جماهير وولفرهامبتون تطالب بإقالة المدرب بيريرا

فيتور بيريرا (رويترز)
فيتور بيريرا (رويترز)
TT

جماهير وولفرهامبتون تطالب بإقالة المدرب بيريرا

فيتور بيريرا (رويترز)
فيتور بيريرا (رويترز)

تغنّت جماهير ولفرهامبتون واندرارز باسم المدرب فيتور بيريرا، الموسم الماضي، بعدما نجح في إبقاء الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن المدرب قال إنه يتفهم إحباطها بعد الهتافات التي طالبت برحيله عقب الهزيمة 3-2 على أرضه أمام بيرنلي، أمس الأحد. ويحتل وولفرهامبتون المركز الأخير في ترتيب الدوري بنقطتين فقط من 9 مباريات، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في أول أربعة أقسام للدوري في إنجلترا. ودفعت الهزيمة، أمس، جماهير الفريق المضيف للهتاف «ستجري إقالتك صباحاً»، واضطر لاعبو الفريق إلى سحب بيريرا بعيداً عن الملعب، بعد مواجهة الجماهير الغاضبة عند صفارة النهاية. وقال المدرب البرتغالي، للصحافيين: «نحن نتفهم إحباط الناس والمشجعين، لكن ما يجب أن أقوله هو أنه إذا قاتلنا متحدين معهم فيمكننا الفوز بالمباريات والمنافسة وتحقيق أهدافنا - من دونهم يكون ذلك مستحيلاً. قبل شهرين، غنوا باسمي؛ لأنه إلى جانب العمل الذي أنجزناه، الموسم الماضي، ننافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وليس في الدرجة الأولى. الآن غنوا باسمي لإقالتي». وتأخر وولفرهامبتون 2-0 قبل أن ينجح في تقليص الفارق بفضل ركلة جزاء نفّذها يورغن ستراند لارشن، وضربة رأس من مارشال مونيتسي، لكن بيرنلي نجح في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال بيريرا: «إذا كنت مشجعاً، فسأشعر بالفخر بفريقي لأنهم عملوا وأظهروا الروح والعقلية والطموح للفوز بالمباراة، حتى عندما تأخروا 2-0 (بعد 30 دقيقة)». ويستضيف وولفرهامبتون فريق تشيلسي في كأس الرابطة، يوم الأربعاء المقبل، قبل السفر لمواجهة فولهام في مهمة بالدوري، يوم السبت.


مقالات ذات صلة

بالينيا يؤكد رحيله عن «توتنهام»

رياضة عالمية جواو بالينيا يرحل عن توتنهام (أ.ب)

بالينيا يؤكد رحيله عن «توتنهام»

أكد جواو بالينيا رحيله عن فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، بعد انتهاء فترة إعارته للفريق، الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إليوت إندرسون (أ.ف.ب)

لماذا أنفق مانشستر سيتي مبلغاً ضخماً للتعاقد مع إليوت أندرسون؟

لم يستعد أي لاعب الكرة أكثر من إليوت أندرسون خلال الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)

نوتنغهام فورست يعلن رحيل فيتور بيريرا... وغلاسنر الأقرب لخلافته

أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي، الخميس، رحيل مدربه البرتغالي فيتور بيريرا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يضم أندرسون من نوتنغهام فورست

انضم إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قادماً من نوتنغهام فورست، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بازومانا توريه (د.ب.أ)

الإيفواري توريه يقترب من الانتقال إلى «نيوكاسل» الإنجليزي

اقترب الإيفواري بازومانا توريه، جناح فريق هوفنهايم، من الانتقال إلى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وفقاً لتأكيدات وسائل إعلام ألمانية.

«الشرق الأوسط» (برلين )

توخيل ينفي حصول لاعبي إنجلترا على «منشطات جنسية» قبل المكسيك

توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)
توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)
TT

توخيل ينفي حصول لاعبي إنجلترا على «منشطات جنسية» قبل المكسيك

توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)
توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)

اعترف الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، بأن منافسه في دور الـ16 لبطولة كأس العالم، منتخب المكسيك، أحد مضيفي البطولة، يمتلك أفضلية قبل مباراتهما في مكسيكو سيتي.

