هيغسيث: إيران بحالة ارتباك ويأس… واليوم سيكون الأكثر كثافة بالضربات

قال إن إيران أطلقت أقل عدد من الصواريخ خلال 24 ساعة

شارك دان كين وبيت هيغسيثفي مراسم نقل جثمان رقيب في الجيش الأميركي (أ.ف.ب)
شارك دان كين وبيت هيغسيثفي مراسم نقل جثمان رقيب في الجيش الأميركي (أ.ف.ب)
TT

هيغسيث: إيران بحالة ارتباك ويأس… واليوم سيكون الأكثر كثافة بالضربات

شارك دان كين وبيت هيغسيثفي مراسم نقل جثمان رقيب في الجيش الأميركي (أ.ف.ب)
شارك دان كين وبيت هيغسيثفي مراسم نقل جثمان رقيب في الجيش الأميركي (أ.ف.ب)

مع دخول الحرب في إيران يومها الحادي عشر، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن طهران تعيش حالة من «اليأس والارتباك»، مشيراً إلى أن قدراتها الصاروخية تراجعت بشكل ملحوظ، فيما تستعد القوات الأميركية لتنفيذ يوم وصفه بأنه «الأكثر كثافة» من حيث الضربات منذ بدء الحملة العسكرية. بالمقابل، أشار رئيس هيئة الأركان المشتركة ​في الجيش الأميركي الجنرال دان كين الى أن الولايات ⁠المتحدة هاجمت سفن زرع ⁠ألغام ‌إيرانية.

وقال هيغسيث في تصريح، إن «إيران أطلقت أقل عدد من الصواريخ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية منذ بدء المواجهة العسكرية»، في مؤشر على تراجع قدراتها الهجومية مع استمرار الحملة العسكرية ضدها.

وأضاف أن اليوم سيشهد المرحلة الأكثر كثافة من الضربات العسكرية ضمن العمليات الجارية.

وأشار الى أن إيران تعيش حالة «يأس وارتباك» مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضدها، مشيراً إلى أن طهران «تقف وحيدة وتتكبد خسائر كبيرة» في المواجهة الجارية.

كما لفت الى أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ من مواقع داخل المدارس والمستشفيات.

وأفاد وزير الدفاع الأميركي أن من بين أهداف العمليات العسكرية الجارية تدمير البحرية الإيرانية وتقويض قدرتها على العمل في المنطقة، كما أوضح أن الأهداف الأساسية للحملة تشمل تدمير الصواريخ الإيرانية والقضاء على قاعدة الصناعات الدفاعية والعسكرية التي تنتج هذه القدرات.

كين: نهاجم سفن زرع ألغام إيرانية

من جهته، ​قال ⁠كين ​‌للصحافيين، ⁠إن الجيش سيدرس مجموعة من ⁠الخيارات ‌في ‌حال ​صدور تكليف ‌بمرافقة ‌السفن عبر مضيق هرمز.

وقال كين: «إذا كُلّفنا بالمرافقة، فسننظر ⁠في ⁠مجموعة الخيارات لتهيئة الظروف العسكرية اللازمة للقيام ​بذلك».

وأضاف: «​أعتقد ‌أنهم (الجيش الإيراني) يقاتلون، وأنا ‌أحترم ذلك، لكنني لا أعتقد ⁠أنهم ⁠أقوى مما كنا نتصور».

​كما أشار الى أن الولايات ⁠المتحدة هاجمت سفن زرع ⁠ألغام ‌إيرانية، موضحا انها أغرقت أو ‌دمرت أكثر من 50 سفينة ⁠حربية ⁠خلال الأيام العشرة الأولى من الحملة على ​إيران.

وأدت الحرب فعليا إلى ‌إغلاق مضيق ‌هرمز، ​وهو ‌ممر ⁠مائي ​حيوي لنقل النفط ⁠والغاز الطبيعي المسال عالميا، مما حال دون إبحار ناقلات النفط لأكثر من أسبوع وأجبر المنتجين على ⁠وقف الضخ مع ‌نفاد ‌سعة التخزين.

وقال كين: «تواصل ​القيادة ‌المركزية الأميركية اليوم عمليات ‌البحث عن سفن زرع الألغام ومنشآت تخزين الألغام، وضربها».

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الاثنين بتصعيد الحرب مع إيران إذا ما منعت شحنات النفط من الشرق ​الأوسط، ​حتى مع توقعه لنهاية سريعة للصراع.


مقالات ذات صلة

الدولار يتخلى عن مكاسبه للأسبوع الثاني مع تنامي زخم التهدئة

الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يتخلى عن مكاسبه للأسبوع الثاني مع تنامي زخم التهدئة

يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل تراجع للأسبوع الثاني على التوالي، يوم الجمعة، وسط تداولات حذرة، في ظل ازدياد التفاؤل حيال وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد الذهب يستقر مدعوماً بآمال السلام ويتجه لمكاسب أسبوعية رابعة

الذهب يستقر مدعوماً بآمال السلام ويتجه لمكاسب أسبوعية رابعة

استقر الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهاً لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، في ظل تنامي الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)

بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

أظهرت بيانات الشحن الصادرة من «كبلر» ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط (شالامار) ​التي ترفع علم باكستان أبحرت من الخليج عبر مضيق هرمز .

