ارتفاع العقود الآجلة في «وول ستريت» مدعومة بأرباح «إنتل»

قبل صدور بيانات التضخم

أشخاص يحملون مظلات يمرون أمام بورصة نيويورك (أ.ب)
أشخاص يحملون مظلات يمرون أمام بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

ارتفاع العقود الآجلة في «وول ستريت» مدعومة بأرباح «إنتل»

أشخاص يحملون مظلات يمرون أمام بورصة نيويورك (أ.ب)
أشخاص يحملون مظلات يمرون أمام بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشرات «وول ستريت» الرئيسية يوم الجمعة، بدعم من أرباح شركة «إنتل»، بينما يترقب المستثمرون تقرير التضخم المتوقع أن يؤثر على فرص خفض أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول).

وقفزت أسهم «إنتل» بنسبة 8 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح بعد أن تجاوزت أرباحها للربع الثالث التوقعات، مما عزز التفاؤل بأرباح الشركات الأميركية. كما ارتفعت أسهم شركات أخرى في القطاع، حيث سجلت كل من «إيه إم دي» و«ماكرون تكنولوجي» مكاسب بنسبة 2.5 في المائة، وفق «رويترز».

ويمهد نجاح «إنتل» الطريق لأسبوع حافل بالإعلانات المالية، مع توقع إعلان خمسة من عمالقة التكنولوجيا السبعة - بما في ذلك «أبل» و«مايكروسوفت» - عن نتائجها، وسط تزايد اهتمام المستثمرين بالذكاء الاصطناعي. في المقابل، أعلنت «تسلا» و«نتفليكس» عن نتائج ضعيفة هذا الأسبوع، مما زاد من بحث المستثمرين عن مؤشرات إيجابية إضافية.

وعند الساعة 6:37 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 57 نقطة (0.12 في المائة)، و«ناسداك 100» بمقدار 127 نقطة (0.5 في المائة)، و«ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 20.5 نقطة (0.3 في المائة).

وسادت الأسواق العالمية حالة من الهدوء بعد تأكيد البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب سيلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ الأسبوع المقبل خلال جولته الآسيوية، في ظل توترات تجارية مستمرة أبقت المستثمرين في حالة يقظة.

وفي السياق نفسه، أنهى ترمب محادثات التجارة مع كندا يوم الخميس، بعد استخدام إعلان سياسي كندي لانتقاد الرسوم الجمركية. وقد أغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية على ارتفاع يوم الخميس، وسجل مؤشر تقلب بورصة شيكاغو، المعروف بمقياس الخوف، أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين.

وتتجه الأنظار الآن نحو مؤشر أسعار المستهلك الأساسي، المقرر صدوره الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، والذي من المتوقع أن يبقى عند 3.1 في المائة، كأهم مؤشر للتضخم قبل قرار مجلس "الاحتياطي الفيدرالي" بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وأدى إغلاق الحكومة الأميركية، الذي دخل يومه الرابع والعشرين، إلى حجب معظم البيانات الاقتصادية، بما في ذلك مؤشرات الوظائف الرئيسية، مما أثار قلق مسؤولي "الاحتياطي الفيدرالي". وقد أخذ المستثمرون في الاعتبار بالفعل احتمال خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر (كانون الأول).

ومع ذلك، قد يؤدي ارتفاع مفاجئ في مؤشر أسعار المستهلك الأساسي إلى هز الأسواق، بحسب محللي «دويتشه بنك»، الذين أشاروا إلى أن محدودية البيانات وسط التوترات الحالية تجعل خفض سعر الفائدة الأسبوع المقبل شبه محسوم، بينما يبقى مسار التيسير النقدي بعد ذلك أقل وضوحاً.

وفي سوق الأسهم، ارتفعت أسهم «ألفابت» بنسبة 1.4 في المائة بعد إعلان شركة «أنثروبيك» أنها ستستخدم رقائق الذكاء الاصطناعي من «غوغل» لتدريب روبوت الدردشة «كلود»، بقيمة عشرات المليارات من الدولارات. في المقابل، توقع محللون انخفاض مبيعات «ديكرز أوتدور» للعام بأكمله عن تقديرات «وول ستريت»، ما أدى إلى تراجع أسهمها بنسبة 11.5 في المائة. كما ارتفعت أسهم «فورد» بنسبة 4.5 في المائة بعد أن فاقت أرباحها في الربع الثالث التوقعات.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» ترتفع بعد تراجع مفاجئ للوظائف الأميركية

الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

«وول ستريت» ترتفع بعد تراجع مفاجئ للوظائف الأميركية

ارتفعت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية، يوم الجمعة، بعد أن أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأميركي فقد وظائف بشكل غير متوقع الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أشخاص يسيرون خارج بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تقرير الوظائف الأميركية يهوي بعوائد سندات الخزانة ويبدد رهانات رفع الفائدة

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل حاد يوم الجمعة، بعدما أظهرت بيانات التوظيف فقدان الاقتصاد 23 ألف وظيفة بشكل غير متوقع في يوليو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد لافتة مرفوعة خارج أحد متاجر تارغت تُعلن عن وظائف شاغرة في إنشينيتاس - كاليفورنيا (رويترز)

