«الدورة الختامية بالرياض»: غوف تسقط أمام بيغولا

جيسيكا بيغولا تألقت في أولى مواجهاتها بالرياض وهزمت كوكو غوف (أ.ف.ب)
جيسيكا بيغولا تألقت في أولى مواجهاتها بالرياض وهزمت كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

«الدورة الختامية بالرياض»: غوف تسقط أمام بيغولا

جيسيكا بيغولا تألقت في أولى مواجهاتها بالرياض وهزمت كوكو غوف (أ.ف.ب)
جيسيكا بيغولا تألقت في أولى مواجهاتها بالرياض وهزمت كوكو غوف (أ.ف.ب)

بدأت الأميركية كوكو غوف حملة الدفاع عن لقبها في نهائيات رابطة اللاعبات المحترفات بالرياض بأسوأ طريقة ممكنة، بعدما خسرت أمام مواطنتها جيسيكا بيغولا بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 و6 - 2، في مباراة اتسمت بكثرة الأخطاء المزدوجة والضربات السهلة المهدرة.

وبهذا السقوط المفاجئ، أصبحت غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، مضطرة للفوز في مباراتيها القادمتين أمام جاسمين باوليني وأرينا سابالينكا للحفاظ على آمالها في التأهل إلى نصف النهائي.

ولم ترقِ المواجهة بين اللاعبتين الأميركيتين إلى مستوى التوقعات، فمع بداية اللقاء، تناوبت كلتاهما على كسر الإرسال في أول خمسة أشواط، قبل أن تنجح بيغولا (مواليد 1994) في الحفاظ على إرسالها للمرة الأولى وتتقدم في النتيجة.

كوكو غوف حاملة اللقب تغادر الملعب محبطة بعد الهزيمة من بيغولا (رويترز)

في المقابل، واصلت غوف (مواليد 2004) ارتكاب الأخطاء، خصوصاً من الضربة الأمامية، لتمنح منافستها التقدم. الأسوأ أن غوف ارتكبت خطأ مزدوجاً قاتلاً على نقطة المجموعة لتخسر المجموعة الأولى 6 - 3.

في المجموعة الثانية، استفادت غوف من تراجع أداء بيغولا المبكر لتكسر إرسالها وتتقدم 3 - 0، ثم تحافظ على التقدم حتى 5 - 4 عندما سنحت لها فرصة إنهاء المجموعة.

لكن ما حدث بعدها كان درامياً؛ ارتكبت غوف خطأين مزدوجين متتاليين لتسمح لبيغولا بالعودة إلى اللقاء. وبعد أن أنقذت نفسها بضربات خلفية قوية، وصلت إلى نقطة الحسم، لكنها فجّرت المفاجأة بارتكاب ثلاثة أخطاء مزدوجة متتالية، ورغم ذلك، نجحت في خطف الشوط الفاصل (تاي بريك) بفضل إرسالها القوي، لتفرض مجموعة ثالثة حاسمة.

في المجموعة الثالثة، بدا واضحاً أن الخبرة رجحت كفة بيغولا. فقد سيطرت على الإيقاع وكسرت إرسال غوف مرتين متتاليتين، مستغلة انهيار تركيز منافستها الشابة لتفوز بالمجموعة 6 - 2 وتحقق أولى مفاجآت البطولة.

جيسيكا بيغولا (يسار) نجحت في الفوز على كوكو غوف التي تصغرها بعشرة أعوام (رويترز)

بيغولا لعبت مباراة متزنة وذكية، ركزت على الصبر والانتظار، بينما دفعت غوف ثمن التسرع والضغط النفسي في أولى مباريات الدفاع عن لقبها.

وبهذا الفوز، تؤكد بيغولا أنها لا تزال واحدة من أكثر اللاعبات ثباتاً في الأداء على مدار الموسم، بينما باتت غوف مطالبة برد فعل سريع إذا أرادت البقاء في دائرة المنافسة على اللقب.


مقالات ذات صلة

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

رياضة عالمية إيما رادوكانو (أ.ب)

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

أكدت البريطانية إيما رادوكانو، وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، استعدادها لإعادة تقييم أسلوب لعبها، عقب خروجها من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جود بيلينغهام (رويترز)

احتفالية بيلينغهام الغريبة بعد هدفه في موناكو تثير الجدل

تصدّر النجم الإنجليزي جود بيلينغهام عناوين الصحف العالمية عقب المباراة الأخيرة لريال مدريد، ليس فقط بسبب هدفه ومردوده داخل الملعب، بل أيضاً بسبب احتفاله اللافت.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية سونميز شعرت وكأنها في بيتها بسبب الدعم الجماهيري (أ.ف.ب)

