قدمت مصر تعازيها إلى دولة قطر في وفاة 3 من أعضاء الوفد القطري المشارك في استعدادات قمة شرم الشيخ للسلام، إثر حادث سير وقع مساء السبت، قرب مدينة شرم الشيخ (جنوب سيناء).
وقام السفير المصري بالدوحة وليد الفقي، الأحد، بزيارة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.
وقال بيان صادر عن «الخارجية المصرية» إن الفقي قدم خلال المقابلة «أخلص التعازي لدولة قطر»، مشيراً إلى أن اللقاء تطرق إلى «تفاصيل قمة شرم الشيخ للسلام، والدور المصري - القطري المشترك والبنّاء في سبيل تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة».
وكانت السفارة القطرية في القاهرة، أعلنت الأحد وفاة 3 من العاملين في الديوان الأميري في حادث سير، مشيرة إلى أنها «باشرت فوراً متابعة الحادث مع السلطات المصرية المعنية، وسيتم نقل المتوفين والمصابين إلى الدوحة على متن طائرة قطرية».
وأسفر الحادث، وفق البيان القطري، عن وفاة كل من سعود بن ثامر آل ثاني، وعبد الله غانم الخيارين، وحسن جابر الجابر، كما أُصيب كل من عبد الله عيسى الكواري ومحمد عبد العزيز البوعينين، ويتلقيان حالياً العناية الطبية اللازمة في مستشفى شرم الشيخ الدولي.
وعبّرت السفارة القطرية بالقاهرة عن «شكرها للسلطات المصرية على تعاونها واهتمامها بمتابعة الحادث».
وأظهرت التحريات الأولية، وفق مصادر أمنية تحدثت لصحف محلية، أن سبب الحادث يعود إلى «السرعة الزائدة وانفجار أحد الإطارات في السيارة التي كان يستقلها الوفد القطري»، مشيرة إلى أن «السيارة التي كانت تقل الوفد فقدت السيطرة نتيجة خلل في عجلة القيادة مما أدى إلى انقلابها بالجزيرة الوسطى قبل 50 كيلومتراً من مدينة شرم الشيخ».
وأضافت المصادر أنه «تم تشكيل فريق أمني من وزارة الداخلية المصرية لمتابعة التحقيقات والوقوف على ملابسات الحادث بدقة».


