«سبيد» يعلنها من الرياض: سأطلق «ملاكمة كرة القدم» في السعودية  

بافرط أكد أن رؤية 2030 رسمت عهدا جديدا للترفيه

سبيد يتحدث خلال المنتدى (الشرق الأوسط)
سبيد يتحدث خلال المنتدى (الشرق الأوسط)
TT

«سبيد» يعلنها من الرياض: سأطلق «ملاكمة كرة القدم» في السعودية  

سبيد يتحدث خلال المنتدى (الشرق الأوسط)
سبيد يتحدث خلال المنتدى (الشرق الأوسط)

في جلسة أدارها الممثل الأميركي تيري كروز مرتديا الثوب السعودي، ضمن منتدى جوي فورم بالرياض، أعلن صانع المحتوى الأميركي "سبيد" أنه في طور أبتكار رياضة جديدة بمسمى "ملاكمة كرة القدم" وسيطلقها في السعودية، معبراً عن سعادته بحضوره إلى الرياض والمشاركة في المنتدى الذي يروي فيه قصة مسيرته.

وشارك سبيد في جلسة ناقشت كيفية انتقال صنّاع المحتوى من البث إلى النجومية العالمية دون فقدان الأصالة. وتطرقت الجلسة إلى بناء المجتمعات متعددة اللغات، وتسلسل الشهرة صعودا نحو المحتوى الطويل والبث المباشر والمنتجات، مع أهمية حماية المصداقية، ووضع ضوابط للسلامة، وتصميم شراكات ذكية مع العلامات التجارية، وصولًا إلى رسائل ملهمة لخريطة النجومية الحديثة.

أما المؤثر مستر بيست فقال عن مسيرته: قضيت في مراهقتي وأنا أفكر في ماذا يريد أن يرى الناس وتحقيق ملايين المشاهدات، حيث كنت أركز على مواضيع كبيرة وبعضها مجنون ومميز وأضع بعض التحديات التي كانت تعتبر ترفيهاً للناس حول العالم.

المهندس فيصل بافرط أكد بدء عهد جديد للترفيه في السعودية (الشرق الأوسط)

وفي جلسة بعنوان قوة الترفيه بلا حدود شارك نيك خان، رئيس WWE، والمهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه، في حوار تناول تحول صناعة الترفيه إلى قوة عابرة للحدود، وآليات بناء الشراكات الدولية القائمة على الثقة والمرونة.

وتطرقت الجلسة إلى دمج الرياضة والترفيه في منتج واحد، ودور المملكة في تمكين النماذج الجديدة التي تجمع الجماهير حول العالم في تجربة موحدة.

وأكد المتحدثون أن التحول الجذري الذي شهدته المملكة في قطاع الترفيه خلال فترة وجيزة جعلها في صدارة المشهد العالمي، مشيرين إلى أن الرسالة التي تبعثها السعودية للعالم اليوم واضحة: “نحن ننافس عالميًا”.

وأوضح بافرط أنه قبل عشر سنوات لم يكن هناك ترفيه بمعناه الشامل، ومع إطلاق رؤية السعودية 2030 بدأت مرحلة جديدة، وكانت أول وأقوى الشراكات مع WWE.

وأضاف أن المستشار تركي آل الشيخ كان يؤكد منذ البداية: سنجلب راسلمينيا إلى المملكة، وهو ما تحقق فعليًا بعد توقيع الاتفاق الرسمي لاستضافة الحدث التاريخي في موسم الرياض 2027.

من جانبه، وصف نيك خان الشراكة مع المملكة بأنها من أنجح وأقوى الشراكات في تاريخ WWE، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع، والبنية التحتية المتكاملة، والدعم القيادي غير المسبوق، جعلت المملكة شريكًا استراتيجيًا لا مثيل له في صناعة الترفيه الرياضي عالميًا.

وفي جلسة أخرى سلّط عدنان كيال ومروان حامد وإبراهيم الخير الله وبن أماداسون وسمر عقروق وتيم حسن الضوء على مفهوم “استوديو العصر الجديد”، الذي يدمج مساحات التصوير، والاستوديوهات الافتراضية، والمراحل اللاحقة تحت سقف واحد.

تيري كروز أدار الجلسة التي حضرها صناع المحتوى والترفيه (الشرق الأوسط)

وتمت مناقشة دور البنية التحتية السعودية في تمكين الإنتاج العالمي، وتسهيل التصاريح، وتوفير الحوافز، وتطوير سلسلة مواهب وطنية، إضافةً إلى سرعة التنفيذ والحوكمة الواضحة لكسب ثقة المنتجين الدوليين.