وأشار توخيل، في مؤتمر صحافي، إلى أفضلية المكسيك من حيث التأقلم على طبيعة الملعب وارتفاعه عن سطح البحر.

وأضاف، في تصريحاته التي نقلتها شبكة «فوكس سبورتس»: «نعم كان هناك بعض الارتباك بشأن تعديل موعد المباراة، لكن لا نعلم ما إذا كان اللاعبون على علم بذلك أم لا، لقد قررنا أن نبقي هذه المعلومات بعيداً عن لاعبي الفريق».

بغضّ النظر عن مسألة الجدول الزمني، أقرّ توخيل بأن التحدي الحقيقي يكمن في اللعب على ارتفاع مدينة مكسيكو، وهو عامل يرى أنه من المستحيل التأقلم معه في مثل هذه الفترة القصيرة.

وأضاف: «شعرنا بذلك وإن لم نتدرب. لم أنم جيداً كما في الأيام السابقة، لكن لا شيء لا يمكن التعامل معه. شعر اللاعبون بذلك في الدقائق الأولى من التدريب».

وأوضح المدرب أن المنتخب الإنجليزي قرّر الوصول قبل يوم حتى يتمكن لاعبوه من تجربة الظروف قبل المباراة.

وتابع: «لا يمكننا التأقلم بدنياً، هذا مستحيل. نحن هنا قبل يوم لنختبر ذلك، وليس غداً خلال الإحماء».

بل إنه اعترف بأن المكسيك عادة ما تستغل هذا الوضع منذ بداية المباريات.

وتابع: «ليس من قبيل الصدفة أن تبدأ المكسيك مبارياتها بقوة وهجومية كبيرتين، لأن أول 15 أو 20 دقيقة ستكون الأصعب بالنسبة لنا».

وتابع متحدثاً عن أنباء حصول لاعبي إنجلترا على منشطات جنسية لتنشيط الدورة الدموية والتأقلم مع ارتفاع ملعب المباراة عن سطح البحر: «هذا ليس صحيح».

مع ذلك، أكد المدرب أن إنجلترا درست الفريق بقيادة خافيير أجيري دراسة متأنية، وهو واثق من أن لاعبيه سيردون.

وقال: «نعرف كل شيء عن المكسيك. لقد حللنا مبارياتهم، ونعرف نقاط قوتهم، وسنحاول استغلال نقاط ضعفهم بأقصى درجات الاحترام. نحتاج إلى تقديم أفضل ما لدينا للفوز عليهم».


مدرب المكسيك: محاولة فيفا تغيير موعد مباراتنا أمام إنجلترا «طعنة في الظهر»

خافيير أجيري (إ.ب.أ)
خافيير أجيري (إ.ب.أ)
TT

مدرب المكسيك: محاولة فيفا تغيير موعد مباراتنا أمام إنجلترا «طعنة في الظهر»

خافيير أجيري (إ.ب.أ)
خافيير أجيري (إ.ب.أ)

نفى خافيير أجيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، أن يكون قد «انخدع» بخطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المحتملة لتغيير موعد انطلاق مباراة فريقه بدور الـ16 ضد إنجلترا ببطولة كأس العالم.

وقال أجيري إن قرار تقديم موعد المباراة 6 ساعات كان بمثابة «طعنة في الظهر».

وكان فيفا يجري مناقشات لتغيير موعد انطلاق المباراة إلى منتصف نهار الأحد بسبب احتمال حدوث عواصف رعدية، قبل أن يعلن التزامه بالموعد المحدد للقاء.

وعندما سأله صحافيون مكسيكيون عما إذا كان يشعر بالخداع، أجاب أجيري: «كنتم تصفونني بالواعظ، والآن تقولون إنني انخدعت».

أضاف المدرب المكسيكي: «لا أفهم ما تقصدون، لقد تم إبلاغي أن المباراة ستلعب في وقت مختلف، وقلت إنني غير راضٍ عن هذا التغيير. قبل يوم من المباراة، كان الأمر غير مناسب، وهذا كل ما قلته».

