لقاء بين مفتي لبنان والسفير السعودي يؤكد على بسط سلطة الدولة

المفتي عبد اللطيف دريان مستقبلاً سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري (حساب السفير بخاري)
المفتي عبد اللطيف دريان مستقبلاً سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري (حساب السفير بخاري)
TT

لقاء بين مفتي لبنان والسفير السعودي يؤكد على بسط سلطة الدولة

المفتي عبد اللطيف دريان مستقبلاً سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري (حساب السفير بخاري)
المفتي عبد اللطيف دريان مستقبلاً سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري (حساب السفير بخاري)

شدّد مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان وسفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري على أهمية دعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي.

وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى بأن المفتي دريان استقبل السفير بخاري في مقر دار الفتوى في بيروت، الاثنين، وتم البحث «في الشؤون اللبنانية والعربية والإسلامية التي تتسم بالوسطية والاعتدال والانفتاح على الآخر».

كما جرى التأكيد خلال اللقاء «على أهمية استقرار لبنان وأمنه لأنهما جزء من الأمن العربي، ولرسم ملامح جديدة أكثر استقراراً وإنسانية وأماناً، حيث إن الأمن والتنمية في لبنان لا يمكن أن يتحققا إلا في ظل استقرار شامل وقيام الدولة بمسؤولياتها الوطنية الكاملة».

وأكد البيان أنه «تم التشديد على دعم الجيش اللبناني وبقية الأجهزة الأمنية ومساندتها لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية انطلاقاً من الخطوات التي يقوم بها الجيش اللبناني بتنفيذ قرارات الحكومة بحصرية السلاح وتغليب منطق الدولة وسيادتها على أراضيها كافة، وتشجيع الحكومة التي تتبنّى نهجاً يقوم على الدبلوماسية الفاعلة المتزنة لاستكمالها اتخاذ قرارات جذرية نحو الإصلاح المالي والإداري وتفعيل المؤسسات، والحوكمة الرشيدة لتحويل لبنان ساحة سلام وتعاون وتنمية واستثمار وثبات الموقف وسعة الرؤية».

وكانت الحرب على غزة حاضرة في اللقاء، حيث «تم التطرق إلى معاناة الشعب الفلسطيني بعد حرب الإبادة التي شنها العدو الإسرائيلي على غزة وما يحكى عن سلام في المنطقة»، مؤكدين «أن السلام الحقيقي هو حلّ عادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وانسحاب العدو الصهيوني من الأراضي اللبنانية».


مقالات ذات صلة

سوريا تحبط تهريب شحنة صواريخ إلى لبنان

المشرق العربي عنصرين من قوى الأمن السورية يقفان بجوار شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب إلى لبنان (سانا)

سوريا تحبط تهريب شحنة صواريخ إلى لبنان

قالت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، إنها أحبطت محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي 
دورية مشتركة بين الجيش اللبناني وقوات «يونيفيل» في جنوب لبنان (حساب «يونيفيل» على «تلغرام»)

بري لفتح قنوات التواصل بين عون و«حزب الله»

يسعى رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، لاحتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله»، ولإعادة فتح قنوات التواصل من خلال.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي فتاة تحمل صور 20 أسيراً من «حزب الله» لدى إسرائيل خلال وقفة تضامنية نظمها الحزب دعماً لهم في الضاحية الجنوبية يوم الأحد (أ.ب)

التصعيد الإسرائيلي متواصل ضد «حزب الله»

في ظلّ تصعيد ميداني إسرائيلي متواصل تمثّل الأحد في سلسلة غارات جوية على مناطق في جنوب وشرق لبنان، تتواصل انتقادات «حزب الله» ضد رئاسة الجمهورية والحكومة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عمليات بحث متواصلة تحت أنقاض المباني المنهارة في طرابلس (د.ب.أ)

الأبنية المتصدّعة خطر يُحدق بساكنيها في شمال لبنان

أعادت الكارثة الإنسانية في طرابلس، جراء انهيار مبنيين سكنيين في منطقة القبة شارع الجديد، مسألة واقع الأبنية القديمة إلى الواجهة.

حنان حمدان (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً رئيس البرلمان نبيه بري (الرئاسة اللبنانية)

لبنان: «حزب الله» أسير المرحلة الانتقالية وأزمة الخطاب السياسي

يعترف خصوم رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، قبل مؤيديه، بأهمية دوره في احتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله».

