إدانة نائب إيراني بسبب تصريحات حول الحرب مع إسرائيلhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5199129-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
إدانة نائب إيراني بسبب تصريحات حول الحرب مع إسرائيل
عضو لجنة الأمن القومي واجه تهمة «إرباك الرأي العام» ومُنع من الظهور الإعلامي لعامين
صور الجنرالات والعلماء النوويين الإيرانيين الذين قُتلوا خلال الغارات الإسرائيلية معلقة في شارع بطهران ووراءها دخان يتصاعد من موقع استُهدف 15 يونيو الماضي (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
إدانة نائب إيراني بسبب تصريحات حول الحرب مع إسرائيل
صور الجنرالات والعلماء النوويين الإيرانيين الذين قُتلوا خلال الغارات الإسرائيلية معلقة في شارع بطهران ووراءها دخان يتصاعد من موقع استُهدف 15 يونيو الماضي (أ.ف.ب)
أصدر القضاء الإيراني حكماً بسجن عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، النائب أبو الفضل ظهره وند؛ على خلفية تصريحات صحافية له حول حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي.
وأفادت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، بأن النائب أُدين بالسجن لمدة ثلاثة أشهر ويوم واحد، بناءً على شكوى من المجلس الأعلى للأمن القومي، لكن السلطات أعلنت أن الحكم قابل للاستئناف.
ويُمنع ظهره وند، بموجب الحكم القضائي، من إجراء مقابلات صحافية أو أي نشاط إعلامي، بما في ذلك نشر المقالات لمدة عامين، فضلاً عن دفع غرامة مالية.
ورأت المحكمة أن تصريحات النائب لا تندرج ضمن واجباته النيابية التي تمنح المشرّعين الحصانة ضد الملاحقة القضائية. وتُشرف لجنة تأديبية على سلوك النواب في البرلمان الإيراني.
في هذا الصدد، ذكرت وكالة «ميزان»، المنصة الإعلامية للسلطة القضائية، أنه بعد تقديم شكوى ضد هذا العضو بالبرلمان، جرى الاستفسار من لجنة مراقبة سلوك النواب بشأن تصريحاته، غير أن اللجنة أكدت أن تلك التصريحات لا تندرج ضمن إطار مهامّه النيابية.
وأضافت الوكالة أن «تصريحات النائب، خلال مقابلة عبر الإنترنت، تسببت في إرباك الرأي العام وإثارة القلق لدى المواطنين».
ظهره وند الثاني من اليسار (بالسترة الصفراء) خلال اللقاء الأخير بين أعضاء لجنة الأمن القومي ووزير الخارجية عباس عراقجي في 5 أكتوبر الحالي (البرلمان)
واحتجّ النائب على الحكم الصادر بحقّه، متوعداً بإثارة القضية في جلسة علنية أمام البرلمان، وقال إنه «سيقدم اعتراضاً رسمياً على الحكم المخالف للدستور»، معرباً عن استيائه من «تسريب القضية إلى وسائل الإعلام». وقال: «يحق لأي نائب إبداء الرأي في القضايا السياسية الداخلية والخارجية».
وأضاف: «أعتقد أن سوء إدارة الحكومة هو ما أوصل الشعب إلى هذا الوضع الصعب، ورغم تصويت هيئة المحلّفين لصالح موقفي، فإن القاضي أصدر هذا الحكم ضدّي».
وأفادت صحيفة «هم ميهن» بأن سبب صدور هذا الحكم يعود إلى التصريحات الأخيرة، التي أدلى خلال حوار عبر الإنترنت، إذ طرح فيه جملة من الادعاءات، مِن بينها أن انقلاباً داخلياً في طور التشكل، وأن الثورة (النظام) في إيران ستنتهي مع نهاية الحكومة الرابعة عشرة. كما أشار إلى أن نتنياهو يقول إنه تمكّن من اختراق جميع مستويات النظام».
وكان ظهره وند من بين النواب النشِطين، خلال الشهور الأخيرة، وانتقد وقف الحرب مع إسرائيل، وهو مِن بين أشد المعارضين لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، زعم أن عدداً من مقاتِلات «ميغ-29» الروسية دخلت إيران، وتركزت في قاعدة «شيراز» الجوية، مضيفاً أن «تسليم مقاتلات (سوخو-35) سيبدأ تدريجياً». كما كشف عن «دخول واسع النطاق» لمنظومتَي الدفاع الجوي «إتش كيو-9» الصينية، و«إس-400» الروسية.
ويحمل ظهره وند في سِجل منصب السفير الإيراني الأسبق في إيطاليا وأفغانستان، وكان عضواً في فريق المفاوضات النووية الذي ترأسه سعيد جليلي، الأمين العام السابق لمجلس الأمن القومي، في فترة حكم الرئيس محمود أحمدي نجاد.
