ترحيل أول أفغاني من النمسا منذ 2021

أعادت هذه الدولة الأوروبية من قبل لاجئين إلى الشيشان والصومال

وفقاً للحكومة النمساوية فإن عملية الترحيل جزء من «سياسة لجوء صارمة»... (د.ب.أ)
وفقاً للحكومة النمساوية فإن عملية الترحيل جزء من «سياسة لجوء صارمة»... (د.ب.أ)
TT

ترحيل أول أفغاني من النمسا منذ 2021

وفقاً للحكومة النمساوية فإن عملية الترحيل جزء من «سياسة لجوء صارمة»... (د.ب.أ)
وفقاً للحكومة النمساوية فإن عملية الترحيل جزء من «سياسة لجوء صارمة»... (د.ب.أ)

أعلنت الحكومة النمساوية أنها نفذت الثلاثاء أول عملية ترحيل للاجئ أفغاني مُدان منذ عودة «طالبان» إلى السلطة عام 2021، وأنها تستعد لمزيد من عمليات الترحيل، رغم احتجاج منظمات غير حكومية.

وقال المستشار النمساوي المحافظ، كريستيان ستوكر، في بيان: «يجب على هؤلاء المجرمين مغادرة بلادنا، بغض النظر عن المكان الذين أتوا منه».

وقال وزير الداخلية، غيرهارد كارنر، إن «هذا المسار الصعب، ولكن الضروري، سيُتّبع بشكل منهجي».

وأضاف: «يجري الإعداد لعمليات ترحيل أخرى لمدانين إلى أفغانستان، وسيتم تنفيذها».

وفي النمسا، لا يمكن لفئات معينة من اللاجئين أن تحصل على الجنسية.

«المفوضية الأوروبية» تعلن عن بدء مناقشات مع حركة «طالبان» تتعلق بطرد الأفغان من أوروبا (أرشيفية - متداولة)

ورحّلت هذه الدولة الواقعة في وسط أوروبا «مجرمين» يقيمون فيها منذ سنوات إلى الشيشان والصومال، وهذا العام إلى سوريا.

وتتهم منظمات غير حكومية النمسا بغض الطرف عن حقوق اللاجئين الأساسية وعن الاجتهادات القضائية الأوروبية.

وأفادت السلطات بأن الرجل الأفغاني الذي رُحِّل الثلاثاء عبر إسطنبول أمضى عقوبة سجن 4 سنوات بتهمة ارتكاب جرائم جنسية وعنف.

ولم يتمكن محامو هذا الرجل، الذي وصل إلى النمسا قاصراً غير مصحوب بذويه، من الحصول على أمر قضائي يمنع ترحيله، وفق لوكاس غاليتنر غيرتز، الناطق باسم المنظمة الحقوقية «أزيل كووردينايشن أوستريا (تنسيق اللجوء النمساوي)».

وقال غاليتنر غيرتز: «نشعر بالقلق إزاء عدم وجود متابعة لما يحدث» للمُرحَّلين، مشيراً إلى أن الرجل يعاني «اضطراباً نفسياً خطيراً».

وتُعدّ النمسا من 20 دولة في «الاتحاد الأوروبي» طالبت «بروكسل» بوضع استراتيجية شاملة لعمليات الترحيل المنتظمة إلى أفغانستان.

واستأنفت النمسا على الفور اتصالاتها المباشرة مع كابل.

كذلك رحّلت برلين من جهتها أفغاناً أدينوا قضائياً. واستقبل البلدان عدداً كبيراً من اللاجئين السوريين والأفغان خلال تدفق اللاجئين الكبير في عامي 2015 و2016. وقالت الحكومة النمساوية إنه سيرحَّل مزيد من الأشخاص قريباً، وذلك بعدما جعلت «مكافحة الهجرة غير الشرعية أولوية قصوى».

وكتب المستشار النمساوي، كريستيان ستوكر، على منصة «إكس»: «تم ترحيل رجل مدان بارتكاب جرائم خطيرة إلى كابل هذا الصباح، في أول عملية ترحيل إلى أفغانستان منذ عام 2021».

وأضاف: «هكذا تبعث النمسا برسالة واضحة مفادها بأنه لا تهاون مطلقاً مع أي شخص أضاع حقه في البقاء بارتكاب جرائم جنائية».

