بايرن يختبر سجله المثالي أمام دورتموند المتماسك

هاري كين يواصل تألقه إذ يتصدر قائمة الهدافين بعد أن سجل 11 هدفاً بالدوري حتى الآن كما أحرز قائد منتخب إنجلترا هدفين في الفوز الكبير 5 - صفر على لاتفيا (أ.ف.ب)
هاري كين يواصل تألقه إذ يتصدر قائمة الهدافين بعد أن سجل 11 هدفاً بالدوري حتى الآن كما أحرز قائد منتخب إنجلترا هدفين في الفوز الكبير 5 - صفر على لاتفيا (أ.ف.ب)
TT

بايرن يختبر سجله المثالي أمام دورتموند المتماسك

هاري كين يواصل تألقه إذ يتصدر قائمة الهدافين بعد أن سجل 11 هدفاً بالدوري حتى الآن كما أحرز قائد منتخب إنجلترا هدفين في الفوز الكبير 5 - صفر على لاتفيا (أ.ف.ب)
هاري كين يواصل تألقه إذ يتصدر قائمة الهدافين بعد أن سجل 11 هدفاً بالدوري حتى الآن كما أحرز قائد منتخب إنجلترا هدفين في الفوز الكبير 5 - صفر على لاتفيا (أ.ف.ب)

يخوض بايرن ميونيخ اختباره الأصعب هذا الموسم في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم عندما يستضيف بروسيا دورتموند بعد غد السبت بقمة المسابقة، وذلك بعدما حافظ الفريقان على سجلهما خالياً من الهزائم منذ بداية الموسم. وفاز الفريق البافاري بجميع مبارياته العشر في المسابقات كافة، ويتصدر الدوري برصيد 18 نقطة، متقدماً بفارق أربع نقاط عن دورتموند صاحب المركز الثاني. وحقق فريق المدرب فينسن كومباني ستة انتصارات متتالية في الدوري، بمتوسط أهداف يزيد على أربعة أهداف في المباراة الواحدة.

ويواصل هاري كين تألقه، إذ يتصدر قائمة الهدافين بعد أن سجل 11 هدفاً في الدوري حتى الآن، كما أحرز قائد منتخب إنجلترا هدفين، يوم الثلاثاء الماضي، في الفوز الكبير 5 - صفر على لاتفيا، الذي ضمن له التأهل إلى كأس العالم 2026.

وتأقلم الوافد الجديد لويس دياز سريعاً مع بايرن ميونيخ، إذ سجل خمسة أهداف، وقدّم أربع تمريرات حاسمة في الدوري، لكنّ مهاجمي الفريق سيواجهون اختباراً صعباً أمام دورتموند، الذي استقبل هدفاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات بالدوري. وبات فريق المدرب نيكو كوفاتش المنافس الأبرز لبايرن ميونيخ على اللقب، بفضل قوة الدفاع والاستقرار الخططي اللذين غابا عنه في المواسم السابقة.

ويمتلك دورتموند هجوماً سريعاً للغاية بقيادة سيرهو جيراسي وكريم أديمي. وأبلغ كوفاتش موقع الدوري الألماني عبر الإنترنت اليوم الخميس: «الفريق يسير في الاتجاه الصحيح. لدينا ثبات واتساق في الأداء. كل التقدير للاعبين، لأنهم يستوعبون هذه الأفكار الخططية ويحاولون تطبيقها يومياً في التدريبات وبالطبع في المباريات، وهو أمر بالغ الأهمية».

وحقق دورتموند الفوز والتعادل في آخر مباراتين له على ملعب أليانز أرينا، لكن كوفاتش قال إن بايرن يظل المرشح الأوفر حظاً للفوز في مواجهة السبت. وأضاف: «آمل أن نحقق نتيجة إيجابية في ميونيخ هذه المرة، خصوصاً وأن بايرن يُعد المرشح الأبرز للفوز. نحن ناد كبير... لكن بايرن يبقى صاحب الأرقام القياسية. إنه الفريق الأكثر تتويجاً بالألقاب بفارق كبير عن المنافسين. بايرن ببساطة من عالم آخر».

ويسعى دورتموند إلى ترك بصمة مبكرة في الموسم وتقليص الفارق مع بايرن. وتابع كوفاتش: «نتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعدنا على تقليص الفارق. فالتعادل سيُبقي الوضع كما هو بفارق أربع نقاط. هناك كثير من الأمور على المحك، فتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنافس المباشرة يكون ذا قيمة مضاعفة».