وتابع: «لم أكن أسعى للفت الأنظار. اطمئنوا، هذه الأمور لن تنتشر بين اللاعبين، فهم مستعدون، وأقوياء، وجاهزون لتقديم مباراة جيدة غداً. هذه الأمور واردة الحدوث، وقد تمر دون أن يلاحظها اللاعبون».

ويتولى أجيري تدريب منتخب المكسيك للمرة الثالثة، بعد أن قاده أيضاً في كأس العالم عامي 2002 و2006، ومن المقرر أن يغادر منصبه بنهاية المونديال، الذي يقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويرتبط أجيري بعلاقة خاصة بملعب «أزتيكا» الشهير، حيث لعب مع المكسيك خلال كأس العالم عام 1986، لكنه يعتقد أن مباراة إنجلترا ستكون أجمل ذكرياته.

أكد أجيري: «لديّ مشاعر مختلطة في قلبي، وهناك كثير من الذكريات المختلفة بالنسبة لي، لكن الأفضل لم يأتِ بعد. غداً سيكون يوماً رائعاً».

وشدد: «هناك كثير من الذكريات الجميلة بالنسبة لي؛ والداي لن يكونا حاضرين، لكنّ حفيدتيّ ستكونان هناك. سوف أستمع إلى النشيد الوطني، ولا توجد ذكرى أهم من الأخرى، لكنني متأكد من أن الأفضل سيكون غداً».

أشار أجيري: «لو لم أكن أؤمن بقدرتنا على الفوز، لأخبرتكم بذلك. أثق تماماً في أسلوب لعبنا، وأعتقد أن الفريق الأقل أخطاء هو من سيفوز بالمباراة».

وكشف: «الضغط دائماً هو نفسه. سواء هنا أو في المكسيك أو الولايات المتحدة، الضغط موجود دائماً، وهذا أمر جيد لأنه يحسن الأداء».

وانتصر المنتخب المكسيكي في جميع مبارياته الأربع في البطولة حتى الآن، دون أن تهتز شباكه، لكن دفاعه سيواجه أكبر تحدٍ له حتى الآن عندما يواجه هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي.

وألمح مدرب منتخب المكسيك: «هاري كين نجم عالمي. الأهداف التي سجّلها مع الفريق ومع بايرن ميونيخ تجعله من أفضل اللاعبين في العالم. إنه طويل القامة، ومدافع بارع، وقائد الفريق».

واختتم أجيري تصريحاته قائلاً: «بالتأكيد سنحاول تحييده بلاعبي خط الوسط الدفاعي لدينا، وسنحاول إبقاءه في حالة عدم ارتياح حتى لا يتمكن من بناء أي هجمات».


المكسيك... احتجاجات وغضب من الحالة الاقتصادية في خضم أفراح المونديال

المكسيك... احتجاجات وغضب من الحالة الاقتصادية في خضم أفراح المونديال
TT

المكسيك... احتجاجات وغضب من الحالة الاقتصادية في خضم أفراح المونديال

المكسيك... احتجاجات وغضب من الحالة الاقتصادية في خضم أفراح المونديال

تنتشر شاشات عملاقة عدة في «باسيو دي لا ريفورما» في مكسيكو سيتي استعداداً لمواجهة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 لكأس العالم، الاثنين، لكن هناك أيضاً شواهد على المعاناة المستمرة بعيداً عن أجواء البطولة.

فبين الشاشات المنتشرة على طول الشارع الرئيسي للمدينة، توجد ملصقات لأكثر من 135 ألف شخص مفقود في المكسيك، وهو رقم ارتفع بشكل كبير منذ عام 2006، عندما شنّ الرئيس السابق فيليبي كالديرون حرباً ضد عصابات المخدرات في البلاد.

كما لم يكن من غير المألوف رؤية شارع «ريفورما» مغلقاً خلال الأسابيع القليلة الماضية، ليس للاحتفال فقط، بل للاحتجاج أيضاً.

