كيف أصبح ألكسندر أرنولد مُهمّشاً في ريال مدريد؟

اللاعب يجلس على مقاعد البدلاء... وهناك همساتٌ بأن ألونسو غير معجب به

تشابي ألونسو وألكسندر أرنولد وأقاويل عن عدم إعجاب المدرب به (إ.ب.أ)
تشابي ألونسو وألكسندر أرنولد وأقاويل عن عدم إعجاب المدرب به (إ.ب.أ)
TT

كيف أصبح ألكسندر أرنولد مُهمّشاً في ريال مدريد؟

تشابي ألونسو وألكسندر أرنولد وأقاويل عن عدم إعجاب المدرب به (إ.ب.أ)
تشابي ألونسو وألكسندر أرنولد وأقاويل عن عدم إعجاب المدرب به (إ.ب.أ)

«اختار ترينت ألكسندر أرنولد أن يبدأ من الصفر. إنه يُواصل التحسن يوماً بعد يوم. كان الأمر يتعلق بالاحترام والشجاعة والرغبة الصادقة في الانتماء. ما رأيته كان شخصاً لا ينظر إلى نفسه فحسب. في كرة القدم، يمكن للكلمات أن تبني الثقة والتواصل والهوية، وهذا هو جوهر الاحتراف الحقيقي». جاءت عبارات المدح هذه على لسان سارة دوكي، المعلمة التي تُعلم ألكسندر أرنولد اللغة الإسبانية. حسناً، على الأقل هناك من هو سعيدٌ بتقدم ألكسندر أرنولد في ريال مدريد!

عندما صوّر ألكسندر أرنولد مقطع فيديو باللغة الإسبانية - وإن كان مُتردداً في القيام بذلك، لكنه كان جيداً للغاية - لصفحة دوكي على «إنستغرام»، لم يتم استقباله بروح الفخر والإنجاز، على عكس ما كان متوقعاً. وسرعان ما بدأ مُراقبو الإنترنت في إجراء الحسابات، فقد زعم ألكسندر أرنولد أنه تعلم الإسبانية لمدة خمسة أشهر، وهو ما يعني أنه قد بدأ التعلم في شهر مايو (أيار)، عندما كان - يا للهول - لا يزال مرتبطاً بعقد مع نادي ليفربول، وهو الأمر الذي جعل جمهور النادي الإنجليزي يتهمه بالخيانة وغيرها من الصفات السيئة. وبالنظر إلى مدى فصاحته في حفل تقديمه لوسائل الإعلام الإسبانية في يونيو (حزيران) الماضي، ربما بدأ تعلم اللغة الإسبانية حتى قبل ذلك! فهل يهم حقاً متى بدأ ألكسندر أرنولد تعلم اللغة الإسبانية؟ بالطبع لا، فجاكوب رامزي، على سبيل المثال، يتعلم اللغة الفرنسية الآن، ولا أحد في ملعب «سانت جيمس بارك» يتحدث عن احتمال رحيله إلى باريس سان جيرمان في أي وقت قريب. لكن النقطة المهمة تتمثل في مدى سرعة دخول مثل هذه الأمور في سياق أوسع من الخيارات السيئة والحماقة والسقوط، وهي الدورة التي يبدو أن ألكسندر أرنولد قد دخل فيها بالفعل خلال الأشهر القليلة الأولى له في ريال مدريد.

وخلال الأسبوع الحالي، على سبيل المثال، سيكون لديه متسع من الوقت لتحسين لغته الإسبانية بعد استبعاده مجدداً من قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل. وشهدت عودته إلى ملعب آنفيلد الأسبوع الماضي، خلال مباراة ليفربول وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، تعرّضه لصيحات الاستهجان من جماهير ليفربول وتشويه جداريته الموجودة في أحد الشوارع. في هذه الأثناء، وجد ألكسندر أرنولد نفسه مصاباً معظم فترات الموسم، ويجلس على مقاعد البدلاء معظم الوقت، بعد أن فضّل المدير الفني للنادي الملكي، تشابي ألونسو، الاعتماد على فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، مع إصابة داني كارفاخال، مع العلم بأن الظهير الأيمن ليس المركز الأصلي لفالفيردي. هناك همساتٌ داخل ريال مدريد بأن ألونسو غير معجب بألكسندر أرنولد، وأنه يُفضّل الاعتماد على لاعب قوي في الركض والتدخلات والالتحامات، في الوقت الذي يبدو فيه ألكسندر أرنولد مضطرباً ومذعوراً وتائهاً. وكتب خورخي فالدانو في عموده بصحيفة «إل بايس» يقول: «إنه قادم من نادٍ كبير، لكنه وصل إلى كوكبٍ مختلف تماماً».