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الولايات المتحدة​ رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)

أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الجمعة)، أن بلاده لم تتلق أي «طلبات جديدة" من الولايات المتحدة لمساعدتها في حرب إيران

«الشرق الأوسط» (سيدني)

مجلس النواب الأميركي يمدد برنامج المراقبة حتى 30 أبريل

مبنى الكابيتول ومكتبة الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (رويترز)
مبنى الكابيتول ومكتبة الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (رويترز)
TT

مجلس النواب الأميركي يمدد برنامج المراقبة حتى 30 أبريل

مبنى الكابيتول ومكتبة الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (رويترز)
مبنى الكابيتول ومكتبة الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (رويترز)

أقر مجلس النواب الأميركي تمديد العمل ببرنامج المراقبة الذي تستخدمه وكالات الاستخبارات الأميركية حتى 30 أبريل (نيسان) الحالي بعد اعتراض الجمهوريين على خطة تمديده خمس سنوات.

وتم كشف النقاب في وقت متأخر من يوم الخميس عن مقترح جديد يقضي بتمديد البرنامج لمدة خمس سنوات مع إجراء تعديلات عليه، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

ويمثل هذا المقترح تحولاً عن التمديد بدون تعديلات لمدة 18 شهراً الذي طالب به الرئيس الأميركي دونالد ترمب ودعمه سابقاً رئيس مجلس النواب مايك جونسون.

وفي قلب هذه الأزمة التي استمرت طوال الأسبوع، تبرز المادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، التي تمنح وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات أخرى، صلاحية جمع وتحليل كميات هائلة من الاتصالات الخارجية دون الحاجة إلى مذكرة قضائية.

وخلال هذه العملية، يمكن لهذه الوكالات رصد اتصالات تشمل أميركيين يتواصلون مع أهداف أجنبية خاضعة للمراقبة.

ويؤكد المسؤولون الأميركيون أن هذه الصلاحيات بالغة الأهمية لإحباط المخططات الإرهابية، والهجمات السيبرانية، وأعمال التجسس الأجنبي.

وقد ترنح مسار إقرار هذا القانون طوال الأسبوع في خضم صراع معتاد، حيث يوازن المشرعون بين المخاوف المتعلقة بالحريات المدنية وبين تحذيرات مسؤولي الاستخبارات بشأن المخاطر التي تهدد الأمن القومي.


أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
TT

أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الجمعة)، أن بلاده لم تتلق أي «طلبات جديدة" من الولايات المتحدة لمساعدتها في حرب إيران، وذلك منذ تصريح الرئيس دونالد ترمب بأنه «غير راض عن موقف أستراليا».

وأعلنت أستراليا حليفة الولايات المتحدة أنها غير منخرطة في الحرب الإيرانية، لكنها أبدت اهتماما بإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.

وانتقد ترمب أستراليا مرارا لعدم تقديمها المساعدة في الحرب الإيرانية.

وقال للصحافيين في واشنطن الخميس «أنا غير راض عن موقف أستراليا لأنها لم تكن حاضرة عندما طلبنا منها ذلك».

وأضاف أنهم «لم يكونوا حاضرين فيما يتعلق بمضيق هرمز».

وقال ألبانيزي للصحافيين أن ترمب أوضح أنه «يسيطر على الوضع"، مؤكدا «لم تُقدم أي طلبات جديدة على الإطلاق» من الولايات المتحدة بشأن إيران.

وأعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، الجمعة، أن أستراليا تجري محادثات مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز.

وكشف مسؤولون أستراليون أن واشنطن طلبت من كانبيرا الشهر الماضي المساعدة في الدفاع عن دول الخليج، وردت كانبيرا بإرسال طائرة استطلاع من طراز «اي 7 ويدجتايل» وصواريخ لحماية الإمارات.


ترمب يصف حرب إيران بأنها «انعطافة بسيطة»

ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)
ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)
TT

ترمب يصف حرب إيران بأنها «انعطافة بسيطة»

ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)
ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)

اعتبر الرئيس دونالد ترمب الخميس أن الحرب الأميركية ضد إيران كانت «مجرد انعطافة بسيطة» خلال ولايته الثانية، في ظل استطلاعات رأي حديثة تُظهر عدم شعبية الحرب لدى الشعب الأميركي.

وفي لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» للعمال الذي أقر ضمن الإصلاح الضريبي الرئيسي العام الماضي، تفاخر الرئيس البالغ 79 عاما بإنجازاته الاقتصادية منذ عودته إلى منصبه عام 2025.

وقال ترمب أمام حشد من أنصاره «حققنا أفضل اقتصاد في تاريخ بلادنا (...) رغم الانعطافة البسيطة في إيران الجميلة». أضاف «لكن كان علينا فعل ذلك، لأنه لولا ذلك، أمور سيئة قد تحصل، أمور سيئة جدا»، في إشارة إلى القدرات النووية الإيرانية.

وأكد ترمب «نحن على وشك تحقيق النصر»، مضيفا «قضينا 17 عاما في فيتنام وخمسة أعوام في أفغانستان وأكثر من ذلك بكثير في أماكن مختلفة. أما نحن، فقد قلت إننا لم نمكث هناك سوى شهرين».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إيبسوس نهاية الأسبوع الماضي أن 51% من أكثر من ألف مشارك يعتقدون أن الحرب مع إيران لم تكن تستحق التكاليف الباهظة المرتبطة بها. وقال أقل من ربع المشاركين في الاستطلاع، أي 24%، عكس ذلك.

وفي استطلاع رأي آخر أجرته جامعة كوينيبياك ونُشر الأربعاء، تبين أن 65% من الناخبين الأميركيين يحمّلون ترمب مسؤولية الارتفاع الأخير في أسعار البنزين بسبب إغلاق مضيق هرمز. وأفاد الاستطلاع نفسه بأن 36% فقط من الناخبين راضون عن أداء ترمب في التعامل مع إيران، مقابل 58% أعربوا عن عدم رضاهم.