أميركا توسع نطاق تقنية التعرف على الوجه على الحدود لتتبع غير المواطنينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5201159-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1
أميركا توسع نطاق تقنية التعرف على الوجه على الحدود لتتبع غير المواطنين
مسافرون في أكشاك تسجيل لشركة طيران «جيت بلو» في مطار دنفر الدولي بأميركا 24 ديسمبر 2024 (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
أميركا توسع نطاق تقنية التعرف على الوجه على الحدود لتتبع غير المواطنين
مسافرون في أكشاك تسجيل لشركة طيران «جيت بلو» في مطار دنفر الدولي بأميركا 24 ديسمبر 2024 (أ.ب)
أظهرت وثيقة حكومية، نشرت يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستتوسع في استخدام تقنية التعرف على الوجه لتتبع غير المواطنين الذين يدخلون ويغادرون البلاد، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التصدي للأشخاص الذين يظلون في البلاد بعد انتهاء تأشيراتهم، ورصد حالات تزوير جوازات السفر وانتحال الهوية.
وستسمح لائحة جديدة لسلطات الحدود الأميركية بطلب تصوير غير المواطنين في المطارات والموانئ والمعابر البرية وأي نقطة مغادرة أخرى، وذلك في إطار توسيع نطاق برنامج تجريبي سابق، وفقاً لوكالة «رويترز».
وجاء في الوثيقة أن اللائحة الجديدة، التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 26 ديسمبر (كانون الأول)، تنص على السماح لسلطات الحدود بطلب تقديم قياسات حيوية أخرى، مثل بصمات الأصابع أو الحمض النووي.
وسيُسمح لسلطات الحدود باستخدام التعرف على الوجه للأطفال دون سن 14 عاماً وكبار السن الذين تزيد أعمارهم على 79 عاماً، وهي مجموعات معفاة حالياً.
وتعكس هذه القواعد الأكثر تشدداً جهوداً أوسع نطاقاً يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للقضاء على الهجرة غير الشرعية.
فرغم زيادة الموارد لتأمين الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، اتخذ ترمب أيضاً خطوات للحد من أعداد الأشخاص الذين يتجاوزون مدة تأشيراتهم.
وأثار الاستخدام المتزايد لنظام التعرف على الوجه في المطارات الأميركية مخاوف تتعلق بالخصوصية من جماعات رقابية تخشى من حدوث تجاوزات وأخطاء.
وقال تقرير صادر عن اللجنة الأميركية للحقوق المدنية في عام 2024 إن الاختبارات أظهرت أن التعرف على الوجه من المرجح أن يخطئ في التعرف على الأشخاص ذوي البشرة السمراء والأقليات الأخرى.
كشفت وسائل إعلام أن باكستانياً متهماً بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخبر هيئة محلفين أمس بأنه لم يتعاون طواعية مع «الحرس الثوري» الإيراني.
استدعاء مسؤولين كبيرين من إدارة ترمب للشهادة في قضية إبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5247946-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86
استدعاء مسؤولين كبيرين من إدارة ترمب للشهادة في قضية إبستين
وزيرة العدل الأميركية بام بوندي خلال جلسة استماع بمجلس النواب في واشنطن العاصمة (رويترز)
غداة موافقة وزير التجارة الأميركي، هاورد لوتنيك، وهو من المقربين للغاية من الرئيس دونالد ترمب، على الإدلاء بشهادته في تحقيقات الكونغرس بشأن جرائم جيفري إبستين، استدعت لجنة الرقابة لدى مجلس النواب وزيرة العدل، بام بوندي، للإدلاء بشهادتها أيضاً بعدما انحاز الجمهوريون إلى الديمقراطيين في السعي إلى الكشف عن الملابسات المتعلقة بالقضية.
ورغم اعتراض رئيس اللجنة؛ الجمهوري النائب جيمس كومر، فإن 5 أعضاء جمهوريين انضموا إلى الديمقراطيين لفرض الموافقة على الاستدعاء، الذي قدمته النائبة الجمهورية نانسي ميس. وشكل التصويت بغالبية 24 مقابل 19 من الأصوات توبيخاً لاذعاً لبوندي من قبل حزب الرئيس الجمهوري. والجمهوريون الذين صوتوا على أمر الاستدعاء هم النواب: مايس لورين بويبرت، وتيم بيرشيت، ومايكل كلاود، وسكوت بيري، في دليل إضافي على أن قادة الحزب الجمهوري يواجهون انشقاقات مرتبطة بفضيحة إبستين، التي أصبحت قضية سياسية حساسة كشفت عن انقسامات في التحالف السياسي لترمب.
