«حماس» تنفي اتهاماً أميركياً بنهب المساعدات: «مزاعم باطلة»

لقطة من الفيديو الذي نشرته القيادة المركزية الأميركية وقالت إنه يظهر عناصر من حركة «حماس» يهاجمون شاحنة مساعدات
لقطة من الفيديو الذي نشرته القيادة المركزية الأميركية وقالت إنه يظهر عناصر من حركة «حماس» يهاجمون شاحنة مساعدات
TT

«حماس» تنفي اتهاماً أميركياً بنهب المساعدات: «مزاعم باطلة»

لقطة من الفيديو الذي نشرته القيادة المركزية الأميركية وقالت إنه يظهر عناصر من حركة «حماس» يهاجمون شاحنة مساعدات
لقطة من الفيديو الذي نشرته القيادة المركزية الأميركية وقالت إنه يظهر عناصر من حركة «حماس» يهاجمون شاحنة مساعدات

استنكر بيان لحركة «حماس» اليوم الأحد ما قالته القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن نهب شاحنة مساعدات، واصفاً تلك المزاعم بأنها «باطلة ولا أساس لها من الصحة».

وأضاف البيان أن المزاعم الأميركية تأتي في سياق «التبرير لتقليص المساعدات الإنسانية المحدودة أصلاً، والتغطية على عجز المجتمع الدولي في إنهاء الحصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة».

وأكدت الحركة أن أيّاً من المؤسسات الدولية أو المحلية، ولا حتى أيّ سائق من العاملين في القوافل الإغاثية، لم يتقدّم بأيّ بلاغ أو شكوى حول أيّ حادثة من هذا النوع.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد نشرت بعد ظهر أمس (السبت)، لقطات مصورة التقطت بطائرة أميركية مسيرة فوق قطاع غزة، تظهر عناصر من حركة «حماس» يهاجمون شاحنة مساعدات، ويعتدون على سائقها وينهبون محتوياتها قبل أن يفروا بها إلى جهة مجهولة.

وهذه هي أول لقطات تنشرها القوات الأميركية من طائراتها التي تحلق فوق غزة لمراقبة وقف إطلاق النار.

وأوضحت القيادة المركزية أن «الفيديو صور في 31 أكتوبر (تشرين الأول)، ويظهر عناصر من (حماس) ينهبون شاحنة كانت ضمن قافلة إنسانية متجهة إلى سكان شمال خان يونس»، بحسب ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت» في موقعها على الإنترنت (واي نت).

وجاء في بيان القيادة المركزية: «تلقى مركز التنسيق في كريات غات بلاغاً عبر المراقبة الجوية من طائرة أميركية من طراز (إم كيو 9) كانت تحلق فوق القافلة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين (حماس) وإسرائيل، يفيد بأن المسلحين هاجموا السائق وسرقوا المساعدات والشاحنة».

وأضاف البيان أن السائق جر إلى منتصف الطريق وترك ممدداً على الأرض، مشيراً إلى أن حالته لا تزال غير معروفة.


مقالات ذات صلة

غموض حول آلية عمل «معبر رفح» مع ترقب فتحه

خاص شاحنات وقود ومساعدات إنسانية في الجانب المصري لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة شمال شرقي مصر (أ.ف.ب) play-circle

غموض حول آلية عمل «معبر رفح» مع ترقب فتحه

تجاوز معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة عقبة فتحه، عقب العثور الإسرائيلي على الرفات الأخيرة، غير أن آليات عمله لا تزال بشأنها مشاورات مصرية - إسرائيلية

محمد محمود (القاهرة )
شؤون إقليمية بايدن ونتنياهو خلال زيارة الرئيس الأميركي لتل أبيب في 18 أكتوبر 2023 (أ.ب) play-circle

«نكران الجميل» عند نتنياهو يصدم بايدن ورجاله

أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإطراء لنفسه والنفاق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فوجد نفسه يدخل في صدام مع مستشاري الرئيس السابق جو بايدن.

نظير مجلي (تل أبيب)
خاص فلسطينيون يسيرون يوم الأربعاء بين أنقاض المباني السكنية التي دمرتها إسرائيل في مدينة غزة (رويترز)

خاص «حماس» تتلقى تأكيدات من الوسطاء بفتح معبر رفح... ومحاولات إبطاء إسرائيلية

تتلقى «حماس» تأكيدات من الوسطاء بمن فيهم الولايات المتحدة بإعادة فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، في حين تُنقل إفادات عن محاولات إسرائيلية لإبطاء الخطوة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي جنود إسرائيليون يقفون على دبابات قرب حدود إسرائيل مع غزة يناير 2024 (رويترز)

رابطة الصحافيين الأجانب مستاءة إزاء تأجيل محكمة إسرائيلية البت بدخول وسائل الإعلام إلى غزة

عبرت رابطة الصحافيين الأجانب عن خيبة أملها إزاء تأجيل المحكمة العليا بإسرائيل مجدداً البت في التماس يطالب بالسماح بحرية وصول وسائل الإعلام إلى قطاع غزة

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

نتنياهو خلال تشييع آخر رهينة أُعيد جثمانه: أعداء إسرائيل «سيدفعون ثمناً باهظاً»

حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أعداء إسرائيل من أنهم سيدفعون ثمناً باهظاً في حال شنّوا هجمات ضد الدولة العبرية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

« زلزال ترمب» يهز التحالف الحاكم في العراق

تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
TT

« زلزال ترمب» يهز التحالف الحاكم في العراق

تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)

تحوّل رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب تنصيب نوري المالكي رئيساً للحكومة العراقية إلى زلزال سياسي أربك حسابات تحالف «الإطار التنسيقي».

