ارتفاع صافي أرباح «استثمار القابضة» 122 % والإيرادات 54 %

ارتفاع صافي أرباح «استثمار القابضة» 122 % والإيرادات 54 %
TT

ارتفاع صافي أرباح «استثمار القابضة» 122 % والإيرادات 54 %

ارتفاع صافي أرباح «استثمار القابضة» 122 % والإيرادات 54 %

أعلنت «استثمار القابضة» عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعد اعتمادها من مجلس إدارة الشركة، مسجلة ارتفاعًا في الإيرادات بنسبة 54 في المائة، لتبلغ 6.4 مليار ريال قطري، مقابل 4.2 مليار ريال قطري في 2024. وبلغ إجمالي أرباح الشركة 2.1 مليار ريال قطري مقابل مليار في 2024 بارتفاع 111 في المائة. كما حققت الشركة أرباحاً قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين بلغت 1.5 مليار ريال قطري بزيادة 102 في المائة على أساس سنوي. وسجلت النتائج ارتفاعاً في صافي أرباح الشركة بنسبة 122 في المائة إلى 938 مليون ريال قطري. وقد ارتفع العائد على السهم بنسبة 145 في المائة، ليصل إلى 0.264 ريال قطري.

ويعزى نمو صافي الأرباح بنسبة 122 في المائة إلى ارتفاع إيرادات الشركة التي اعتمدت بشكل رئيسي على الإيرادات من قطاعي المقاولات التخصصية والرعاية الصحية. ويعكس هذا النمو قدرة الشركة على تحويل النمو التشغيلي إلى ربحية مستدامة مع الحفاظ على الانضباط المالي.

كما سجلت النتائج المالية لعام 2025 زيادة في الأصول بنسبة 23 في المائة عن 2024، ناتجة عن المشروعات الجديدة التي أضافتها «استثمار القابضة» لمحفظتها مثل مستشفى بغداد الدولي في العراق.

وأوصى مجلس إدارة «استثمار القابضة» بتوزيع أرباح تعادل 20 في المائة من رأس المال بواقع سهمين مجانيين لكل 10 أسهم.

وأظهرت النتائج تحقيق تحسن ملحوظ في مختلف المؤشرات المالية الرئيسية خلال عام 2025، مدفوعاً بالتوسع في القطاعات الأساسية للشركة، وتحسن وتيرة تنفيذ المشروعات، إلى جانب تعزيز الكفاءة التشغيلية عبر عمليات المجموعة. وتعكس هذه النتائج قدرة «استثمار القابضة» على توسيع نطاق أعمالها مع الحفاظ تزايد مستويات الربحية.

وقال خوان ليون، الرئيس التنفيذي لشركة «استثمار القابضة»: «يُمثل عام 2025 محطة مهمة في مسيرة (استثمار القابضة) حيث يعكس الأداء المالي القوي نجاحنا في تنفيذ استراتيجية النمو والتوسع عبر مختلف قطاعات الشركة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل في مختلف الأسواق».

وتابع: «إن تحقيق نمو قوي في جميع المؤشرات المالية الرئيسية يؤكد متانة نموذج أعمالنا المتنوع، وتركيزنا المستمر على التميز التشغيلي مع الحفاظ على الانضباط المالي ومعايير الحوكمة. ومع استمرارنا في توسيع نطاق أعمالنا وتعزيز حضورنا في الأسواق، سنواصل العمل على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين مع استكشاف فرص جديدة للنمو».

وأضاف ليون: «إن قوة المركز المالي للشركة تتيح لنا المضي قدماً في تنفيذ مبادراتنا الاستراتيجية المقبلة، إضافة إلى دراسة فرص محتملة في أسواق رأس المال لدعم المرحلة المقبلة من توسع الشركة».