التقييم الواقعي هو أن ألكسندر أرنولد لم يحصل على فرصة حقيقية حتى الآن، ولا يزال يُكافح لاستعادة لياقته البدنية، وسيتم دمجه تدريجياً في نظام ألونسو في مرحلة ما من تطوره، بحيث يتم إيجاد طريقة للتغلب على نقاط ضعفه. لكن الوضع الحالي يؤثر بشدة على ألكسندر أرنولد، البالغ من العمر 27 عاماً؛ لأنه يبدّد فرصه في المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم، وبالتالي يؤثر بالسلب على مسيرته الكروية ككل. وبصراحة، يتم استغلال هذا الأمر كثيراً من قِبل وسائل الإعلام التي تبحث دائماً عن الإثارة. شاهدوا كيف انتقلت كاميرات «أمازون برايم» للتركيز على ألكسندر أرنولد وهو يجلس على مقاعد البدلاء عندما سجل ليفربول الهدف الوحيد في مباراته أمام ريال مدريد الأسبوع الماضي! يبدو الأمر وكأن مخرج المباراة قد صرخ بمجرد إحراز الهدف قائلاً: «ركزوا على ترينت»، لأن هذا هو المطلوب لإشعال الإثارة.

ألكسندر أرنولد يغادر ملعب ليفربول حزيناً على هزيمة فريقه واستقبال جماهير ناديه السابق له (رويترز)

لا يهدف هذا إلى الحكم على خيارات وقرارات ألكسندر أرنولد، أو حتى على خيارات جماهير ليفربول التي انقلبت عليه. فهل هناك نفاقٌ وازدواج في المعايير بشأن معاملة جماهير ليفربول لألكسندر أرنولد نتيجة قراره بالرحيل، ومعاملتهم لألكسندر إيزاك لإجباره على الانتقال للريدز؟ بالطبع هناك نفاق في هذا. على أي حال: هناك بالتأكيد شيءٌ مثيرٌ للاهتمام يحدث هنا، وهو أن وسائل الإعلام تؤثر على طريقة الحكم على اللاعبين ونظرة الجماهير إليهم. ففي السنوات الأخيرة، انتشرت نظريةٌ متزايدة الانتشار مفادها أن مستقبل التشجيع في كرة القدم سيكون مُوجهاً نحو اللاعبين بدلاً من الفرق، فنحن نعيش في عصر عبادة النجوم - مُعجبو ميسي ورونالدو - وأن الأندية ستصبح في جوهرها أداةً للولاء الشخصي.

وكما هو الحال مع معظم نظريات كرة القدم، فإن هذه النظرية تحمل في طياتها بعضاً من الحقيقة، لكنها في الأساس تُعدّ نوعاً من المبالغة. فبعيداً عن المواهب الاستثنائية مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وربما كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، فهل هناك حقاً من يدعم لاعباً على حساب النادي؟ فهل يدعم الناس هاري كين حقاً؟ وهل توجد قاعدة جماهيرية خاصة بعثمان ديمبيلي؟ وهل يوجد مشجعون غير مشجعي برشلونة يُبجّلون لامين جمال؟ وهل يوجد مشجعون لفيل فودين أو لاوتارو مارتينيز؟ وهل يمكن فصل الجاذبية الشخصية لسون هيونغ مين أو خاميس رودريغيز عن الولاء الأوسع القائم على الجنسية؟

ألكسندر أرنولد يدخل الملعب بديلاً في المواجهة بين فريقه ريال مدريد وليفربول (أ.ف.ب)

بشكل عام، تظل أكبر أندية الرجال هي أكبر العلامات التجارية في هذه الرياضة، وخير مثال على ذلك هو ألكسندر أرنولد، اللاعب الذي كانت أكبر غلطة ارتكبها - من حيث العلامة التجارية - قراره بالتخلي عن قاعدة جماهير ليفربول وقوتها الناعمة الهائلة. في هذه الأيام، لم يعد الأداء الذي يقدمه اللاعب داخل الملعب كافياً، فهو في حاجة إلى مناصرين ومؤيدين وقاعدة جماهيرية، وأشخاص يدافعون عنه على شبكة الإنترنت ويدافعون عن قضيته في وسائل الإعلام؛ أشخاص يتحدون الرأي الشائع بشكل متزايد بأن المدافع الإنجليزي الدولي الفائز بدوري أبطال أوروبا «لا يستطيع الدفاع»!

