عبوة ناسفة استهدفت سيارة صحافي شهير في إيطاليا

عنصران من الشرطة الإيطالية يحرسان مدخل منزل الصحافي سيغفريدو رانوتشي (أنسا - أ.ف.ب)
عنصران من الشرطة الإيطالية يحرسان مدخل منزل الصحافي سيغفريدو رانوتشي (أنسا - أ.ف.ب)
TT

عبوة ناسفة استهدفت سيارة صحافي شهير في إيطاليا

عنصران من الشرطة الإيطالية يحرسان مدخل منزل الصحافي سيغفريدو رانوتشي (أنسا - أ.ف.ب)
عنصران من الشرطة الإيطالية يحرسان مدخل منزل الصحافي سيغفريدو رانوتشي (أنسا - أ.ف.ب)

استهدفت عبوة ناسفة، ليل الخميس - الجمعة، سيارة الصحافي الإيطالي الشهير سيغفريدو رانوتشي، وأدى الانفجار إلى تدميرها من دون تسجيل أي إصابات، على ما أفاد عبر منصة «إكس» حساب البرنامج الاستقصائي «ريبورت» الذي يُقدمه رانوتشي على التلفزيون العام.

وشملت الأضرار التي تسبب بها الانفجار أيضاً سيارة ابنة رانوتشي وواجهة منزل مجاور، علماً أن الانفجار وقع بالقرب من بيته، على بُعد نحو 20 كيلومتراً جنوب روما، وفقاً لمنشور «ريبورت».

وأوضح حساب البرنامج أن «قوة الانفجار كان يمكن أن تودي بأي شخص كان يمرّ في المكان»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال رانوتشي لصحيفة «كورييري ديلا سيرا»: «استُخدم كيلوغرام من المتفجرات على الأقل». وقال لـ«وكالة الأنباء الإيطالية» (أنسا): «تلقيت سيلاً من التهديدات المختلفة، وكنت أبلغ السلطات عنها».

ويعيش الصحافي منذ سنوات تحت حراسة الشرطة. وأشار إلى أن الجهات المختصة فتحت تحقيقاً في الانفجار الذي أثار موجة إدانات من مسؤولين سياسيين ينتمون إلى مختلف الأطراف.

سيارة تتبع الشرطة الإيطالية أمام منزل الصحافي سيغفريدو رانوتشي عقب انفجار سيارته (أنسا - أ.ف.ب)

وقالت شاهدة مقيمة في الجوار إن الانفجار كان قوياً لدرجة أنه هزّ النوافذ واللوحات على الجدار في منزلها. وفتحت النيابة العامة لمكافحة المافيا في روما تحقيقاً في الاعتداء.

وأعربت رئيسة الحكومة المحافظة المتشددة جورجيا ميلوني عن «التضامن الكامل» مع الصحافي، وأدانت «بشدة» ما وصفته بـ«العمل الترهيبي الخطير».

وأضافت، في بيان، «أن حرية الإعلام واستقلاليته من قِيَم ديمقراطيتنا ولا يمكن التنازل عنهما، وسنواصل الدفاع عنهما».

ويُعرَض برنامج «ريبورت» الاستقصائي الأسبوعي على القناة الثالثة لشبكة «راي».

أجزاء من سيارة الصحافي الإيطالي سيغفريدو رانوتشي بعد انفجارها نتيجة زرع عبوة ناسفة بها (أنسا - أ.ف.ب)

ووَردَ على موقع «ريبورت» الإلكتروني: «يعود سيغفريدو رانوتشي وفريقه إلى الواجهة من خلال تحقيقات استقصائية وتعمّق في مواضيع سياسية واقتصادية ومجتمعية».

وحصلت إيطاليا على المرتبة التاسعة والأربعين التي تُعدُّ متدنية في مؤشر حرية الصحافة لسنة 2025، الذي أصدرته منظمة «مراسلون بلا حدود».

وأوضحت المنظمة أن الصحافيين الذين يحققون في الجريمة المنظمة والفساد في إيطاليا يتلقون تهديدات ممنهجة، وأحياناً يتعرضون للعنف الجسدي بسبب عملهم الاستقصائي.