وفي الوقت الذي يحتفل فيه البلد المضيف بأداء المكسيك، التي لم تهزم في كأس العالم، وبتقدمها لدور الـ16 دون استقبال أي هدف، يواجه بعض المكسيكيين معضلة، تتمثل في التوفيق بين مشاعر الفخر والفرح الوطني من جهة، والتعامل مع الصعوبات الاقتصادية والاضطرابات المدنية من جهة أخرى.

وقال كارلوس ميندوزا، الصحافي ومقدم البودكاست، لـ«رويترز »: «طالما أن المكسيك تواصل الفوز، فإننا جميعاً نعيش تلك النشوة الوطنية التي تمنحنا جرعة من السعادة وتسمح لنا بتجنب التفكير في الأمور المزعجة، مثل اتهامات الولايات المتحدة بوجود تواطؤ مزعوم بين سياسيين من حزب مورينا (الحاكم) وعصابات تهريب المخدرات. لكن العالم لا يتوقف، عندما تنتهي كأس العالم... يظل الواقع موجوداً، في انتظارنا».

وعلى الرغم من تباطؤ التضخم في أوائل يونيو (حزيران)، لا يزال معدل التضخم الأساسي في البلاد أعلى من الهدف الدائم لبنك المكسيك، البالغ 3 في المائة.

كما لم يجد أولئك الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة أي مساعدة من ارتفاع أسعار تذاكر حضور المباريات، التي تستضيفها أيضاً الولايات المتحدة وكندا، والتي قد تصل إلى آلاف الدولارات.

وقال ميندوزا: «من أكبر عيوب هذه البطولة، وليس في المكسيك وحدها، أن المشجعين لم يعد بإمكانهم الذهاب إلى الملعب لمشاهدة منتخبهم الوطني. في السابق، كان العائق هو الحصول على التذاكر. أما الآن، فالعائق هو دفع ثمنها».

كما أن فرحة فوز المكسيك على الإكوادور في دور الـ32، وهو أول فوز لها في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم منذ 40 عاماً، شابتها وفاة 4 أشخاص خلال الاحتفالات في ريفورما.

ولا تزال الجدران في أنحاء المدينة وحول ملعب أزتيكا تحمل رسوم غرافيتي مناهضة لكأس العالم، وهي بقايا احتجاجات متعددة وقعت في الأيام الأولى من البطولة.

ونصب أعضاء نقابة المعلمين (سي إن تي إي) خيامهم في شوارع وسط المدينة، حيث أغلقت خيامهم طرقاً بأكملها.

ويطالبون الحكومة بالوفاء بتعهد انتخابي يقضي بإلغاء قانون صدر عام 2007، وإعادة هيكلة نظام التقاعد والضمان الاجتماعي للعاملين في القطاع العام، كما يطالبون بزيادة الأجور.

وهذا يعني بذل جهد إضافي من جانب المشجعين لفصل شعار المنتخب الوطني عن تصرفات قيادة البلاد.

وقال السياسي المحلي رودريغو كورديرا، على وسائل التواصل الاجتماعي: «يمكنك أن تشعر بالحماس خلال 90 دقيقة من كرة القدم. ويمكنك أن تقلق بشأن البلد، وتغضب من الفيفا، وتكره السياسة وتنظيم حكومة مكسيكو سيتي. فالحياة ليست أبيض وأسود».

وفي الوقت الحالي، وسواء استمر حلم المكسيك في كأس العالم أم لا، فإن الواقع لا يغيب أبداً عن أذهان الناس.

وقالت أليخاندرا جونزاليس، إحدى سكان المنطقة، لـ«رويترز»: «البطولة لا تُنهي مشاكلنا، لكنها تجعلها أقل أولوية في نظر المجتمع، فيما تستغل الحكومة حالة النشوة والحماس الشعبي لتأجيل اتخاذ قرارات مهمة وملحة».

وأضافت: «آمل ذلك (أن تلهم الاحتفالات لحظة وطنية إيجابية)، لكن إلى جانب الموقف الإيجابي، نحتاج أيضاً إلى التفكير بطريقة نقدية لمواصلة تسليط الضوء على أوجه عدم المساواة والتناقضات من جانب الحكومة والقطاعات الصناعية وأنفسنا كمواطنين».