«كاديلاك» تطرح تشكيلة واسعة من السيارات في أسواق الخليج

خمسة طرازات جديدة تعزّز حضورها في المنطقة ومجموعة رقمية متطوّرة تدعم التحوّل نحو التنقّل الكهربائي والذكي

سيارة فيزتيك (الشرق الأوسط)
سيارة فيزتيك (الشرق الأوسط)
TT

«كاديلاك» تطرح تشكيلة واسعة من السيارات في أسواق الخليج

سيارة فيزتيك (الشرق الأوسط)
سيارة فيزتيك (الشرق الأوسط)

رفعت «كاديلاك الشرق الأوسط» الستار عن فصل جديد في مسيرتها الممتدة لأكثر من 120 عاماً، عبر إطلاق مجموعة تُوصَف بأنها «الأفضل في تاريخ العلامة» من حيث التنوع والتقنيات، في خطوة تستهدف ترسيخ موقعها في سوق السيارات الفاخرة وتلبية أنماط الحياة المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتطرح العلامة الأميركية خمس مركبات جديدة خلال عام واحد، تشمل «أوبتيك» و«ليريك» و«فيزتيك» و«إسكاليد IQ» و«إسكاليد IQL»، بما يجعل تشكيلتها في المنطقة الأوسع والأكثر تطوراً حتى الآن، ومنسجمة مع فلسفة حملتها الدولية «خلّينا ناخذ الكاديلاك» التي تهدف إلى أن يكون لكل أسلوب حياة «كاديلاك» تناسبه.

«إسكاليد IQ»

وتأتي هذه الخطوة في وقت تُظهر فيه المؤشرات الاقتصادية أن دول مجلس التعاون الخليجي من بين أسرع المناطق نمواً عالمياً، بينما يواصل التحول الكهربائي وأنماط التنقل الذكي إعادة رسم مشهد صناعة السيارات الفاخرة.

وفي هذا السياق، تراهن «كاديلاك» على مجموعة من الابتكارات التقنية في مجالات الراحة والترفيه والاتصال، مدعومة بأنظمة رقمية متقدمة وتجهيزات قيادة مساعدة تعزّز تجربة السائق والركاب.

وقال عمر الخشن، المدير التنفيذي لعمليات «كاديلاك الدولية» و«كاديلاك الشرق الأوسط»، إن العلامة «تواصل رسم ملامح مستقبل التنقل الفاخر بالاعتماد على ركائز الابتكار والأداء والتصميم»، مشيراً إلى أن المجموعة الجديدة تمثّل «لحظة محورية» في رحلة تحوّل «كاديلاك» نحو الجيل الجديد من المركبات الراقية.

«ليريك»

وأضاف أن الطرازات الخمسة الجديدة «تعكس التزام الشركة بالحِرَفية العالية والتقنيات المتطوّرة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تراث (كاديلاك) العريق»، لافتاً إلى أن بيئة الأعمال في المنطقة، التي تشجع على الابتكار وتدعمه، تجعل من أسواق الشرق الأوسط «المسرح الطبيعي» لإطلاق هذه الرؤية، وأن العائلة الموسَّعة من الطرازات «تجسّد روح الفخامة العصرية التي تلقى صدى واسعاً لدى العملاء في دول الخليج».


مقالات ذات صلة

تقنية مستوحاة من الدماغ لتحسين رؤية الذكاء الاصطناعي في الضباب

تكنولوجيا الدراسة تختبر آلية مستوحاة من الدماغ لتحسين تعامل الذكاء الاصطناعي مع الصور الضبابية (شاترستوك)

تقنية مستوحاة من الدماغ لتحسين رؤية الذكاء الاصطناعي في الضباب

دراسة تختبر آلية مستوحاة من الدماغ لتحسين رؤية الذكاء الاصطناعي في الضباب بما قد يدعم القيادة الذاتية والسلامة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص استوديو «لوسيد» في مدينة الخبر (الموقع الرسمي للشركة)

خاص «لوسيد» لـ«الشرق الأوسط»: سوق السيارات الكهربائية في السعودية تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً

أكَّد رئيس شركة «لوسيد» في الشرق الأوسط، فيصل سلطان، لـ«الشرق الأوسط» أن سوق السيارات الكهربائية في السعودية «تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً».

دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد محطة شحن للسيارات الكهربائية في كارلسباد بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

مبيعات السيارات الكهربائية تتراجع عالمياً

شهدت مبيعات السيارات الكهربائية على مستوى العالم تراجعاً في الربع الأول من 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)

نتائج قياسية لـ«تسلا»... والذكاء الاصطناعي يلتهم 25 مليار دولار من استثماراتها

حققت شركة «تسلا» أداءً مالياً قوياً خلال الربع الأول؛ حيث نجحت في تجاوز توقعات المحللين على مستويي الإيرادات وربحية السهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة
TT

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

أعلنت شركة «فورد» للسيارات تعيين أميث شيتي مديراً عاماً للسعودية والمشرق وشمال أفريقيا، إلى جانب تعيين حمزة الشعلان مديراً إقليمياً لخدمات ما بعد البيع في السعودية وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق الاستراتيجية بالمنطقة.

وقالت الشركة إن شيتي سيتولى قيادة عمليات مبيعات علامتي «فورد» و«لينكون»، وخدمات ما بعد البيع، وتنمية الحصة السوقية وقطاع المركبات التجارية في السعودية والمشرق وشمال أفريقيا، إضافة إلى الإشراف على جهود تأسيس المقر الإقليمي للشركة في السعودية وتعزيز علاقاتها مع الموزعين في المنطقة.

في المقابل، سيتولى الشعلان الإشراف على التوجه الاستراتيجي لعمليات الخدمة وقطع الغيار وتجربة العملاء في السعودية وشمال أفريقيا، مع التركيز على تطوير شبكة خدمات ما بعد البيع ودعم ملاك سيارات «فورد» خلال مختلف مراحل امتلاك المركبة.

أميث شيتي مديراً عاماً للسعودية والمشرق وشمال أفريقيا

وقال رافي رافيشاندران، رئيس «فورد» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن السعودية تمثل أكبر أسواق الشركة في المنطقة ومركزاً استراتيجياً لنموها المستقبلي، مشيراً إلى أن الشركة حققت نمواً تجاوز 10 في المائة لثلاثة أعوام متتالية.

وأضاف أن «فورد» تعمل على تعزيز هذا النمو عبر تقديم منتجات جديدة وتطوير خدمات ما بعد البيع، لافتاً إلى إطلاق تطبيق «فورد» الجديد في السعودية خلال العام الحالي بهدف تحسين تجربة العملاء وتقديم خدمات أكثر اتصالاً وسهولة، إلى جانب توسيع مكتب الشركة في الرياض دعماً لخططها طويلة الأمد.

ويتمتع أميث شيتي بخبرة تمتد إلى 15 عاماً في قطاع السيارات، بينها أكثر من 10 أعوام ضمن عمليات «فورد» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث شغل مناصب في التمويل وإدارة الإيرادات والاستراتيجية والمبيعات في الهند وأميركا الشمالية والمنطقة.

حمزة الشعلان المدير الإقليمي لخدمات ما بعد البيع في السعودية وشمال أفريقيا

أما حمزة الشعلان، فانضم إلى «فورد» عام 2014، وأسهم خلال السنوات الماضية في تطوير عمليات خدمات ما بعد البيع في السعودية، وتعزيز تجربة العملاء ودعم نمو شبكة الخدمات بالسوق السعودية.


«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026
TT

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

سجلت شركة «العربية للطيران» أرباحاً صافية بلغت 278 مليون درهم (75.6 مليون دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، حيث قالت الشركة إن إيراداتها ارتفعت إلى 1.8 مليار درهم (490 مليون دولار) خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بزيادة قدرها 1 في المائة على أساس سنوي، في حين نقلت أكثر من 4.7 مليون مسافر عبر جميع مراكز عملياتها التشغيلية، بانخفاض نسبته 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.

ورغم التحديات التشغيلية، ارتفع معدل إشغال المقاعد إلى 86 في المائة، مقارنة بـ84 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس استمرار الطلب القوي على خدمات السفر منخفض التكلفة، بحسب الشركة.

وقال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة «العربية للطيران»، إن الربع الأول شهد «تحديات كبيرة تمثلت في القيود المفروضة على المجال الجوي والاضطرابات التشغيلية الناتجة عن الصراع القائم في المنطقة»، مؤكداً أن الشركة أظهرت «مرونة عالية» في إدارة السعة التشغيلية والحفاظ على استمرارية العمليات.

