللعبة أكثر من أي وقت مضى، كما بلغت أرباح اللاعبين مستويات قياسية. وللحفاظ على هذه المكانة، لا بد أن تواصل الرياضة تطورها».

وأضاف: «تقع على عاتقنا مسؤولية تعزيز التنافسية، وتحقيق مواءمة أفضل للحوافز، وتوسيع نطاق الدعم ليشمل عدداً أكبر من اللاعبين، ومساعدتهم على تغطية تكاليف المشاركة في الجولة».

ورهناً باستكمال المشاورات والحصول على الموافقات اللازمة، يتوقع اتحاد المحترفين أن تتجاوز قيمة التعويضات المقدمة للاعبين 100 مليون دولار سنوياً بدءاً من 2028، فيما سترفع الجوائز المالية وآليات تقاسم الإيرادات إجمالي تعويضات اللاعبين إلى نحو 350 مليون دولار، من دون احتساب جوائز البطولات الأربع الكبرى.

كما يعتزم الاتحاد منح نتائج بطولاته الكبرى وزناً أكبر في نظام التصنيف، بما يقلص حاجة اللاعبين إلى مطاردة النقاط في بطولات أخرى لتعويض النتائج الضعيفة، إلى جانب تخصيص أسابيع محددة لفئات البطولات المختلفة بهدف إرساء جدول أكثر وضوحاً واتساقاً.

وسيكون إدراج بطولة جديدة للأساتذة من فئة ألف نقطة في السعودية جزءاً من هذا الهيكل، مع تأكيد الاتحاد أن النظام الجديد لن يحد من حرية اللاعبين في خوض البطولات التي يرغبون بالمشاركة فيها عبر مختلف محطات الجولة.

وجاءت هذه المقترحات في وقت بات فيه اللاعبون أكثر صراحة بشأن التأثير البدني للجدول المزدحم، مؤكدين أن كثافة المنافسات تحد من فرص التعافي، وترفع مخاطر الإرهاق والإصابات.

كما يواصل نظام التصنيف إثارة الجدل، إذ يرى بعض اللاعبين أن السعي المستمر وراء النقاط يدفعهم إلى خوض بطولات غير إلزامية، ما يصعب الحصول على فترات راحة حقيقية خلال الموسم.

وقال الاتحاد إنه سيراجع أيضاً الهيكل طويل الأمد لصيغ المنافسات، بما في ذلك تعديلات محتملة على مسابقات الزوجي، على أن يعاد توجيه أي وفورات في الجوائز المالية إلى دعم تصفيات الفردي ومكافآت الأدوار الأولى.

وأثارت إشارات إلى احتمال تقليص عدد الفرق المشاركة في منافسات الزوجي جدلاً واسعاً في وقت سابق من العام، إذ اعترض اللاعبون على الخطوة خشية تأثيرها على فرص المنافسة والدخل. غير أن اتحاد المحترفين أكد أن أي تعديلات محتملة تأتي ضمن مراجعة أوسع تهدف إلى بناء نموذج أكثر استدامة وجدوى لمنافسات الزوجي على المدى الطويل.

وقال جاودينزي، الذي أعيد انتخابه في فبراير (شباط) لولاية ثالثة تمتد حتى عام 2028، إن هذه التغييرات ستمنح اللاعبين قدرة أكبر على التخطيط لمواسمهم، وستكافئ الأداء في أكبر البطولات، كما ستوسع دائرة المستفيدين من برامج الدعم.

وأضاف أن الاتحاد سيواصل تطوير المقترحات بالتعاون مع المجالس الاستشارية للاعبين والبطولات ومجلس الإدارة، تمهيداً لعرض الحزمة النهائية خلال اجتماعات نهاية العام في تورينو.

وقال عن الخطة الاستراتيجية طويلة الأجل للاتحاد: «أسهمت مبادرة رؤية واحدة في تعزيز قوة الجولة ومكانة التنس، والمرحلة المقبلة تمثل فرصة لجعل الموسم أكثر انسجاماً ووضوحاً للاعبين والجماهير، وضمان أن ينعكس نمو اللعبة في صورة فرص أوسع عبر مختلف مستويات المنافسة».

