ترمب: سنوقع «اتفاق سلام» بين تايلاند وكمبوديا فور وصولي إلى ماليزيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام على متن الطائرة الرئاسية خلال توقفه في قطر (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام على متن الطائرة الرئاسية خلال توقفه في قطر (رويترز)
TT

ترمب: سنوقع «اتفاق سلام» بين تايلاند وكمبوديا فور وصولي إلى ماليزيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام على متن الطائرة الرئاسية خلال توقفه في قطر (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام على متن الطائرة الرئاسية خلال توقفه في قطر (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشال»، أنه سيتم توقيع اتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا فور وصوله إلى ماليزيا الأحد.

وقال ترمب أثناء توجهه إلى كوالالمبور لحضور قمة منتدى دول جنوب شرق آسيا (آسيان): «سنوقع اتفاقية السلام فور وصولنا».

وتوسط ترمب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين البلدين عقب اندلاع اشتباكات حدودية بينهما في يوليو (تموز) أودت بحياة أكثر من 40 شخصاً.


مقالات ذات صلة

لماذا يرفض باول الإفصاح عن مستقبله في «الاحتياطي الفيدرالي»؟

الاقتصاد باول يغادر القاعة بعد انتهاء مؤتمره الصحافي عقب قرار لجنة السوق النقدية تثبيت الفائدة (أ.ب)

لماذا يرفض باول الإفصاح عن مستقبله في «الاحتياطي الفيدرالي»؟

للمرة الرابعة، أحجم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عن توضيح ما إذا كان سيبقى عضواً في مجلس المحافظين بعد انتهاء ولايته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد باول يدخل القاعة استعداداً لبدء مؤتمره الصحافي بعد قرار لجنة السياسة النقدية (أ.ف.ب)

«الفيدرالي» يثبّت الفائدة ويتحصن بـ«الاستقلالية» في مواجهة «عواصف» ترمب

قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير في خطوة تهدف إلى تقييم وضع سوق العمل ومسار التضخم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لحظة الهجوم على نائبة الكونغرس الأميركي إلهان عمر في مينيابوليس (أ.ف.ب) play-circle 00:34

أميركا: الرجل الذي هاجم إلهان عمر «مؤيد لترمب» ولديه سجل جنائي

تبين أن الرجل الذي رشّ مادة مجهولة على نائبة الكونغرس إلهان عمر خلال مؤتمر جماهيري في مدينة مينيابوليس، لديه سجل جنائي، وله منشورات مؤيدة للرئيس ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي (د.ب.أ)

متظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد ينددون بتدخل ترمب

تظاهر المئات، مساء اليوم الأربعاء، في بغداد قرب المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية، احتجاجاً على تدخّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في شؤون العراق.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي جانب من اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان في أنقرة الأربعاء (الرئاسة التركية)

تركيا: تنفيذ اتفاق 18 يناير السبيل الوحيد لوحدة واستقرار سوريا

أكدت تركيا تمسكها بوحدة سوريا وسيادتها، وأنه لا مستقبل فيها للمنظمات الإرهابية، أو الانفصالية

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

قاض أميركي يمنح حق اللجوء لصيني صوّر معسكرات احتجاز الأويغور

غوان هينغ (أرشيفية - ا.ب)
غوان هينغ (أرشيفية - ا.ب)
TT

قاض أميركي يمنح حق اللجوء لصيني صوّر معسكرات احتجاز الأويغور

غوان هينغ (أرشيفية - ا.ب)
غوان هينغ (أرشيفية - ا.ب)

وافق قاض في محكمة الهجرة الأميركية على منح حق اللجوء لرجل صيني كان قد فر من بلاده بعد توثيقه معسكرات لاحتجاز الأويغور في انتهاك لحقوق الانسان.
واحتجزت إدارة الهجرة والجمارك غوان هينغ البالغ 38 في أغسطس (آب) الماضي، ما أثار مخاوف نشطاء من إمكانية إعادته إلى الصين.