محمد شقير (بيروت)

لبنان يدعو مجلس الأمن لإلزام إسرائيل بوقف أعمالها العدائية وسحب قواتها من النقاط الخمس

جنود من الجيش اللبناني وعمال الإنقاذ يتفقدون الأضرار الناجمة عن غارة جوية إسرائيلية استهدفت حظيرة طائرات صناعية في قرية كفر دونين بقضاء بنت جبال جنوب لبنان أمس (إ.ب.أ)
جنود من الجيش اللبناني وعمال الإنقاذ يتفقدون الأضرار الناجمة عن غارة جوية إسرائيلية استهدفت حظيرة طائرات صناعية في قرية كفر دونين بقضاء بنت جبال جنوب لبنان أمس (إ.ب.أ)
TT

لبنان يدعو مجلس الأمن لإلزام إسرائيل بوقف أعمالها العدائية وسحب قواتها من النقاط الخمس

جنود من الجيش اللبناني وعمال الإنقاذ يتفقدون الأضرار الناجمة عن غارة جوية إسرائيلية استهدفت حظيرة طائرات صناعية في قرية كفر دونين بقضاء بنت جبال جنوب لبنان أمس (إ.ب.أ)
جنود من الجيش اللبناني وعمال الإنقاذ يتفقدون الأضرار الناجمة عن غارة جوية إسرائيلية استهدفت حظيرة طائرات صناعية في قرية كفر دونين بقضاء بنت جبال جنوب لبنان أمس (إ.ب.أ)

بعثت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، برسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، تضمنت شكوى بشأن استمرار الخروق الإسرائيلية للسيادة اللبنانية خلال الأشهر الماضية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم (الاثنين)، أن الخارجية طلبت إصدار هذه الشكوى كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة، وتوزيعها على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وتضمنت الشكوى ثلاثة جداول مفصلة تفنّد الخروق الإسرائيلية للسيادة اللبنانية يومياً، وذلك خلال أشهر أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 2025، وبلغ عدد الخروق على التوالي 542 و691 و803 خروق، بمجموع 2036 خرقاً.

وأكدت الوزارة أن هذه الخروق تشكل انتهاكاً لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفة واضحة لموجبات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، وإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر بتاريخ 26 نوفمبر 2024.

ودعت الخارجية مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل تنفيذ أحكام القرار 1701 (2006)، وإعلان وقف الأعمال العدائية، وسحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها في لبنان، والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دولياً، ووضع حد لانتهاكاتها وخروقها المتكررة للسيادة اللبنانية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووقف تهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دولياً.

كما طالبت المجلس أيضاً بممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهدافاتها لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تواصل بذل أغلى التضحيات في سبيل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أعادت الرسالة اللبنانية تأكيد التزام الحكومة اللبنانية المضي قدماً بتنفيذ تعهداتها المتعلقة بتطبيق القرار «1701» وإعلان وقف الأعمال العدائية، مشيرةً إلى إقرار مجلس الوزراء في الخامس سبتمبر (أيلول) الماضي الخطة التي وضعها الجيش اللبناني، المؤلَّفة من خمس مراحل، والهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وأكدت الوزارة أنه تم بالفعل تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة، حيث نجح الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة بالكامل على منطقة جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلها إسرائيل، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية ستشمل المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني جنوباً والأولي شمالاً، على أن تُخصص المرحلة الثالثة لمدينة بيروت وجبل لبنان، تليها المرحلة الرابعة في البقاع، ثم تُستكمل الخطة في سائر المناطق اللبنانية.

ورأت الخارجية أن هذا المسار سيؤدي إلى استعادة الدولة اللبنانية قرارَي الحرب والسلم، وبسط سيادتها على كامل أراضيها بواسطة قواها الذاتية حصراً، بما يضمن حصر حيازة السلاح في لبنان في القوات العسكرية والأمنية الرسمية اللبنانية وحدها، كما حددها بالاسم إعلان وقف الأعمال العدائية.

كما كررت الرسالة استعداد الحكومة اللبنانية الدخول في مفاوضات مع إسرائيل بهدف إنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات، مؤكدةً في الوقت نفسه تمسكها باتفاق الهدنة الموقَّع مع إسرائيل في 23 مارس (آذار) 1949، وبمبادرة السلام العربية التي أقرَّتها القمة العربية في بيروت عام 2002.


سوريا تحبط تهريب شحنة صواريخ إلى لبنان

عنصرين من قوى الأمن السورية يقفان بجوار شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب إلى لبنان (سانا)
عنصرين من قوى الأمن السورية يقفان بجوار شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب إلى لبنان (سانا)
TT

سوريا تحبط تهريب شحنة صواريخ إلى لبنان

عنصرين من قوى الأمن السورية يقفان بجوار شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب إلى لبنان (سانا)
عنصرين من قوى الأمن السورية يقفان بجوار شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب إلى لبنان (سانا)

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، أنها أحبطت محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بحمص أحبطت، بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك بريف دمشق، محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر منطقة البريج، وذلك عقب ورود معلومات حول تحرّك سيارة مشتبه بها قادمة من بلدة جريجير.

