«موانئ» السعودية تناوِل 738 ألف حاوية في يناير بارتفاع 2 %

مؤشرات تعكس الحركة التجارية وتحفيز الصناعات المرتبطة بالنقل البحري ودعم سلاسل الإمداد

سفينة في أحد الموانئ السعودية (الشرق الأوسط)
سفينة في أحد الموانئ السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«موانئ» السعودية تناوِل 738 ألف حاوية في يناير بارتفاع 2 %

سفينة في أحد الموانئ السعودية (الشرق الأوسط)
سفينة في أحد الموانئ السعودية (الشرق الأوسط)

حقَّقت الموانئ التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ (موانئ) خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، ارتفاعاً في أعداد الحاويات المناولة بنسبة 2.01 في المائة، لتصل إلى 738 ألف حاوية قياسية، مقارنة بـ724 ألفاً في الفترة المماثلة من عام 2025، وسجَّلت حاويات المسافنة نمواً بنسبة 22.44 في المائة، لتبلغ 184 ألفاً، مقابل 150 ألفاً في الفترة نفسها من العام الماضي.

في المقابل، انخفضت أعداد الحاويات الواردة بنسبة 3.23 في المائة لتصل إلى 284 ألف حاوية قياسية في يناير، مقارنة بـ294 ألف حاوية قياسية خلال الشهر نفسه من 2025.

كما تراجعت الحاويات الصادرة بنسبة 3.47 في المائة لتبلغ 270 ألف حاوية قياسية، مقابل 279 ألف حاوية قياسية خلال الفترة ذاتها من العام السابق.

البضائع العامة

وعلى صعيد حركة الركاب، ارتفعت الأعداد بنسبة 42.27 في المائة لتصل إلى 144 ألف راكب، مقارنة بـ101 ألف راكب في يناير 2025، بينما ازدادت أعداد العربات 3.31 في المائة لتبلغ 109 آلاف عربة، مقابل 106 آلاف في الشهر نفسه من العام الماضي.

واستقبلت الموانئ 887 ألف رأس ماشية، بارتفاع نسبته 49.86 في المائة مقارنة بـ592 ألف رأس في الفترة نفسها من العام الماضي.

وفيما يتعلق بالبضائع، ارتفع إجمالي البضائع السائبة السائلة 0.28 في المائة لتصل إلى 14.1 مليون طن، بينما سجَّل إجمالي الطنيات المناولة التي تشمل البضائع العامة، والسائبة الصلبة، والسائبة السائلة، انخفاضاً 3.04 في المائة ليبلغ 19.2 مليون طن، مقارنة بـ19.8 مليون طن في يناير 2025.

وبلغ إجمالي البضائع العامة 840 ألف طن، بينما سجَّلت البضائع السائبة الصلبة 4.3 مليون طن.

وانخفضت الحركة الملاحية بنسبة 1.75 في المائة لتصل إلى 1121 سفينة، مقابل 1141 سفينة في الفترة المماثلة من العام الماضي.

الأمن الغذائي

وتعكس زيادة أعداد الحاويات المناولة تعزيز الحركة التجارية، وتحفيز الصناعات المرتبطة بالنقل البحري، ودعم سلاسل الإمداد، والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجيستياً عالمياً.

يُذكر أن الموانئ التابعة للهيئة حقَّقت خلال عام 2025 ارتفاعاً في أعداد الحاويات المناولة بنسبة 10.58 في المائة، لتصل إلى 8.3 مليون حاوية قياسية، مقارنة بـ7.5 مليون في عام 2024.

وازدادت حاويات المسافنة بنسبة 11.78 في المائة لتبلغ 1.9 مليون حاوية قياسية، مقابل 1.7 مليون في العام السابق.


مقالات ذات صلة

السعودية وجهة العالم التقني... وشركات الذكاء الاصطناعي تتخذ الرياض مقراً لها

الاقتصاد جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)

السعودية وجهة العالم التقني... وشركات الذكاء الاصطناعي تتخذ الرياض مقراً لها

تحولت السعودية من سوق واعدة إلى قوة تقنية حقيقية تجذب أنظار العالم فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وتتسابق كبرى الشركات التقنية على اتخاذها مركزاً رئيسياً.

دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد جانب من فعاليات «أسبوع المياه السعودي 2026» (سقاية)

السعودية… «كود» جديد يوفر ملياري متر مكعب من المياه سنوياً

تتجه السعودية إلى توسيع دور المياه المعالجة بوصفها مورداً اقتصادياً يدعم النمو الصناعي والحضري.