آثار انفجار سيارة الصحافي الإيطالي سيغفريدو رانوتشي تظهر أمام مدخل منزله بينما يقف حارسان من الشرطة (أ.ب)

ولاحظت المنظمة غير الحكومية أن حرائق مفتعلة تستهدف أحياناً سياراتهم أو منازلهم. ويعيش نحو 20 صحافياً حالياً في ظل حماية دائمة من الشرطة بعد تعرضهم للترهيب والاعتداءات.

وفي برنامج تلفزيوني عُرض عام 2021، روى رانوتشي كيف أخبره سجين سابق أن زعماء مافيا مسجونين «أصدروا أوامر بقتلك (...) لكن تم إيقاف ذلك».

وكتب وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي، على منصة «إكس»: «لقد أصدرت أمراً بتعزيز كل التدابير المتعلقة بحمايته إلى الحد الأقصى»، مضيفاً أن الشرطة ستفعل «كل ما في وسعها لتحديد هوية الجناة بسرعة».


مقالات ذات صلة

ارتفاع حصيلة تفجير وهجوم مسلّح في باكستان إلى 31 قتيلاً

آسيا أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات بباكستان يوم 18 سبتمبر 2026 (رويترز)

ارتفاع حصيلة تفجير وهجوم مسلّح في باكستان إلى 31 قتيلاً

ارتفعت حصيلة عملية التفجير والهجوم المسلح على المقر العام للشرطة الباكستانية في كوهات بشمال البلاد إلى ما لا يقل عن 31 قتيلا بينهم 16 شرطياً.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
أوروبا صورة عامة تُظهر محطة غوسغن الكهرومائية التابعة لشركة الطاقة السويسرية «ألبيك» في نيدرغوسغن بسويسرا (أرشيفية-رويترز)

إصابات في انفجار بمحطة توليد طاقة كهرومائية بسويسرا

قالت سلطات محلية في سويسرا إن شخصين لحقت بهما ‌إصابات ‌خطيرة، ​صباح ‌اليوم ⁠الأربعاء، ​بعد انفجار بمحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية بجنوب البلاد.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
يوميات الشرق لوحة جدارية ملونة من أكروتيري تُظهر أسطولاً بحرياً يقترب من مدينة ساحلية محصنة وهي الوثيقة البصرية التي يستند إليها الكثير من الباحثين لمحاولة تصور شكل أطلنطس المفقودة قبل دمارها (ويكيبيديا)

شيفرة أطلنطس المفقودة: هل دمر بركان سانتوريني حضارة المينويين؟

هل دمر بركان سانتوريني حضارة المينويين؟ اكتشف حقائق عام 1613 قبل الميلاد والعلاقة الجيولوجية المذهلة بأسطورة قارة أطلنطس المفقودة التي كتب عنها أفلاطون.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق مروان خريسات (حسابه على «فيسبوك»)

صانع قنابل... لغز رجل أطلقت سراحه ألمانيا وطارده شبح «لوكربي»

مروان خريسات... رحلة صانع قنابل «القيادة العامة» من حروب الظلِّ ودهاليز الاستخبارات، إلى لغز تفجير «لوكربي» الذي أعاده مسلسل «نتفليكس» الأخير للواجهة.

كوثر وكيل (لندن)
المشرق العربي آليات وفرق إسعاف وسكان يفتشون موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت حياً في قرية دير الزهراني جنوب لبنان - 15 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

تفجيرات إسرائيلية تستهدف عدداً من المناطق في جنوب لبنان

نفّذ الجيش الإسرائيلي بعد ظهر الأربعاء، تفجيرات استهدفت بلدات كفرتبنيت وحولا وطلوسة وبني حيان في جنوب لبنان. وقُتل شابان وجُرح آخرون في انفجار جسم مشبوه.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

فرنسا وكندا تتعهدان بتعزيز التعاون وسط توتر مع ترمب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتصافحان بعد اجتماعهما في سان بيير (د.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتصافحان بعد اجتماعهما في سان بيير (د.ب.أ)
TT

فرنسا وكندا تتعهدان بتعزيز التعاون وسط توتر مع ترمب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتصافحان بعد اجتماعهما في سان بيير (د.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتصافحان بعد اجتماعهما في سان بيير (د.ب.أ)

تعهد زعيما فرنسا وكندا، اليوم (الأحد)، بتوثيق العلاقات بين البلدين لمواجهة التوتر الجيوسياسي المتصاعد وتغير المناخ وتآكل القيم الديمقراطية، وذلك عقب اجتماعهما في أرخبيل ​سان بيير وميكلون الفرنسي الواقع قبالة الساحل الأطلسي لكندا.