انطلقت في مسقط المفاوضات النووية بين عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني وستيف ويتكوف المبعوث الأميركي، بعد مشاورات إيرانية - عمانية مهدت لآليات التفاوض.
عشية محادثات حساسة في مسقط، وضعت إيران سقفاً واضحاً لأي حوار محتمل مع الولايات المتحدة، معتبرة أن برنامجي تخصيب اليورانيوم والقدرات الصاروخية «خطوطاً حمراء».
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
لندن - مسقط:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - مسقط:«الشرق الأوسط»
TT
انطلاق محادثات ويتكوف - عراقجي في مسقط وطهران تحذر من «مطالب مفرطة»
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
انطلقت في مسقط المفاوضات النووية بين عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، وستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي، بعد مشاورات إيرانية - عمانية مهّدت لآليات التفاوض والملفات المطروحة، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.
وقبيل انطلاق المحادثات، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة «أي مطالب مفرطة أو مغامرات» من جانب الولايات المتحدة.
وأضاف عراقجي أن إيران ستنتهج «مقاربة استخدام الدبلوماسية لتأمين المصالح الوطنية»، مؤكداً أن الخيار الدبلوماسي لا يتعارض مع الاستعداد الكامل للدفاع عن السيادة والأمن القومي.
وجاءت تصريحات عراقجي قبيل اجتماع عقده في مسقط مع بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، التي تتولى الوساطة بين طهران وواشنطن.
عراقجي يلتقي نظيره العماني بدر البوسعيدي قبل بدء المحادثات مع ستيف ويتكوف (الخارجية الإيرانية)
وأكد عراقجي أن إيران تحافظ على «جاهزية كاملة» لمواجهة أي تهديدات، في وقت لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب استبعاد الخيار العسكري ضد طهران.
على الجانب الأميركي، أفادت وكالة «أسوشييتد برس» بمشاهدة موكب للمفاوضين الأميركيين، وهو يدخل قصراً على أطراف مسقط قرب مطارها الدولي، وكانت إحدى المركبات ترفع الأعلام الأميركية.
ويرافق ويتكوف، جاريد كوشنر صهر الرئيس ومستشاره الذي شارك أخيراً في مبادرات سياسية تتعلق بغزة ومحادثات دولية في أبوظبي. وانتقل الوفد الأميركي من أبوظبي إلى قطر لعقد اجتماعات مع مسؤولين هناك، في إطار جولة إقليمية تسبق محادثات مسقط.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول أميركي إن الوفد سيضم أيضاً الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
ورغم أن مشاركة مسؤولين من وزارة الدفاع في محادثات دبلوماسية رفيعة المستوى ليست أمراً معتاداً، فإن ترمب سبق أن أوفد قادة عسكريين كباراً إلى مفاوضات خلال ولايته.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين، أمس الخميس، إن ترمب ينتظر لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكنها أصدرت تحذيراً في الوقت نفسه، وأضافت: «بينما تجري هذه المفاوضات، أود أن أذكّر النظام الإيراني بأن الرئيس لديه عدد من الخيارات، إلى جانب الدبلوماسية، بصفته القائد الأعلى لأقوى جيش في تاريخ العالم».
وقال ترمب، الخميس، في إشارة إلى إيران: «إنهم يتفاوضون». وأضاف: «لا يريدون أن نضربهم، لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك»، في إشارة إلى مجموعة حاملات الطائرات التي وصفها مراراً بأنها «أسطول».
وحذر ترمب من أن «أموراً سيئةً» ستحدث على الأرجح إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مما يزيد الضغط على طهران ضمن مواجهة شملت بالفعل تبادل التهديدات بشن ضربات جوية.
ويعود الطرفان إلى عُمان بعد أشهر من تعثر مسار تفاوضي سابق، أعقب شن إسرائيل حرباً استمرت 12 يوماً ضد إيران في يونيو (حزيران) الماضي.
وخلال تلك الحرب، قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية، ما يرجّح أنه أدى إلى تدمير عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي العاملة في تخصيب اليورانيوم.
كما استهدفت الهجمات الإسرائيلية منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وضربت أجزاء من ترسانة الصواريخ الباليستية التابعة لطهران.
ويرى مسؤولون أميركيون، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله منذ ثورة 1979 التي أطاحت بنظام الشاه محمد رضا بهلوي.
وتُعد الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران، الشهر الماضي، أكبر تحدٍّ لحكم المرشد علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً. وردت السلطات الإيرانية بحملة قمع دموية، أسفرت، حسب تقارير، عن مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد.