لكن غوان مُنح اللجوء الأربعاء، وهو أمر بات صعب المنال في الآونة الأخيرة.

وقال محاميه، تشين تشوانغ، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن «شجاعته الأخلاقية الاستثنائية تستحق حماية الحكومة الأميركية».

وإلى جانب جهود نشطاء حقوق الإنسان، حض راجا كريشنامورثي، كبير الديموقراطيين في اللجنة المعنية بالحزب الشيوعي الصيني في مجلس النواب، على قبول طلب لجوء غوان.

وقال في رسالة إلى وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن الولايات المتحدة تتحمل «مسؤولية قانونية لحماية من يلتمسون اللجوء في بلادنا هربا من اضطهاد الحكومات الاستبدادية».

ولا يزال غوان رهن الاحتجاز، ولدى وزارة الأمن الداخلي مهلة 30 يوما لاستئناف القرار.

وفي أواخر عام 2021، نشر غوان مقطع فيديو مدته 20 دقيقة يوثق رحلته في منطقة شينجيانغ في شمال غرب الصين.

وزار غوان أماكن حددها تحقيق لموقع "بازفيد» على أنها مراكز احتجاز للأويغور وأقليات مسلمة أخرى، أو مواقع يحتمل أن تكون مراكز احتجاز من هذا القبيل.

وبكين متهمة باحتجاز أكثر من مليون شخص من الإيغور وغيرهم من المسلمين منذ عام 2017، في إطار حملة وصفتها الأمم المتحدة سابقا بأنها قد ترقى إلى «جرائم ضد الإنسانية».

وتنفي الصين بشدة هذه الادعاءات، مؤكدة أن سياساتها استأصلت التطرف في شينجيانغ وعززت التنمية الاقتصادية.

وغادر غوان الصين بعد تصوير الفيديوهات، حيث دخل الولايات المتحدة عبر دول أميركية جنوبية.


نائب أميركي: «إنفيديا» ساعدت «ديب سيك» في صقل نماذج ذكاء اصطناعي

شعار شركة الرقائق «إنفيديا» في مقرها الرئيسي بوادي السيليكون (د.ب.أ)
شعار شركة الرقائق «إنفيديا» في مقرها الرئيسي بوادي السيليكون (د.ب.أ)
TT

نائب أميركي: «إنفيديا» ساعدت «ديب سيك» في صقل نماذج ذكاء اصطناعي

شعار شركة الرقائق «إنفيديا» في مقرها الرئيسي بوادي السيليكون (د.ب.أ)
شعار شركة الرقائق «إنفيديا» في مقرها الرئيسي بوادي السيليكون (د.ب.أ)

قال رئيس لجنة في مجلس النواب الأميركي، أمس الأربعاء، إن شركة إنفيديا الأميركية المصنعة للرقائق الإلكترونية ساعدت شركة ديب سيك ​الصينية على صقل نماذج ذكاء اصطناعي استخدمها الجيش الصيني لاحقا.

وهزت ديب سيك الأسواق في أوائل العام الماضي بمجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي التي نافست بعضا من أفضل التطبيقات الأميركية لكن مع تطويرها بوسائل أقل تكلفة بكثير، مما أثار مخاوف واشنطن من أن الصين قد تلحق بركب الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي على الرغم من القيود الأميركية على بيع رقائق الحوسبة المتطورة إلى الصين.

شعار «ديب سيك» على أحد الهواتف الجوالة (رويترز)

وفي ‌رسالة إلى وزير ‌التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، قال النائب الجمهوري ‌جون ⁠مولينار ​عن ‌ميشيجان، الذي يرأس لجنة مجلس النواب المختارة المعنية بالصين، إن الوثائق التي حصلت عليها اللجنة من إنفيديا أظهرت أن هذا الإنجاز جاء بعد مساعدة تقنية مكثفة من الشركة الأميركية.