وتحدث المخرج مروان حامد خلال الجلسة عن الدور المحوري للمنصات العالمية مثل "نتفليكس" و"شاهد" في تسريع وصول الأعمال العربية إلى العالمية، مشيرًا إلى أن العالم العربي يزخر بالقصص المميزة التي تستحق أن تتحول إلى أعمال درامية وسينمائية، في ظل تعطّش الجمهور لمحتوى يعكس هويته وبيئته الثقافية.

من جانبه، أوضح نائب الرئيس التنفيذي لمنصة "نتفليكس" بن أمادسون أن الشركة تعيش "رحلة رائعة" في إبراز المحتوى العربي، مؤكدًا سعادته بالحصول على قصص محلية من مختلف الدول العربية، ولا سيما المملكة العربية السعودية التي تزخر بالقصص المذهلة والمبدعين الموهوبين.

وأضاف أن بعض الأفلام السعودية تركت بصمة في ذاكرة المشاهد العالمي، كما حققت الأعمال العربية، مثل مسلسل "مدرسة الروابي للبنات"، نسب مشاهدة مرتفعة على مستوى العالم، ما يعكس الإقبال العالمي المتزايد على المحتوى العربي.

أما الرئيس التنفيذي لقطاع الترفيه و المحتوى في شركة صلة عدنان كيال فأشار إلى أن الجميع كان يترقّب هذه اللحظة الاستثنائية التي تعيشها المملكة اليوم، مؤكدًا أن ذلك ما كان ليحدث لولا عرّاب الرؤية الأمير محمد بن سلمان الذي ألهم الجميع وفتح آفاقًا جديدة أمام المبدعين.


مقالات ذات صلة

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

يوميات الشرق تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق احتفالات وفعاليات ممتعة ضمن فعاليات العيد في «بوليفارد وورلد» (موسم الرياض)

العيد في السعودية: فعاليات متنوعة وعروض فنية تُغطي مختلف المناطق

عزَّزت «الهيئة العامة للترفيه» الأجواء الاحتفالية، من خلال باقة من الفعاليات والتجارب، مع الحرص على تحقيق الشمولية والتنوع خلال أيام العيد.

إبراهيم القرشي (جدة)
رياضة سعودية منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»

تركي آل الشيخ يعلن إقامة نزال عالمي في الجيزة بين أوسيك وريكو

أعلن المستشار تركي آل الشيخ إقامة نزال عالمي مرتقب، يجمع بطل الوزن الثقيل الموحّد أوليكساندر أوسيك، مع بطل الكيك بوكسينغ السابق ريكو فيرهوفن، في مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية المستشار تركي آل الشيخ مع اللواء مجدي اللوزي بعد توقيع بروتوكول التعاون (الشرق الأوسط)

بروتوكول تعاون بين الاتحاد السعودي للملاكمة ونظيره المصري

وُقّع، الجمعة، في العاصمة المصرية القاهرة بروتوكول تعاون بين الاتحاد السعودي للملاكمة ونظيره المصري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق جانب من توقيع العقد المشترك برعاية المستشار تركي آل الشيخ في القاهرة الخميس (هيئة الترفيه)

«الترفيه» السعودية و«إم بي سي مصر» لإنتاج محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور

أبرمت هيئة الترفيه السعودية عقد إنتاج مشترك مع قناة «إم بي سي مصر»، في خطوة تعزز مسارات التعاون الهادف إلى تقديم محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور المصري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«ناشئات الهلال» بطلات للدوري بحفلة أهداف

ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)
ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)
TT

«ناشئات الهلال» بطلات للدوري بحفلة أهداف

ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)
ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)

حسم فريق الهلال لقب الدوري السعودي الممتاز للناشئات بنسخته الأولى، وذلك بعد فوزه الكبير على شعلة الشرقية بنتيجة 11 هدفا دون رد ضمن منافسات الجولة الحادية عشر.

ونجح الهلال في كسب كافة مبارياته دون خسارة أو تعادل متصدر الدوري بـ 27 نقطة.

وسجلت دانة الضحيان نجمة المنتخب السعودي وفريق الهلال حضورا كبيرا بتسجيلها 22 هدفا خلال 9 مباريات خاضها الفريق، تليها زميلتها لمار أبو سمره بعشرة أهداف.

وتبقى على نهاية الدوري ثلاث جولات حيث سيلاقي الهلال كلاً من القادسية والاتحاد والعُلا.

وشهدت النسخة الأولى مشاركة 7 أندية هي «القادسية، النصر، الأهلي، الاتحاد، الهلال، شعلة الشرقية، العُلا».


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقد اجتماعا عاجلا بالفرنسي رينارد مدرب الأخضر واللاعبين فور نهاية المواجهة الودية أمام المنتخب المصري، والتي انتهت بخسارة قاسية للأخضر برباعية نظيفة.

