النيابة العامة التركية توجّه 142 تهمة لرئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو

امرأة تركية تحتضن صورة لإمام أوغلو خلال تجمع في أثناء إدلائه بشهادته في اتهامه بالتجسس في إسطنبول (أرشيفية - إ.ب.أ)
امرأة تركية تحتضن صورة لإمام أوغلو خلال تجمع في أثناء إدلائه بشهادته في اتهامه بالتجسس في إسطنبول (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

النيابة العامة التركية توجّه 142 تهمة لرئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو

امرأة تركية تحتضن صورة لإمام أوغلو خلال تجمع في أثناء إدلائه بشهادته في اتهامه بالتجسس في إسطنبول (أرشيفية - إ.ب.أ)
امرأة تركية تحتضن صورة لإمام أوغلو خلال تجمع في أثناء إدلائه بشهادته في اتهامه بالتجسس في إسطنبول (أرشيفية - إ.ب.أ)

وجّهت النيابة العامة التركية، اليوم الثلاثاء، 142 تهمة لرئيس بلدية إسطنبول المعارض والمسجون أكرم إمام أوغلو قد تصل عقوبتها للسجن مئات السنوات، بحسب ما أظهرت وثائق للمحكمة.

وتشمل الاتهامات لرئيس البلدية الذي يحظى بشعبية واسعة، والواردة في لائحة من 4000 صفحة، إدارة منظمة إجرامية والرشوة والاختلاس والابتزاز والتلاعب في المناقصات.

وأثار اعتقال إمام أوغلو، أبرز المنافسين السياسيين للرئيس رجب طيب إردوغان، غضباً عارماً في صفوف مناصري حزب «الشعب الجمهوري» المعارض، واندلعت على إثره مظاهرات هي أسوأ موجة احتجاجات تشهدها تركيا منذ 2013.

وورد في لائحة الاتهام أن إمام أوغلو كان على رأس شبكة إجرامية واسعة النطاق مارس من خلالها نفوذه «بما يشبه الأخطبوط».

وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن المدعين العامين يطالبون بعقوبة سجن قد تصل إلى 2430 عاماً.


مقالات ذات صلة

أمين حلف «الأطلسي» من تركيا: إيران تبث الرعب والفوضى

شؤون إقليمية الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته خلال كلمة في شركة «أسيلسان» للدفاع ضمن زيارته الرسمية لتركيا (أ.ف.ب)

أمين حلف «الأطلسي» من تركيا: إيران تبث الرعب والفوضى

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الأربعاء، في أنقرة، أن الحلف «سيقوم دائماً بما يلزم للدفاع عن تركيا».

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
المشرق العربي رئيس الوزراء الأردني جعفر يستقبل الوفد الوزاري السوري صباح الأحد (بترا)

انطلاق الاجتماع الوزاري لمجلس التنسيق الأعلى السوري الأردني

يشهد الاجتماع توقيع 9 وثائق، تشمل اتفاقيات ومذكرات تفاهم تغطي قطاعات حيوية، من بينها الإعلام، والعدل، والتعليم العالي، والصحة، والسياحة، والبريد، والتنمية.

«الشرق الأوسط» (دمشق - عمّان)
رياضة عالمية الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)

لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

أثارت واقعة غريبة في الملاعب التركية موجة جدل واسعة، بعدما أقدم أحد لاعبي نادي بورصا سبور على تدخل عنيف انتهى بإسقاط الحكمة المساعدة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
شؤون إقليمية طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)

تركيا تعلن إرسال 6 طائرات «إف 16» إلى شمال قبرص

أعلنت وزارة الدفاع التركية إرسال ست طائرات مقاتِلة من طراز «إف 16» إلى شمال قبرص في إجراء أمني.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

عودة استهداف الناقلات في «هرمز»

Hürmüz Boğazı'ndaki gemiler (Reuters)
Hürmüz Boğazı'ndaki gemiler (Reuters)
TT

عودة استهداف الناقلات في «هرمز»

Hürmüz Boğazı'ndaki gemiler (Reuters)
Hürmüz Boğazı'ndaki gemiler (Reuters)

عادت عمليات استهداف الناقلات في مضيق هرمز، ما شكل أخطر اختبار للاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران حتى الآن.

