مدرب مارسيليا: نشعر بالغضب بعد الخسارة أمام أتالانتا في دوري الأبطال

الإيطالي روبرتو دي تشيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مارسيليا (رويترز)
الإيطالي روبرتو دي تشيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مارسيليا (رويترز)
TT

مدرب مارسيليا: نشعر بالغضب بعد الخسارة أمام أتالانتا في دوري الأبطال

الإيطالي روبرتو دي تشيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مارسيليا (رويترز)
الإيطالي روبرتو دي تشيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مارسيليا (رويترز)

أكد الإيطالي روبرتو دي تشيربي، المدير الفني لأولمبيك مارسيليا، تفهمه لحالة الإحباط والغضب التي يعيشها الفريق عقب تراجع نتائجه، داعياً الجميع إلى الهدوء والوحدة من أجل استعادة التوازن والعودة إلى المنافسة على صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وبحسب «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا)، فإن مارسيليا تعادل مع أنجيه 2-2 في الدوري الفرنسي، قبل أن يخسر أمام أتالانتا الإيطالي بهدف دون رد في دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة زادت من توتر الأجواء في ملعب فيلودروم.

وقال دي تشيربي في مؤتمر صحافي: «يجب أن نتحلى بالصفاء الذهني الكافي لفهم الموقف، فالوضع في مارسيليا ليس سهلاً. اللاعبون هادئون، لكنهم غاضبون من الخسارة الأخيرة».

وأضاف: «خلال الموسم نمر بلحظات صعبة كهذه، المهم أن نحافظ على اتحادنا وقدرتنا على التعامل مع الضغط».

وتابع المدرب الإيطالي: «الخسارة أمام أتالانتا والتعادل مع أنجيه كانا محبطين للغاية، ولم نظهر بالمستوى المطلوب، لكن علينا التركيز من جديد رغم الإصابات التي نعاني منها».

وختم دي تشيربي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب توازناً وهدوءاً داخل المجموعة، مشيراً إلى ثقته بقدرة الفريق على تجاوز هذه الفترة الصعبة.


مقالات ذات صلة

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

تعرض جيريمي جاكيه صفقة ليفربول الجديدة لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).

ليون يتجاوز النقص العددي ويهزم نانت في الدوري الفرنسي

تغلب أولمبيك ليون على مضيفه نانت، وتجاوز النقص العددي بعدما لعب لأكثر من 30 دقيقة بعشرة لاعبين، ليحقق فوزًا ثمينًا بنتيجة 1-0.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سعود عبد الحميد «يمين» يصافح موسى التعمري بعد نهاية مباراة لانس ورين (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: بمشاركة سعود عبد الحميد... لانس يستعيد الصدارة

استعاد فريق لانس صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، ولو بشكل مؤقت، بعد فوز كبير على ضيفه رين 3 / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

إنريكي يتطلع لأجواء خاصة في «كلاسيكو فرنسا»

يستمتع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، بأجواء كرة القدم الحقيقية في ملعب حديقة الأمراء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)

انفرد الوداد البيضاوي المغربي بصدارة ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية)، وبات على بُعد نقطة وحيدة فقط من الصعود لدور الثمانية بالمسابقة.

وحقق الوداد انتصاراً ثميناً (1/ صفر) على مضيفه نيروبي يونايتد الكيني، الأحد، في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة)، من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

وسجَّل هدف الفوز للوداد نجمه المخضرم وسام بن يدر، في الدقيقة 89، قبل أن ينهي نيروبي يونايتد اللقاء بعشرة لاعبين، عقب طرد أحد لاعبيه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الوداد إلى 12 نقطة في الصدارة، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه (يونيون مانيما) من الكونغو الديمقراطية، وعزام يونايتد التنزاني، في حين ظل نيروبي يونايتد قابعاً في ذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط.

ويلتقي الوداد مع ضيفه عزام يونايتد في الجولة الأخيرة، التي تشهد أيضاً مواجهة أخرى بين يونيون مانيما وضيفه نيروبي يونايتد، علماً بأن الفريق المغربي يحتاج لنقطة التعادل فقط لضمان الصعود للأدوار الإقصائية.

يُذكر أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يتأهلان لدور الثمانية في البطولة.


أنتيتوكونمبو ينضم إلى مجموعة مُلّاك «تشيلسي للسيدات»

نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
TT

أنتيتوكونمبو ينضم إلى مجموعة مُلّاك «تشيلسي للسيدات»

نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)

أعلن نجم كرة السلة الأميركي يانيس أنتيتوكونمبو انضمامه رسمياً إلى مجموعة مُلّاك فريق تشيلسي للسيدات، في خطوة جديدة تعكس الاهتمام المتنامي من نجوم الرياضة العالمية بدعم كرة القدم النسائية.

ووفق شبكة «The Athletic»، فإن أنتيتوكونمبو، لاعب ميلووكي باكس وأحد أبرز نجوم «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)»، دخل الشراكة مع رجل الأعمال الأميركي ومؤسس منصة «ريديت» أليكسيس أوهانيان، الذي كان قد استحوذ العام الماضي على حصة تُقدَّر بنحو 10 في المائة من نادي تشيلسي للسيدات مقابل نحو 20 مليون جنيه إسترليني.