وغالباً ما تعتمد هذه الآراء على أسس قبلية. لقد أصبح المؤثرون وخبراء التحليل على شاشات التلفزيون الآن منحازين للنادي الذي يشجعونه، ويستلهمون تصريحاتهم حتماً من آراء المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي. لقد انتقد جيمي كاراغر جماهير ليفربول لإطلاقها صافرات وصيحات الاستهجان ضد ألكسندر أرنولد خلال المباراة التي تعادل فيها ليفربول مع آرسنال بهدفين لكل فريق في مايو (أيار) الماضي، لكنه سرعان ما غيَّر رأيه ويتهم اللاعب الآن بأنه «خدع» المشجعين. ربما يجني ألكسندر أرنولد مع مرور الوقت فوائد الآلة الإعلامية الهائلة لريال مدريد، لكن هذا الأمر صعب للغاية في الوقت الحالي؛ نظراً لأنه غير قادر حتى على الدخول في التشكيلة الأساسية للفريق.

فمن سيدافع الآن عن ألكسندر أرنولد المهمّش؟ حسناً، ربما سأحاول أنا القيام بذلك! وربما يتعين عليّ أن أعلن عن تحيزي له أيضاً: فأنا منجذب بشكل غريزي للاعبين الذين يُساء فهمهم، واللاعبين الذين يُضفون على اللعبة قدراً من البريق والمتعة، واللاعبين الذين يُحاولون تجاوز حدود الممكن. فأنا أفضّل مسعود أوزيل على أليكسيس سانشيز، وأفضّل بول بوغبا على برونو فرنانديز، وأفضّل جود بيلينغهام على ديكلان رايس، وأفضّل إيدن هازارد على كول بالمر، وأفضّل ديلي آلي على هاري كين.

يمكن القول إنه لم يكن هناك أبداً ظهير أيمن مثل ألكسندر أرنولد، فهو يلعب في مركز دفاعي رغم أنه ليس مدافعاً على الإطلاق، ويستحوذ على الكرة بقدر كبير من التحكم والاتزان واللمسة الجيدة وكأنه لاعب خط وسط عظيم. لقد وصفه أليكسيس ماك أليستر مؤخراً بأنه أفضل ممرر كرة قدم رآه على الإطلاق، رغم أن ماك أليستر لعب إلى جانب ميسي في منتخب الأرجنتين. هذا لا يعني أن ألكسندر أرنولد هو أفضل أو أعظم لاعب، لكنه لاعب رائع حقاً ويتفوق على الكثير من اللاعبين الآخرين، وربما يكون هذا جزءاً من المشكلة، خاصة على مستوى المنتخب الإنجليزي، حيث يكون التفكير دائماً هو كيفية دمج مثل هذه الموهبة في القالب الموجود بالفعل بدلاً من التفكير في كيفية استغلال القدرات والإمكانات الهائلة للاعب مثل ألكسندر أرنولد.

ألكسندر أرنولد والمدرب السابق في ليفربول أرني سلوت (أ.ف.ب)

إنني أحب حقيقة أن ألكسندر أرنولد لاعب ذكي وهادئ، لكنني أُقدر أيضاً حقيقة أنه يريد الفوز بجائزة الكرة الذهبية ظهيراً أيمن، وقد صرح بذلك صراحةً، وأنه يفضّل الحصول على الكرة الذهبية على الحصول على كأس العالم، ولم يكترث برد فعل الناس على هذه التصريحات. وفي أعماق قلبي، فإنني سعيد بحقيقة أن ليفربول يعاني في غيابه، وأن محمد صلاح قد تراجع كثيراً على الجهة اليمنى بعدما رحل الظهير الأيمن الإنجليزي الدولي الذي كان يقدم له دعماً كبيراً.

الكلمات يمكن أن تبني الثقة والتواصل والهوية، وقد كانت دوكي محقة تماماً في هذا الأمر. من المحتمل أن يعود ريس جيمس وألكسندر أرنولد إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في كأس العالم. وربما يشعر ألكسندر أرنولد بقدر من الراحة في حال مشاركته في سلسلة من المباريات مع ريال مدريد، ليتعلم دوره الجديد مع النادي الملكي ويُطلق العنان لتمريراته العرضية المتقنة، ويرسل تمريراته الطويلة الاستثنائية التي اشتهر بها والتي تعكس موهبته الفريدة. ومن المؤكد أن ألكسندر أرنولد قادر على تجاوز كل هذه الصعاب.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

رياضة عالمية داني كارفاخال (رويترز)

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عالمية خوان لابورتا (الشرق الأوسط)

لابورتا يستقيل من رئاسة برشلونة للترشح مجدداً

قدّم رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، استقالته من منصبه؛ من أجل الترشّح لولاية جديدة في الانتخابات المقرّرة في 15 مارس (آذار) المقبل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
TT

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)

واصل فريق كومو تحقيق المفاجآت والنتائج المميزة ضد الكبار على مستوى الكرة الإيطالية هذا الموسم، ليتغلب على مضيّفه نابولي بنتيجة 7 / 6 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في مباراة دور الثمانية من بطولة كأس إيطاليا.