وكان ترمب قد هدّد في البداية بعمل عسكري ضد طهران بسبب قمعها للمتظاهرين، بل خاطب المحتجين قائلاً إن «المساعدة في الطريق». غير أن لهجته في الأيام الأخيرة انصبّت على كبح البرنامج النووي الإيراني، الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى تصنيع قنبلة.
سرب مقاتلات تابعة لأسطول «الجو 9» يحلق فوق حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» من طراز «نيميتز» في المحيط الهادئ يوم 8 يناير 2026 (الجيش الأميركي)
ومع وجود حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» وسفن حربية أخرى في المنطقة، عززت الولايات المتحدة حضورها العسكري الجوي والبحري. في المقابل، تخشى دول المنطقة من أن يؤدي أي هجوم إلى اندلاع حرب إقليمية واسعة قد تمتد آثارها إلى المنطقة بأكملها.
وتعززت هذه المخاوف بعد إسقاط القوات الأميركية مسيّرة إيرانية قرب «لينكولن»، ومحاولة إيران إيقاف سفينة ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز.
ويرجح محللون أن واشنطن تمتلك حالياً قدرات كافية لشن هجوم، رغم الشكوك بشأن فاعلية الضربات في تغيير سلوك طهران أو إسقاط نظامها.
وقالت وكالة «مهر» الحكومية إن المحادثات تمثل اختباراً لقياس مدى واقعية واشنطن. وأضاف في تحليل نشر قبل انطلاق المحادثات بساعة إن «موضوع محادثات مسقط واضح ومحدد: الملف النووي فقط. أما إثارة قضايا مثل القدرات الدفاعية أو الملفات الإقليمية، فهي خارج جدول الأعمال، والدخول في هذه المسارات من شأنه، دون شك، تقويض العملية الدبلوماسية برمتها».
وأوضحت الوكالة التي تعكس آراء الأوساط المحافظة: «لا ينبغي مقاربة مفاوضات مسقط بتفاؤل مفرط ولا بتشاؤم مسبق. فهذه المحادثات تمثل اختباراً لقياس مدى واقعية واشنطن، وكذلك قدرة الطرفين على إدارة الخلافات ضمن إطار توازن القوى».
وأضافت: «رغم صعوبة وتعقيد مفاوضات مسقط، فإنها تبقى ساحة جديدة لتقابل القوة المسؤولة لإيران مع سياسات الضغط والتهديد الأميركية الفاشلة، تقابل أجبرت فيه واشنطن هذه المرة على المتابعة من داخل ميدان الدبلوماسية لا خارجه».
وقالت الباحثة أليسا بافيا في «المجلس الأطلسي» للأبحاث السياسية إن ترمب يسعى لمحاصرة إيران ودفعها إلى تقديم تنازلات نووية عبر الضغط السياسي والعسكري المتزايد. وأضافت: «الإيرانيون باتوا أضعف بعد سنوات من حروب الوكلاء والأزمة الاقتصادية والاضطرابات الداخلية، وترمب يدرك هذا الضعف ويأمل استثماره لاستخلاص تنازلات وإحراز تقدم نحو اتفاق نووي مُجدَّد».
تفاصيل محدودة
قبل ساعات من بدء المحادثات، ظل نطاق التفاوض وطبيعته والمشاركون فيه غير واضحين، وسط إجراءات أمنية مشددة على الحدود العُمانية.
وأبدى مسؤولون عُمانيون تشدداً ملحوظاً تجاه دخول أي أشخاص يحملون معدات تصوير إلى السلطنة قبيل انطلاق المحادثات.
رجل يمر أمام لوحة جدارية تصور تمثال الحرية بذراعه الحاملة للشعلة وهي مكسورة ومرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية في طهران التي تطلق عليها السلطات «وكر الجواسيس» (أ.ف.ب)
وعلى الجانب الإيراني، أفادت وكالة «إرنا» بوصول وزير الخارجية عباس عراقجي ليلاً إلى مسقط برفقة عدد من الدبلوماسيين.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة أقلعت من مدينة طبس، موقع عملية «مخلب النسر» الأميركية الفاشلة عام 1980.
وتشير الرواية الإيرانية إلى أن العملية أُحبطت بعاصفة رملية، وأدت إلى مقتل ثمانية عسكريين أميركيين بعد اصطدام مروحية بطائرة دعم.
وقبيل الاجتماع، عبر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، عن دعمه لعراقجي، واصفاً إياه بـ«مفاوض ماهر واستراتيجي وجدير بالثقة على أعلى مستويات صنع القرار والاستخبارات العسكرية».