وجاءت زيارة الزعيمين إلى الأرخبيل، وهي الأولى لرئيس فرنسي منذ 2014، والأولى لرئيس وزراء كندي، بعد أسابيع قليلة من نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب صورة تظهر الجزر، بالإضافة إلى كندا بأكملها ودول أخرى في أميركا الشمالية، مغطاة بعلم الولايات المتحدة.

ماكرون يلتقط صورة سيلفي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بعد إلقاء كلمة في أرخبيل ​سان بيير وميكلون الفرنسي (ا.ب)

وتسعى أوتاوا إلى توثيق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي في خضم حرب تجارية تتزايد حدتها مع ‌الولايات المتحدة.

وقال رئيس ‌الوزراء الكندي مارك كارني: «مجتمعاتنا تتعرض ​لهزات بسبب ‌عواصف ⁠جديدة: الاضطرابات ​الناجمة ⁠عن تغير المناخ، وتآكل المعايير الديمقراطية، والتهديدات الجديدة لسيادتنا. حان الوقت لتعزيز علاقاتنا».

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الحليفين اتفقا على توثيق العلاقات في قطاعات تتراوح بين الفضاء والمناخ والطاقة.

وتابع «نؤمن معا بالديمقراطية وسيادة القانون واحترام القانون الدولي واحترام التجارة الحرة والنزيهة والاعتماد على العلم كأساس لقراراتنا، والاستقلالية الاستراتيجية التي ندافع عنها»

وقال دبلوماسيون إن زيارة ⁠ماكرون، التي أجراها في أثناء توجهه إلى نيويورك ‌لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملت ‌أهمية رمزية في أعقاب منشور ترمب على ​وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهرت صورة ‌نشرها ترمب العلم الأميركي ملفوفا حول خريطة تضم الولايات المتحدة وكندا ‌وغرينلاند وأيسلندا والمكسيك وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، وعليها عبارة «الولايات المتحدة الأميركية». وشملت الصورة سانت بيير وميكلون والأقاليم الفرنسية في منطقة البحر الكاريبي.

وردا على أسئلة حول منشور ترمب، رفض ماكرون فكرة أن تكون هذه الأقاليم غير ‌فرنسية، وقال إنه ليس بحاجة إلى إعادة تأكيد هذه النقطة كل يوم لمجرد أن «الناس لديهم ⁠أفكار غريبة ⁠أو يقولون أشياء غريبة».

وقال ماكرون، الذي تتزايد الضغوط على حكومته بسبب ارتفاع أسعار الوقود، إنه يود أن تزيد كندا من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال لأوروبا بدلا من توجيه الجانب الأكبر منها إلى آسيا.

كما ناقش الزعيمان علاقة كندا بالاتحاد الأوروبي بعد أن فتح التكتل الباب أمام أوتاوا لتصبح أول عضو منتسب فيه، وهو أمر قال ماكرون إن فرنسا تدعمه.

لكن أي خطوة من هذا القبيل ستواجه عقبات على الأرجح. فبعد مرور أكثر من 10 سنوات على إبرام اتفاقية التجارة والاقتصاد الشاملة بين الاتحاد ​الأوروبي وكندا، وتسع سنوات ​على دخولها حيز التطبيق المؤقت، ما زالت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، تحجم عن المصادقة عليها.


شقيق ديانا: هاري وميغان بحاجة إلى الحماية لتجنب محنة والدته

الأمير هاري (أ.ف.ب)
الأمير هاري (أ.ف.ب)
TT

شقيق ديانا: هاري وميغان بحاجة إلى الحماية لتجنب محنة والدته

الأمير هاري (أ.ف.ب)
الأمير هاري (أ.ف.ب)

‌قال تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، إن الأمير هاري وزوجته ميغان ينبغي أن يحصلا على حماية أمنية رسمية، معتبراً أن وسائل الإعلام ​تتعامل معهما حالياً بالطريقة نفسها التي كانت تتعامل بها مع شقيقته الراحلة في السنوات التي سبقت وفاتها.