وقادت مجموعة المقاولات التخصصية إسهام القطاعات في إيرادات الشركة خلال عام 2025، وذلك من خلال نشاط المجموعة اللافت محلياً وإقليمياً، لا سيما في السعودية، وسوريا، والجزائر، والعراق وغيرها. كما شهدت أعمال مجموعة الصناعات والمقاولات التخصصية نمواً ملحوظاً؛ حيث تقوم المجموعة بتنفيذ مشروعات في 12 دولة. وهي مشروعات كبرى في قطاعاتها مثل مشروعات البحر الأحمر في السعودية، ومشروعات البنية التحتية في سوريا، بالإضافة إلى عدد من المشروعات المهمة في قطر، مثل الأبنية التعليمية وغيرها.

واستطاعت المجموعة تأمين 262 عقداً جديداً خلال العام، الأمر الذي يعكس الثقة المتزايدة في أداء شركاتها بوصفها شريكاً في تنفيذ كبرى المشروعات.

كما واصلت مجموعة الرعاية الصحية في «استثمار القابضة» عن طريق شركتها التابعة «أبيكس هيلث» تحقيق نمو مستدام، مدفوعاً بتطبيق نموذج إدارة وتشغيل المستشفيات إقليمياً، منها في العراق وليبيا. وقد أسهمت مجموعة الرعاية الصحية في زيادة الإيرادات خلال 2025. كما استمرت مستشفيات الشركة داخل قطر -مستشفى ذا فيو والمستشفى الكوري- في اكتساب مزيد من الثقة عن طريق الالتزام بأعلى معايير الجودة الدولية واستضافة أهم وأبرز الكوادر الطبية العالمية. فقد قامت مستشفى ذا فيو بإجراء أكثر من 100 عملية روبوتية خلال 2025.

وتسهم مجموعة الخدمات، وتحديداً شركات إدارة المرافق وخدمات الطعام، في زيادة إيرادات الشركة وربحيتها بنسبة لافتة، ونجحت شركات المجموعة في الحفاظ على ريادتها خلال العام عبر تحسين الكفاءة التشغيلية، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز رضا العملاء، فضلاً عن التوسع في عدة دول إقليمياً وعالمياً. ونجحت مجموعة الخدمات في تأمين أكثر من 450 عقداً جديداً خلال 2025، بالإضافة إلى عقودها المستمرة، نظراً لقدرة المجموعة اللافتة على الاحتفاظ بالعملاء، بنسبة بلغت 95 في المائة. يذكر أن المجموعة تُقدم خدمات منها إدارة المرافق، وخدمات وحلول الطعام، وحلول الأيدي العاملة والموارد البشرية، ومساندة الفعاليات وغيرها.

كما شهد أداء مجموعة التطوير العقاري والمشروعات السياحية في الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 99 في المائة عن عام 2024، يعزى إلى الإقبال على مشروعات القطاع، ومنها جزيرة المها، التي زارها خلال 2025 أكثر من 5.2 مليون زائر. كما شهد العام ختاماً قوياً للموسم الثالث من مدينة الألعاب العالمية لوسيل وينتر وندرلاند، وانطلاقة ناجحة لموسمها الرابع؛ حيث استضافت المدينة الآلاف من سكان قطر وزوارها، هذا فضلاً عن مرافق القطاع الفندقية مثل منتجعي كتارا هيلز وميسان الدوحة اللذين استمرا في ريادة مجال الضيافة الراقية في قطر على مدار العام.

أما عن مشروعات المجموعة خارج قطر، فتتقدم عملية إنشاء فندق وشقق ريكسوس بغداد، مع تزايد عمليات البيع وتزايد الطلب على الشراء. بالإضافة إلى مشروع منتجع روزوود المالديف الذي شهد تطوراً متسارعاً من حيث معدل الإنجاز لإتمام المشروع المتوقع أن يتصدر المشهد السياحي في جزر المالديف والعالم.



«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج
TT

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

أعلنت «مجموعة أباريل»، الشركة العالمية الرائدة في قطاع الأزياء ونمط الحياة، عن تعاونها مع «شركة سابتكو ألسا للنقل» لإطلاق حملة متكاملة واسعة النطاق خلال موسم الحج في مختلف أنحاء السعودية.