سونميز تحدث ضجة بتركيا بعد تقدمها في أستراليا المفتوحة

أحدثت زينب سونميز ضجة كبيرة بعالم التنس في ملبورن وبلدها تركيا بعدما تأهلت إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية بوريس بيكر (رويترز)

بيكر: إطلالة نعومي أوساكا متناقضة

انتقد بوريس بيكر تصرفات الياباني نعومي أوساكا ووصفها بـ«المتناقضة» بسبب دخولها المثير للانتباه في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية تقدمت سابالينكا بطلة ملبورن بارك 5-صفر قبل ‌أن ⁠تتعثر (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: سابالينكا تتفوق بصعوبة على باي... وتبلغ «الثالث»

تعافت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً من ​مجموعة افتتاحية صعبة لتهزم الصينية باي تشو شوان 6-3 و6-1 على ملعب رود ليفر وتتأهل إلى الدور الثالث.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

إيما رادوكانو (أ.ب)
إيما رادوكانو (أ.ب)
TT

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

إيما رادوكانو (أ.ب)
إيما رادوكانو (أ.ب)

أكدت البريطانية إيما رادوكانو استعدادها لإعادة تقييم أسلوب لعبها، عقب خروجها من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، إثر خسارتها أمام الروسية أنستاسيا بوتابوفا، في مشاركة وصفتها بأنها جاءت وسط تحضيرات غير مكتملة، وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية.

وكانت رادوكانو قد دخلت البطولة وهي تعاني آثار إصابة في القدم، أبعدتها عن الجاهزية الكاملة خلال فترة الإعداد، قبل أن تعود إلى الملاعب في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وظهرت اللاعبة البريطانية، المصنفة 29 عالمياً، دون الإيقاع المعهود، رغم تجاوزها الدور الأول بصعوبة.

واعترفت رادوكانو التي نجحت في استعادة تصنيفها ضمن المصنفات في البطولات الكبرى، بأن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة لطريقة لعبها، قائلة إنها ستأخذ «بضعة أيام للعودة إلى المنزل ومشاهدة المباريات وتحليل ما يمكن تحسينه، سواء من حيث الإحساس داخل الملعب أو ما يبدو واضحاً من الناحية الفنية».

وأوضحت بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة أن هناك فجوة بين الأسلوب الذي تطبقه حالياً والطريقة التي ترغب في اللعب بها، مشيرة إلى أن بعض اللمحات الإيجابية تظهر أحياناً، لكنها تفتقر إلى الاستمرارية. وأضافت: «أريد أن يكون هذا الأسلوب جزءاً من هويتي داخل الملعب، لكن ذلك لن يحدث بين ليلة وضحاها».

ومن المقرر أن تشارك رادوكانو في بطولة ترانسلفانيا المفتوحة في مدينة كلوج نابوكا الرومانية مطلع فبراير (شباط) المقبل، حيث تسعى إلى استعادة الثقة والانسجام، مؤكدة رغبتها في العودة إلى أسلوب أكثر بساطة وهجومية، يعتمد على اللعب المباشر وتغيير الاتجاه مبكراً.

وتأتي هذه المرحلة في مسيرة اللاعبة البريطانية بعد سنوات من البحث عن الاستقرار الفني، منذ تتويجها المفاجئ بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2021، وهي بعمر 18 عاماً، وهو الإنجاز الذي أقرّت بأنه فرض عليها تحديات كبيرة لاحقاً.

ومن جانبها، رأت قائدة منتخب بريطانيا في كأس «بيلي جين كينغ»، آن كيوثافونغ، أن رادوكانو بدت «تائهة» في فترات من مباراتها أمام بوتابوفا، مشيرة إلى أن الظروف المناخية وسرعة الملعب، إلى جانب نقص التحضير، لعبت دوراً في النتيجة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن أمام اللاعبة فرصة للعودة بشكل أفضل.


شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)
أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)
TT

شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)
أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، في جزيرته الأم، ماديرا، في حادثة غريبة أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر الرجل لقطات لفعله المثير للجدل على الإنترنت، في وقت تواصل فيه الشرطة عمليات البحث عنه.

وظهر في الفيديو شاب يصوِّر نفسه خلال سكب مادة قابلة للاشتعال على النسخة البرونزية للمهاجم السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، قبل أن يشعلها باستخدام ولاعة.

ومع اشتعال النيران واقترابها من الشاب نفسه قبل أن يبتعد عنها، واصل أداء رقصة على أنغام موسيقى راب صاخبة، صدرت من مكبر صوت كان قد أحضره معه.

ونشر الشاب المقطع الغريب الذي صُوِّر صباح الثلاثاء بالقرب من متحف «سي آر 7» في عاصمة ماديرا، فونشال -وهو متحف شُيِّد تخليداً لمسيرة رونالدو- على حسابه في تطبيق «إنستغرام» الذي يتابعه نحو ألف شخص.