وأضاف أن الشركة تمكنت، رغم الظروف الإقليمية، من تحقيق «أداء تشغيلي ومالي قوي» مدعوماً باستمرار الطلب على خدمات السفر عبر مختلف الأسواق التي تعمل فيها، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال متعدد المراكز التشغيلية ساهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وإدارة التكاليف.

وخلال الربع الأول، شغلت «العربية للطيران» أسطولاً يضم 90 طائرة مملوكة ومستأجرة من طراز «إيرباص A320» و«A321» عبر مراكزها التشغيلية في الإمارات والمغرب ومصر وباكستان، فيما تتوقع الشركة تسلم طائرات إضافية خلال العام الحالي ضمن طلبياتها من شركة «إيرباص».

وأشار الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني إلى أن قطاع الطيران لا يزال يواجه حالة من عدم اليقين نتيجة تقلبات أسعار الوقود وارتفاع تكاليف التشغيل والضغوط على سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية عالمياً، مؤكداً في الوقت نفسه ثقة الشركة بقدرة الاقتصادات الإقليمية على مواصلة النمو والتعامل مع المتغيرات الحالية بمرونة وانضباط.


قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي
TT

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

اختتمت يوم الثلاثاء الماضي أعمال النسخة الثانية من قمة أرقام 2026، بمشاركة رؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات، وخبراء في الأسواق والقطاعات، ومستثمرين وصناع قرار، لمناقشة التحولات الاقتصادية في المملكة بعد عشر سنوات من انطلاق «رؤية السعودية 2030».

استندت القمة إلى تقرير «10×10» الصادر عن أرقام «إنتلجنس»، الذي قرأ تحولات عشرة قطاعات سعودية خلال عقد كامل من زاوية الإنتاجية، وكفاءة استخدام الأصول، وتحول الطلب، وعمق القيمة المضافة داخل الاقتصاد المحلي.

وافتتحت القمة بكلمة قدمها إسلام زوين، الرئيس التنفيذي لـ«أرقام»، عرض خلالها الإطار التحليلي للتقرير، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من قياس حجم النشاط إلى قياس جودة الأثر الاقتصادي.

وفي مستهل كلمته، استذكر الراحل الدكتور رشيد العوين، المؤسس الشريك لشركة «أرقام»، مشيداً بدوره في تأسيس المنصة وإسهامه في ترسيخ حضورها في المشهد المالي والإعلامي السعودي.

كما شهدت القمة جلسة «عدسة السوق» مع أحمد بن داود، الرئيس التنفيذي لمجموعة بن داود القابضة، خُصصت لقراءة تحولات المستهلك السعودي باعتباره أحد أوضح مؤشرات أثر التحول على حياة الناس، وما تكشف عنه اختياراته اليومية عن الطلب الحقيقي في السوق.

وتضمنت القمة طاولات مستديرة مغلقة شارك فيها رجال أعمال وخبراء في الأسواق والقطاعات، وناقشت ملفات الصناعة، والتعدين، ورأس المال، والسياحة، والترفيه، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والعقار. وركزت النقاشات على أسئلة النمو الفعلي: كفاءة استخدام الأصول، وعمق الطلب، والقيمة المضافة، ودور القطاع الخاص في المرحلة المقبلة.

وبالتوازي مع أعمال القمة، عقدت منصة «Argaam Connect» لقاءات بين مستثمرين وفرص استثمارية مختارة، بهدف فتح قنوات مباشرة بين رأس المال والشركات الواعدة في السوق السعودي.

كما أعلنت القمة فوز شركة المراعي بجائزة «Decade Impact Awards»، تقديراً لأثرها الاقتصادي خلال العقد الماضي، وقدرتها على بناء نموذج تشغيلي وإنتاجي واسع الحضور داخل الاقتصاد المحلي.

وتضمن حفل جوائز «أرقام» التقديرية تكريم أفضل رئيس تنفيذي لعام 2025، وأفضل الصناديق أداء في سوق الأسهم السعودية، وأفضل شركة وساطة بناء على تصويت الجمهور، إضافة إلى فئة الصناديق المستثمرة في الأسواق العالمية.

وأكدت «أرقام» أن القمة ستواصل دورها بوصفها منصة سنوية قائمة على البيانات والتحليل، تربط بين المستثمرين، والشركات، وصناع القرار، وتفتح نقاشاً أعمق حول التحولات الاقتصادية في المملكة.