ويهدف هذا التعاون إلى تحويل نقاط النقل الرئيسية إلى منصات تفاعلية تسهم في دعم الحجاج طوال رحلتهم. ومن خلال حملات مشتركة عبر حافلات «سابتكو ألسا»، والمحطات، والمنصات الرقمية، وتجارب المسافرين، تعكس الحملة قيم الضيافة، والرعاية، والراحة، وروح المجتمع خلال أحد أهم المواسم في المنطقة.

وكجزء من المبادرة، تعمل «مجموعة أباريل» و«سابتكو ألسا» على تقديم حقائب سفر مجهّزة بعناية بهدف الارتقاء بتجربة الحجاج وتوفير المزيد من الراحة لهم. وتتضمن هذه الحقائب مجموعة من المستلزمات العملية، مثل حقائب الظهر سهلة الحمل، والمظلات الخفيفة، والمراوح المحمولة، وعبوات المياه القابلة لإعادة الاستخدام، وسجادات الصلاة القابلة للطي، بما يوفّر الراحة والسهولة طوال الرحلة.

وتمتد الحملة عبر مجموعة من قنوات التواصل المتكاملة، بما في ذلك الشاشات داخل المحطات، وصفحات تسجيل الدخول إلى الإنترنت، ونقاط التواصل الرقمية، وتعزيز الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب توزيع المستلزمات في عدد من المحطات الرئيسية في الرياض، وجدة، وجازان، وخميس مشيط. ومن خلال هذا التعاون، تواصل «مجموعة أباريل» تعزيز التزامها بتقديم تجارب هادفة تتجاوز مفهوم التسوق التقليدي.

وصُمّمت الحملة بروح مستوحاة من قيم الحج، حيث ترافق «مجموعة أباريل» الحجاج طوال رحلتهم من خلال مبادرات عملية ورسائل هادفة تعكس قيم العطاء، والتكاتف، والخدمة.

كما يعكس هذا التعاون التزام «مجموعة أباريل» المستمر بدعم المبادرات الوطنية التي تتوافق مع «رؤية السعودية 2030»، من خلال المساهمة في دعم قطاع السياحة، وتعزيز التفاعل المجتمعي، والارتقاء بتجارب نمط الحياة في مختلف أنحاء المملكة.


«ستاربكس» و«إنجاز» و«إنسان» تتعاون في برنامج «مكنّي» لدعم الشباب

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
TT

«ستاربكس» و«إنجاز» و«إنسان» تتعاون في برنامج «مكنّي» لدعم الشباب

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، التابعة لـ«مجموعة الشايع»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» (Innovation CAMP) في الرياض ضمن برنامج «مكنّي».

ويهدف المخيم إلى تمكين الشابات من خلال تجربة تعليمية وتفاعلية تركز على تطوير المهارات الفردية، وتعزيز الثقة بالنفس، والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

ويُعدّ «مخيم الابتكار» أحد المحاور الرئيسية لبرنامج «مكنّي» من «ستاربكس»، وهو مبادرة تمتد لثلاث سنوات، وتهدف إلى تمكين أكثر من 120 ألف شاب وشابة من الفئات الأقل حظاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع تركيز خاص على دعم الشابات.

ويحظى البرنامج بدعم من مؤسسة «ستاربكس»، بهدف الإسهام في تنمية قدرات الشباب وفتح آفاق أوسع أمامهم على المدى الطويل. وأُقيمت الفعالية في فرع «ستاربكس بوليفارد»، بمشاركة 50 طالبة من جمعية «إنسان»، وهي جمعية غير ربحية في السعودية تُعنى بدعم الأيتام وأسرهم.

وتقدم الجمعية خدماتها إلى أكثر من 41 ألف يتيم وأرملة في الرياض والمناطق المحيطة بها، من خلال برامج تركز على التعليم، والتنمية الاجتماعية والتمكين، بما يساعد المستفيدين على بناء مستقبل أكثر استقراراً واستقلالية.

