مجموعة «stc» تُبرم اتفاقية مع «تليفونيكا»

لتقديم خدمات الأقمار الاصطناعية ومحطات الاتصال الأرضية

مجموعة «stc» تُبرم اتفاقية مع «تليفونيكا»
TT

مجموعة «stc» تُبرم اتفاقية مع «تليفونيكا»

مجموعة «stc» تُبرم اتفاقية مع «تليفونيكا»

أعلنت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، عن توقيع اتفاقية لخدمات الأقمار الاصطناعية ومحطات الاتصال الأرضية مع شركة «تليفونيكا غلوبال سولشنز»، ذراع الأعمال العالمية لمجموعة «تليفونيكا».

وتهدف الاتفاقية إلى تطوير حلول اتصال متقدمة عبر الأقمار الاصطناعية، تشمل خدمات مخصصة عبر شبكات المدار المنخفض (LEO) والمدار المتوسط (MEO) والمدار الثابت (GEO).

ومن المتوقع أن تُسهم القدرات المشتركة للطرفين في دعم قطاعات رئيسية، مثل الملاحة البحرية والطيران وخدمات الطوارئ وربط المناطق النائية، من خلال توفير اتصال عالي السرعة وقابل للتوسّع يلبي متطلبات العمليات الحيوية في البر والبحر والجو.

وستُمكّن هذه الشراكة من تقديم حلول اتصال بالأقمار الاصطناعية في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط والأسواق العالمية، بما يُعزّز الابتكار في التقنيات الحيوية التي تُسهم في دعم الاقتصاد الرقمي العالمي.

قال محمد العبادي، الرئيس التنفيذي لوحدة النواقل والمشغلين في مجموعة «stc»: «تُعزز هذه الشراكة قدرتنا على تطوير بنية اتصالات قابلة للتوسع، ودعم مستهدفات التحول الرقمي في المملكة. ومن خلال العمل مع (تليفونيكا)، سنتمكّن من تطوير قدرات الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية وترسيخ دورنا بوصفنا شريكاً موثوقاً للقطاعات التي تحتاج إلى خدمات اتصال آمنة وعالية الكفاءة خارج نطاق الشبكات التقليدية».

من جانبه، قال إيلوي رودريغيز، الرئيس التنفيذي لوحدة المشغلين لدى «تليفونيكا غلوبال سولشنز»: «سعداء بهذا التعاون الاستراتيجي مع مجموعة (stc)، الذي يُشكل خطوة مهمة نحو ترسيخ شراكتنا وتمكيننا من تحقيق قيمة أكبر لعملائنا في المنطقة. يتيح لنا تكامل خبرات الشركتين إمكانية تقديم حلول مبتكرة وأكثر كفاءة، تضمن حصول عملائنا على أفضل مستوى من الخدمة».


مقالات ذات صلة

البنك المركزي السعودي يمنح «غو موني» ترخيص التمويل الاستهلاكي المصغر

الاقتصاد إحدى مشاركات «غو للاتصالات» في معرض اتصالات متخصص (الشرق الأوسط)

البنك المركزي السعودي يمنح «غو موني» ترخيص التمويل الاستهلاكي المصغر

أعلنت مجموعة «اتحاد غو للاتصالات» صدور الترخيص النهائي من البنك المركزي السعودي لشركتها التابعة «غو موني» (شركة الحلول المنطلقة) لمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» (صفحة الجهاز على «فيسبوك»)

«النفاد السريع» لباقات «الإنترنت» يؤرّق المصريين... وسط تحرك برلماني

تصاعدت أزمة «النفاد السريع» لباقات الإنترنت، والتي باتت تؤرق المصريين، في حين وصف «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» الشكاوى بأنها «فردية».

عصام فضل (القاهرة)
العالم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ) play-circle

زيلينسكي: نبحث سبل إنهاء الحرب في المحادثات الثلاثية

قال الرئيس الأوكراني، الجمعة، إن المحادثات الثلاثية التي تجري بين الوفود الأوكرانية والأميركية والروسية تبحث سبل إنهاء الحرب المتواصلة منذ نحو 4 أعوام.

«الشرق الأوسط» (كييف)
يوميات الشرق الطوابع سجلت العديد من الأحداث وكرمت شخصيات تاريخية (هيئة البريد المصري)

«البوستة»... طابع البريد يغادر الخطابات إلى فاترينة التذكارات

«طابع البريد» هذا لم يعد حاضراً بالقوة نفسها في الحياة اليومية، وربما انحصر حضوره في المخاطبات الرسمية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
عالم الاعمال «موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

احتفلت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، الشركة الوطنية الرائدة في قطاع التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض
TT