وأوضح مصدر أمني، لوكالة «سانا» الرسمية، أن القوى الأمنية اعترضت سيارة كانت تحمل تسعة صواريخ موجهة من طراز «كونكورس»، و68 قذيفة RPG، وصاروخين من نوع 107، إضافة إلى خمسة صناديق ذخيرة.

وأضاف المصدر أن قوى الأمن «داهمت وكر العصابة الكائن في بلدة جريجير والذي نُقلت منه الأسلحة، حيث عُثر على مخازن روسية ومنظار نهاري، فيما تتواصل الجهود لملاحقة جميع المتورطين في العملية».

وجددت الداخلية السورية تأكيدها أن مواجهة شبكات التهريب ستبقى «أولوية وطنية»، وأن «العمل الأمني مستمر بلا تهاون لتعزيز أمن الحدود، ومنع أي محاولات تهدد سلامة المواطنين».


«قسد»: اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة السورية جنوب شرقي كوباني

عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
TT

«قسد»: اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة السورية جنوب شرقي كوباني

عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)

أعلنت القيادة العامة لـ«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، اليوم الاثنين، أن مدينة كوباني/ عين العرب تتعرض مجدداً لهجمات وحصار وضغوط مستمرة، فيما وصفته بأنه «محاولات مكشوفة للنَّيل من إرادة شعبها، وضرب حالة الاستقرار» . وحذرت من أن أي «زعزعة للاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا تشكل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والدولي، وتمنح التنظيمات الإرهابية فرصاً حقيقية لإعادة تنظيم صفوفها واستعادة نشاطها».

وأفادت «قسد» بأن اشتباكات عنيفة اندلعت مع فصائل تابعة للحكومة السورية جنوب شرقي كوباني، بعد قيام الأخيرة بشن هجمات منذ فجر اليوم على قواتها.

وأضفت في بيان، أن الاشتباكات لا تزال مستمرة خاصة في بلدة الجلبية «في ظل إقدام الفصائل المعتدية على جلب تعزيزات عسكرية إضافية تشمل دبابات وآليات مدرعة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر التركي في أجواء المنطقة».

واتهمت وزارة الدفاع السورية أمس، «(قسد»، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقصف مواقع الجيش بمحيط مدينة كوباني بأكثر من 25 طائرة مسيرة.

وكان الجيش السوري قد أعلن، أول من أمس، تمديد وقف إطلاق النار مع القوات الكردية لمدة 15 يوماً أخرى، بعد ساعات من انتهاء هدنة دامت أربعة أيام.

وأشارت «قسد» إلى أن هجمات الفصائل الموالية للحكومة تمثل «خرقاً واضحاً وصريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يؤكد عدم التزام دمشق بتعهداتها، واستمرارها في سياسة التصعيد العسكري وزعزعة الاستقرار في المنطقة».
وطالبت القوات الكردية الجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار «بتحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ووضع حدّ للتصعيد المستمر من قبل دمشق».

وقالت «قسد»، في بيان صحافي، اليوم، بمناسبة الذكرى الـ11 لتحرير مدينة كوباني من تنظيم «داعش»، إن «استهداف كوباني، اليوم، هو استهداف مباشر لرمزية الانتصار على (داعش)، ومحاولة للانتقام من مدينة كسرت مشروعه، ولا يمكن فصله عن محاولات تقويض مشروع الاستقرار، وفتح الأبواب أمام الفوضى وعودة الإرهاب».

ووجّهت «قسد» رسالة واضحة وصريحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن «حماية مكتسبات الانتصار على (داعش)، وضمان أمن واستقرار المناطق التي دفعت أثماناً باهظة في هذه الحرب، ليسا خياراً سياسياً، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة».

وأضافت: «الصمت تجاه ما تتعرض له كوباني يتناقض مع التضحيات التي قُدمت لهزيمة الإرهاب، ويُقوض الجهود الدولية في محاربته»، مؤكدة أن «كوباني ستبقى رمزاً خالداً للمقاومة والصمود، وأن الانتصار الذي تحقَّق قبل أحد عشر عاماً ليس ذكرى تُستحضر، بل عهد متجدد بالدفاع عن الحرية، وحماية مُنجزات الشهداء، وبناء مستقبل ديمقراطي آمن لكل شعوب سوريا».