وأدار الجلسة موظفو «ستاربكس»، بمشاركة عدد من المتطوعين بوصفهم متحدثين رئيسيين ومرشدين وأعضاء لجنة تحكيم. وأتاح هذا التفاعل للمشاركات فرصة لاكتساب خبرات عملية، والتواصل مع مختصين من قطاعات مختلفة وتنمية مهارات أساسية تساعدهن على التعامل بثقة مع التحديات الواقعية في حياتهن الشخصية والمهنية.

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)

وفي هذا الإطار قالت سمر جبور، نائبة الرئيس الأولى لـ«ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» في «مجموعة الشايع»: «نؤمن في (ستاربكس) بأن دورنا يتجاوز تقديم تجربة قهوة مميزة، ليشمل توفير مساحات يشعر فيها الأفراد بالترحيب والدعم والقدرة على النمو. ومن خلال برنامج (مكنّي)، نعمل على دعم الشباب والشابات في بناء الثقة وتنمية مهاراتهم والاستعداد لمستقبل أكثر إشراقاً».

وأضافت: «تعكس شراكتنا مع جمعية (إنسان) التزامنا المستمر بتعزيز التواصل المجتمعي الهادف والاستثمار في أجيال المستقبل. وتؤكد هذه المبادرة التزام (ستاربكس) المستمر بدعم الشباب وإحداث أثر إيجابي في المجتمعات التي تعمل بها».

ومن خلال برنامج «مكنّي»، وبالتعاون مع شركاء مثل «إنجاز العرب» وجمعية «إنسان»، تواصل «ستاربكس» توفير فرص شاملة تُسهم في تعزيز المهارات وبناء الثقة، ودعم قدرة الشباب على التكيف والنمو والنجاح على المدى الطويل.


«لينتارا» التابعة لـ«آركابيتا» تطوّر مستودعاً لوجستياً جديداً في جبل علي

ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
TT

«لينتارا» التابعة لـ«آركابيتا» تطوّر مستودعاً لوجستياً جديداً في جبل علي

ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)

أعلنت «دي إس في» للنقل والخدمات اللوجستية العالمية، و«آركابيتا غروب هولدينغز ليمتد (آركابيتا)»، المختصة في إدارة الاستثمارات البديلة، من خلال منصة التطوير العقاري التابعة لها شركة «لينتارا» العقارية، عن استكمال تطوير مستودع حديث للخدمات اللوجستية بمساحة 30 ألف متر مربع في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي، صُمّم وفق مواصفات خاصة وزُوّد بأحدث التقنيات.

ويعكس هذا المشروع التزام شركة «دي إس في (DSV)» طويل الأمد تجاه السوق الإماراتية ومنطقة الشرق الأوسط، «ومواصلة استثماراتها في توسيع طاقتها الاستيعابية وقدراتها التشغيلية في دبي، بما يؤكد ثقتها بآفاق النمو طويل الأمد للسوق، والدور المحوري الذي تؤديه دولة الإمارات بوصفها مركزاً عالمياً للتجارة العالمية والخدمات اللوجستية».

وبهذه المناسبة، قال كريس مندونكا، العضو المنتدب في شركة «دي إس في (DSV) - دبي»: «يسعدنا افتتاح هذه المنشأة العصرية التي تعزز قدراتنا التشغيلية لخدمة عملائنا الإقليميين والعالميين. وحتى في ظل الوضع الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، فإننا نواصل العمل على توسعة طاقتنا الاستيعابية انطلاقاً من ثقتنا الكبيرة بالنمو طويل الأمد للمنطقة، والدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات بوصفها بوابة رئيسية للتجارة العالمية».

وقد طُوّر المستودع وسُلّم بالكامل وفق مواصفات خاصة، حيث تولت شركة «لينتارا» العقارية تنسيق أعمال التطوير والإنشاء، فيما أدت «مجموعة أمانة» دور المقاول الرئيسي، مع اعتماد أحدث أساليب البناء، بما في ذلك تقنيات البناء المعياري والتنفيذ خارج الموقع، بما أسهم في إنجاز المشروع بكفاءة عالية ووفق المواصفات المعتمدة.