كومو الذي يحتل المركز السادس في الدوري الإيطالي، بعد صعوده هذا الموسم من دوري الدرجة الأولى تغلب على نابولي بطل الموسم الماضي من الدوري، ليتأهل لنصف النهائي في بطولة الكأس.

وسجل الكرواتي مارتن باتورينا هدف تقدم كومو في الدقيقة 39 من ركلة جزاء، ثم تعادل أنتونيو فيرغارا المتألق في الفترة الأخيرة مع نابولي بالدقيقة 46.

ولجأ الفريقان لركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، ليحسم كومو تأهله بعد أن أضاع لوكاكو ولوبوتكا ركلتين لنابولي، في مقابل إضاعة بيروني ركلة واحدة لكومو.


«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)
بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)
TT

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)
بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)

اكتفى فريق مانشستر يونايتد بالتعادل مع مضيّفه وست هام 1 / 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل التشيكي توماس سوتشيك هدف تقدم وست هام في الدقيقة 50، ثم تعادل

البديل السلوفيني بينيامين سيسكو لصالح مانشستر يونايتد في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وأوقف هذا التعادل سلسلة انتصارات يونايتد التي جاءت على مدار المباريات الأربعة الماضية، ليرفع الفريق رصيده إلى 45 نقطة في المركز الرابع.

أما وست هام فقد رفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثامن عشر، ولا يزال في منطقة الخطر.


«دورة روتردام»: دي مينور يسجل بداية قوية لمشواره

الأسترالي أليكس دي مينور يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
الأسترالي أليكس دي مينور يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
TT

«دورة روتردام»: دي مينور يسجل بداية قوية لمشواره

الأسترالي أليكس دي مينور يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
الأسترالي أليكس دي مينور يتألق في روتردام (إ.ب.أ)

تأهل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف الثامن عالمياً، إلى دور الـ16 لبطولة روتردام المفتوحة للتنس، بفوزه على الفرنسي آرثر فيلس بنتيجة 7-6 و6-2، الثلاثاء، في الدور الأول.

وسجّل المصنف الأول للبطولة الهولندية انتصاره الثاني في المواجهات المباشرة ضد فيلس، مقابل هزيمة واحدة.

ويدخل أليكس دي مينور هذه النسخة من البطولة (فئة 500 نقطة) كمرشح أول للقب، خاصة بعد وصوله للمباراة النهائية عامي 2024 و2025، وخسارته أمام يانيك سينر، وكارلوس ألكاراس، اللذين يغيبان عن نسخة هذا العام.

ويطمح دي مينور لتحقيق لقبه الحادي عشر في مسيرته، ليكون أول أسترالي يتوج بلقب روتردام منذ الإنجاز الذي حقّقه ليتون هيويت عام 2004.

كذلك تأهل الألماني يان لينارد شتروف إلى دور الـ16 من البطولة، بفوزه على الفرنسي هوغو غرينيه بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6-صفر و6-4.

ويلتقي اللاعب الألماني في دور الـ16 مع الفائز من المواجهة التي تجمع بين البولندي هوبرت هوركاش والكازاخي ألكسندر بوبليك.

كما حجز الهولندي تالون غريكسبور مقعده في الدور الثاني، بعدما فاز على الفرنسي جيوفاني بريكار 6-4 و6-4.

وكان هذا الانتصار هو الثاني لغريكسبور هذا الموسم، حيث سبق له الفوز بمباراة في مونبيلييه.

ويلتقي غريكسبور في الدور التالي مع الفرنسي كوينتين هاليس، الذي تغلب على الهولندي ميس روتغيرينغ 3-6 و6-1 و6-1.

وقال غريكسبور (29 عاماً) عقب مباراته مباشرة: «كانت الجولة الأولى صعبة جداً. لم أحصل على كثير من الإيقاع. لكنني سعيد بأنني أنهيتها بمجموعتين فقط، دون أشواط فاصلة».