أسماء الغابري (جدة)
الاقتصاد سفن في البحر الأحمر (واس)

«موانئ» تدشن خط البحر الأحمر السريع للحاويات بميناء الملك فهد الصناعي

أطلقت «موانئ» خط الحاويات السريع في ينبع لتعزيز الربط البحري ودعم الصادرات ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية بالمملكة.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
الاقتصاد المقر الرئيسي لمجموعة «SRMG» بمركز الملك عبد الله المالي (الشرق الأوسط)

«توق» التابعة لـ«الأبحاث والإعلام» تبرم عقداً تسويقياً بـ160 مليون دولار

أعلنت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» توقيع إحدى شركاتها التابعة، «توق للعلاقات العامة»، عقداً تجارياً لتقديم خدمات إعلامية وتسويقية مع شركة تجارية متخصصة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)

السعودية تخفض استنزاف المياه الجوفية إلى النصف… وجذب استثمارات تتجاوز 16 مليار دولار

تراهن السعودية على تحويل قطاع المياه إلى أحد محركات النمو الاقتصادي، مستندة إلى إصلاحات هيكلية واستثمارات ضخمة وشراكات دولية.

أسماء الغابري

السعودية وجهة العالم التقني... وشركات الذكاء الاصطناعي تتخذ الرياض مقراً لها

جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وجهة العالم التقني... وشركات الذكاء الاصطناعي تتخذ الرياض مقراً لها

جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)

لم تعد السعودية ينتظر مستقبل الذكاء الاصطناعي، بل بات تصنعه؛ ففي ظل إعلانها 2026 غير محدد للذكاء الاصطناعي، إلا أن المملكة من سوق واعدة إلى قوة تقنية جذابة تجذب أنظار العالم، وتتسابق الشركات الكبرى التقنية على تأليفها مركزاً عالمياً يبذلها.

جديد يعكس هذا الزخم الاستثماري، وتم اختيار شركة «ساس» (SAS) المتخصصة في البيانات المؤشر والذكاء الاصطناعي، العاصمة الرياض لتكون أكثر تزايداً لها في الشرق الأوسط تايمز منذ أفريقيا عام.

وتعد الشركة التي تأسست في الولايات المتحدة عام 1976 وتحتفل هذا العام بمرور 50 عامًا على تدشينها، من أبرز الشركات العالمية في مجالات تحليلات البيانات التنبؤية، وإدارة، والتعلم المستمر، حيث تقدم خدماتها إلى الشتاء الحيوي وتشمل الطاقة، المالية، الرعاية الصحية على المستويين المحلي للخدمات.

الاجزاء المتقدمة

وعلى منتجات فعاليات «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» (Global AI Show) المنعقد في الرياض يومي 29 و30 يونيو (حزيران) 2026، قال مدير أول حسابات العملاء في شركة «ساس»، خالد موسى، في مهاراته لـ«الشرق الأوسط»، إنجليزية، و«رؤية 2030»، بات تتبنّى حلولاً تقنية متقدمة ومعقّدة.

ينمو إلى أن شبكة الإنترنت العصبية الرقمية المتطورة والتي بعد تشييدها تساهم في تنفيذ عمليات تكنولوجية مع قضة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على ارتفاع الطلب على حلول «ساس» لتفعيل التقنية الأخرى في مختلف الليل.

وأضاف موسى أن نمو اللافت شهدته المملكة بمتابعة واهتمام كبيرَين داخل وخارجها، مما دفع الشركات الأجنبية إلى مقتنع تماما جادة الالتزام بالوجود في هذه السوق، لذلك بادرها المتعجب للحلول الذكية، مؤكداً أن «ساس» كانت حاضرة في السعودية منذ عام 1984، «لكن اليوم ثم ثمة الناضج الحقيقي في، سواء على مستوىه أو ابتكار الابتكارات التقنية».

العدوى الفيروسية

وأوضح موسى أن حضور «ساس» واسع النطاق عبر عدة استراتيجيات استراتيجية في المملكة، وفي مقدمتها قطاع الطاقة عبر التعاون مع «أرامكو السعودية» واخترا أكبر شركة في العالم.

وعلى صعيد الطاقة معًا، ساعدت الشركة في تعاون الشركة مع «الشركة السعودية للطاقة» من خلال تقديم حلول مبتكرة للتنبؤ باستهلاك الطاقة في المملكة، ووضعها أخيرًا لمساعدة الشركة على ضبط عملياتها وإخراجها إبداعًا، بالإضافة إلى دعم قطاع المياه بالتعاون تحليلية متعددة لاستدامة هذا القطاع.

الاستطلاع الاستباقي

وأكمل أنها تعاني من نقاط مضيئة في رؤية تصدّرها مسألتان تكنيكتان: الجمعة: التنبؤ بحركة السوق، حيث تجد مانّا متعبة في مراقبة المستقبل، وبالتالي تدخل «ساس» بتحليلات تنبؤية وكلها تساعدهم وتجنّب هدر الأموال.

أما الأخرى فتمثل في الهجوم الاستباقي؛ إذ تُشكل هاجساً بشكل رئيسي للمصانع التي تحرص على تشغيلها بشكل كبير، وتؤثر على أن «ساس» توفر حلولاً للصيانة الاستباقية وتتخذ إجراءاتها، وتمكن من قبلها.

