تفكيك خلية إجرامية تورطت باستهداف حواجز الأمن والجيش غربي سوريا

عنصران من الشرطة في سوريا (الشرق الأوسط)
عنصران من الشرطة في سوريا (الشرق الأوسط)
TT

تفكيك خلية إجرامية تورطت باستهداف حواجز الأمن والجيش غربي سوريا

عنصران من الشرطة في سوريا (الشرق الأوسط)
عنصران من الشرطة في سوريا (الشرق الأوسط)

فككت وحدات الأمن الداخلي في محافظة طرطوس غربي سوريا خلية تورطت في أعمال إجرامية هددت أمن الدولة والمواطنين، من بينها استهداف حواجز الأمن والجيش خلال أحداث مارس (آذار) الفائت.

وأوضح قائد الأمن الداخلي في طرطوس العقيد عبد العال عبد العال في تصريح اليوم الاثنين أن الوحدات الأمنية في محافظة طرطوس نفذت عملية أمنية نوعية، استناداً إلى تحريات دقيقة، أسفرت عن تفكيك خلية مؤلفة من المجرمين: غالب صالح، وحيدر شداد، ومحمد رفيق، المنحدرين من قرية العصيبية في ريف بانياس، المتورطين في أعمال تهدد أمن الدولة واستقرار المواطنين.

سيارة شرطة تابعة للحكومة السورية الجديدة تعبر شارعاً بجوار «مسجد الساحة» في تدمر وسط سوريا يوم 7 فبراير 2025 (أ.ف.ب)

وأشار العقيد عبد العال إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن غالب صالح، الذي كان يشغل رتبة عريف في فرع أمن الدولة بدمشق إبان حكم النظام البائد، جند عناصر لصالح فلول النظام، وأشرف على مخططات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، شملت تصوير مواقع تابعة للأمن الداخلي والجيش لتزويد المجموعات الإجرامية بها مقابل مبالغ مالية، تحت إشراف المجرم سومر حسين الملقب بـ«عزرائيل الجبل».

وأوضح العقيد عبد العال أن التحقيقات أثبتت تورط حيدر شداد، الذي كان يشغل رتبة رقيب أول في اللواء 106 بدمشق خلال حكم النظام البائد، في تنفيذ هجمات استهدفت حواجز الأمن والجيش خلال أحداث مارس الفائت، أما محمد رفيق، فقد تبين أنه أحد عناصر الخلية.

ولفت العقيد عبد العال إلى أنه تمت إحالة المجرمين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وشهدت سوريا منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) عمليات مسلحة وتفجيرات نفذتها مجموعات من النظام السابق في عدة مناطق شمال غربي البلاد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من بينهم عناصر من إدارة العمليات العسكرية.


مقالات ذات صلة

المشرق العربي صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)

الجيش العراقي: أنجزنا 80 % من الجدار الكونكريتي مع سوريا

المتحدث باسم القائد العام للجيش العراقي أكد أنه تم إنجاز 80 في المائة من الجدار الكونكريتي مع سوريا.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي جنديان سوريان قرب مدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا (إ.ب.أ)

مسؤولة كردية: تثبيت وقف النار هو حجر الأساس لتنفيذ الاتفاق مع الحكومة السورية

قالت مسؤولة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد، الجمعة، إن تثبيت وقف النار هو الأساس لتنفيذ الاتفاق مع الحكومة السورية.

المشرق العربي عناصر من القوات الحكومية السورية في محيط سجن الأقطان بمحافظة الرقة في شمال شرقي البلاد (رويترز) play-circle

«العدل السورية» تشكل لجان لدرس أوضاع المحتجزين في سجن الأقطان بالرقة

أعلنت وزارة العدل السورية تشكيل لجان قضائية لدرس الأوضاع القانونية للمحتجزين في سجن الأقطان بمحافظة الرقة في شمال شرقي البلاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
تحليل إخباري قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب «قسد» منه الجمعة 23 يناير (أ.ب)

تحليل إخباري كيف تقرأ فرنسا تطورات الأحداث في سوريا؟

تتابع باريس بقلق مجريات الأحداث في سوريا، وتنشط دبلوماسيتها لإعادة حكومة دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» إلى طاولة المفاوضات.

