«تنتهك حرية الصحافة»... وسائل إعلام أميركية ترفض قواعد «البنتاغون» الجديدة

مقر «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أرشيفية - رويترز)
مقر «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أرشيفية - رويترز)
TT

«تنتهك حرية الصحافة»... وسائل إعلام أميركية ترفض قواعد «البنتاغون» الجديدة

مقر «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أرشيفية - رويترز)
مقر «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أرشيفية - رويترز)

رفض عدد من وسائل الإعلام الأميركية البارزة سياسة جديدة بشأن تصاريح الصحافة أقرتها وزارة الدفاع، حيث تحد مما يمكن للصحافيين المعتمدين نشره.

وأمام الصحافيين حتى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (21:00 بتوقيت غرينيتش)، اليوم (الثلاثاء)، للموافقة على القواعد الجديدة التي تم تعديلها، بعدما قوبلت بانتقادات قوية مسودة أولية جاء فيها أن «مسؤولاً مناسباً مخولاً له، يجب أن يوافق على المعلومات قبل نشرها».

وقالت «رابطة صحافة البنتاغون»، التي تمثل الصحافيين الذين يغطون شؤون الوزارة، في بيان نشرته وسائل الإعلام الأميركية، إن القواعد المحدثة ما زالت «تبدو أنها مصممة لقمع حرية الصحافة، كما من المحتمل أن تعرضنا للمحاكمة ببساطة بسبب القيام بعملنا».

وقالت وسائل الإعلام التي تضم «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«ذا أتلانتيك» و«سي إن إن»، إنها لن توقع على السياسة المعدلة لـ«البنتاغون»، مضيفة أنها تنتهك التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة الذي يضمن حرية الصحافة.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إن جميع القواعد الجديدة تنص على «عدم تجول الصحافة بحرية» و«ارتداء الصحافة إشارة مرئية» و«عدم السماح للصحافة المعتمدة بالتحريض على الأعمال الجنائية».


مقالات ذات صلة

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب (رويترز)

ترمب وديمقراطيو مجلس الشيوخ يسعون إلى التوصل لاتفاق لتجنب إغلاق الحكومة

قال مصدر مطلع إن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي وإدارة ​الرئيس دونالد ترمب يجرون مباحثات قد تؤدي إلى فرض قيود جديدة على عناصر الهجرة الاتحاديين

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب وهيغسيث في اجتماع الجنرالات بكوانتيكو - 30 سبتمبر 2025 (أ.ب)

البنتاغون يصدر «استراتيجية الدفاع الوطني»

استراتيجية البنتاغون الجديدة: «أميركا أولاً» بزيّ عسكري وإعادة تعريف الخصوم والحلفاء

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​  السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)

البنتاغون يعلن رسمياً استراتيجيته الجديدة: ردع للصين ودعم «أكثر محدودية» للحلفاء

أعلن البنتاغون في استراتيجيته الدفاعية الجديدة أن الجيش الأميركي سيعطي الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
المشرق العربي سليمان عبد الباقي مدير الأمن الداخلي في السويداء يرفع العلم السوري أمام مبنى الكونغرس في واشنطن (إكس)

مدير أمن السويداء من واشنطن: الإدارة الأميركية مع «سوريا واحدة موحدة»

أكد مدير الأمن الداخلي في مدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، من واشنطن، أن الإدارة الأميركية «مع سوريا واحدة موحدة، وهي ضد أي مشروع انفصالي».

موفق محمد (دمشق)

وزير الخارجية الأميركي: معاهدة «نيوستارت» النووية لم تعد تحقق أهدافها

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، 4 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، 4 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

وزير الخارجية الأميركي: معاهدة «نيوستارت» النووية لم تعد تحقق أهدافها

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، 4 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، 4 فبراير 2026 (أ.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الخميس، إن معاهدة «نيوستارت» مع روسيا بشأن الأسلحة النووية «لم تعد تحقق الغرض منها».

وأضاف روبيو، عبر منصة «إكس»: «رغبتنا في الحدّ من التهديدات النووية العالمية صادقة، لكننا لن نقبل بشروط تضرّ بنا أو تتجاهل عدم الامتثال، سعياً وراء اتفاق لمجرد الاتفاق».

وأردف: «سنضع معايير عالية لجميع الدول النووية المحتملة. سنتفاوض دائماً من موقع قوة»، محذراً من أن بلاده «قد تواجه قريباً دولتين نوويتين، هما روسيا والصين».

كما حذّر وزير الخارجية الأميركي مما سماه «التوسُّع الصيني في امتلاك الرؤوس الحربية بدعم روسي»، معتبراً أن ذلك سيجعل بلاده وحلفاءها «أقل أمناً».

وأضاف روبيو: «ينبغي لروسيا والصين ألا تتوقعا منا البقاء مكتوفي الأيدي بينما توسعان قدراتهما النووية».

ونقل تلفزيون «آر تي» الروسي، في وقت سابق، الجمعة، عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إن روسيا على استعداد تامّ لمناقشة القضايا الأمنية مع الولايات المتحدة، في إطار الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي.

وشدد لافروف على استعداد بلاده للتعامل مع أي تطورات للأحداث بعد انتهاء سريان معاهدة «نيوستارت» للحد من الأسلحة النووية، الخميس.