وأصبحت النمسا في يوليو (تموز) الماضي أول دولة في «الاتحاد الأوروبي» ترحل سوريّاً إلى بلاده منذ اندلاع الحرب الأهلية هناك رغم اعتراض جماعات معنية بحقوق الإنسان. وقالت هذه الجماعات إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان من الآمن فعل ذلك.

وتقول النمسا منذ أشهر إنها تأمل استئناف عمليات الترحيل إلى أفغانستان رغم اعتراضات مماثلة.

وقالت «منظمة العفو الدولية»، في بيان، إن أفغانستان لا تزال من أخطر دول العالم.

وسوريا وأفغانستان أكثر دولتين يأتي منهما طالبو اللجوء إلى النمسا. وقالت الحكومة إن المرحّلين في البداية سيكونون من المجرمين الجنائيين.


مقالات ذات صلة

مذكرة أميركية تمنح «رجال الهجرة» صلاحيات بدخول المنازل دون أمر قضائي

الولايات المتحدة​ عناصر من دوريات الحدود الأميركية يعتقلون شخصاً في مينيابوليس (ا.ف.ب)

مذكرة أميركية تمنح «رجال الهجرة» صلاحيات بدخول المنازل دون أمر قضائي

منح ضباط الهجرة الاتحاديون صلاحيات واسعة لدخول منازل الأشخاص قسراً من دون مذكرة قضائية صادرة عن قاض، وذلك بموجب مذكرة داخلية صادرة عن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ من مسيرة «أوقفوا إرهاب إدارة الهجرة والجمارك» يوم أمس بمدينة بوسطن في ولاية ماساتشوستس (ا.ف.ب)

آلاف يتظاهرون في أميركا احتجاجاً على سياسات ترمب في مجال الهجرة

نظم آلاف العمال والطلاب مسيرات في عدد من المدن والحرم الجامعية في الولايات ​المتحدة، أمس الثلاثاء، احتجاجا على سياسات الهجرة التي يتبعها الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا مهاجرون يقفون على سطح سفينة إنقاذ في المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا... 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

الجزائر طردت عدداً قياسياً من المهاجرين إلى النيجر

رحّلت الجزائر أكثر من 34 ألف مهاجر إلى النيجر المجاورة عام 2025، وهو رقم قياسي، بحسب ما أفادت منظمة نيجرية غير حكومية الاثنين.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا حي يضم عدداً من مساكن المهاجرين في مصراتة مارس 2025 (إدارة إنفاذ القانون بالإدارة العامة للعمليات الأمنية)

سجن سري للاتجار بالبشر تحت الأرض في الكفرة الليبية

كشفت مصادر أمنية وحقوقيون عن وجود سجن سري في الكفرة، يقع على عمق يقارب ثلاثة أمتار تحت سطح الأرض، عُثر بداخله على 221 مهاجراً، جرى احتجاز غالبيتهم منذ عامين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​ عناصر من إدارة حماية الحدود الأميركية في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا (رويترز) play-circle

«البنتاغون» يستعد لنشر 1500 جندي في ولاية مينيسوتا

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، ​الأحد، نقلاً عن مسؤولين، أن وزارة الحرب الأميركية أمرت نحو 1500 جندي في الخدمة بالاستعداد لنشر ‌محتمل في ولاية ‌مينيسوتا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

المستشار الألماني يحذّر من خطورة أن يقوم العالم على القوّة فقط

 المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
TT

المستشار الألماني يحذّر من خطورة أن يقوم العالم على القوّة فقط

 المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم (الخميس)، إن «عالماً لا تحكمه سوى القوة هو مكان خطير»، وذلك في ظل استمرار غزو روسيا لأوكرانيا، وتصاعد نفوذ الصين، وإعادة الولايات المتحدة «صياغة سياساتها الخارجية والأمنية بشكل جذري».

وأضاف ميرتس، في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن «عالماً لا تحكمه سوى القوة هو مكان خطير، أولاً بالنسبة للدول الصغيرة والمتوسطة، وحتى بالنسبة للدول الكبرى... في القرن العشرين سلكت بلادي، ألمانيا، هذا الطريق حتى نهايته المريرة، وجرفت العالم معها إلى هاوية مظلمة».


