«احلق رأسك لمشاهدة الفيلم»... شرط غريب للراغبين في حضور عرض «بوغونيا»

مشجع لفيلم «بوغونيا» يحلق رأسه في كاليفورنيا (رويترز)
مشجع لفيلم «بوغونيا» يحلق رأسه في كاليفورنيا (رويترز)
TT

«احلق رأسك لمشاهدة الفيلم»... شرط غريب للراغبين في حضور عرض «بوغونيا»

مشجع لفيلم «بوغونيا» يحلق رأسه في كاليفورنيا (رويترز)
مشجع لفيلم «بوغونيا» يحلق رأسه في كاليفورنيا (رويترز)

عادةً ما يكون دخول قاعة سينما لمشاهدة فيلم من خلال حجز تذكرة بمقابل مادي، لكن الشركة الموزِّعة لفيلم «بوغونيا» وضعت شرطاً مختلفاً لمشاهدة العرض المبكر للفيلم، وهو حلاقة الرأس.

فقد أعلنت شركة «فوكس فيتشرز» موزِّعة فيلم الخيال العلمي الكوميدي العبثي، تحدياً للراغبين في حضور العرض المبكر للفيلم الذي تقوم ببطولته الممثلة إيما ستون حائزة الأوسكار.

اكتسبت ستون والمخرج اليوناني يورغوس لانثيموس قاعدة جماهيرية قوية بعد تعاونهما في فيلمَي «بور ثنيغز» و«ذا فيفوريت» اللذين رُشِّحا لجائزة الأوسكار.

أحد مشاهدي الفيلم يحلق رأسه في كاليفورنيا (رويترز)

ومن المقرر عرض «بوغونيا» في دور عرض محددة يوم الجمعة، ثم في جميع أنحاء الولايات المتحدة يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول).

تلعب ستون في فيلم «بوغونيا» دور سيدة تدعى ميشيل فولر تعمل مديرة تنفيذية قوية في مجال صناعة الأدوية ويختطفها اثنان من أقاربها ممن يؤمنون بنظريات المؤامرة مقتنعان بأنها كائن فضائي لدرجة أنهما يحلقان رأسها.

إيما ستون وأليسيا سيلفرستون تحضران العرض الأول لفيلم «بوغونيا» من إنتاج شركة «فوكس فيتشرز» في نيويورك (أ.ف.ب)

ومع وجود حلاق في صالة العرض، تقدم معجبون مثل سام شيرمان من لوس أنجليس ليحلقوا شعرهم من أجل دخول العرض. وقال شيرمان: «كنت أفكر بالفعل في حلاقة رأسي». وأضاف: «رأيت منشوراً عن هذا الأمر وقلت في قرارة نفسي: هذا مبرر مثالي لأنني أريد مشاهدة (بوغونيا) على أي حال، ويمكنني مشاهدته قبل أسبوعين من موعد عرضه أو ما شابه، ثم أحظى بقصة شعر مجانية وفيلم مجاني. من الصعب رفض ذلك»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

يجلس المعجبون برؤوسهم المحلوقة بقاعة سينما في انتظار معاينة مجانية لفيلم يورغوس لانثيموس الجديد «بوغونيا»... (رويترز)

ويعتقد ماثيو لوبيز (29 عاماً) المنتمي إلى لوس أنجليس، أن استلهام فكرة عرض الفيلم لحليقي الرؤوس من حلاقة رأس ستون كانت فكرة رائعة. وأضاف: «إنه شعور مثير جداً، الأمر أشبه بالقول: حسناً... لقد فعلتها... لقد فعلتها... يمكنني أن أشعر ببعض الارتباط بالقصة».


مقالات ذات صلة

بعد شبّاك التذاكر... المنصات الرقمية تمنح الأفلام السعودية «حياة ثانية»

يوميات الشرق فهد المطيري في دور المدير شاهين في فيلم «فخر السويدي» (الشركة المنتجة)

بعد شبّاك التذاكر... المنصات الرقمية تمنح الأفلام السعودية «حياة ثانية»

تمنح صالات السينما الفيلم انطلاقته الأولى، فيما تفتح المنصات الرقمية باباً جديداً لقياس مدى استمراره وانتشاره... وخلال الأيام الماضية، فرضت الأعمال السعودية…

إيمان الخطاف (الدمام)
سينما «الإمبراطورية تضرب مجدداً» (توينتيث سنتشري فوكس)

لماذا لا تزال ثلاثية «حرب النجوم» الأولى هي الأفضل؟

انطلقت عروض فيلم «ستار وورز: الماندالوريان وغروغو» (Star Wars: The Mandalorian and Grogu) في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي بنجاح جيد، لكنه ليس مميّزاً.

