رئيس «هيوماين» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف الإدراج المزدوج في البورصة خلال 3 أو 4 سنوات

TT

رئيس «هيوماين» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف الإدراج المزدوج في البورصة خلال 3 أو 4 سنوات

رئيس «هيوماين» يتحدث في إحدى جلسات المؤتمر (الشرق الأوسط)
رئيس «هيوماين» يتحدث في إحدى جلسات المؤتمر (الشرق الأوسط)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين» السعودية للذكاء الاصطناعي، طارق أمين، عن خطط طموحة لإدراج الشركة في البورصة خلال السنوات القليلة القادمة.

وشدد الرئيس التنفيذي في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» خلال جلسات مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» أن الشركة تستهدف إتمام عملية الطرح العام الأولي خلال فترة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات.

وأطلقت الشركة خلال المؤتمر «هيوماين وان» لتكون أول نظام تشغيل متكامل للذكاء الاصطناعي، حيث أفاد أمين أن استخدام هذه الخدمة متاح للمؤسسات الحكومية محلياً.

وتتضمن الرؤية المالية للشركة خطة طموحة للإدراج، حيث أعرب الرئيس التنفيذي عن أمله في أن يتم إدراج أسهم «هيوماين» محلياً في البورصة السعودية، إضافة إلى إدراجها في بورصة ناسداك بالولايات المتحدة.

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مكانة الشركة العالمية، ودعم هدفها الاستراتيجي المعلن سابقاً بأن تصبح ثالث أكبر مزود للذكاء الاصطناعي في العالم، مما يعكس الثقة في إمكانيات السوق السعودية، وقدرتها على المنافسة في القطاعات التقنية المتقدمة.

وأوضح أمين أنّ منتج «هيوماين وان» مُطبّق بالفعل في جميع الجهات الحكومية السعودية، وهو في برامج تجريبية مع ثلاث جهات تابعة لصندوق الاستثمارات العامة، مع خطط لتوسيع نطاق تطبيقه عالمياً. وأضاف أنه سيتم تأسيس صندوق للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

رئيس «هيوماين» يتحدث في إحدى جلسات المؤتمر (الشرق الأوسط)

وبيّن أن الشركة تعمل على بناء قدرات ضخمة تشمل مراكز بيانات، وسعات هائلة، مع الالتزام بضمان شغل هذه المراكز قبل البناء. وأضاف أن هيكل الحوكمة في «هيوماين» يفرض أن تحقق الشركة معدل عائد داخلي معيناً لتتم الموافقة عليه من قبل مجلس الإدارة.

كما أعرب أمين عن تفاؤله الكبير بفضل الفريق الموهوب الذي يعمل معه، مشيراً إلى أن 50 في المائة من الفريق من الإناث، و50 في المائة من الذكور، وأن الفريق يمتلك مؤهلات علمية عالية، مما يعزز ثقته بمستقبل الشركة.

الجدير بالذكر أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أطلق في مايو (أيار) الماضي شركة «هيوماين»، لتكون كياناً وطنياً ينافس عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتتوافق الشركة الجديدة مع تطلعات المملكة لأن تكون مركزاً عالمياً للابتكار والبنية التحتية والاستثمار والكفاءات من حول العالم في مجال الذكاء الاصطناعي؛ حيث ستعمل من قلب المملكة لتغطي كامل سلسلة القيمة للذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تطوير وإدارة حلول هذه التقنية، والاستثمار في منظومة القطاع.


مقالات ذات صلة

سنوات من التذبذب حول 11 ألف نقطة... ما الذي تحتاجه السوق السعودية لاستعادة زخمها ؟

خاص برج "تداول السعودية" في المركز المالي بالعاصمة الرياض (هامة القابضة)

سنوات من التذبذب حول 11 ألف نقطة... ما الذي تحتاجه السوق السعودية لاستعادة زخمها ؟

تترقب السوق السعودية محفزات جديدة لاستعادة الزخم، مع استمرار التحولات الاقتصادية المرتبطة بـ«رؤية 2030» وتوقعات انعكاسها على أداء الشركات المدرجة.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد تدعم المذكرتان فرص الاستثمار مع شركات محفظة الصندوق في أسواق السعودية والمنطقة (PIF)

«السيادي» السعودي يبرم مذكرتي تفاهم بـ9.5 مليار دولار لتعزيز النمو الاقتصادي

أبرم صندوق الاستثمارات العامة السعودي مذكرتي تفاهم بـ9.5 مليار دولار مع مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار، التابعتين لمجموعة البنك الدولي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد تركز مذكرة التفاهم على تسهيل شراء السلع والخدمات الأميركية لصالح مشاريع الصندوق المؤهلة (PIF)

تفاهم سعودي - أميركي بـ15 مليار دولار لدعم الاستثمارات الاستراتيجية

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وبنك التصدير والاستيراد الأميركي، توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المالي والفرص الاستثمارية والتجارية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص أحد العملاء يقوم بعملية سحب من إحدى مكائن الصرافة السعودية (مصرف الراجحي)

خاص أرباح البنوك السعودية ترتفع 12.5 % في الربع الثاني إلى 6.63 مليار دولار

واصل القطاع المصرفي السعودي أداءه القوي خلال السنوات الأخيرة، مُسجِّلاً نتائج تاريخية جديدة وغير مسبوقة.

محمد المطيري (الرياض )
خاص تجمع النماذج الهجينة بين المبادئ الهندسية وبيانات التشغيل لتقريب خطط مصافي النفط من الأداء الفعلي للوحدات (أدوبي)

خاص كيف يضيّق الذكاء الاصطناعي فجوة التخطيط والتشغيل في مصافي النفط؟

تساعد النماذج الهجينة مصافي النفط على تحسين دقة التخطيط وتقليص فجوة الأداء ودعم القرارات التشغيلية، مع إبقاء الرقابة البشرية المباشرة.

نسيم رمضان (لندن)