وتناول الاجتماع مسببات التراجع الفني الذي ظهر به الفريق خلال اللقاء وتأكيد أهمية تدارك الأخطاء وتصحيح المسار بشكل سريع.

في سياق متصل تقرر أن تغادر بعثة المنتخب السعودي السبت إلى صربيا لبدء التحضيرات الفعلية للمواجهة الودية الثانية يوم 31 مارس الحالي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رينارد لإجراء تعديلات فنية تضمن ظهور المنتخب بصورة مغايرة ومحو الصورة الباهتة التي ظهرت في المواجهة الأولى أمام الفراعنة.


رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان فوز الأخضر على الأرجنتين في افتتاح مشواره بكأس العالم 2022 لحظة مفصلية، أعادت تشكيل صورة الكرة السعودية أمام العالم، ورفعت سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. غير أن ما تلا تلك اللحظة التاريخية كان بعكس الطموحات، ما بين انعدام الاستقرار، وتآكل الهوية، وتراكم الإخفاقات.

فبعد أشهر قليلة من نهاية المونديال، بدأ أول التغييرات الكبرى برحيل المدرب الفرنسي رينارد، الذي كان يُنظر إليه كأحد أهم أعمدة المشروع الفني. ومع هذا القرار، دخل المنتخب مرحلة جديدة، عنوانها البحث عن بديل قادر على البناء على ما تحقق، لا هدمه. فجاء التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني، في خطوة بدت طموحة على الورق، لكنها سرعان ما اصطدمت بواقع مختلف داخل الملعب وخارجه.

لم ينجح مانشيني في فرض هوية فنية واضحة، وترافق ذلك مع تغييرات مستمرة في التشكيل، وصدامات مع عدد من اللاعبين، بلغت ذروتها قبيل كأس آسيا، عندما تم استبعاد أسماء بارزة مثل سلمان الفرج وسلطان الغنام، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية داخل معسكر المنتخب في السنوات الأخيرة. تلك القرارات ألقت بظلالها الثقيلة على أجواء الفريق، ودخل «الأخضر» البطولة القارية، وهو يفتقد توازنه.

وفي كأس آسيا 2023، لم يحتج المنتخب سوى مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية ليكشف حجم التراجع، إذ ودّع المنافسات من دور الـ16 أمام منتخب كوريا الجنوبية، بعد أن كان متقدماً حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يفقد النتيجة، ويخسر بركلات الترجيح. خروج لم يكن مجرد خسارة مباراة، بل كان انعكاساً واضحاً لفريق فقد شخصيته وقدرته على إدارة اللحظات الحاسمة.

المسحل في اجتماع بلاعبي الأخضر خلال معسكر جدة (المنتخب السعودي)

ولم يتوقف التراجع عند حدود آسيا، بل امتد إلى بقية المشاركات، حيث فشل المنتخب في استعادة حضوره في البطولات الإقليمية، سواء في كأس الخليج أو في كأس العرب 2025، رغم المشاركة بعناصر أساسية، وهو ما عمّق التساؤلات حول جودة العمل الفني ومدى فاعليته.

وعلى صعيد التصفيات، لم يتمكن «الأخضر» من حسم تأهله المباشر إلى كأس العالم 2026، رغم زيادة عدد المقاعد الآسيوية، ليدخل حسابات الملحق، في مؤشر إضافي على التراجع مقارنة بما كان عليه في نسختي 2018 و2022.

في خضم هذه النتائج، توالت التغييرات الإدارية والفنية، في محاولة لاحتواء الموقف. فعاد رينارد مجدداً إلى قيادة المنتخب، في خطوة فسّرها كثيرون بأنها محاولة لاستعادة التوازن المفقود، كما شهدت إدارة المنتخب تغييراً بتعيين صالح الداود بدلاً من حسين الصادق، إضافة إلى تغيير في منصب الأمين العام للاتحاد، بانتقال المهمة من إبراهيم القاسم إلى سمير المحمادي.

ورغم هذا الحراك، بقيت النتائج دون الطموح، بل ازدادت الصورة قتامة، وهو ما تجلّى بوضوح في المواجهة الودية التي أقيمت في مدينة الملك عبد الله الرياضية، حيث تلقى المنتخب السعودي خسارة ثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة 4 أهداف دون ردّ. وهي خسارة أعادت إلى الواجهة كل الأسئلة المؤجلة، ووضعت علامات استفهام كبيرة حول مسار المنتخب وقدرته على استعادة توازنه.

ومع تراكم الإخفاقات، وتراجع النتائج، واهتزاز صورة المنتخب، يبرز السؤال الأكثر حضوراً في المشهد الرياضي السعودي اليوم: هل تكفي التغييرات الفنية والإدارية التي لم يبق فيها سوى ياسر المسحل رئيس اتحاد القدم السعودي لإصلاح المسار قبل المونديال...؟!