محمد رُضا (لندن)
سينما شاشة الناقد: خيال علمي وتشويق و«وسترن»

شاشة الناقد: خيال علمي وتشويق و«وسترن»

منذ شراء شركة «ديزني ستوديوز» حقوق صنع سلسلة «ستار وورز» سنة 2017، ارتفعت الرغبة في التواصل مع الجمهور السائد من زاوية الترفيه وحدها.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق المخرجة المغربية ليلى المراكشي (إدارة المهرجان)

ليلى المراكشي: عرض «توت الأرض» في «كان» عوضني قسوة السنين

قالت المخرجة المغربية ليلى المراكشي إنها سعيدة بعودتها إلى مهرجان «كان» السينمائي بعد أكثر من عشرين عاماً على مشاركتها الأولى بفيلم «ماروك».

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق بول كيربي (الشرق الأوسط)

مصمم إنتاج «7DOGS»: المنطقة العربية قادرة على تقديم أفلام مبهرة

قال مصمم الإنتاج البريطاني بول كيربي، إن أكثر ما جذبه في فيلم «سفن دوجز» منذ اللحظة الأولى كان الإحساس بالسفر عبر العالم بفيلم مبهر.

أحمد عدلي (القاهرة )

تعرَّف على خمس عبارات يستخدمها الناجحون للتعبير عن اختلافهم مع رؤسائهم

هناك بعض الطرق التي يمكن للشخص اتباعها لبناء علاقات متينة في العمل (رويترز)
هناك بعض الطرق التي يمكن للشخص اتباعها لبناء علاقات متينة في العمل (رويترز)
TT

تعرَّف على خمس عبارات يستخدمها الناجحون للتعبير عن اختلافهم مع رؤسائهم

هناك بعض الطرق التي يمكن للشخص اتباعها لبناء علاقات متينة في العمل (رويترز)
هناك بعض الطرق التي يمكن للشخص اتباعها لبناء علاقات متينة في العمل (رويترز)

يعتبر الخلاف مع الرؤساء في العمل والشخصيات النافذة من المواقف الصعبة التي يسعى الكثيرون لتجنبها لصعوبة التعامل معها بدون خسائر.

وقدمت ميلودي وايلدينغ، أستاذة علم النفس، ومؤلفة كتاب «إدارة الرؤساء: كيف تحصل على ما تحتاجه من المسؤولين»، نصائحها للتعامل مع هذا الموقف.

وقالت وايلدينغ، عبر مقال في شبكة «سي إن بي سي» الأميركية: «قد يكون الاختلاف مع أصحاب النفوذ أمراً مُرهِقاً، وبصفتي مؤلفة كتاب عن (التعامل مع الرؤساء) ومدرباً تنفيذياً لكبار الموظفين في مؤسسات مثل (غوغل) و(أمازون) و(مايكروسوفت)، فقد أمضيتُ ما يقارب 15 عاماً في تدريب المحترفين على كيفية التأثير في من هم أعلى منهم رتبة».

وأضافت أن الشخصية الناجحة يمكنها الاختلاف بلباقة مع كبار القادة دون المساس بسمعتهم، لكنها لفتت إلى أنه نادراً ما يقولون صراحةً لشخص ذي نفوذ: «أنت مخطئ». فهذا يُعدّ مواجهة غير ضرورية ويُحوّل النقاش البنّاء إلى جدال، لكن عند القيام بذلك بشكل صحيح، يُمكن أن يكون الاختلاف مع القادة من أسرع الطرق لكسب احترامهم وثقتهم.

ونصحت باستخدام هذه العبارات الخمس للتعبير عن اختلافك بأسلوب دبلوماسي.

«هذه وجهة نظر وجيهة. التحدي الذي أراه هو...»

ابحث عن نقطة اتفاق مشتركة قبل أن تُقدّم وجهة نظرك المُخالفة على سبيل المثال، قد يكون قلقهم بشأن الجدول الزمني مبرراً، حتى لو لم يكن حلهم المقترح واقعياً.

إن تقديرك لقيمة وجهة نظرهم يُظهر أنك تُشارك في الحوار بدلاً من وضع العراقيل بشكل تلقائي. كما أنه يُخفف من تحفظهم، مما يجعل قائدك أكثر استعداداً للاستماع إلى ما ستقوله لاحقاً.