من جهته، قال الشيخ عيسى بن حسام آل خليفة، المدير التنفيذي رئيس القطاع العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «مجموعة آركابيتا» والرئيس التنفيذي لشركة «لينتارا» العقارية: «تعكس هذه المنشأة، التي طُورت وفق أعلى المواصفات الفنية، قدرة (لينتارا) و(مجموعة آركابيتا) على تطوير وتسليم أصول لوجستية متقدمة ومعقدة تلبي متطلبات كبرى الشركات العالمية».

وأضاف: «قد صُمّم هذا المستودع خصيصاً لاستيعاب متطلبات لوجستية متنامية التعقيد، بدءاً من المستحضرات الدوائية والبضائع الخاضعة للتحكم في درجات الحرارة، وصولاً إلى المواد الخطرة، بما يدعم سلاسل الإمداد عبر توفير حلول لوجستية مرنة ومستدامة ومتقدمة».

ويقع المستودع في القطاع الجنوبي من «مجمّع دي إس في (DSV)» في المنطقة الحرة بجبل علي، «بما يعزز الحضور التشغيلي للشركة في دبي، التي تُعدّ مركزاً رئيسياً للتجارة الإقليمية والدولية، ويدعم قدرتها على مواكبة التطوّر المستمر في سلاسل الإمداد والتموين واحتياجات العملاء».

ويعدّ هذا المرفق من «الفئة الأولى (Grade A)»، وقد طُوّر وفق مفاهيم التصميم المعتمدة لدى شركة «دي إس في (DSV)»، التي طُورت بدورها عبر سنوات من الخبرة التشغيلية والممارسات المثلى. ويضم المستودع مساحات تخزين داخلية عالية الارتفاع بحد أقصى يبلغ 17.3 متر، وسعة تبلغ نحو 75 ألف موقع تخزين، إضافةً إلى مساحات واسعة للتحميل والتنزيل ومناطق تخزين خارجية مسقوفة. كما يقع المستودع ضمن الموقع ذاته الذي يضم المقر المحلي لشركة «دي إس في (DSV)»، بما يدعم انسيابية العمليات اليومية ويعزز التواصل المباشر مع العملاء.

ويشمل المستودع كذلك ساحة خارجية مرصوفة تتيح استيعاب شرائح إضافية من العملاء، إلى جانب مساحات مخصصة للمستحضرات الدوائية، ومناطق مجهزة بالتحكم في درجات الحرارة، وغرف تبريد، وورشات عمل، ومناطق مخصصة للبضائع الخطرة، وطابق ميزانين واسع لخدمات القيمة المضافة، فضلاً عن مكاتب مخصصة للكوادر الإدارية التابعة للعملاء. وقد صُممت هذه المرافق لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.

وانطلاقاً من التزام شركة «دي إس في (DSV)» الاستدامة، فقد صُمم المرفق بما ينسج مع معايير «ليد LEED» الفضية، مع دمج أنظمة عالية الكفاءة لترشيد استهلاك الطاقة وتطبيق ممارسات إنشائية تراعي الجوانب البيئية.

ومع استمرار تطوّر التجارة العالمية، تولي الشركات أهمية متنامية للمرونة التشغيلية وتنويع العمليات والقرب من الأسواق الرئيسية. ومن خلال تعزيز حضورها في دبي، تسعى شركة «دي إس في (DSV)» إلى تمكين عملائها من التعامل بكفاءة مع المتغيرات المختلفة، مع المحافظة على استمرارية الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. ويؤكد هذا الاستثمار رؤية الشركة بأن «البنية التحتية اللوجستية الحديثة ذات المواقع الاستراتيجية في دولة الإمارات ستظل عنصراً أساسياً في تعزيز سلاسل الإمداد ودعم نموها على المدى الطويل».