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يغلق باب الرحيل أمام أوليسي

رياضة عالمية ليفربول وريال مدريد ويقال أيضاً إن مانشستر سيتي من بين المهتمين بمايكل أوليسي (أ.ب)

بايرن ميونيخ يغلق باب الرحيل أمام أوليسي

لا يشعر مسؤولو بايرن ميونيخ بالقلق من وجود تقارير تشير إلى الأندية الكبرى مستعدة لإنفاق 200 مليون يورو (232 مليون دولار) للتعاقد مع الجناح الفرنسي مايكل أوليسي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

الغموض يحيط بعودة نوير لحراسة مرمي ألمانيا وبايرن

كان بإمكان مانويل نوير أن يحتفل بعيد ميلاده الأربعين يوم الجمعة المقبل، وهو يقف في مرماه، لكنه سيغيب عن المباراة الودية بين ألمانيا وسويسرا في بازل.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية هاري كين لحظة تسجيله الهدف الثالث لبايرن في مرمى أونيون (رويترز)

«البوندسليغا»: كين يواصل التسجيل... وبايرن يواصل الانتصارات

واصل العملاق البافاري بايرن ميونيخ زحفه نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الألماني لكرة القدم في موسم مرشح أن يكون استثنائياً بقيادة الإنجليزي المتألق هاري كين.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية كريستوف فريوند (إ.ب.أ)

بايرن ميونيخ يرد على الجدل التحكيمي: لن نلتزم الصمت مستقبلاً

دافع كريستوف فريوند، المدير الرياضي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، عن انتقاد ناديه للحكام في آخر مباراة للفريق في الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (إ.ب.أ)

كومباني: اتفقت مع ناغلسمان على عدم استدعاء موسيالا

قال فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إنه لا يشعر بقلق كبير إزاء فترة التوقف الدولي المقبلة مقارنة بالعام الماضي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)
TT

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)

لسنوات عدة، كان لاعب وسط نيوزيلندا، رايان توماس، يتساءل عما إذا كانت مسيرته الدولية قد تبخرت في مكان ​ما بين غرف العمليات وساعات إعادة التأهيل التي لا تنتهي. والآن، بعد سلسلة من إصابات الركبة ومحاولات العودة غير الموفقة، يشعر اللاعب المحترف في هولندا بتفاؤل حذر بأن جسده قد يصمد مدة كافية تؤهله للظهور في أكبر المحافل الكروية؛ «كأس العالم».

وكوفئ قائد فريق زفوله لمثابرته وأدائه الجيد في ‌الدوري الهولندي، عندما ‌أعاده المدرب دارين بيزلي إلى ​صفوف ‌منتخب ⁠نيوزيلندا في ​أغسطس (آب) ⁠الماضي، بعد غياب نحو 6 سنوات؛ إذ كان آخر ظهور له كان في مباراة ودية ضد آيرلندا. وكان ذلك الاستدعاء تجديداً للثقة في لاعب استُبعد مراراً وتكراراً؛ بسبب إصاباته وغيابه الطويل عن الملاعب.

وقال توماس إن صبر المدرب بيزلي كان أحد ⁠العوامل التي ساعدته على تجاوز الفترات الصعبة ‌التي مر بها عندما ‌كان غائباً بسبب الإصابة أو خلال ​معاناته من أجل استعادة ‌مستواه مع ناديه. وقال لـ«رويترز»: «مرت فترة طويلة كنت أخشى ‌فيها أن تكون مسيرتي الدولية قد انتهت». وأضاف: «تحدثت مع بيزلي عبر الهاتف، وأراد أن يخبرني بأن الباب سيظل مفتوحاً دائماً أمامي. كنت ممتناً جداً لتلك المكالمة». وتابع: «لم أكن أتوقع أن ‌أتمكن من العودة إلى المنتخب الوطني مرة أخرى. والآن بعد أن تمكنت من العودة ⁠والانضمام ⁠إلى هؤلاء اللاعبين والمشاركة في المباريات، فإن الأمر رائع».

وعاد توماس إلى منتخب بلاده لخوض مباراتين وديتين ضد فنلندا وتشيلي، في آخر تحضيرات نيوزيلندا على أرضها قبل بطولة كأس العالم التي ستقام في أميركا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، وهو أول ظهور للمنتخب في النهائيات منذ عام 2010.

ولم تكن رحلة العودة إلى المنتخب سهلة تماماً؛ إذ غاب توماس عن المباراتين الوديتين ضد الإكوادور ​وكولومبيا في الولايات ​المتحدة خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب شكوك تتعلق بالإصابة.


مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

تتواصل حالة الترقُّب حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعد إعلانه الرحيل عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، في وقت تزداد فيه العروض والاهتمامات من جهات عدة تسعى للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة، وسط توقعات كانت تشير إلى اقترابه من الانتقال إلى أحد أندية الخليج.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أبدى مفوض الدوري الأميركي لكرة القدم، دون غاربر، رغبةً واضحةً في استقطاب صلاح، مؤكداً خلال مشاركته في قمة «أعمال كرة القدم» في أتلانتا، أن انضمام اللاعب سيكون إضافةً نوعيةً للدوري، مشيراً إلى أن المسابقة قادرة على منحه المساحة والبيئة اللتين تُوازيان قيمته الفنية.