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» عن إطلاق فعالية «جولة موبايلي» استكمالاً لاحتفالاتها بمرور 20 عاماً على تأسيسها، حيث انطلقت الجولة من بوليفارد سيتي بمدينة الرياض خلال يومي 30 و31 يناير (كانون الثاني) الحالي، على أن تستكمل محطاتها المقبلة في مدينتي جدة والدمام. وتأتي هذه الجولة ضمن إطار شعار «موبايلي» الجديد «منك أقرب»، الذي يجسد التزام الشركة بتعزيز التواصل المباشر مع عملائها والمجتمع، وتقديم تجارب أكثر قرباً وتفاعلاً، بما يعكس توجهها نحو ترسيخ علاقة مستدامة مع عملائها. وتتضمن «جولة موبايلي» باقة من الفعاليات الترفيهية والتفاعلية التي تشمل أنشطة مخصصة للأطفال والكبار، ومحبي الألعاب الإلكترونية، إلى جانب سحوبات على جوائز قيمة، وذلك ضمن تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل المباشر مع العملاء. وقالت نائبة الرئيس التنفيذي الأول للعلامة التجارية والتواصل المؤسسي لشركة موبايلي، نورة الشيحة، إن هذه الجولة تمثل امتداداً لنهج الشركة في تعزيز القرب من عملائها وبناء تواصل مباشر يتيح فهم احتياجاتهم وتطلعاتهم بشكل أعمق، بما ينسجم مع شعارها «منك أقرب».

وأشارت إلى أن استراتيجية «موبايلي» الجديدة ترتكز على توسيع دور الشركة كممكن رئيس للخدمات الرقمية، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير حلول مبتكرة، والارتقاء بتجربة العميل، دعماً لمسيرة التحول الرقمي وتعزيزاً لمكانة المملكة في الاقتصاد الرقمي. وتندرج «جولة موبايلي» ضمن سلسلة من المبادرات والفعاليات التي أطلقتها الشركة خلال الفترة الماضية احتفاءً بمرور 20 عاماً على انطلاقها وإعلان استراتيجيتها الجديدة، تأكيداً على حضورها المجتمعي وترسيخ مكانتها كشركة وطنية رائدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. يُذكر أن «موبايلي» تأسست عام 2005، وأصبحت خلال عقدين من الزمن إحدى أبرز شركات التقنية والاتصالات في المملكة، وأسهمت بدور محوري في دعم مسيرة التحول الرقمي، عبر تقديم خدمات مبتكرة وتنفيذ مشاريع نوعية لتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يعزز مساهمتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


صندوق الصناديق «جدا» يختتم مؤتمر «سوبر ريترن السعودية 2026»

بندر الحمالي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»
بندر الحمالي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»
TT

صندوق الصناديق «جدا» يختتم مؤتمر «سوبر ريترن السعودية 2026»

بندر الحمالي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»
بندر الحمالي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»

اختتمت شركة صندوق الصناديق «جدا»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، أعمال النسخة الثانية من مؤتمر «سوبر ريترن السعودية»، الذي أُقيم في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 26 إلى 27 يناير (كانون الثاني) 2026، وذلك بصفتها شريكاً استراتيجياً للحدث، في وقتٍ تشهد فيه منظومة رأس المال الخاص في المملكة مرحلة مفصلية من النمو والتوسع.

وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من ألف من كبار المستثمرين وصنّاع السياسات ومديري الصناديق من أكثر من 50 دولة، مجسداً الحضور المتنامي للمملكة بوصفها مركزاً عالمياً متكاملاً لرأس المال الخاص، مدعوماً بأسس اقتصادية قوية، وإصلاحات هيكلية داعمة للنمو، ومشاركة متزايدة من المؤسسات المالية المحلية والدولية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد بندر الحمالي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»، الدور المحوري الذي تضطلع به الشركة في تمكين مديري الصناديق، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والمساهمة في تطوير منظومة رأس المال الخاص في المملكة.

وأشار إلى أن المستثمرين الأجانب استثمروا في الصناديق التي استثمرت فيها «جدا» ما يعادل ثلاثة أضعاف استثمارات الشركة، في حين بلغ إجمالي الاستثمارات من قِبل جميع المستثمرين نحو ستة أضعاف استثمارات «جدا»، وهو ما يعكس الدور التحفيزي الذي تقوم به في جذب الاستثمارات المحلية والدولية.

وناقش المشاركون في المؤتمر تطورات أسواق رأس المال الخاص في المملكة، مع تسليط الضوء على محاور توظيف رأس المال، وخلق القيمة، واستراتيجيات التخارج، التي تسهم في تعزيز السيولة، ودعم إعادة تدوير رأس المال، ورفع كفاءة السوق.

وقال الحمالي إن «المناقشات المعمّقة التي شهدناها، على مدار اليومين الماضيين، تعكس نضج المنظومة الاستثمارية في المملكة، والتقدم الملموس الذي تحققه (رؤية السعودية 2030)»، مشيراً إلى أن «جدا» تُواصل دورها في تحفيز الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز أسواق رأس المال الخاص، ودعم النمو المستدام للقطاع الخاص.