المنتصف المنتصف

مؤتمر متصل، ساهم موسى أن «ساس» يمتلك برنامجاً يبدأاً لاستقطاب الكوادر السعودية الواعدة، يبدأ بالتواصل المباشر مع أعضاء لتدريب الطلاب لمدة 6 أشهر بأجر، استعداداً لانطلاقهم في سوق العمل حتى الآن. وأضاف أن برامج التدريب الخاصة بالشركة إلى عدد من المدارس والجامعات، لتعليم الطلاب كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي وتأهيلهم وظائف المستقبل المطلوبة.

ويجمع المؤتمر في الرياض أكثر من 100 خبير وقائد عالمي للتحول من 80 دولة، منهم الحكوميون، والمبتكرون، ووراد في مجالات رقمية. ويؤكد الحدث أكثر من 10 آلاف مشارك، و100 عارض وراعٍ، إلى جانب تغطية موسعة من 200 مؤسسة إعلامية دولية، ليؤكد مكانته الفريدة منصة عالمية لصناعة تعزيز التعاون الدولي ووصياغة التقنية للمستقبل.


«تاسي» يتراجع 1.1 % إلى أدنى مستوى في 4 أشهر بضغط من الأسهم القيادية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«تاسي» يتراجع 1.1 % إلى أدنى مستوى في 4 أشهر بضغط من الأسهم القيادية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر «السوق الرئيسية السعودية (تاسي)» جلسة الاثنين على تراجع بنسبة 1.1 في المائة، فاقداً 116 نقطة، ليغلق عند 10792 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ بداية مارس (آذار) الماضي، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 4.4 مليار ريال.

وبهذا الهبوط، تتسع خسائر المؤشر منذ بداية الشهر الحالي إلى نحو 300 نقطة، بما يعادل تراجعاً بنسبة 2.6 في المائة مقارنة بنهاية مايو (أيار) 2026.

وسجل المؤشر أعلى مستوى خلال الجلسة عند 10918 نقطة، فيما لامس أدنى مستوى عند 10785 نقطة.

وتعرضت الأسهم القيادية لضغوط بيعية؛ إذ تراجع سهم «أرامكو السعودية» اثنين في المائة ليغلق عند 26.12 ريال، كما هبطت أسهم «سابك» و«الأهلي» و«أكوا باور» و«معادن» و«البنك الأول» و«البنك السعودي الفرنسي» و«سابك للمغذيات» و«مصرف الإنماء» و«البنك العربي» و«بنك البلاد» بنسب تراوحت بين واحد و3 في المائة.

وتصدر سهم «بان القابضة» قائمة الأسهم المتراجعة بنسبة 7 في المائة ليغلق عند 2.03 ريال، وسط تداولات نشطة بلغت 19 مليون سهم بقيمة 39 مليون ريال.

في المقابل، قفزت أسهم «نسيج» و«الفخارية» و«المصافي» و«متكاملة» و«الأسماك» و«رؤوم» 10 في المائة، فيما ارتفعت أسهم «جبل عمر» و«جرير» و«رسن» و«صناعات كهربائية» بنسب تراوحت بين واحد و3 في المائة.


ماليزيا تتوقع استمرار تقلبات أسعار الطاقة وإمداداتها عام آخر

سفن تنتظر العبور في مضيق هرمز (رويترز)
سفن تنتظر العبور في مضيق هرمز (رويترز)
TT

ماليزيا تتوقع استمرار تقلبات أسعار الطاقة وإمداداتها عام آخر

سفن تنتظر العبور في مضيق هرمز (رويترز)
سفن تنتظر العبور في مضيق هرمز (رويترز)

قال وزير الاقتصاد الماليزي أكمل ناصر، يوم الاثنين، إن ماليزيا تتوقع أن تبدأ أسواق الطاقة العالمية بالاستقرار في الربع الثالث من العام الحالي، على الرغم من أن تقلبات الأسعار والإمدادات ستستمر حتى العام المقبل.

وكان أكمل يتحدث في البرلمان عن جهود ماليزيا للتخفيف من آثار أزمة الطاقة العالمية التي اندلعت بسبب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لإمدادات الوقود العالمية.

وأكد أكمل أن إمدادات الوقود في ماليزيا كافية حتى نهاية أغسطس (آب)، مع استمرار الحكومة في جهودها لتأمين احتياطيات إضافية.

واقترحت فرقة عمل حكومية معنية بدراسة الأزمة 120 إجراءا تدخلياً، نُفذ منها 27 إجراءً بالكامل حتى الآن، بما في ذلك تعديلات على دعم الوقود وتوسيع نطاق المساعدات المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

كما كثفت السلطات جهودها لتعزيز الأمن الغذائي، حيث من المتوقع أن ترتفع تكاليف الأسمدة بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة، بينما من المتوقع أن ترتفع أسعار أعلاف الماشية بنسبة 8 في المائة، وفقاً لما ذكره الوزير.

وأضاف ناصر أن الاقتصاد سيظل مدعوماً بالطلب المحلي القوي، حيث بقي معدل التضخم معتدلاً عند 2 في المائة في مايو (أيار)، مقارنة بـ1.9 في المائة في الشهر السابق.