تتزايد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب مع إيران، مع اقتراب انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين، وتصاعد تحركات داخل الحزب لوقف تمويل العمليات العسكرية.
وبينما تتواصل الوساطة القطرية لاحتواء التوتر وبناء الثقة بين واشنطن وطهران، تثير ضربات أميركية جديدة على جزيرة قشم تساؤلات بشأن قدرة ترمب على استئناف حملة عسكرية واسعة، في ظل تقلص هامش المناورة السياسية أمامه.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تعطيل سفينة تجارية في خليج عُمان، ضمن اجراءات الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأوضحت القيادة المركزية، في بيان، أن العملية جائت «بعد أن تجاهل طاقمها المدني تحذيرات متكررة وحاولوا خرق الحصار البحري المفروض على إيران في عدة مناسبات».
واستخدمت طائرة عسكرية أميركية ما وصفته بأنه «ذخائر دقيقة التوجيه» نحو مؤخرة السفينة هدى (M/V Huda) التي ترفع علم سانت كيتس، مما أدى إلى تعطيلها.
وقبلها بساعات، قرر الجيش الأميركي تشكيل قوة مهام لتعزيز جهود واشنطن الرامية إلى إلى منع إيران من استخدام المسارات البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى، مع الاستمرار في الحصار البحري.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الأدميرال براد كوبر أصدر توجيهات بتشكيل قوة المهام «البوابة الحديدية»، وهي فريق عمل يضم نحو 20 فرداً من المدنيين والعسكريين، يتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً له.
سيعمل الفريق الجديد التابع للقيادة المركزية الأميركية بالتنسيق مع وكالات حكومية أميركية أخرى لمنع نقل أسلحة متطورة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.