وتواصل شركة صندوق الصناديق «جدا» دورها في تشكيل منظومة رأس المال الخاص في السعودية، من خلال دعم الصناديق عالية الجودة، وتطوير مديري الصناديق، وتعزيز البنية التحتية للسوق.

وقد استثمرت الشركة منذ تأسيسها أكثر من 3.5 مليار ريال (نحو 933 مليون دولار)، من بينها 440 مليون ريال (نحو 117 مليون دولار) خلال عام 2025 وحده، كما دعمت أكثر من 47 صندوقاً في مجالات الاستثمار الجريء، والملكية الخاصة، والائتمان الخاص، بما يسهم في تعزيز السيولة طويلة الأجل، وزيادة العمق المؤسسي، ودعم تطوير الأسواق المالية في هذه القطاعات.


السعودية في صدارة دول العالم ثقة وتفاؤلاً رغم تراجع المؤشرات عالمياً

السعودية في صدارة دول العالم ثقة وتفاؤلاً رغم تراجع المؤشرات عالمياً
TT

السعودية في صدارة دول العالم ثقة وتفاؤلاً رغم تراجع المؤشرات عالمياً

السعودية في صدارة دول العالم ثقة وتفاؤلاً رغم تراجع المؤشرات عالمياً

أكّد مؤشر «إيدلمان للثقة 2026» أن السعودية تواصل ترسيخ موقعها في مقدمة دول العالم من حيث مستويات الثقة والتفاؤل، في وقت يشهد فيه العالم تراجعاً ملحوظاً في الثقة العامة، وتصاعداً في النزعات الانعزالية والتشاؤم حيال المستقبل.

وأظهرت نتائج المؤشر أن السعودية تُعدّ من أقل الدول عالمياً من حيث النزعة الانعزالية، بنسبة بلغت 64 في المائة، مقارنة بمتوسط عالمي يصل إلى 70 في المائة، ما يعكس انفتاح المجتمع السعودي وقدرته على التفاعل الإيجابي مع المتغيرات العالمية.

كما جاءت المملكة في صدارة الدول الأكثر تفاؤلاً بمستقبل الأجيال، إذ يرى 65 في المائة من المشاركين أن الجيل القادم سيكون في وضع أفضل، وهي النسبة الأعلى بين الدول المشمولة بالدراسة، بالتساوي مع نيجيريا.

وفي تعليق على نتائج المؤشر، قال إيلي قزّي، الرئيس التنفيذي لشركة «إيدلمان» في السعودية، إن بروز المملكة عالمياً يأتي في وقت تتزايد فيه مشاعر الانغلاق وعدم الثقة بعدد من الدول، مؤكداً أن الثقة بالحكومة تُمثل ركيزة أساسية لتعزيز التفاؤل بالمستقبل، وبناء الثقة بالقيادة والمؤسسات، وتُشكل قاعدة صلبة لمسار التنمية طويلة المدى ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي المقابل، كشف المؤشر أن 7 من كل 10 أشخاص حول العالم باتوا غير مستعدين أو مترددين في الثقة بالآخرين ممن يختلفون عنهم في القيم أو الخلفيات أو أساليب حل المشكلات أو مصادر المعلومات. وسجلت دول مثل اليابان وألمانيا أعلى مستويات الانغلاق المجتمعي، فيما تجاوزت النسبة المعدل العالمي في المملكة المتحدة وكندا، في حين جاءت الولايات المتحدة عند المتوسط العالمي.

وربط المؤشر تميز السعودية بارتفاع مستويات الثقة بمؤسساتها؛ حيث سجلت القيادة السعودية نسبة ثقة بلغت 89 في المائة، وهي من بين الأعلى عالمياً، فيما بلغت الثقة بجهات العمل 82 في المائة بين الموظفين.

كما حققت الحكومة وجهات العمل أعلى مستويات الأداء في بناء الثقة؛ حيث يرى 70 في المائة من المشاركين أن الحكومة تؤدي دورها بكفاءة في هذا المجال، في حين أكد 65 في المائة من الموظفين أن جهات عملهم تُسهم بفاعلية في تعزيز الثقة، ما يضع الطرفين في موقع متقدم لقيادة جهود ردم الفجوات وتعزيز التماسك داخل المجتمع.

وبيّن المؤشر أن المجتمع السعودي ينظر إلى القيادات التنفيذية في المؤسسات بوصفها شريكاً رئيسياً في ترسيخ الثقة، إذ يرى 72 في المائة من المشاركين أن الرؤساء التنفيذيين مؤهلون لقيادة جهود بناء الثقة، عبر تبني سياسات واضحة تقوم على الاستماع لوجهات النظر المختلفة عند اتخاذ القرار، والتفاعل البنّاء مع آراء وانتقادات الموظفين.

كما أشار إلى أن الموظفين داخل المؤسسات، إلى جانب شخصيات تحظى بثقة المجتمع مثل الأطباء، يمكنهم أداء أدوار مؤثرة في دعم الحوار، وتعزيز الثقة، وترسيخ الاستقرار الاجتماعي.