الرياض تستضيف اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى لـ«حل الدولتين»

ركّز على وصول المساعدات الإنسانية وتنفيذ إعلان نيويورك

ركّز المؤتمر على وصول المساعدات الإنسانية وتنفيذ إعلان نيويورك (البعثة الأوروبية)
ركّز المؤتمر على وصول المساعدات الإنسانية وتنفيذ إعلان نيويورك (البعثة الأوروبية)
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى لـ«حل الدولتين»

ركّز المؤتمر على وصول المساعدات الإنسانية وتنفيذ إعلان نيويورك (البعثة الأوروبية)
ركّز المؤتمر على وصول المساعدات الإنسانية وتنفيذ إعلان نيويورك (البعثة الأوروبية)

استضافت العاصمة السعودية الرياض، الأحد، الاجتماع التنسيقي رفيع المستوى لـ«التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين»، برئاسة كل من السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي.

وتصدرت أجندة الاجتماع ملفات دعم السلطة الفلسطينية، ووصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب تنفيذ إعلان نيويورك، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حسب بعثة الاتحاد الأوروبي في منطقة الخليج.

ركّز المؤتمر على وصول المساعدات الإنسانية وتنفيذ إعلان نيويورك (البعثة الأوروبية)

وترأس الجانب الأوروبي، حسب البعثة، كريستوف بيجو، مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، قد أطلق «التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بقيادة بلادِه ومشاركةِ دولٍ عربية وإسلامية والشركاء الأوروبيين، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر (أيلول) 2024.

وأكد الأمير فيصل حينها أن «تنفيذ حلّ الدولتين هو الحل الأمثل لكسر حلقة الصراع والمعاناة، وإنفاذ واقع جديد تنعم فيه المنطقة كافة، بها فيها إسرائيل، بالأمن والتعايش». وقال: «إننا اليوم باسم الدول العربية والإسلامية وشركائنا الأوروبيين نعلن إطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، وندعوكم للانضمام إلى هذه المبادرة، مؤكدين أننا سنبذل قصارى جهودنا لتحقيق مسار موثوق لا رجعة فيه لسلام عادلٍ وشامل. ونتطلع إلى سماع ما لديكم للإسهام في إنهاء هذا الصراع، حفاظاً على الأمن والسلم الدوليين».

عقد الاجتماع في الرياض برئاسة السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي (البعثة الأوروبية)

وكان «المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين»، الذي ترأسته السعودية وفرنسا في سبتمبر 2025، دعا إسرائيل إلى اغتنام فرصة السلام، وإعلان التزام واضح بالحل، وإنهاء أعمال العنف والتحريض ضد الفلسطينيين، ووقف الاستيطان ومصادرة الأراضي وأعمال الضم في الأراضي المحتلة، ووضع حد لعنف المستوطنين.

وحثَّ المؤتمر إسرائيل على سحب «مشروع E1»، والتخلي علناً عن أي مشروع للضم، مُشدِّداً على أن «أي شكل من أشكال الضم خط أحمر للمجتمع الدولي، يترتب عليه عواقب جسيمة، ويُشكِّل تهديداً مباشراً للاتفاقات القائمة والمستقبلية للسلام».

وأسفر المؤتمر عن اعتماد «إعلان نيويورك»، الذي حظي بتأييد استثنائي من الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 142 صوتاً، مؤكداً على «الالتزام الدولي الثابت بحل الدولتين، ورسم مسار لا رجعة فيه لبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين ولشعوب المنطقة كافة».


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

الخليج وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

التقى وزير الدفاع السعودي، في البيت الأبيض، وزيري الخارجية والحرب لدى الولايات المتحدة الأميركية والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي نظيره التركي رجب طيب إردوغان على هامش قمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي في العاصمة الإدارية الجديدة - 19 ديسمبر 2024 (الرئاسة المصرية)

تحليل إخباري كيف يدعم التنسيق السعودي - المصري - التركي التهدئة في المنطقة؟

تطرح الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى السعودية ومصر الأسبوع المقبل تساؤلات حول مدى تأثير التنسيق الثلاثي إيجاباً في تهدئة أزمات المنطقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الخليج الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن

وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، إلى واشنطن، في زيارةٍ رسمية، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة الموضوعات المشتركة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)

السعودية تُدشِّن 9 مشاريع إنسانية حيوية في السودان

دشّن «مركز الملك سلمان للإغاثة» بمدينة بورتسودان، 9 مشاريع إنسانية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان.

«الشرق الأوسط» (بورتسودان)
يوميات الشرق البروفسور عمر ياغي يتحدث خلال احتفاء مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية به الخميس (واس)

ياغي: دعم القيادة السعودية للعلماء وفّر بيئة مُحفِّزة للإنجازات العالمية

أكد البروفسور عمر ياغي، الفائز بـ«نوبل» في الكيمياء، أن دعم القيادة السعودية وتمكينها للعلماء واهتمامها بهم وفرت بيئة محفزة مكنتهم من تحقيق إنجازات نوعية عالمية

جبير الأنصاري (الرياض)

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة
TT

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

التقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن اليوم، وزير الخارجية مستشار الأمن القومي الأميركي المكلف ماركو روبيو، ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وآفاق الشراكة السعودية الأميركية وسبل تعزيزها وفرص تطويرها، إضافةً إلى بحث جهود إحلال السلام بالمنطقة والعالم.


وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن

الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن

الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، والوفد المرافق له، الخميس، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في زيارةٍ رسمية.

