ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم (الأحد)، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي أن «الصليب الأحمر» يعمل الآن مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لتحديد مكان رفات رهائن داخل منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وفقاً لـ«رويترز».
وأضاف متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن الحكومة سمحت للصليب الأحمر وفرقة مصرية، بالإضافة إلى عناصر من «حماس» بالبحث عن جثث رهائن متوفين وراء «الخط الأصفر»، الذي يعيّن حدود انسحاب الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
كان خليل الحية، القيادي البارز في حركة «حماس»، صرّح، مساء أمس، بأنه «سيجري، اليوم، دخول مناطق جديدة في القطاع؛ للبحث عن جثث الرهائن».
وسلّمت حركة «حماس»، حتى الآن، رفات 15 رهينة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
وتظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في إسرائيل، في وقت متأخر من يوم السبت؛ للمطالبة بإعادة رفات 13 رهينة لا تزال جثامينهم في قطاع غزة.
ودخلت مُعدات وآليات مصرية من معبر رفح مباشرة إلى داخل غزة، الليلة الماضية؛ للبحث عن جثث الرهائن.
وصعَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على «حماس» لتسليم الجثث بسرعة. وقال ترمب، السبت، على منصة «تروث سوشيال»، متحدثاً عن «حماس»: «دعونا نر ماذا سيفعلون، خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة».
وتابع أن دولاً أخرى مشارِكة في السلام ستتخذ إجراءات إذا لم تُعِد «حماس» جثث المحتجَزين، لافتاً إلى أن بعض هذه الجثث يصعب الوصول إليها، لكن بعضها الآخر «يمكن إعادته الآن».