تراجع مفاجئ للوظائف الأميركية في يوليو... والبطالة تنخفض إلى 4.1 %

سجل الاقتصاد الأميركي انخفاضاً غير متوقع في الوظائف خلال يوليو (تموز)، فيما جرى تعديل بيانات الوظائف غير الزراعية للشهر السابق بالخفض بشكل حاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع قبيل بيانات الوظائف

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الجمعة، وسط ترقب المستثمرين لتقرير الوظائف الأميركي المهم، الذي يُتوقع أن يقدم مؤشرات بشأن مسار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد دونالد ترمب يوقّع أوامر تنفيذية تتعلق بصناعة البولي سيليكون في المكتب البيضاوي في واشنطن - 6 أغسطس 2026 (رويترز)

البيت الأبيض يقر رسوماً جمركية بـ15 % وحدوداً سعرية على «البولي سيليكون»

فرض البيت الأبيض، يوم الخميس، سلسلة من الحدود السعرية ورسوماً جمركية بنسبة 15 في المائة على المنتجات المصنوعة من البولي سيليكون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
TT

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)

تبدأ الهيئة الملكية لمدينة الرياض استقبال طلبات السنة الثانية لـ«برنامج التوازن العقاري»، اعتباراً من الأحد 16 أغسطس (آب) الحالي حتى نهاية يوم الثلاثاء 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، عبر المنصة الإلكترونية للبرنامج.

يأتي ذلك استمراراً لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض.

وجاء إطلاق السنة الثانية ضمن المسار السنوي للبرنامج الهادف إلى زيادة المعروض من الأراضي السكنية المخططة من خلال قيام الهيئة بتوفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سنوياً بأسعار لا تتجاوز 1.500 ريال للمتر المربع، بما يسهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب، ودعم استقرار السوق العقارية في العاصمة.

ويُتاح التقديم للمواطنين المتزوجين أو من تجاوزت أعمارهم 25 عاماً، شريطة عدم وجود ملكية عقارية سابقة للمتقدم، وألا تقل مدة إقامته في مدينة الرياض عن ثلاث سنوات، إلى جانب استيفاء بقية شروط وضوابط الاستحقاق المعتمدة.

وأوضحت الهيئة أن أولوية الاستحقاق لا ترتبط بأسبقية التقديم، مؤكدة أن التسجيل في المنصة لا يعني القبول النهائي، وسيتم إدراج المواطنين الذين سبق لهم التقديم في السنة الأولى وثبتت أهليتهم ودخلوا القرعة الإلكترونية تلقائياً ضمن المسار المعتمد للسنة الثانية.

وبيَّنت أن جميع الطلبات تخضع للتحقق الإلكتروني وفق الشروط المعتمدة، على أن تشمل مراحل البرنامج بعد انتهاء فترة استقبال الطلبات: التحقق من الأهلية، وإعلان النتائج، واستقبال الاعتراضات، وإجراء القرعة الإلكترونية للمستحقين، ثم استكمال إجراءات البيع على الخريطة حسب الضوابط.

ودعت الهيئة الراغبين في التقديم إلى الاعتماد على المنصة الإلكترونية وقنواتها الرسمية، وعدم التعامل مع الروابط أو الحسابات غير الموثوقة، مؤكدة جاهزية مركز الاتصال «19998» وقنوات العناية بالمستفيدين للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بإجراءات التقديم ومراحل البرنامج.


ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)

قال مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على تمديد الإعفاء من قانون جونز، ولكن مع بعض القيود.

وينص قانون جونز على أن البضائع المنقولة بين الموانئ الأميركية يجب أن تشحن على متن سفن مصنوعة في الولايات المتحدة، ومملوكة لشركات أميركية، ويقودها طاقم من الأميركيين، ويهدف الإعفاء إلى خفض أسعار الوقود من خلال زيادة مرونة الشحن، وتقليل الاختناقات في النقل.

كانت أسعار البنزين في الولايات المتحدة قد شهدت ارتفاعات كبيرة جراء حرب إيران التي ترتبت عليها إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ما خفض الإمدادات عبر المضيق الذي كان يمر عبره 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.


تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
TT

تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، يوم الاثنين، تراجع مخزونات النفط الخام ضمن احتياطي البترول الاستراتيجي الأميركي بنحو 6.1 مليون برميل إلى 298.7 مليون برميل، الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يناير (كانون الثاني) 1983.

ويأتي السحب في إطار موافقة أميركية على الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي، بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، جراء ارتفاع حاد في أسعار النفط بعد اندلاع حرب إيران.

ومع السحب من المخزونات، وضخ المزيد من النفط في الأسواق، وتراجع وتيرة التصعيد في الحرب بين أميركا وإيران، تراجعت الأسعار من مستويات قياسية.

وتتداول الأسعار حالياً عند مستويات 86 دولاراً للبرميل، في حين تخطى الخام الأميركي مستويات 80 دولاراً للبرميل، نتيجة تراجع آمال التوصل لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز قريباً.