تأتي هذه الزيارة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيزها، ومناقشة الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

والتقى وزير الدفاع السعودي، عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ليندسي غراهام.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر منصة إكس بعد اجتماعه مع غراهام: «استعرضنا علاقات الصداقة التاريخية والتعاون المشترك بين بلدينا، وبحثنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعددًا من المسائل ذات الاهتمام المشترك».


السعودية تُدشِّن 9 مشاريع إنسانية حيوية في السودان

تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)
تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)
TT

السعودية تُدشِّن 9 مشاريع إنسانية حيوية في السودان

تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)
تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)

دشّن «مركز الملك سلمان للإغاثة» بمدينة بورتسودان، 9 مشاريع إنسانية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان، بحضور السفير السعودي علي جعفر، والدكتورة سلمى المبارك عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، والدكتور هيثم إبراهيم وزير الصحة السوداني، والفريق ركن مصطفى نور والي ولاية البحر الأحمر، وعدد من كبار المسؤولين.

وشمل التدشين تسعة مشروعات وبرامج، تمثَّلت في المرحلة الثانية من مشروع تزويد مستشفيات حكومية بالأجهزة الطبية الحديثة، وهي «الشهداء بحري»، و«أم درمان، ود مدني، الدمازين، كوستي» التعليمية، و«أم روابة»، و«د رواة»، في ولايات «الخرطوم، الجزيرة، النيل الأزرق، النيل الأبيض، شمال كردفان».

وتضمن الثاني إنشاء خمس محطات إنتاج أكسجين علاجي بطاقة إنتاجية تبلغ 20 متراً مكعباً في الساعة، بمستشفيات «الشهداء بحري»، و«أم درمان، والحصاحيصا، وحلفا القديمية» التعليمية، و«الدبة المركزي»، بولايات «الخرطوم الجزيرة، الشمالية»، وثالث مختص برعاية 1070 يتيماً.

شملت المشاريع تزويد مستشفيات حكومية في السودان بالأجهزة الطبية الحديثة (واس)

ويختص المشروع الرابع بتأمين مولدين كهربائيين بسعة (KVA 1000) ومفاتيح تحكم كهربائية لمحطة المنارة لتنقية المياه النيلية بمحلية أم درمان في ولاية الخرطوم، ليرتفع إنتاج المحطة من 25 إلى 140 ألف متر مكعب يومياً، كذلك تأمين مولدين كهربائيين بسعة (300 KVA) للمستشفى السعودي للنساء والولادة، ومستشفى البلك التخصصي للأطفال بأم درمان.

كما يُعنى الخامس بتأمين 5 مولدات كهربائية بسعة (500 KVA) لمستشفيات «الشعب التعليمي بالخرطوم، وأحمد قاسم بالخرطوم بحري، التجاني الماحي بأم درمان»، بينما تضمن السادس إنشاء 15 محطة سقيا حديثة متكاملة الخدمات بالمناطق المكتظة بالنازحين في 4 محليات بالولاية الشمالية.

وتمثَّل المشروع السابع في إنشاء 9 محطات سقيا حديثة متكاملة الخدمات بالمناطق الكثيفة السكان بـ3 محليات بولاية نهر النيل، والثامن إعادة تأهيل 9 محطات سقيا بالمناطق المكتظة سكانياً بالولاية الشمالية، عبر حفر بئر وتركيب مضخة طرد مركزي وتأمين ملحقات المحطات للآبار المتوقفة عن الخدمة، فضلاً عن تنفيذ المشروع التاسع لإنشاء محطة سقيا حديثة متكاملة الخدمات بمدينة شندي بولاية نهر النيل.

وفَّر «مركز الملك سلمان للإغاثة» مولدات كهربائية للمستشفيات (واس)

من جانبه، أكد السفير السعودي علي جعفر، أن بلاده ستظل داعمة للسودان في مسيرته نحو التعافي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تهدف إلى خدمة الشعب السوداني بمجالات المياه والصحة والطاقة.

بدورها، أعربت الدكتورة سلمى المبارك عن شكر وتقدير حكومة وشعب السودان للسعودية على مواقفها الثابتة معهم في مختلف المجالات، مؤكدة أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وبيَّنت عضو مجلس السيادة الانتقالي أن السودان ستشهد رؤية مختلفة لإعادة الإعمار ببرامج دقيقة ومدروسة تدعمها السعودية سيعود نفعها المباشر على بلادها.

من ناحيته، أكد الوزير هيثم إبراهيم، أن «مركز الملك سلمان للإغاثة» كان أول المستجيبين لتلبية احتياجات المتضررين منذ اندلاع الأزمة الإنسانية في السودان، معرباً عن شكرهم وتقديرهم للسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هذا الدعم الذي يُجسِّد عمق العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين.

الوزير هيثم إبراهيم يتحدث لوسائل الإعلام عقب تدشين المشروعات التسعة (واس)

وأبان الوزير السوداني أن حجم الدعم السعودي المخصّص للقطاع الصحي وحده في السودان تجاوز 33 مليون دولار أميركي، حيث سيّر المركز أسطولاً بحرياً ضمَّ أكثر من 200 حاوية احتوت على أجهزة طبية متقدمة ومولدات كهربائية، لافتاً إلى أن المشروعات التسعة تستهدف 50 مستشفى، وتنفيذ أكثر من 40 مخيماً طبياً سنوياً في جميع الولايات.

وتأتي هذه المشروعات امتداداً للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، لمساعدة الشعب السوداني، ودعم القطاعين الصحي والخدمي.