وأوضح غاربر أن أبواب الدوري الأميركي ستكون مفتوحةً أمام صلاح في حال قرَّر خوض هذه التجربة، مؤكداً أن المسابقة نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب أسماء كبيرة، يتقدَّمها ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، إلى جانب لويس سواريز، وتوماس مولر، وسون هيونغ مين وهوغو لوريس، إضافة إلى انتقال أنطوان غريزمان إلى أورلاندو سيتي، في إطار سياسة واضحة لاستقطاب نجوم الصف الأول.

وفي رسالة مباشرة، دعا غاربر النجم المصري إلى التواصل مع ميسي ومولر لمعرفة مدى ارتياحهما في الدوري الأميركي، مؤكداً أن اللاعبين الذين انتقلوا إلى هناك وجدوا بيئةً مناسبةً للتأقلم والاستمرار في تقديم مستويات عالية.

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

في المقابل، حرص رامي عباس، وكيل أعمال اللاعب، على تهدئة التكهنات، مشدداً على أن مستقبل صلاح لم يُحسَم بعد، وأن وجهته المقبلة لا تزال غير معروفة، في ظلِّ تعدُّد الخيارات المطروحة أمامه بعد نهاية مشواره مع ليفربول.


لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً بنهاية الموسم الحالي، وذلك بعد التوصُّل إلى تفاهم يقضي بإنهاء التعاقد بين الجانبين قبل موعده الأصلي، ليغادر أحد أبرز أعمدة الفريق في العصر الحديث دون مقابل مالي.

وبحسب المعطيات داخل النادي، فإنَّ القرار لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكمات بدأت منذ الموسم الماضي، وتحديداً بعد توقيع صلاح على تمديد عقده، في وقت كانت فيه الإدارة تفضّل اتفاقاً أقصر. ومع بداية الموسم الحالي، بدأت مؤشرات التباعد تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العلاقة مع الجهاز الفني، أو من حيث الدور الفني داخل الملعب.

وشهدت الفترة الأخيرة توتراً ملحوظاً، خصوصاً مع تراجع مشارَكة اللاعب في التشكيلة الأساسية خلال بعض المباريات، وهو ما لم يتقبله صلاح، الذي يرى نفسه ضمن نخبة لاعبي العالم، ويعتقد أنه يستحق دوراً محورياً دائماً داخل الفريق. هذا التباين في الرؤية بين اللاعب والجهاز الفني أسهم في تعميق الفجوة، وجعل استمرار العلاقة أمراً صعباً.

في المقابل، كانت إدارة ليفربول تأمل في إيجاد مَخرَج مالي مناسب من خلال بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات، إلا أن المعادلة بدت معقدة. فارتفاع راتب صلاح، إلى جانب تقدُّمه في السن نسبياً، قلّص من عدد الأندية القادرة أو الراغبة في التعاقد معه وفق الشروط المالية المطروحة، وهو ما أدى إلى غياب العروض الجدية التي تحقِّق للنادي الاستفادة المرجوة.

وأمام هذا الواقع، فضَّل ملاك النادي، بقيادة مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، تجنب تصعيد الموقف، خصوصاً في ظلِّ حساسية المرحلة التي يمرُّ بها الفريق.

إذ كان هناك تخوف من أن يؤدي الإصرار على بقاء لاعب غير راضٍ، أو الاحتفاظ به دون دور أساسي، إلى خلق أجواء سلبية داخل غرفة الملابس، وهو ما قد ينعكس على أداء الفريق كله.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، يرى مقربون من النادي أن خيار الرحيل المجاني، رغم تكلفته المالية، قد يكون أقل ضرراً على المدى القصير، مقارنة باستمرار حالة التوتر. كما أنَّ هذا القرار يمنح اللاعب فرصة لاختيار وجهته المقبلة بحرِّية، وهو ما كان يسعى إليه في ظلِّ شعوره بعدم التقدير الكافي لدوره خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد المستقبل، تبرز وجهات محتملة عدة أمام صلاح، حيث تحظى أندية في الشرق الأوسط باهتمام خاص، حيث تبرز أندية الدوري السعودي خياراً أول، مع اهتمام متزايد من نادي الهلال، إلى جانب خيارات أخرى في أوروبا أو الدوري الأميركي، وإن كانت الأخيرة تبدو أقل ترجيحاً من الناحية المالية. ومع ذلك، لم يُحسم القرار النهائي حتى الآن، في ظلِّ رغبة اللاعب في دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية.

ورغم الطريقة التي تقترب بها نهاية هذه العلاقة، فإن إرث محمد صلاح مع ليفربول يبقى حاضراً بقوة، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، أسهم خلالها في تحقيق بطولات كبرى وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي. ومع مرور الوقت، يُتوقَّع أن تطغى هذه الإنجازات على تفاصيل الرحيل، مهما بدت معقَّدة في لحظتها الراهنة.