النائب الجمهوري جيمس كومر خارج «مركز تشاباكوا للفنون التعبيرية» حيث أدلى الرئيس الأسبق بيل كلينتون بشهادته ضمن تحقيقات قضية المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين في نيويورك (أ.ب)
وهذه ثاني مرة يتجاوز فيها أعضاء جمهوريون في لجنة الرقابة، المكلفة تحقيقات مجلس النواب، انتماءاتهم الحزبية لإجبار إدارة ترمب على اتخاذ إجراءات بشأن الممول المدان بجرائم جنسية الذي توفي في سجن فيدرالي عام 2019.
وبموجب قواعد اللجنة، فسيُطلب من كومر إصدار أمر استدعاء لبوند للإدلاء بشهادتها تحت القسم في جلسة استجواب مغلقة. وهذا ما يمكن أن يُجبر بوندي على التعامل بجدية أكبر مع أسئلة المشرعين مقارنة بجلسات الاستماع السابقة في الكونغرس، حيث غالباً ما يلجأ المسؤولون أمام عدسات التلفزيون إلى نقاط معدّة مسبقاً.
محاولة تهرب
وقبل التصويت مساء الأربعاء، حاول كومر التهرب من أمر الاستدعاء، قائلاً إن رئيسة مكتب بوندي أخبرته أنها ستُطلع المشرعين على تحقيق وزارتها في قضية إبستين. وحين بدا أن مساعي النائبة مايس على وشك النجاح، ذكّر كومر الأعضاء بأن «وزيرة العدل عرضت الحضور وتقديم إحاطات». غير أن المشرعين من الحزبين؛ المستائين من تعامل وزارة العدل مع ملفات إبستين، أصروا على استجواب بوندي.
وكانت مايس وبوبرت بين 4 جمهوريين فقط انشقوا عن ترمب العام الماضي وانضموا إلى الديمقراطيين لإجبار مجلس النواب على التصويت على مشروع قانون ملزم بنشر الملفات. وأمام احتمال تمرير هذا الإجراء، تراجع القادة الجمهوريون عن اعتراضاتهم، ووقع ترمب على مشروع القانون ليصير قانوناً نافذاً.
ونشرت وزارة العدل ملايين الصفحات من الوثائق على دفعات منفصلة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين. ولكن بدلاً من تهدئة الضجة، بدا أن هذه التسريبات لم تُسهم إلا في تأجيجها.
واتهم أعضاء في الكونغرس بوندي ونائبها تود بلانش بتعطيل نشر الملفات أو حجب مواد بشكل غير قانوني، في انتهاك للقانون. ورغم أن وزارة العدل تلقت تعليمات بتنقيح الصور والمعلومات ذات المحتوى الجنسي الصريح التي يمكن استخدامها لتحديد هوية الضحايا، فإنها نشرت في البداية عشرات الصور غير المنقحة على موقعها الإلكتروني، التي تُظهر شابات أو ربما مراهقات.
وخلال جلسات الاستماع في الكونغرس الشهر الماضي، واجهت بوندي انتقادات لاذعة بسبب تسريب وزارة العدل غير المقصود هويات الضحايا، وحذفها الشامل بعض المعلومات، وهو ما عدّه المشرعون انتهاكاً لـ«قانون إبستين».
وقال النائب الديمقراطي، روبرت غارسيا، إنه أيد أمر الاستدعاء؛ لأنه أراد من بوندي «الإجابة مباشرة عن أسئلة بشأن نشر الملفات» و«ضمان حماية الضحايا والناجين».
وزير التجارة
وزير التجارة الأميركي هاورد لوتنيك خلال جلسة بمجلس الشيوخ - الكابيتول في واشنطن العاصمة (رويترز)
وبالإضافة إلى بوندي، وافق وزير التجارة الأميركي على الإدلاء بشهادته في التحقيقات. وقال رئيس اللجنة في بيان إن «لوتنيك وافق بشكل استباقي على المثول طوعاً أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب»، من دون تحديد موعد لذلك.
وواجه لوتنيك، وهو ملياردير ومتمول سابق من نيويورك، ضغوطاً على خلفية علاقته بإبستين، خصوصاً بعدما كذّبت الملفات التي نُشرت ادعاءاته المرتبطة بتاريخ قطع علاقته به. وروى لوتنيك العام الماضي كيف انتقل عام 2005 للعيش بمنزل في نيويورك مجاور لمنزل إبستين، الذي دعاه إلى القيام بجولة في منزله، مضيفاً أنه شعر بعدها بالاضطراب وقرر مع وزوجته ألا يكونا أبداً في غرفة واحدة مع «هذا الشخص المثير للاشمئزاز مرة أخرى».