وختم قائلاً: «ينصب تركيزنا الحالي على جولة اتحاد اللاعبين المحترفين، لكن طموحنا يتجاوز ذلك إلى ضمان قدرة التنس على المنافسة في جذب الجيل المقبل من المشجعين».


الأندية العربية تتأهب لوضع قدم في مرحلة المجموعات لكأس الكونفدرالية

الأندية العربية تتنافس لحجز مقاعدها في مجموعات الكونفدرالية الأفريقية (رويترز)
الأندية العربية تتنافس لحجز مقاعدها في مجموعات الكونفدرالية الأفريقية (رويترز)
TT

الأندية العربية تتأهب لوضع قدم في مرحلة المجموعات لكأس الكونفدرالية

الأندية العربية تتنافس لحجز مقاعدها في مجموعات الكونفدرالية الأفريقية (رويترز)
الأندية العربية تتنافس لحجز مقاعدها في مجموعات الكونفدرالية الأفريقية (رويترز)

تسعى الأندية العربية لوضع قدم في مرحلة المجموعات ببطولة الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، حينما تنطلق منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني للمسابقة القارية، حيث تخوض مواجهات متفاوتة القوة.

وتشارك 10 أندية عربية في النسخة الحالية للبطولة، من بينها عدد من فرق الصفوة في القارة السمراء، يأتي على رأسها الأهلي المصري، البطل التاريخي لبطولة دوري أبطال أفريقيا برصيد 12 لقباً، الذي يعود للعب في الكونفدرالية بعد غياب سنوات عدّة، وكذلك الجيش الملكي المغربي، وصيف النسخة الماضية من دوري الأبطال، ومواطنه الرجاء البيضاوي، الذي توّج بالمسابقة ذاتها ثلاث مرات.

كما ينافس على لقب المسابقة في تلك النسخة أيضاً اتحاد العاصمة الجزائري، المتوَّج بالنسخة الأخيرة للبطولة، والصفاقسي التونسي، الذي أحرز كأس المسابقة أكثر من مرة، وشباب بلوزداد الجزائري والأهلي طرابلس الليبي، اللذان يبحثان عن تحقيق المفاجأة والفوز بالبطولة لأول مرة.

ويفتتح الأهلي، الذي فاز باللقب عام 2014، مشواره بالمسابقة بمواجهة مضيفه كيتارا الأوغندي، حيث يخوض الفريق الأحمر اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه الثمين والمستحق 2 -0 على غريمه التقليدي الزمالك في مباراته الأخيرة بالدوري المصري الممتاز، الأحد الماضي.

في المقابل، يخوض الجيش الملكي مواجهة ليست بالسهلة مع مضيفه كورهوجو الإيفواري، حيث يرغب الفريق المغربي في تحقيق انتصار كبير يبرهن من خلاله عن قدومه بقوة للمنافسة على اللقب.

وينطبق الأمر ذاته على الرجاء البيضاوي، الذي يلعب مع مضيفه الكانيمي واريورز النيجيري، وكذلك اتحاد العاصمة، الذي يواجه بانثيرز، ممثل غينيا الاستوائية.

ويأمل الصفاقسي في مداواة جراحه المحلية، بعد خسارته المفاجئة 0- 1 أمام التقدم الرياضي بساقية الدائر في مباراته الأخيرة بالدوري التونسي، السبت الماضي، عندما يخرج لملاقاة مضيفه أفاد دجيكانو الإيفواري.

وكان الصفاقسي أعلن رسمياً عن تعاقده مع محمد الكوكي ليتولى الإشراف على المقاليد الفنية للفريق حتى نهاية الموسم الحالي، خلفاً للمدرب السابق نبيل الكوكي، الذي تم إنهاء التعاقد معه بالتراضي.

أما الترجي الجرجيسي، الممثل الثاني للكرة التونسية في البطولة هذا الموسم، فيستضيف ريال باماكو المالي في مواجهة ليست بالسهلة للفريق الذي يعاني من البداية المهتزة بالدوري التونسي، حيث يوجد في المركز العاشر بترتيب المسابقة المحلية برصيد 6 نقاط من 5 مباريات.