جرّب هذا: لا تقل: «لن ينجح ذلك. ليست لدينا الميزانية الكافية» بدلاً من ذلك، اشرح: «هذه نقطة وجيهة بشأن الحاجة إلى التحرك بسرعة. التحدي الذي أراه هو أننا خصصنا موارد بالفعل، لذا سيتعين علينا سحب الأموال من مكان آخر».

«أودّ إضافة بعض التفاصيل»

قد لا يتمتع أصحاب النفوذ بنفس مستوى اطلاعك على التفاصيل الدقيقة، لذا اغتنم الفرصة لتسليط الضوء على اتجاه تلاحظه، أو ملحوظات تسمعها، أو تأثير لاحق قد لا يكونون على دراية به وقدّم الأمر على أنه إضافة إلى تفكيرهم بدلاً من تصحيحه، كما أن طرح جانب آخر للاستكشاف يُشير إلى مستوى أعلى من التفكير الاستراتيجي.

وجرّب هذا: عندما يدّعي نائب الرئيس: «العملاء لا يستخدمون الميزة الجديدة، لذا يجب علينا إلغاؤها»، قل: «أتفهم انخفاض التفاعل، ولكن أودّ إضافة نقطة مهمة. المستخدمون الذين يستخدمون الميزة يسجلون دخولهم يومياً، وهذا مؤشر بالغ الأهمية».

«ما يقلقني بشأن هذا النهج هو...»

عند التعرّض للضغط، قد تلجأ إلى عبارات مثل: «لا أرى كيف يكون هذا منطقياً»، أو «لن ينجح هذا»، وقد تُفسّر هذه العبارات على أنها انتقادات لطريقة تفكير الشخص ذي النفوذ، ولكن حوّل التركيز من الشخص إلى الخطة أو النهج المقترح، وكن دقيقاً بشأن طبيعة المخاطر وأهميتها.

جرّب هذا: إذا أراد رئيس قسمك إطلاق مبادرة جديدة دون إشراك الفريق الآخر الذي ستؤثر عليه، قل: «ما يقلقني بشأن هذا النهج هو رد فعل فريق تطوير الأعمال. لقد فوجئوا بالتغييرات في الماضي، وعدم تنبيههم في هذه الحالة قد يُسبب المزيد من التوتر».

«أريد التأكد من أننا نأخذ في الاعتبار...»

تُزيل هذه العبارة اللوم وتُظهر حسن النية، فبدلاً من قول «لقد نسيتم»، فإنك تتعامل مع الاعتراض على أنه مجرد سهو أو إغفال، ويُقدّر القادة، الذين يُديرون عشرات الأولويات، تسليط الضوء بلطف على معلومة مفقودة، دون إحراجهم.

جرّب ما يلي: تجنّب إثارة التفضيلات الشخصية البسيطة حيث لا تقل: «أريد التأكد من أننا نأخذ في الاعتبار أن التنسيق غير مُنظّم». أثر مخاوف مشروعة تُؤثّر على العديد من أصحاب المصلحة وعلى العمل ككل، مثل: «أريد التأكد من أننا نُخصّص وقتاً كافياً للمراجعة القانونية، وإلا سنُفوّت الموعد النهائي».

«ما الذي يجب أن يكون صحيحاً للمضي قدماً في (فكرة أخرى)؟».

يستفيد هذا من ما يُسمّيه خبراء التسويق «تأثير السؤال على السلوك» فعندما تسأل شخصاً ما عن إجراء مُستقبلي، فإنه يُحضّر السيناريو ذهنياً، وسيكون أكثر ميلاً لتنفيذ الإجراء المطلوب لاحقاً.

بصياغة اقتراحك بهذه الطريقة، تجعل الشخص المسؤول يتصور بديلك كخيار ممكن، ويبدأ بتحديد العوامل التي تجعله قابلاً للتطبيق.

لذا جرّب هذا: إذا استمر مديرك في إضافة مشاريع جديدة إلى مهامك، فاسأله: «ما الذي يجب أن يكون صحيحاً لإفساح المجال لمهمة (تكون الأولوية القصوى؟)»، سيساعدك هذا على تحديد المهام التي لا غنى عنها، وتلك التي يمكن تأجيلها مؤقتاً.