لكن السجلات كشفت تخطيط لوتنيك عام 2012 للقاء إبستين وتناول الغداء معه في جزيرته ليتل سانت جيمس، التي باتت تعرف بـ«جزيرة إبستين». وواجهت لجنة الرقابة اتهامات بأنها تُستخدم لمهاجمة خصوم الرئيس ترمب السياسيين بدلاً من أداء دور رقابي حقيقي.
البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قُتلا في حرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5247734-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%82%D9%8F%D8%AA%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قُتلا في حرب إيران
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس الأربعاء هوية جنديين آخرين قتلا في الحرب على إيران.
وقُتل الجنديان، وهما من قوات الاحتياط، يوم الأحد في هجوم بطائرات مسيَّرة على منشأة عسكرية أميركية في ميناء الشعيبة بالكويت، والذي أسفر أيضاً عن مقتل أربعة جنود احتياط آخرين.
وقال البنتاغون إن الميجر جيفري أوبراين (45 عاماً) من ولاية أيوا قتل في الهجوم، وأعلنت «الوفاة المفترضة» للضابط روبرت إم. مارزان (54 عاماً) من ساكرامنتو، كاليفورنيا. وقال البنتاغون إن الطب الشرعي سيكمل عملية التعرف على مارزان.
وخدم أوبراين ومارزان في قيادة الدعم 103 من دي موين بولاية أيوا، وهي جزء من عمليات التموين والإمداد العالمية للجيش.
وحدَّد الجيش الأميركي يوم الثلاثاء هوية أربعة جنود من نفس القيادة لقوا حتفهم أيضاً في الهجوم بالطائرات المسيَّرة، في أول خسائر بشرية تسجلها الحرب.
وقال الجيش إن الجنود الأربعة هم:
- الكابتن كودي إيه. كورك (35 عاماً) من ونتر هافن بولاية فلوريدا.
- السرجنت نواه إل. تيجنز (42 عاماً) من بلفيو بولاية نبراسكا.
- السرجنت نيكول إم. أمور (39 عاماً) من وايت بير ليك في مينيسوتا.
- السرجنت ديكلان جيه. كودي (20 عاماً) من ويست دي موين بأيوا.
يأتي هذا الإعلان في وقت يتصاعد فيه الصراع، إذ صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة «يمكنها أن تستمر في هذه المعركة بسهولة متى اقتضت الحاجة».
آصف ميرشانت المتهم بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
باكستاني متهم بالتخطيط لقتل ترمب: إيران أجبرتني
آصف ميرشانت المتهم بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
كشفت وسائل إعلام أن باكستانياً متهماً بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخبر هيئة محلفين، أمس (الأربعاء)، بأنه لم يتعاون طواعية مع «الحرس الثوري» الإيراني في التخطيط للمؤامرة.
واتهمت وزارة العدل آصف ميرشانت بمحاولة تجنيد أشخاص في الولايات المتحدة للمشاركة في الخطة التي تستهدف ترمب وسياسيين أميركيين آخرين، وذلك للثأر لقتل واشنطن قائد «الحرس الثوري الإيراني» قاسم سليماني.
ويلعب «الحرس الثوري» دوراً مركزياً في إيران، بفضل مزيج من القوة العسكرية والاقتصادية وشبكة الاستخبارات.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ميرشانت قوله للمحكمة خلال محاكمته بتهمتي الإرهاب والقتل مقابل المال: «لم أكن أرغب في القيام بذلك عن طيب خاطر»، مضيفاً أنه شارك من أجل حماية عائلته الموجودة في طهران.
ورفض الادعاء العام ما قاله ميرشانت، وأرجعوا ذلك إلى «عدم وجود أدلة تدعم وجود إكراه أو تهديد حقيقي»، وفقاً لرسالة أرسلت يوم الثلاثاء إلى القاضي في القضية التي تعود لعام 2024.
وبدأت المحاكمة الأسبوع الماضي، قبل أيام من إصدار ترمب أمراً بشن ضربات على إيران بالتعاون مع إسرائيل، ما أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في طهران.
وتنفي إيران الاتهامات المتعلقة باستهداف ترمب وغيره من المسؤولين الأميركيين.