من جانبه، يواجه زد إف سي المصري، الذي يشارك للمرة الأولى في المسابقات القارية، ضيفه عزام يونايتد التنزاني، في لقاء ليس بالسهل للمدرب الوطني الشاب محمد شوقي، الذي يحلم بالوجود في دور المجموعات للبطولة.

في المقابل، يرغب الأهلي طرابلس الليبي، الذي دعم صفوفه بالعديد من الصفقات المهمة في الفترة الأخيرة، في المضي قدماً بالبطولة، عندما يواجه ويلوالو أديجرات الإثيوبي.

ويشهد هذا الدور مواجهة عربية خالصة بين شباب بلوزداد والجمارك الموريتاني، حيث تبدو كفة الفريق الجزائري هي الأرجح، عطفاً على الخبرات التي يتمتع بها لاعبوه في البطولات الأفريقية.

وتقام العديد من اللقاءات المهمة الأخرى في هذا الدور بالبطولة، حيث يلعب كايزر تشيفز الجنوب أفريقي مع ريد أروز الزامبي، ومانييما يونيون الكونغولي الديمقراطي مع كابوسكورب الأنغولي، وسينجيدا بلاك ستارز التنزاني مع توسكر الكيني.

كما يلتقي أسكو كارا التوغولي مع ديارا المالي، وإيه إس بورت لويس من موريشيوس مع ديربان سيتي الجنوب أفريقي، وبلاك بولز الموزمبيقي مع رايون سبورت الرواندي، وأول أغسطس (آب) الأنغولي مع فيرونجا من الكونغو الديمقراطية.


ديمبلي مازحاً: ربما أطلب إجازة إضافية بعد التألق أمام مانشستر سيتي

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي مازحاً: ربما أطلب إجازة إضافية بعد التألق أمام مانشستر سيتي

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

مازَحَ الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، بشأن إمكانية طلب مزيد من الإجازات من مدربه الإسباني لويس إنريكي، بعدما تألق في فوز فريقه على مانشستر سيتي الإنجليزي (4 - 2)، أمس الأربعاء، بدوري أبطال أوروبا.

وسجَّل ديمبلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية، هدفاً وصنع آخر خلال المباراة، ليؤكد جاهزيته، بعدما قرر لويس إنريكي إراحته عقب فترة التوقف الدولي، حيث غاب عن مواجهة لومان السبت الماضي.

وقال ديمبيلي لشبكة «كانال بلس»: «بعد فترة التوقف الدولي، ذهبتُ في إجازة. في الواقع، ربما أطلب المزيد من الإجازات. أستمتع كثيراً باللعب يومي الثلاثاء والأربعاء، خصوصاً عندما أعود من الإجازة. إنه أمر ممتع حقاً».

وعندما سُئِل عما إذا كان سيحصل على إجازة أخرى، أجاب مبتسماً: «هذا وارد، حتى مارس (آذار) على ما أعتقد. القرار يعود إلى المدرب».

ويستعد باريس سان جيرمان لمواجهة ستراسبورج السبت في الدوري الفرنسي، قبل استضافة برشلونة الإسباني، الذي يتألق في صفوفه الشاب لامين يامال، الثلاثاء المقبل، في مواجهة مرتقبة أخرى بدوري أبطال أوروبا.

وقد يلجأ لويس إنريكي مجدداً إلى إراحة بعض لاعبيه، بعدما استبعد الظهير الأيسر البرتغالي نونو مينديز من مواجهة لومان، فيما سبق أن أبقى ديمبلي خارج التشكيلة في مباراة أمام ليل بالدوري الفرنسي في وقت سابق من الموسم الحالي.

وكان ديمبلي قد تُوِّج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي، الموسم الماضي، رغم مشاركته أساسياً في تسع مباريات فقط خلال مشوار باريس سان جيرمان نحو اللقب، وهو ما أثار انتقادات من بعض المتابعين الذين رأوا أن لاعبين آخرين حصلوا على فرص مشاركة أكبر.