أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الخميس، في بيان، أن وحدة من الجيش تابعة للقطاع العسكري بتامنراست (جنوب البلاد)، تمكنت من شل نشاط خلية تتكون من سبعة أشخاص محل شبهة إرهاب، «كانوا يخططون لأعمال إجرامية»، وفق ما جاء في البيان.
وصادر الجيش مسدسين رشاشين من نوع كلاشينكوف، وستة مخازن ذخيرة، وكمية كبير من الذخيرة، بالإضافة إلى سيارة رباعية الدفع، وجهازَي اتصال عبر الأقمار الاصطناعية من نوع «ثريا»، وفق البيان ذاته الذي أوضح أن «العملية تؤكد مرة أخرى مدى استعداد ويقظة وحدات في التصدي لظاهرة الإرهاب، وضمان الأمن والطمأنينة عبر كامل التراب الوطني».
ولم يقدم بيان وزارة الدفاع تفاصيل أخرى عن العملية، مثل أسماء المسلحين السبعة والجماعة التي ينتمون إليها.
في الأشهر الأخيرة، نفذ الجيش الجزائري عمليات أمنية واسعة عبر كامل تراب البلاد، تمّ من خلالها تفكيك مجموعات إرهابية وقتل متطرفين وتسليم آخرين أنفسهم، مع توقيف عناصر دعم للمسلحين واسترجاع أسلحة وذخيرة.
من أبرز هذه العمليات: قتل 6 متشددين في منطقة ثليجان بولاية تبسة بالقرب من الحدود التونسية في 24 سبتمبر (أيلول) 2025، حيث صادر الجيش ستّة رشاشات من نوع كلاشينكوف وكميات كبيرة من الذخيرة ومعدات عسكرية أخرى، كما تم توقيف 9 أشخاص بشبهة دعم الإرهاب خلال أسبوع في عمليات متفرقة في الفترة نفسها.
وفي مارس (آذار) 2025، تمكّنت وحدات من الجيش في عين قزام جنوب البلاد من القضاء على متشددَين من جنسية أجنبية، «عندما كانا يحاولان اختراق الحدود» حسب بيان للجيش، الذي صادر أسلحة وذخيرة في الفترة نفسها خلال عدة عمليات عسكرية.