ورفض المالكي ما وصفه بـ«التدخل الأميركي السافر»، مؤكداً استمراره في الترشح استناداً إلى قرار «الإطار التنسيقي»، وأكد أن أسلوب التهديد لا ينسجم مع العلاقات بين الدول.

وكان ترمب قد حذر، في منشور على منصته، «تروث سوشيال»، من أن الولايات المتحدة ستتوقف عن دعم العراق إذا عاد المالكي إلى السلطة.

وأشار حزب «الدعوة الإسلامية» الذي يتزعمه المالكي، في بيان، إلى أن «فتح ثغرة في القرار الإطاري قد جر العملية السياسية إلى هذا التعقيد»، داعياً «القوى السياسية الخبيرة من جميع المكونات إلى الدفاع عن القرار الوطني العراقي المستقل».

وأكد قادة «الإطار» تمسّكهم بالمالكي لرئاسة الحكومة الجديدة، بعد اجتماع طارئ عُقِد في بغداد، مساء أمس، مشيرين إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي تُعدّ «انتهاكاً للسيادة». ودعا حيدر العبادي، رئيس الحكومة الأسبق، إلى معالجة الأزمة بـ«عقلانية، ومسؤولية»، والتعامل مع التحديات بما يحفظ الاستقرار.

وقال مصدر لـ«الشرق الأوسط» إن «خيارات (الإطار) أصبحت محدودة وأكثر تكلفة»، موضحاً أن «أي قرار الآن ستكون له تبعات داخلية، وخارجية»، لكنه رجّح أن يتوافق قادة الأحزاب على «آليات جديدة تقودهم إلى مخرج مناسب من الأزمة الراهنة».


«جريمة حرب» في الضفة الغربية

«جريمة حرب» في الضفة الغربية
TT

«جريمة حرب» في الضفة الغربية

«جريمة حرب» في الضفة الغربية

صعَّدت إسرائيل هجماتها في الضفة الغربية، أمس، ووسّعت عملياتها إلى وسط الضفة وجنوبها بعد عامين من تركيز الاقتحامات شمالاً.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس، من أن عنف المستوطنين يفرّغ مساحات واسعة من الفلسطينيين بدعم ومشاركة أمنية إسرائيلية ويتسبب في تهجير قسري، مشيراً إلى أن ذلك «يعد جريمة حرب».

وقال أجيث سونغهاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن «النقل القسري للفلسطينيين داخل الضفة الغربية المحتلة يعد جريمة حرب، وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية».

في غضون ذلك، أكدت مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» تلقيها تأكيدات عبر الوسطاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، تشير إلى «فتح معبر رفح خلال الأسبوع الحالي، مع ترجيح موعد اليوم (الخميس)».

لكن الإفادات الإسرائيلية تضاربت حول موعد فتح المعبر؛ وفي حين أكدت «هيئة البث» أنه سيحدث اليوم، أشار موقع «واللا» إلى تنفيذ الخطوة «الأحد المقبل».


لبنان لتطويق أزمتي السلاح و«الميكانيزم»

جنود من الجيش اللبناني ينظرون إلى موقع حانيتا العسكري الإسرائيلي (يسار) وموقع اللبونة ضمن التلال الخمسة التي احتلتها القوات الإسرائيلية منذ العام الماضي (يمين) من موقع عسكري لبناني في قرية علما الشعب جنوب لبنان 28 نوفمبر 2025 (أ.ب)
جنود من الجيش اللبناني ينظرون إلى موقع حانيتا العسكري الإسرائيلي (يسار) وموقع اللبونة ضمن التلال الخمسة التي احتلتها القوات الإسرائيلية منذ العام الماضي (يمين) من موقع عسكري لبناني في قرية علما الشعب جنوب لبنان 28 نوفمبر 2025 (أ.ب)
TT

لبنان لتطويق أزمتي السلاح و«الميكانيزم»

جنود من الجيش اللبناني ينظرون إلى موقع حانيتا العسكري الإسرائيلي (يسار) وموقع اللبونة ضمن التلال الخمسة التي احتلتها القوات الإسرائيلية منذ العام الماضي (يمين) من موقع عسكري لبناني في قرية علما الشعب جنوب لبنان 28 نوفمبر 2025 (أ.ب)
جنود من الجيش اللبناني ينظرون إلى موقع حانيتا العسكري الإسرائيلي (يسار) وموقع اللبونة ضمن التلال الخمسة التي احتلتها القوات الإسرائيلية منذ العام الماضي (يمين) من موقع عسكري لبناني في قرية علما الشعب جنوب لبنان 28 نوفمبر 2025 (أ.ب)

اتخذ لبنان خطوات سياسية وعسكرية، تمثلت في تكثيف الاتصالات مع الجانب الأميركي، لتطويق أزمتي حصر السلاح وتفعيل عمل لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، وتثبيت الاستقرار الأمني في البلاد، وإنجاح مؤتمر دعم الجيش، وهي ملفات مترابطة مع بعضها، حسبما تقول مصادر رسمية لبنانية لـ«الشرق الأوسط».

وغداة لقاء مستشار الرئيس اللبناني جوزيف عون مع مسؤولين في الجيش الأميركي في بيروت، غادر وفد عسكري لبناني أمس إلى الولايات المتحدة، تحضيراً لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وللاجتماع مع رئيس لجنة «الميكانيزم» في إطار الاستعداد لاجتماع اللجنة المزمع عقده في لبنان في 25 فبراير (شباط) المقبل، والتي ستقتصر على المداولات الأمنية.

وقبل مغادرة العماد هيكل، يقدم يوم غد (الجمعة) لمجلس الوزراء، تصوره لتنفيذ الجيش المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني.