محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

اتفاقية لامتلاك 30 % من «نامي» لصالح «السعودية للكهرباء»

ستكون مستثمراً استراتيجياً لتعزيز نمو تقنيات التصنيع بالإضافة في المملكة

اتفاقية لامتلاك 30 % من «نامي» لصالح «السعودية للكهرباء»
محتوى مـروج
TT

اتفاقية لامتلاك 30 % من «نامي» لصالح «السعودية للكهرباء»

اتفاقية لامتلاك 30 % من «نامي» لصالح «السعودية للكهرباء»

في خطوةٍ محورية من شأنها تسريع قدرات المملكة في مجال التصنيع المتقدّم، وتطوير التطبيقات، والهندسة العكسية، وقّعت «الشركة السعودية للكهرباء» (SEC) اتفاقيةً للانضمام إلى «الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية» (دُسر)، وشركة «ثري دي سيستمز» (3D Systems) الرائدة عالميّاً في حلول التصنيع، باعتبار أنها مستثمر استراتيجي في الشركة الوطنية الابتكارية الصناعية (نامي).

وتعزّز هذه الخطوة مكانة «نامي» باعتبار أنها قائد وطني في مجال التصنيع. فمنذ تأسيسها، تشكّلت «نامي» برؤيةٍ استراتيجية من مساهميها المؤسّسين لقيادة التحوّل الصناعي عبر تقنيات التصنيع بالإضافة في مختلف القطاعات داخل المملكة، من خلال توطين التقنيات المتقدّمة، ونقل المعرفة، بما يرسّخ مكانتها لتكون قوة صناعية حديثة.

وتقود «نامي» تبنّي تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والطيران والدفاع، والسيارات، والسلع الاستهلاكية، والصناعات الطبية، مقدّمةً حلولاً متطوّرة تلبي احتياجات الصناعة الوطنية.

وخلال الأعوام الماضية، طوّرت «نامي» قدرات ابتكارية لتقديم حلولٍ متكاملة في المملكة تشمل الطباعة المتقدّمة بالبوليمرات والمعادن، مدعومةً بفريقٍ متخصص في هندسة التطبيقات لخدمة قاعدة عملائها المتنامية محليّاً.

ومنذ انطلاقتها عام 2022، أنشأت «نامي» مركزاً متكاملاً للتطبيقات وتصنيع المكوّنات في منطقة الرياض، مجهّزاً بأحدث أنظمة الطباعة ثلاثية الأبعاد من شركة «3D Systems»، من أبرزها: DMP Factory 500 وDMP Flex 350 Dual للمكوّنات المعدنية، وSLS 380 وFigure 4 وSLA 750 لمنتجات البوليمر، والتي سيُوظّف جزءٌ منها لدعم التعاون مع «الشركة السعودية للكهرباء»، وغيرها من العملاء الصناعيين في المملكة.

وتُسهم هذه الحلول في تصنيع مكوّنات عالية الأداء، منها مراوح المحرّكات، والمبادلات الحرارية، وشفرات المضخّات، وحارقات الوقود، مع تقليل الحاجة إلى المخزون المادي لدى «السعودية للكهرباء».

ويعكس استثمار «السعودية للكهرباء» رؤيتها الاستراتيجية نحو رقمنة المخزون، وخفض تكاليف قطع الغيار، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، بما يتماشى مع أهدافها في التحوّل الرقمي والتوطين.

ويُعد انضمام «الشركة السعودية للكهرباء» -باعتبار أنها مساهم استراتيجي- خطوةً تعزّز مصداقية «نامي» داخل قطاع الطاقة، وتدعم التزامها بخدمة قطاعاتٍ صناعية أخرى.

وبفضل الدعم المستمرّ من «دُسر» و«ثري دي سيستمز»، ومع انضمام «السعودية للكهرباء»، تحظى «نامي» بموقعٍ مثالي لتسريع نموّها، وترسيخ مكانتها لتصبح قائداً وطنياً في التصنيع.

وقال فيصل الطُبيّب، رئيس مجلس إدارة «نامي»: «ترسّخ هذه الشراكة مكانة (نامي) بوصفها شركة وطنية رائدة للتصنيع بالإضافة في المملكة، وتُسهم في تعزيز دورنا في خدمة الثورة الصناعية الرابعة عبر الابتكار والتحوّل الرقمي، تماشياً مع رؤية المملكة 2030».

وبعد إتمام الصفقة، ستطلق «نامي» عدّة مبادراتٍ استراتيجية، من أبرزها تطوير مخزونٍ رقمي شامل لقطع غيار «الشركة السعودية للكهرباء»، وبناء سلسلة إمدادٍ متكاملة للتصنيع بالإضافة تخدم قطاع الطاقة، وغيره من القطاعات، إلى جانب توسيع القدرات الإنتاجية، وتسريع رقمنة قطع الغيار بما يعزّز الكفاءة التشغيلية، ويدعم مسيرة الابتكار.

وأضاف المهندس محمد سويدان، الرئيس التنفيذي لشركة «نامي»: «نحن فخورون بانضمام (الشركة السعودية للكهرباء)؛ فثقتها في توجهاتنا الاستراتيجية تعكس الأهمية المتزايدة للتصنيع المتقدّم، والطباعة ثلاثية الأبعاد في تعزيز التوطين، ومرونة سلاسل الإمداد في قطاع الطاقة».

وفي إطار هذا الإنجاز، تمضي «نامي» بثقةٍ نحو المرحلة المقبلة لتحقيق أهدافها في تلبية الطلب المتزايد، مدعومةً بدعم «السعودية للكهرباء» الذي سيسهم في توسيع خدماتها. كما يعزّز هذا التعاون مكانة «نامي» في السوق، ويُبرز كفاءتها في دعم وتلبية احتياجات الجهات الصناعية الرائدة في قطاع الطاقة.

إضافةً إلى ذلك، تتعزّز منظومة الحوكمة في «نامي» عبر تبنّي السياسات والإجراءات المؤسسية الراسخة لدى «الشركة السعودية للكهرباء»، وهو ما يُسهم مباشرةً في تسريع نمو سوق الطباعة ثلاثية الأبعاد في المملكة.

إن وجود طلبٍ مستمر من كيانٍ وطني رائد بحجم «السعودية للكهرباء» يُقلّل مخاطر الاستثمار في بنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التحتية، ويحفّز تطوير سلاسل الإمداد المحلية، بما يبرهن على جدوى التصنيع بالإضافة على نطاقٍ صناعي واسع.

ومن المتوقّع أن يشجّع ذلك المزيد من الجهات الصناعية على استكشاف حلول الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يدعم الهدف الوطني الأشمل المتمثل في توطين الصناعات المتقدّمة، وبناء منظومةٍ صناعية أكثر مرونة.

وفي ضوء ما يحمله المستقبل من فرصٍ للنمو وتوسيع نطاق التصنيع بالإضافة في المملكة، ستبدأ «نامي» في دمج الرؤية الاستراتيجية لـ«الشركة السعودية للكهرباء» ضمن خريطة نموّها، مع التركيز على توسيع قدراتها الإنتاجية، وتطوير عروضها الخدمية عبر القطاعات الصناعية الرئيسة، من خلال قنوات تواصل أكثر فاعلية، وتسريع عمليات تطوير التطبيقات.


مقالات ذات صلة

من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

الاقتصاد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

بعث مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة في نسخته الثانية العام الحالي، رسالة حاسمة إلى العالم مفادها أن «زمن التبعية قد انتهى».

هلا صغبيني (العلا)
الاقتصاد وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط) p-circle 00:31

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى

هلا صغبيني (العلا)
الاقتصاد فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)

وزير الاقتصاد السعودي يؤكد أهمية استمرار دعم الاقتصادات الناشئة بطيئة النمو

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، أهمية الاستمرار في دعم الاقتصادات الناشئة التي تتحرك ببطء.

«الشرق الأوسط» (العلا)
خاص أكد غويدو كروسيتو أن روما والرياض تعملان على إنجاح المفوضات الجارية بين واشنطن وطهران (وزارة الدفاع الإيطالية) p-circle

خاص وزير الدفاع الإيطالي: العلاقات مع السعودية في مرحلة قوة استراتيجية غير مسبوقة

قال وزير الدفاع الإيطالي إن العلاقات بين روما والرياض اليوم في مرحلة قوة استراتيجية، مبيناً أن البلدين تعملان على بناء شراكات حقيقية قائمة على التطوير المشترك.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الاقتصاد محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (المؤتمر)

محافظ «المركزي السعودي»: عدم اليقين العالمي بات هيكلياً لـ4 أسباب رئيسية

قال محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، إن حالة عدم اليقين العالمي الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية.

«الشرق الأوسط» (العلا)

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.