ترمب ينشر فيديو يُظهر أوباما وزوجته بشكل قردين

الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والسيدة الأولى حينها ميشيل أوباما يصلان لحضور حفل في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض 24 نوفمبر 2015 (أ.ب)
الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والسيدة الأولى حينها ميشيل أوباما يصلان لحضور حفل في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض 24 نوفمبر 2015 (أ.ب)
TT

ترمب ينشر فيديو يُظهر أوباما وزوجته بشكل قردين

الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والسيدة الأولى حينها ميشيل أوباما يصلان لحضور حفل في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض 24 نوفمبر 2015 (أ.ب)
الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والسيدة الأولى حينها ميشيل أوباما يصلان لحضور حفل في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض 24 نوفمبر 2015 (أ.ب)

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، مقطع فيديو يُروج لنظرية مؤامرة انتخابية، يُصوّر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين، ما أثار استنكاراً واسعاً من شخصيات ديمقراطية.

ونشر المقطع، ومدته دقيقة، على منصة ترمب للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال». وفي ختامه، يظهر وجها أوباما وزوجته ميشيل على قردين لمدة ثانية تقريباً.

وكرر الفيديو مزاعم بأن شركة «دومينيون فوتينغ سيستمز» لفرز الأصوات ساعدت في تزوير نتائج انتخابات عام 2020 التي خسرها ترمب أمام الديمقراطي جو بايدن.

وحصد الفيديو حتى صباح الجمعة أكثر من ألف إعجاب على منصة الرئيس، لكنه أثار انتقادات الديمقراطيين.

وندد به بشدة حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، وهو مرشح ديمقراطي محتمل لانتخابات الرئاسة عام 2028 وأحد أبرز منتقدي ترمب.

ونشر المكتب الإعلامي لنيوسوم على «إكس»: «سلوك مُقزز من الرئيس. يتعين على كل جمهوري إدانة ذلك. الآن».

خلال لقاء سابق بين باراك أوباما ودونالد ترمب في البيت الأبيض (رويترز - أرشيفية)

كما دان بن رودز، أحد كبار مسؤولي مجلس الأمن القومي في عهد أوباما، ما نشره ترمب. وكتب على «إكس»: «يؤرّق ترمب وأتباعه العنصريون، أن الأميركيين في المستقبل سينظرون إلى عائلة أوباما كشخصيات محبوبة، بينما ينظرون إليه كوصمة في تاريخنا».

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025، كثّف ترمب استخدامه لمقاطع مفبركة، وإن كانت تبدو قريبة من الواقع، على منصات التواصل الاجتماعي، واستخدمها غالباً ليمجّد نفسه بينما يسخر من منتقديه.

ونشر ترمب في العام الماضي فيديو تمّ إعداده بتقنية الذكاء الاصطناعي، يبدو فيه باراك أوباما وهو يُعتقل في المكتب البيضاوي، ويظهر خلف القضبان مرتدياً زياً برتقالياً.


مقابل الإفراج عن تمويل فيدرالي... ترمب سعى لتسمية مطار ومحطة قطارات باسمه

شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
TT

مقابل الإفراج عن تمويل فيدرالي... ترمب سعى لتسمية مطار ومحطة قطارات باسمه

شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)

عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإفراج عن تمويل فيدرالي للبنى التحتية إذا دفع زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ باتّجاه تغيير اسمي مطار رئيسي ومحطة قطارات ليحملا اسم ترمب.

وقام الرئيس الأميركي، وهو قطب عقارات تحمل أبنية حول العام اسمه، بحملة غير مسبوقة لفرض صوره وبصمته العمرانية.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، صوّت مجلس إدارة مركز كيندي الذي اختار الرئيس أعضاءه بعناية، لصالح تغيير اسم المجمع الفني الذي يعد نصباً يخلّد ذكرى الرئيس الراحل جون إف. كيندي، إلى «مركز ترمب - كيندي».

وأُطلق مؤخراً اسم ترمب على «معهد السلام» في واشنطن، وفق قرار اتخذته وزارة الخارجية.

في الأثناء، سعى لإنشاء «قوس استقلال» شبيه بـ«قوس النصر» في باريس وأطلق عملية بناء قاعة حفلات جديدة في البيت الأبيض، وهدم من أجل هذا المشروع الجناح الشرقي للمبنى.

وذكرت شبكتا «سي إن إن» و«إن بي سي» أن ترمب يستهدف حالياً «محطة بن» في نيويورك و«مطار واشنطن دولس الدولي».

وأفادت الشبكتان، نقلاً عن مصادر لم تسمها، بأن ترمب عرض الإفراج عن التمويل المُعلَّق المخصّص لمشروع بنى تحتية في نيويورك إذا وافق سيناتور نيويورك تشاك شومر على المساعدة في تسمية محطة القطارات والمطار باسمه.

رفض شومر العرض، حسب الشبكتين. وذكرت «سي إن إن» أن العرض قُدّم الشهر الماضي.

ورفعت نيويورك ونيوجيرزي دعوى قضائية تهدف للإفراج عن تمويل فيدرالي قدره 16 مليار دولار لاستخدامه في نفق يربط بينهما.

وتعد تحركات ترمب لإقحام اسمه وصوره في أرجاء مؤسسات الدولة غير مسبوقة. تحمل عادة المباني والمنشآت العامة أسماء الرؤساء بعد مغادرتهم المنصب أو بعد وفاتهم، تفادياً للتسييس العلني.

ووصف النائب عن نيويورك جيري نادلر مسعى تغيير اسم «مطار دولس» و«محطة بن» بأنه «عملية ابتزاز».

وكشف ترمب كذلك الخميس عن موقع حكومي يعرض عقاقير طبية بأسعار زهيدة يحمل اسم «ترمب آر إكس».