ميشال أبونجم (باريس)

ويتكوف وكوشنر في إسرائيل لمناقشة مستقبل غزة

المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الإسبوع الماضي (أ.ب)
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الإسبوع الماضي (أ.ب)
TT

ويتكوف وكوشنر في إسرائيل لمناقشة مستقبل غزة

المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الإسبوع الماضي (أ.ب)
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الإسبوع الماضي (أ.ب)

قال مصدران مطلعان إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ​موجودان في إسرائيل، السبت، للاجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك لإجراء مباحثات بشأن غزة بشكل أساسي، بينما أعلنت سلطات القطاع عن واقعتي عنف جديدتين، حسبما أفادت وكالة (رويترز) للأنباء.

وأعلنت الولايات المتحدة، يوم الخميس، خططاً لبناء «غزة جديدة» من الصفر، تشمل أبراجاً سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات على شاطئ البحر، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترمب لدفع اتفاق وقف إطلاق ‌النار بين إسرائيل وحركة ‌المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) للأمام ‌بعدما عصفت ⁠به ​انتهاكات ‌متكررة.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، إن 3 أشخاص، بينهم طفلان، قُتلوا بنيران إسرائيلية في واقعتين منفصلتين شمال القطاع. ووفقاً لبيانات الوزارة، وصل عدد القتلى في القطاع منذ بداية الحرب إلى 71654 قتيلاً.

وأكد متحدث باسم مكتب نتنياهو أن هناك اجتماعاً مقرراً ‌دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.

وتحولت ‍غزة إلى أنقاض خلال ‍الحرب الإسرائيلية. وقال علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة بشكل مؤقت، ​الخميس، إن معبر رفح الحدودي سيفتح هذا الأسبوع. ويُعد المعبر فعلياً الطريق الوحيد للدخول إلى غزة أو ⁠الخروج منها لجميع سكان القطاع الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.

وقالت 3 مصادر مطلعة لوكالة (رويترز) للأنباء إن إسرائيل تريد تقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح من مصر لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الخارجين من القطاع أكبر من عدد الداخلين إليه.

وكان من المفترض فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من خطة ترمب لإنهاء الحرب. وأعلنت الولايات المتحدة، هذا الشهر، الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي من المتوقع أن تسحب إسرائيل بموجبها قوات أخرى من غزة، وأن تتخلى «حماس» ‌عن إدارة القطاع. ويسيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر من الجانب الفلسطيني منذ عام 2024.


العراق يدعو المجتمع الدولي إلى مشاركته أعباء «داعش»

الأمن العراقي كثف نشاطه على الحدود مع سوريا منذ استعادة قوات الحكومة السورية أراضي شمال شرقي سوريا (أ.ف.ب)
الأمن العراقي كثف نشاطه على الحدود مع سوريا منذ استعادة قوات الحكومة السورية أراضي شمال شرقي سوريا (أ.ف.ب)
TT

العراق يدعو المجتمع الدولي إلى مشاركته أعباء «داعش»

الأمن العراقي كثف نشاطه على الحدود مع سوريا منذ استعادة قوات الحكومة السورية أراضي شمال شرقي سوريا (أ.ف.ب)
الأمن العراقي كثف نشاطه على الحدود مع سوريا منذ استعادة قوات الحكومة السورية أراضي شمال شرقي سوريا (أ.ف.ب)

قال مصدر حكومي عراقي، السبت، إن تكلفة إطعام معتقلي تنظيم «داعش» المنقولين على دفعات من سجون في شمال شرقي سوريا إلى العراق قد تصل إلى نحو 25 مليون دولار سنوياً، تتحملها الميزانية العراقية.

وأوضح المصدر أن عدد المعتقلين يبلغ نحو 7 آلاف عنصر من التنظيم، وأن تكلفة إطعامهم تقدر بنحو 33 مليار دينار عراقي سنوياً، أي ما يعادل 25 مليون دولار، وفق وكالة «شفق نيوز».

وجاء ذلك في وقت شدد فيه نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، على ضرورة ألا يتحمل العراق بمفرده الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على نقل سجناء تنظيم «داعش» من سوريا إلى الأراضي العراقية.

فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)

وقالت وزارة الخارجية العراقية، في بيان صحافي، إن حسين أدلى بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي تلقاه من الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في سوريا، وملف السجون التي تضم عناصر التنظيم.

وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا المخاطر الأمنية الناجمة عن هروب عدد من عناصر التنظيم من بعض السجون الخارجة عن سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية»، إضافة إلى الوضع الأمني في محافظة الحسكة السورية، وأكدا أهمية استدامة وقف إطلاق النار ومعالجة الخلافات بالطرق السلمية.

ونقل البيان عن وزير الخارجية العراقي قوله إن «المسؤولية عن التعامل مع ملف سجناء (داعش) يجب أن تتحملها جميع الدول المعنية، وينبغي ألا تقع أعباؤه على العراق وحده».

وكانت القيادة المركزية للجيش الأميركي قد أعلنت، الأربعاء الماضي، أن قواتها نقلت 150 معتقلاً من تنظيم «داعش» من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق، مشيرة إلى أن الخطوة تهدف إلى منع فرارهم.

ونقلت «رويترز» عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة تتوقع استكمال نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من سجون في سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، لافتاً إلى أن مئات المعتقلين قد يُنقلون يومياً عبر الحدود.

جدل سياسي

في السياق ذاته، أعلن رئيس هيئة «الحشد الشعبي»، فالح الفياض، أن العراق استقبل الدفعة الأولى من معتقلي التنظيم، مؤكداً أن الحكومة ستبدأ مباحثات مع التحالف الدولي لتحمل أعباء النفقات المترتبة على نقل بقية المعتقلين.

وقال الفياض إن غالبية هؤلاء المعتقلين مطلوبون للقضاء العراقي، وإنهم سيخضعون لمحاكمات وفق القانون العراقي، مضيفاً أن نقلهم إلى سجون داخل العراق «يخدم المصلحة الأمنية»، مقارنة ببقائهم في منشآت احتجاز غير مستقرة خارج البلاد.

عنصر من «الحشد الشعبي» العراقي يقوم بدورية بمحاذاة جدار خرساني على الحدود مع سوريا غرب العراق في 23 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وأثارت عملية نقل معتقلي «داعش» من سوريا إلى العراق جدلاً سياسياً وإعلامياً داخل البلاد، في ظل مخاوف من الأعباء المالية والأمنية المترتبة عليها، في حين تؤكد الحكومة أن الملف يُدار بوصفه قضية أمن قومي، وبالتنسيق مع التحالف الدولي.

من جهته، بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، الجدول الزمني لنقل عناصر التنظيم من سوريا إلى العراق، وأكد أهمية التنسيق الأمني لمنع أي تهديدات محتملة لأمن العراق والمنطقة.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، إن الحكومة وجهت باستكمال بناء الجدار الكونكريتي على الحدود مع سوريا، الذي بلغت نسبة إنجازه 80 في المائة.

وأشار النعمان إلى أن المعتقلين المنقولين مطلوبون في قضايا إرهابية، وسيُحتجزون في سجون محصنة، مؤكداً أن «عملية نقلهم ستكون وفق خطة مُحكمة أعدّتها قيادة العمليات المشتركة والأجهزة الأمنية المختصة، وبالتنسيق مع وزارة العدل التي أعدّت بدورها خطة متكاملة لاستيعابهم داخل السجون العراقية».


السيسي: نرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية... ولا لتهجير الفلسطينيين

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السيسي: نرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية... ولا لتهجير الفلسطينيين

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، رفض مصر القاطع والحاسم لأي مساعٍ تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء كيانات أو «ميليشيات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية».

وحذّر السيسي، في كلمة ألقاها عبر التلفزيون المصري خلال الاحتفال بعيد الشرطة، من إنشاء «الميليشيات» والكيانات التي كانت سبباً في تدمير دول، دون أن يذكر دولة بعينها، مؤكداً أن أي اضطراب يضرب أي دولة ستكون نتيجته فقدان الحاضر والمستقبل.

وأعاد الرئيس المصري تأكيده الرفض التام لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه.

وأضاف أن مصر ستظل حائط صد منيعاً أمام الهجرة غير الشرعية، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة تُقدر تضحيات شهداء ومصابي الشرطة. وتابع: «سنظل أوفياء لذكرى الشهداء، ونتمسك بواجبنا تجاه أسرهم». وكرم الرئيس المصري عدداً من الضباط خلال الاحتفال بعيد الشرطة.