الدنمارك مستعدة للحوار بشأن غرينلاند لكن في إطار احترام وحدة أراضيها

رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن (رويترز)
رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن (رويترز)
TT

الدنمارك مستعدة للحوار بشأن غرينلاند لكن في إطار احترام وحدة أراضيها

رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن (رويترز)
رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن (رويترز)

قالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن إن بلدها يرغب في مواصلة «حوار بنّاء مع حلفائه» بشأن غرينلاند والأمن في المنطقة القطبية الشمالية لكن في إطار احترام وحدة أراضيه.

وجاء في بيان صدر عن فريديريكسن بعد إعلان الرئيس الأميركي عن مشروع اتفاق مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بشأن الجزيرة الخاضعة للسيادة الدنماركية «يمكننا أن نتفاوض على كلّ النواحي السياسية: الأمن والاستثمارات والاقتصاد. لكن لا يمكننا التفاوض على سيادتنا. وأُبلغت أن ذلك لم يكن مطروحاً»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

بعد أسابيع من التصريحات العدائية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجأة الأربعاء في دافوس عن «إطار عمل لاتفاق مقبل» بشأن غرينلاند، ورفع تهديداته الجمركية والعسكرية.

وامتنع ترمب عن تحديد ما إذا كان الاتفاق قيد المناقشة سيمنح الولايات المتحدة الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، كما طالب مراراً.

وعلّق وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، قائلاً: «قال ترمب إنه سيوقف الحرب التجارية، وقال لن أهاجم غرينلاند، هذه رسائل إيجابية»، ممتنعاً عن التعليق على مشروع الاتفاق المعلن. وفي ظل غموض شديد بشأن «إطار العمل»، أكد ترمب للصحافيين أنه «لا يوجد أي سؤال يتعلق بالمال» في المفاوضات.

وفي الأسابيع الأخيرة، أصر الرئيس الأميركي على أن «الاستحواذ» المباشر على الجزيرة الشاسعة هو وحده الكفيل بضمان الأمن الأميركي في مواجهة روسيا والصين.


بريطانيا تعتزم إنفاق مئات الملايين لتحديث مقاتلات تايفون 

بريطانيا تعتزم إنفاق مئات الملايين لتحديث مقاتلات تايفون 
TT

بريطانيا تعتزم إنفاق مئات الملايين لتحديث مقاتلات تايفون 

بريطانيا تعتزم إنفاق مئات الملايين لتحديث مقاتلات تايفون 

أبرمت بريطانيا عقدا مع مقاولين عسكريين من بينهم «بي.إيه.​إي سيستمز» و«ليوناردو» بقيمة 453 مليون جنيه إسترليني (608 ملايين دولار) لتحديث أنظمة رادار طائرات تايفون المقاتلة، في خطوة قالت إنها تهدف لتعزيز الدفاعات ضد التهديدات الروسية.

وتعد مقاتلات تايفون الركيزة ‌الأساسية للدفاع ‌الجوي البريطاني. وتحديثها ليس ‌مهما ⁠فقط ​لتأمين ‌المملكة المتحدة وإنما أيضا لتشجيع الدول الأخرى على طلب هذه المقاتلات بما يساعد على استدامة الإنتاج والحفاظ على وظائف في الداخل.

وقال وزير الدفاع جون هيلي اليوم الخميس قبل ⁠زيارة لمنشأة ليوناردو في إدنبره «مع تزايد ‌التهديدات التي نواجهها، ومع ‍استمرار الطائرات الروسية ‍المسيرة في ضرب أوكرانيا وانتهاك ‍المجال الجوي لحلف شمال الأطلسي، فإن هذه القدرة الرادارية المتطورة ستحافظ على أمن بريطانيا في الداخل وقوتها في الخارج ​لسنوات عديدة قادمة».

وبهدف تعزيز الاقتصاد البريطاني المتباطئ، تتطلع الحكومة ⁠إلى صفقات دفاعية جديدة بعدما فازت بعقد بقيمة ثمانية مليارات جنيه إسترليني لبيع طائرات تايفون إلى تركيا في أكتوبر (تشرين الأول)، ويمكنها أيضا ضمان المزيد من المبيعات إلى قطر والسعودية.

وأعلنت الحكومة أنها سترفع الإنفاق الدفاعي إلى 2.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي اعتبارا ‌من عام 2027.