وكتب مولينار في الرسالة، بحسب وكالة «رويترز»: «وفقا لسجلات إنفيديا، ساعد موظفو تطوير التكنولوجيا بالشركة ديب سيك على تحقيق مكاسب كبيرة في كفاءة التدريب من خلال 'تصميم مشترك محسّن للخوارزميات والأطر والأجهزة'».

وذكر في الرسالة ⁠أن التقارير الداخلية تفتخر بأن (ديب سيك في-3) يتطلب من أجل تدريبه بالكامل ‌2.788 مليون ساعة من وحدة معالجة الرسومات ‍بشريحة إتش800، وهو أقل مما يتطلبه ‍المطورون الأميركيون عادة للنماذج الرائدة.

وساعات وحدة معالجة الرسومات هي عدد ‍الساعات التي يجب أن تعمل فيها شريحة الذكاء الاصطناعي لتدريب نموذج. وتشير النماذج الرائدة إلى تلك التي تنتجها شركات أميركية مثل أوبن إيه.آي وغوغل.

وتغطي الوثائق أنشطة إنفيديا من عام 2024. وكتب مولينار أنه في الوقت الذي ​قدمت فيه إنفيديا المساعدة لديب سيك، لم يكن هناك ما يشير علنا إلى أن تقنية ديب سيك يستخدمها ⁠الجيش الصيني.

وقال مولينار «عاملت إنفيديا ديب سيك على هذا الأساس - كشريك تجاري شرعي يستحق الدعم الفني النموذجي».

وصممت إنفيديا شريحة إتش800 خصيصا للسوق الصينية وبيعت هناك قبل أن تخضع لقيود التصدير الأميركية في عام 2023.

وقالت إنفيديا في بيان «تمتلك الصين ما يكفي من الرقائق المحلية لجميع تطبيقاتها العسكرية، مع وجود فائض منها بالملايين. ومثلما أنه من غير المنطقي أن يستخدم الجيش الأميركي التكنولوجيا الصينية، فإنه من غير المنطقي أن يعتمد الجيش الصيني على التكنولوجيا الأميركية».


ترمب لتوجيه ضربة جديدة لإيران: إحداث تغيير في القيادة وليس «إطاحة النظام»

مروحية من طراز «إس إتش-60 سي هوك» تحلق إلى جانب حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عمليات روتينية للأسطول السابع في المحيطين الهندي والهادئ 8 يناير (الجيش الأميركي)
مروحية من طراز «إس إتش-60 سي هوك» تحلق إلى جانب حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عمليات روتينية للأسطول السابع في المحيطين الهندي والهادئ 8 يناير (الجيش الأميركي)
TT

ترمب لتوجيه ضربة جديدة لإيران: إحداث تغيير في القيادة وليس «إطاحة النظام»

مروحية من طراز «إس إتش-60 سي هوك» تحلق إلى جانب حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عمليات روتينية للأسطول السابع في المحيطين الهندي والهادئ 8 يناير (الجيش الأميركي)
مروحية من طراز «إس إتش-60 سي هوك» تحلق إلى جانب حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عمليات روتينية للأسطول السابع في المحيطين الهندي والهادئ 8 يناير (الجيش الأميركي)

قالت مصادر متعددة إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لدعم المتظاهرين، على الرغم من قول مسؤولين إسرائيليين وعرب إن الضربات الجوية وحدها لن تطيح بالحكام الحاليين.

وذكر مصدران أميركيان مطلعان على المناقشات. حسب رويترز، أن ترمب يريد تهيئة الظروف من أجل «تغيير النظام» بعد أن قمعت السلطات ​حركة احتجاجات في أنحاء البلاد في وقت سابق من هذا الشهر، ما أدى إلى مقتل الآلاف. ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترمب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.

وقال أحد المصدرين الأميركيين إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترمب تشمل أيضا ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم. وقال المصدر الأميركي الآخر إن ترمب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن كيفية التعامل مع إيران بما في ذلك ما إذا كان سيتخذ مسارا عسكريا.

وعزز وصول حاملة طائرات أميركية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع قدرات ترمب على اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، بعد أن هدد مرارا بالتدخل بسبب قمع إيران للاحتجاجات. وعبر أربعة مسؤولين عرب وثلاثة دبلوماسيين غربيين ومصدر غربي رفيع المستوى على دراية بالمناقشات عن قلقهم من أن مثل هذه الضربات قد تضعف حركة احتجاج تعاني بالفعل من صدمة بعد حملة القمع الأكثر دموية التي نفذتها السلطات منذ الثورة عام 1979، بدلا من دفع الناس إلى النزول إلى الشوارع.

قال أليكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط إنه بدون انشقاقات عسكرية واسعة النطاق، تظل الاحتجاجات الإيرانية «بطولية ولكنها أقل تسلحا». وطلبت المصادر عدم الكشف عن أسمائها لحساسية ‌الأمور. ولم ترد وزارة الخارجية ‌الإيرانية أو وزارة الدفاع الأميركية أو البيت الأبيض على طلبات التعليق. ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن بلاده «تتأهب لمواجهة عسكرية، بينما تستخدم في الوقت نفسه القنوات الدبلوماسية». لكن المسؤول قال إن واشنطن لا تظهر انفتاحا على الدبلوماسية. وقالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في منشور على «إكس» أمس إن إيران، التي تقول إن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية، مستعدة للحوار «على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة»، لكنها ستدافع عن نفسها «كما لم تفعل من قبل» إذا اضطرت لذلك.

ولم يذكر ترمب علنا ما الذي يسعى إليه في أي اتفاق. وشملت نقاط التفاوض السابقة لإدارته منع إيران من تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية بعيدة المدى وعلى شبكة الجماعات المسلحة الموالية لطهران في الشرق الأوسط.

وكان ترمب دعا أمس الأربعاء على منصة «تروث سوشيال» إيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف- لا أسلحة نووية»، وحذر من أن الهجوم الأميركي المقبل على البلاد «سيكون أسوأ بكثير» من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الصيف الماضي، عندما هاجم الجيش الأميركي ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

حدود القوة الجوية

وقال مسؤول إسرائيلي كبير على دراية مباشرة بالتخطيط بين إسرائيل والولايات المتحدة لرويترز إن إسرائيل تعتقد أن الضربات الجوية وحدها لا يمكنها الإطاحة بالنظام، إذا كان ذلك هو هدف واشنطن. وأضاف «إذا كنت تريد الإطاحة بالنظام، ⁠عليك أن ترسل قوات برية»، مشيرا إلى أنه حتى لو قتلت الولايات المتحدة المرشد علي خامنئي، فإن إيران «سيكون لديها زعيم جديد ليحل محله».

وقال المسؤول إن الضغط الخارجي والمعارضة الداخلية المنظمة هما وحدهما القادران على تغيير المسار السياسي لإيران. وذكر المسؤول الإسرائيلي أن الاضطرابات ‌أضعفت قيادة إيران لكنها تظل متحكمة في زمام الأمور حتى في ظل الأزمة الاقتصادية العميقة القائمة التي أججت الاحتجاجات.

وخلصت تقارير استخباراتية ‍أميركية متعددة إلى نتيجة مماثلة وهي أن الظروف التي أذكت الاحتجاجات لا تزال قائمة مما أضعف ‍الحكومة لكن دون حدوث انقسامات كبيرة في قياداتها، حسبما قال مصدران.

وقالت المصادر الغربية إنها تعتقد أن هدف ترمب يبدو أنه إحداث تغيير في القيادة وليس «الإطاحة بالنظام»، وهو نتيجة مشابهة لما حدث في ‍فنزويلا حيث أدى التدخل الأميركي إلى الإطاحة بالرئيس دون تغيير شامل للحكومة.