أستراليا تضبط 100 ألف صرصور غريب «غير قانوني»

جانب من الصراصير المضبوطة (أ.ف.ب)
جانب من الصراصير المضبوطة (أ.ف.ب)
TT

أستراليا تضبط 100 ألف صرصور غريب «غير قانوني»

جانب من الصراصير المضبوطة (أ.ف.ب)
جانب من الصراصير المضبوطة (أ.ف.ب)

ضبطت السلطات الأسترالية أكثر من 100 ألف صرصور غريب حي لدى مرب تجاري في ولاية نيوساوث ويلز، فيما وصفه المسؤولون بأنه أكبر عملية ضبط على الإطلاق للافقاريات الغريبة غير القانونية في البلاد.

وقالت وزارة التغير المناخي والطاقة والبيئة والمياه الأسترالية اليوم الجمعة إن الحشرات، التي تقدر قيمتها بنحو 200 ألف دولار أسترالي ( 142 ألف دولار أميركي)، شملت صراصير دوبيا وصراصير مدغشقر ذات الصفير، وهي أنواع لا يمكن استيرادها قانونيا إلى أستراليا. وبموجب القانون الأسترالي، فإن الأنواع غير المعتمدة للاستيراد لا يمكن أيضا الاحتفاظ بها أو تربيتها أو بيعها قانونيا، بغض النظر عن كيفية الحصول عليها.

وتمت عملية الضبط في باثورست، على بعد حوالي 200 كيلومتر غرب سيدني، وحذرت السلطات الشركات المعنية بالحيوانات الأليفة وأصحاب الزواحف من أن حيازة هذه الحشرات أو تربيتها أو الاتجار بها قد يؤدي إلى عقوبات بموجب القانون الاتحادي.

وتفرض أستراليا بعضا من أكثر الضوابط صرامة المتعلقة بالأمن الحيوي في العالم لحماية الحياة البرية الفريدة والصناعات الزراعية من الأنواع الغازية والأمراض.

وقالت الوزارة في بيان: «إننا نأخذ مهمتنا في حماية التنوع البيولوجي الفريد لأستراليا وانتهاكات القانون البيئي الوطني على محمل الجد». وذكرت الوزارة أن الصراصير لم تخضع لتقييمات المخاطر البيئية ويمكن أن تشكل تهديدا للحياة البرية الأصلية والزراعة إذا أطلقت في البيئة.

وتشرف دائرة الصناعات الأولية والتنمية الإقليمية في نيوساوث ويلز على القتل الرحيم والتخلص من هذه الحشرات. وقالت السلطات إنها لاحظت تربية وتجارة غير قانونية للصراصير الغريبة، بما في ذلك الأنواع المستخدمة عادة كغذاء للزواحف، وجرى تشجيع أصحاب الزواحف على التحول إلى البدائل القانونية مثل صراصير الليل وصراصير الخشب.


باحث مستقل يكشف عن أخطاء محتملة في مئات دراسات السرطان

باحث مستقل يكشف عن أخطاء محتملة في مئات دراسات السرطان
TT

باحث مستقل يكشف عن أخطاء محتملة في مئات دراسات السرطان

باحث مستقل يكشف عن أخطاء محتملة في مئات دراسات السرطان

كشف باحث مستقل عن أخطاء محتملة في مئات الدراسات العلمية، بينها أبحاث متعلقة بالسرطان، نتيجة استخدام أجسام مضادة غير مناسبة في التجارب المخبرية، ما يثير تساؤلات بشأن موثوقية بعض النتائج المنشورة في دوريات علمية مرموقة.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية أن الباحث شولتو ديفيد راجع 334 دراسة علمية محكّمة تناولت بروتيناً يُعرف باسم «p16-INK4a»، وهو من البروتينات المستخدمة على نطاق واسع في أبحاث السرطان لكونه يعمل مثبطاً للأورام. وأشار ديفيد إلى أن عدداً كبيراً من الباحثين استخدموا أجساماً مضادة كان يُفترض أن تتعرف على هذا البروتين، لكنها في الواقع كانت ترتبط ببروتين آخر مختلف يُدعى «p16-ARC»، ما قد يؤدي إلى استنتاجات غير دقيقة بشأن النتائج.

ووفقاً لمراجعته، فإن نحو 95 في المائة من الدراسات التي فحصها تبدو أنها استخدمت هذه الأجسام المضادة بصورة خاطئة، رغم أن بعضها صدر عن جامعات بارزة، بينها أكسفورد وكامبردج، ونُشر في مجلات علمية متخصصة.

وأوضح ديفيد أن بعض الفرق البحثية أعلنت نجاح تجاربها اعتماداً على مادة لم تكن قادرة أساساً على إنتاج النتائج المعلنة.