الدكتور #عباس_عراقجي مفاوِضٌ ماهر واستراتيجي ويحظى بثقةالمستويات العليا لصنع القرار والمؤسسات العسكريةوالاستخباراتية.إن #جنود_الشعب_الإيراني في القوات المسلحة، جنبًا إلى جنب مع قادةساحة الدبلوماسيةوتحت إمرة القائد الأعلى للقوات المسلحة، لا يدّخرون جهدًا في سبيل صون مصالح الشعب.
وقال شمخاني إن القوات المسلحة والدبلوماسية الإيرانية ستعمل، بتوجيه من القيادة، على صون مصالح البلاد الوطنية.
الجانب الأميركي وشروط التفاوض
ولا يزال غير واضح ما الشروط التي ستكون إيران مستعدة للتفاوض بشأنها خلال المحادثات.
وتؤكد طهران أن المحادثات ستقتصر على البرنامج النووي دون التطرق إلى ملفات الصواريخ أو النفوذ الإقليمي.
غير أن دبلوماسيين إقليميين عرضوا مقترحاً يتضمن تعليق التخصيب ثلاث سنوات، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.
ويتضمن المقترح أيضاً تعهداً بعدم البدء باستخدام الصواريخ الباليستية خلال فترة التفاوض.
وأشارت روسيا إلى استعدادها لتسلّم اليورانيوم، لكن شمخاني أكد أن إنهاء البرنامج أو نقل المخزون «غير واردين».
كما لن تشمل المحادثات أي تعهد إيراني بشأن «محور المقاومة»، رغم تراجع قدرات الشبكة بعد الضربات الإسرائيلية في غزة.
وقال روبيو إن أي محادثات ذات معنى يجب أن تشمل البرنامج النووي والصواريخ والسلوك الإقليمي. ويشمل ذلك أيضاً طريقة تعامل السلطات الإيرانية مع شعبها، مشيراً إلى شكوكه بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
وأضاف: «لسنا متأكدين من النجاح، لكننا سنحاول معرفة ما إذا كان التوصل إلى اتفاق ممكناً».
الصين تؤكد دعمها إيران في الدفاع عن مصالحها... وترفض «التنمر»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5237832-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D8%B1
الصين تؤكد دعمها إيران في الدفاع عن مصالحها... وترفض «التنمر»
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
أكدت الصين، الجمعة، أنها تدعم إيران في الدفاع عن مصالحها وتعارض «التنمّر الأحادي الجانب»، وذلك بالتزامن مع انعقاد محادثات بين طهران وواشنطن في عمان.
وأفاد بيان صادر عن الخارجية الصينية بأن بكين «تدعم إيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية وحقوقها المشروعة ومصالحها»، مضيفةً أنها «تعارض التنمّر أحادي الجانب».
واجتمع نائب وزير الخارجية الصيني مياو ديو، ونظيره الإيراني كاظم غريب أبادي، الخميس، في بكين، حيث استعرض الدبلوماسي الإيراني الوضع الداخلي في بلاده.
عناصر من سلاح البحرية الأميركي يُجهّزون مقاتلات للإقلاع من حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» (سنتكوم/إكس)
لندن - واشنطن - طهران:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - واشنطن - طهران:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن وطهران لمحادثات اختبار نيات
عناصر من سلاح البحرية الأميركي يُجهّزون مقاتلات للإقلاع من حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» (سنتكوم/إكس)
يجتمع مسؤولون إيرانيون وأميركيون، على طاولة محادثات لاختبار النيات، في العاصمة العُمانية مسقط، اليوم، وسط تأهب عسكري، وتراكم سحب الحرب في المنطقة.
وتسعى واشنطن إلى إدراج برنامج الصواريخ ودور طهران الإقليمي، فيما تصر طهران على حصر النقاش في الملف النووي، معتبرة أن قدرات التخصيب والقدرات الصاروخية خطوط حمراء غير قابلة للمساس.
ووصل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إلى مسقط، قبل وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت كثفت دول إقليمية عدة اتصالاتها وجهودها لمنع التصعيد والحرب.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن تحركات القيادة الإيرانية المالية توحي باقتراب «النهاية» في طهران، فيما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن التفاوض مع إيران معقّد بسبب عدم التواصل الأميركي المباشر مع المرشد علي خامنئي.
ميدانياً، أعلنت إيران نشر صواريخ «خرمشهر 4»، فيما حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن الوصول إلى القواعد الأميركية «سهل»، ما يزيد من «قابليتها للتعرض للخطر». وجرى تعيين علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني مسؤولاً عن لجنة دفاعية عليا.
وفي إسرائيل، قال رئيس الأركان إيال زامير إن الجيش مستعد لضربات مفاجئة إذا اختارت طهران الحرب.