وقال أنتيتوكونمبو في رسالة أعلن فيها الخطوة: «فخور ومتشرف بالانضمام إلى مجموعة مُلّاك تشيلسي للسيدات. هذا نادٍ تاريخي مبني على الشغف والتميز وثقافة الفوز. أتطلع إلى الإسهام في مستقبل كرة القدم النسائية ودعم نموها وتأثيرها».

من جانبه، رحّب أليكسيس أوهانيان بانضمام النجم اليوناني، ونشر صورة قديمة له خلال زيارة سابقة إلى غرفة ملابس تشيلسي في ملعب «ستامفورد بريدج»، معلقاً: «أهلاً بك في بيتك».

نادي تشيلسي أكد انضمام أنتيتوكونمبو إلى مجموعة المُلّاك، لكنه لم يكشف عن قيمة الحصة التي استحوذ عليها ولا التقييم المالي للنادي.

ويُعد أنتيتوكونمبو أحدث نجم من نجوم دوري السلة الأميركي يدخل مجال ملكية أندية كرة القدم، بعد ليبرون جيمس الذي يملك حصة في ليفربول، وكيفن دورانت المساهم في باريس سان جيرمان.

ويحتل تشيلسي للسيدات حالياً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، متأخراً عن المتصدر مانشستر سيتي، رغم أنه النادي الأكثر تتويجاً باللقب، بعد فوزه بالبطولة في المواسم الـ6 الأخيرة. كما أعلن النادي مؤخراً تمديد عقد مدربته سونيا بومباستور حتى عام 2030.


«الأولمبياد الشتوي»: انتهاء حلم فون بسقوط مروّع

الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)
الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: انتهاء حلم فون بسقوط مروّع

الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)
الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي الذي تفوقت فيه مواطنتها بريزي جونسون على الألمانية إيما أيخر بفارق ضئيل وأحرزت الذهبية.

وكانت ابنة الـ41 عاماً تمنّي النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل.

وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، فيما التفّ طاقمها الطبي حولها وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى.

وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوّافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات.

وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها جراء الصدمة وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر، في نتيجة بقيت على حالها حتى النهاية، لتحرز ابنة الثلاثين عاماً لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لجونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وجاءت الإيطالية صوفيا غودجا في المركز الثالث بفارق 59 ثانية عن جونسون، في سباق شهد أيضاً سقوطاً عنيفاً للأندورية كاندي مورينو ما استدعى نقلها بالطوافة أيضاً إلى المستشفى.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب ستة أعوام من الاعتزال.

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب.

ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية، خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث.

وعانت فون من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها.

وعادت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010 والانحدار في بيونغ تشانغ 2018 إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم.

وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم أربع مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى.

لكن بعد خضوعها لعملية استبدال مفصل الركبة بالتيتانيوم، حققت عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في تسعة سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلّا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس حيث حلت رابعة وفي كرانس-مونتانا.

قالت فون قبل انطلاق الألعاب إنها تخطط للمشاركة أيضاً في سباق كومبينيه الفرق المقرر الثلاثاء، وسباق التعرج سوبر طويل بعده بيومين، لكن ذلك يبدو الآن غير مرجح.

وقالت شقيقتها كارين كيلدو لشبكة «بيكوك» إن «ذلك كان آخر ما نريد رؤيته بالتأكيد. هي دائماً تعطي 110 في المائة، لا شيء أقل من ذلك، وأعرف أنها وضعت كل قلبها في هذه المحاولة، لكن أحيانا تحدث أمور كهذه. إنها رياضة خطيرة جداً».

وكان اليوم مميزاً بالنسبة للنرويجي يوهانيس كلايبو الذي أحرز ذهبيته الأولمبية السادسة في التزلج الريفي (كروس كاونتري) بعد تتويجه بلقب السكياثلون.

ويسعى ابن الـ29 عاماً الذي يملك 15 لقباً عالمياً، إلى أن يكون الرياضي الأكثر تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية كونه يتخلف بفارق ذهبيتين عن الرقم القياسي الذي يتقاسمه مواطنوه ماريت بيورغن وبيورن دايلي (التزلج الريفي) وأولي إينار بيورندالن (البياثلون).

وتبخر حلم التشيكية إيستر ليديتسكا بأن تصبح أول من يحرز ثلاث ذهبيات متتالية في منافسات ألواح التزلج (سنوبورد)، بعد خروجها من ربع نهائي سباق التعرج الطويل المتوازي، فكانت الذهبية من نصيب مواطنتها زوزانا ماديروفا.

وخلافاً لليديتسكا، نجح النمساوي المخضرم بنجامين كارل (40 عاماً) في الدفاع عن لقبه في المسابقة ذاتها عند الرجال، متفوقاً على الكوري الجنوبي سانغ-كيوم كيم بفارق 0.19 ثانية، فيما ذهبت البرونزية للبلغاري تيرفيل زافيروف.

وأحرزت فرنسا ذهبية التتابع المختلط في البياثلون بعد تفوقها على إيطاليا وألمانيا اللتين نالتا الفضية والبرونزية توالياً.