ويصف نفسه بأنه «شخص مؤدٍّ حر (فري ستايلر)، وابن المنطقة».

كما أرفق الفيديو برسالة غريبة، كتب فيها: «هذه آخر إنذارات الله».

ولم يتضح على الفور ما إذا كان التمثال الذي نُقل من موقع آخر في الجزيرة في مارس (آذار) 2016 بعد تعرضه للتخريب من قبل مشجعين للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قد لحق به أي ضرر دائم.


احتفالية بيلينغهام الغريبة بعد هدفه في موناكو تثير الجدل

جود بيلينغهام (رويترز)
جود بيلينغهام (رويترز)
TT

احتفالية بيلينغهام الغريبة بعد هدفه في موناكو تثير الجدل

جود بيلينغهام (رويترز)
جود بيلينغهام (رويترز)

تصدّر النجم الإنجليزي جود بيلينغهام عناوين الصحف العالمية عقب المباراة الأخيرة لفريقه ريال مدريد، ليس فقط بسبب هدفه ومردوده داخل الملعب، بل أيضاً بسبب احتفاله اللافت عقب التسجيل، الذي أثار موجة واسعة من التفاعل والجدل في وسائل الإعلام الأوروبية.

وذكرت الإذاعة الإسبانية «كادينا سير» أن بيلينغهام احتفل بهدفه بحركة توحي بـ«الشرب»، وهو مشهد التقطته عدسات الكاميرات فوراً، قبل أن ينتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ويتصدر التغطيات الإعلامية في إسبانيا وخارجها. وأوضحت الإذاعة أن الاحتفال جاء في سياق ردّ اللاعب على إشاعات تُدُوولت مؤخراً بشأن حياته الخاصة، وتحديداً اتهامه بالإكثار من السهر وشرب الكحول خارج أوقات المباريات، وهو ما عدّه اللاعب أحاديث غير صحيحة ولا تستند إلى أي وقائع.

جود بيلينغهام رد على إشاعات اتهامه بكثرة «السهر والشرب» (أ.ب)

وأوضحت «كادينا سير» أن هذه الإشاعات ظهرت في بعض البرامج الإذاعية والتقارير غير الرسمية، وربطت بين حياة بيلينغهام الخاصة وأدائه داخل الملعب؛ الأمر الذي دفع باللاعب إلى الرد بأسلوب ساخر من خلال احتفاله بعد تسجيل الهدف، قبل أن يوضّح موقفه بشكل صريح عقب المباراة.

من جهتها، ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن احتفال بيلينغهام لم يكن عفوياً، بل جاء في سياق الرد على ما وُصف بـ«القصص المبالغ فيها» بشأن نمط حياته خارج كرة القدم، مؤكدة أن اللاعب اختار التعبير عن موقفه داخل الملعب بدل الدخول في سجالات إعلامية.

أما صحيفة «آس» الإسبانية، فركّزت على تصريحات بيلينغهام بعد اللقاء، حيث نقلت عنه قوله إن الحركة كانت «مزحة» موجّهة إلى من يروّجون إشاعات عن السهر وشرب الكحول من دون أي دليل، مشدداً على أن التزامه المهني لا يتأثر بما يُقال خارج المستطيل الأخضر.

وفي السياق ذاته، تناولت تقارير إعلامية ردّ بيلينغهام بعد المباراة، مشيرة إلى أن اللاعب الإنجليزي اختار الرد على الانتقادات بطريقته الخاصة، سواء عبر الأداء، ومن خلال رسالة مختصرة وجّهها بعد الهدف، مؤكداً أنه غير معني بالضجيج خارج إطار كرة القدم.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن اللاعب الإنجليزي واجه في الأسابيع الماضية اهتماماً إعلامياً متصاعداً بحياته الشخصية في إسبانيا؛ مما دفع به إلى الرد بطريقة غير مباشرة خلال المباراة، قبل أن يضع حداً للتكهنات بتصريحاته الواضحة بعد نهايتها.

ووفق ما نقلته «كادينا سير»، فقد قال بيلينغهام في تصريحاته بعد المباراة: «الناس تتحدث كثيراً من دون حقائق. يمكنك أن تبكي، أو ترسل محامياً، أو ببساطة تتحمّل. كان الأمر مجرد مزحة. أنا أعرف الحقيقة، والأهم بالنسبة إليّ هو ما أقدّمه داخل الملعب».

وأضاف اللاعب أن تركيزه الكامل يبقى منصباً على مساعدة فريقه وتحقيق الانتصارات، مشدداً على أنه يفضّل ترك الحديث للملعب بدل الانشغال بما يُقال خارجه.