وتوفيت ديانا عن 36 عاماً في حادث سير بباريس عام 1997، وقع لدى مطاردة مصورين على دراجات نارية السيارةَ التي تقلّها، ما أثار موجة من الحزن وتساؤلات عما إذا كانت وسائل الإعلام تتحمل قدراً من المسؤولية عن وفاتها بعد ‌أن نشرت ‌على مدى سنوات تفاصيل حياتها ​على الصفحات ‌الأولى.

وجاءت ⁠تصريحات سبنسر، ​شقيق ⁠ديانا، في وقت يستعد فيه لنشر كتابه عن الأميرة الراحلة، الذي ينتقد بشدة زوجها السابق الملك تشارلز، وذلك بعد عودة هاري وميغان للعيش في بريطانيا، بعد 6 سنوات من التخلي عن المهام الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.

وقال سبنسر لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «من الناحية الأمنية، وبصفتي أخاً شاهد أخته تموت ⁠في ظروف كان من الممكن جداً جداً تجنبها، ‌فإنني أميل إلى توفير ‌الحماية»، مشيراً إلى أن هاري هو الخامس ​في ترتيب ولاية العرش ‌البريطاني، وبصفته جندياً سابقاً.

وأضاف أن الطريقة التي تعاملت ‌بها الصحف مع كل من ديانا، وهاري وميغان، يمكن أن تكون «مزعجة للغاية»، وأنه «من واجب الناس» أن يتعلموا من تلك التجربة.

وتصدر سبنسر عناوين الأخبار في أنحاء العالم، الأسبوع الماضي، بعد نشر سلسلة عن ‌كتابه «سوان سونغ: ديانا، ماي سيستر» أو «أغنية البجعة: ديانا... أختي»، إذ اتهم زوجها السابق، الملك تشارلز ⁠حالياً، بإدلاء ⁠تصريحات مثيرة للجدل في الساعات التي أعقبت وفاتها.

وردّ القصر بالقول إن الملك «يدرك أن ألم الحزن بسبب فقد أحد الأشقاء يمكن أن يحجب العقل، ويؤثر على الحكم على الأمور، ويشوه الذكريات بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على هذا الفقد».

ويشكل نشر الكتاب وعودة هاري وميغان إلى بريطانيا تحدياً آخر أمام الملك، الذي لا يزال يخضع للعلاج من السرطان.

واتهمت عائلة ديانا العائلة المالكة بعدم تقديم الدعم أو الرعاية للأميرة الراحلة قبل وفاتها، ​وهي تهمة كرّرها هاري ​وميغان قبل أن يتخليا عن مهامهما الملكية في 2020 للانتقال إلى الخارج.


إعلان حزب «روسيا الموحدة» المؤيد للكرملين فائزاً في الانتخابات

أعضاء لجنة انتخابية محلية يفرغون صندوق اقتراع قبل بدء فرز الأصوات في بلدة بودولسك قرب موسكو (رويترز)
أعضاء لجنة انتخابية محلية يفرغون صندوق اقتراع قبل بدء فرز الأصوات في بلدة بودولسك قرب موسكو (رويترز)
TT

إعلان حزب «روسيا الموحدة» المؤيد للكرملين فائزاً في الانتخابات

أعضاء لجنة انتخابية محلية يفرغون صندوق اقتراع قبل بدء فرز الأصوات في بلدة بودولسك قرب موسكو (رويترز)
أعضاء لجنة انتخابية محلية يفرغون صندوق اقتراع قبل بدء فرز الأصوات في بلدة بودولسك قرب موسكو (رويترز)

تم إعلان حزب «روسيا الموحدة» المدعوم من الكرملين فائزاً في الانتخابات البرلمانية الروسية، بعدما حصل على 49.4 في المائة من الأصوات، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء روسية.

وحصل الحزب الشيوعي على نسبة 14.2 في المائة، يليه الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي بنسبة 10.7 في المائة، ثم حزب «شعب جديد»، وهو حزب حديث نسبياً، بنسبة 9.7 في المائة، وفقاً للنتائج الأولية.

وحصل حزب «روسيا العادلة» على نسبة 6.6 في المائة، مما يجعل الأحزاب الأربعة في طريقها للعودة إلى مجلس الدوما.

وتعتبر جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان المنتهية ولايته موالية للكرملين، كما أنها تدعم الحرب الروسية ضد أوكرانيا.