وتعرضت 3 ناقلات لحوادث أمنية قرب الممر الحيوي، أمس، في وقت ربطت فيه طهران بدء مفاوضات الاتفاق النهائي بوقف تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة أصيبت بمسيّرة مجهولة أثناء عبورها المضيق، من دون إصابات أو آثار بيئية. كما أفادت مصادر بأن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «الركيات»، تعرضت لهجوم أدى إلى حريق في غرفة المحركات وجعلها معرضة لخطر الانفجار، فيما تضررت ناقلة نفط خام أخرى قرب ساحل سلطنة عمان.

وأدانت السعودية، في بيان لوزارة الخارجية، قيام إيران باستهداف الناقلتين السعودية «وديان» والقطرية «الركيات» خلال عبور مضيق هرمز، منوهة بأن هذه الاعتداءات المرفوضة هي اعتداء على أمن الملاحة الدولية وسلامتها، وعلى أمن إمدادات الطاقة العالمية. من جهتها، حمّلت قطر إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن استهداف ناقلة «الركيات»، مطالبة بوقف الممارسات التي تهدد الملاحة وإمدادات الطاقة.

وفي طهران، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، رداً على تلويح ترمب بـ«إنهاء المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

في موازاة ذلك، عبرت مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي إلى العراق. ووصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى النجف، على رأس وفد بلاده المرافق للجثمان إلى النجف وكربلاء، قبل المحطة الأخيرة في مدينة مشهد غداً.


ترمب يؤكد النظر في بيع مقاتلات «إف ــ 35» إلى تركيا

الرئيسان التركي والأميركي خلال مراسم استقبال في المجمع الرئاسي بأنقرة على هامش "قمة الناتو" أمس (أ.ف.ب)
الرئيسان التركي والأميركي خلال مراسم استقبال في المجمع الرئاسي بأنقرة على هامش "قمة الناتو" أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يؤكد النظر في بيع مقاتلات «إف ــ 35» إلى تركيا

الرئيسان التركي والأميركي خلال مراسم استقبال في المجمع الرئاسي بأنقرة على هامش "قمة الناتو" أمس (أ.ف.ب)
الرئيسان التركي والأميركي خلال مراسم استقبال في المجمع الرئاسي بأنقرة على هامش "قمة الناتو" أمس (أ.ف.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان، أمس (الثلاثاء)، في أنقرة، أن واشنطن ستنظر في إمكانية بيع أنقرة طائرات «إف - 35»، بعدما أقصتها من برنامج هذه المقاتلات المتطورة على خلفية شرائها نظام دفاع جوي روسياً.

وقال ترمب لدى وصوله إلى العاصمة التركية لحضور قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو»: «هذا قرار سنتخذه... إنها طائرة رائعة، أفضل طائرة بفارق كبير، وهي بالتأكيد أمر سنأخذه في الاعتبار». كما أوضح ترمب أن بلاده سترفع العقوبات المفروضة على تركيا بموجب قانون مكافحة خصوم أميركا بالعقوبات (كاتسا) التي فُرضت بسبب اقتناء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس - 400».

وجدد ترمب، من جهة أخرى، انتقاداته للدول الأوروبية الأعضاء في حلف «الناتو» إزاء موقفها خلال حرب إيران. وقال إن أميركا أنفقت مليارات الدولارات على أمن هذه الدول، ولم أقل لهم إننا نحتاج إلى دعمهم في إيران، لكنهم أحجموا عن تقديم هذا الدعم في مشكلة مضيق هرمز. وأضاف: «لم نكن نريد أي مساعدة على الإطلاق، وبطريقة ما، كنت أختبر الناس، كنت أختبرهم لأرى ما إذا كانوا سيقفون إلى جانبنا؛ لأنني قلت على الدوام إننا ساعدناهم، لكنني غير واثق مما إذا كانوا سيقومون بالأمر ذاته».


إيران: أميركا انتهكت اتفاق إنهاء الحرب بإعادة فرض عقوبات نفطية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
TT

إيران: أميركا انتهكت اتفاق إنهاء الحرب بإعادة فرض عقوبات نفطية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)

نددت وزارة ​الخارجية الإيرانية، اليوم، بقرار وزارة الخزانة الأميركية إلغاء ‌التعليق ‌المؤقت ​للعقوبات ‌المفروضة على ⁠مبيعات ​النفط الإيراني ⁠قائلة إن القرار يمثل انتهاكا ⁠لمذكرة إسلام ‌اباد بشأن ‌إنهاء ​الحرب، ‌وحملت ‌واشنطن مسؤولية التداعيات.

وأكدت ​الخارجية الإيرانية ‌أن طهران ستتخذ أي ⁠إجراء تراه ⁠ضروريا لحماية مصالحها وأمنها القومي.