«اليونيسف»: 64 ألف طفل قُتلوا أو أصيبوا بعاهة في غزة

منهم ما لا يقل عن ألف رضيع خلال العامين الماضيين

أطفال فلسطينيون يلتقطون صورة عند مدخل خيمة تُستخدم كفصل دراسي في مدرسة أنشأتها جمعية «مياسم» للثقافة بدعم من «اليونيسف» في مخيم للنازحين بمنطقة القرارة بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يلتقطون صورة عند مدخل خيمة تُستخدم كفصل دراسي في مدرسة أنشأتها جمعية «مياسم» للثقافة بدعم من «اليونيسف» في مخيم للنازحين بمنطقة القرارة بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«اليونيسف»: 64 ألف طفل قُتلوا أو أصيبوا بعاهة في غزة

أطفال فلسطينيون يلتقطون صورة عند مدخل خيمة تُستخدم كفصل دراسي في مدرسة أنشأتها جمعية «مياسم» للثقافة بدعم من «اليونيسف» في مخيم للنازحين بمنطقة القرارة بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يلتقطون صورة عند مدخل خيمة تُستخدم كفصل دراسي في مدرسة أنشأتها جمعية «مياسم» للثقافة بدعم من «اليونيسف» في مخيم للنازحين بمنطقة القرارة بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم (الأربعاء)، إن 64 ألف طفل قُتلوا أو أصيبوا بعاهة في أنحاء غزة، خلال العامين المنصرمين، بينهم ما لا يقل عن ألف رضيع.

وأشارت المنظمة -في بيان نشرته على موقعها الرسمي- إلى أن المجاعة مستمرة في مدينة غزة، وتنتشر إلى الجنوب، وأن أزمة سوء التغذية -خصوصاً بين الرضَّع- لا تزال صادمة، موضحة أن عدم توفر الغذاء الكافي أشهراً تسبب في ضرر دائم لنمو الأطفال وتطورهم.

وأضافت المنظمة أن 14 طفلاً على الأقل كانوا بين القتلى في غزة منذ صباح السبت، مع استمرار القصف الإسرائيلي المكثف.

وأفاد البيان بأن المنظمة لا تعرف عدد الذين لقوا حتفهم بسبب أمراض يُمكن الوقاية منها، أو دُفنوا تحت الأنقاض.

وقال: «إن الحاجة إلى وقف إطلاق النار مُلحَّة للغاية... وترحب (اليونيسف) بجميع الجهود المبذولة لإنهاء الحرب، ورسم مسار نحو السلام في غزة والمنطقة. يجب أن تؤدي أي خطة إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، وتوفير ممر آمن وسريع، ودون عوائق، للمساعدات الإنسانية -عبر جميع المعابر والطرق المتاحة- بالقدر الذي يحتاجه جميع سكان غزة، وخصوصاً الأطفال».


مقالات ذات صلة

الحكومة البريطانية تفوز باستئناف يتعلق بقرار حظر «فلسطين أكشن»

أوروبا امرأة تتفاعل بينما يستمع الناس إلى إجراءات المحكمة خارج المحاكم الملكية في وسط لندن (أ.ف.ب)

الحكومة البريطانية تفوز باستئناف يتعلق بقرار حظر «فلسطين أكشن»

فازت الحكومة البريطانية اليوم (الاثنين) في استئنافها على حكم قضائي بعدم قانونية حظرها لحركة «فلسطين أكشن».

«الشرق الأوسط» (لندن )
المشرق العربي عناصر إنقاذ فلسطينية في موقع غارة إسرائيلية استهدفت خان يونس جنوب غزة يوم الأحد (أ.ف.ب) p-circle

«حماس» تعلن تسليم رد الفصائل على «خريطة الطريق» لغزة

أعلنت حركة «حماس» أنها سلمت، السبت، رد الفصائل الفلسطينية على خطة «خريطة الطريق» التي كانت قد تسلمتها من ممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف في أبريل الماضي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي مسلحون من الفصائل الفلسطينية يسيّرون قوافل مساعدات في غزة يوم 17 يناير 2024 (رويترز)

«حماس» تسلّم رد الفصائل على «خريطة طريق» للمرحلة الثانية من خطة ترمب

أعلنت حركة «حماس»، اليوم (الأحد)، أن الفصائل الفلسطينية سلمت ردها الموحد على خريطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي نازحون فلسطينيون يزيلون الرمال والحطام عقب غارة عسكرية إسرائيلية استهدفت خيامهم (أ.ف.ب)

«صحة غزة» تحذر من أزمة متفاقمة في بنوك الدم

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم (الأحد)، من التحديات المتزايدة التي تواجه بنوك الدم والمختبرات الطبية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمَّرها القصف الإسرائيلي خلال الحرب في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة يوم الجمعة (رويترز)

«ثورة 26 يونيو»... دعوات لحراك ضد «حماس» في غزة

دعا ناشطون فلسطينيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي لحراك ضد حركة «حماس» وبقائها في حكم قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

انتخابات تشريعية فلسطينية في نوفمبر ورئاسية مطلع 2027

قوات إسرائيلية توقف مواطنين في قرية دير أبو مشعل بالضفة الغربية قرب رام الله (رويترز)
قوات إسرائيلية توقف مواطنين في قرية دير أبو مشعل بالضفة الغربية قرب رام الله (رويترز)
TT

انتخابات تشريعية فلسطينية في نوفمبر ورئاسية مطلع 2027

قوات إسرائيلية توقف مواطنين في قرية دير أبو مشعل بالضفة الغربية قرب رام الله (رويترز)
قوات إسرائيلية توقف مواطنين في قرية دير أبو مشعل بالضفة الغربية قرب رام الله (رويترز)

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء الانتخابات التشريعية في نوفمبر (تشرين الثاني) والرئاسية مطلع سنة 2027، وفقاً لما أصدره من قرارات بقانون عدّل به قانون الانتخابات العامة السابق.

وأثنى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الاثنين، على القرار، وقال إنه «يمثل أحد المسارات المهمة لتفعيل المسار الديمقراطي الفلسطيني، وتعزيز المشاركة السياسية».

وأجريت آخر انتخابات تشريعية في الأراضي الفلسطينية في عام 2006، وفازت فيها حركة «حماس» متفوقة على «فتح» التي كانت مهيمنة في السابق، لتحتدم الخلافات بين الحركتين. ويُعَدّ إجراء الانتخابات جزءاً من الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي.

وشدد عباس (90 عاماً) «على الجاهزية التامة لتنظيم انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة في نوفمبر المقبل، والتي تشمل الانتخابات العامة التشريعية في الوطن والانتخابات في الخارج... على أن يتم عقد الانتخابات الرئاسية في أول العام المقبل»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف عباس: «نكون (بذلك) قد انتهينا من كل الإجراءات الديمقراطية التي تُستحق علينا والتي نريدها نحن وليس بطلب من أحد أو إملاء من أحد».

وينص التعديل الجديد على قانون الانتخابات الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، على زيادة عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من 132 إلى 200، كما يشترط وجود امرأة واحدة على الأقل بين كل 3 مرشحين في القائمة، بالإضافة إلى خفض سن الترشح إلى 23 عاماً بدلاً من 28 عاماً.

وكان عباس قد أعلن في 15 يناير (كانون الثاني) 2021، تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في مايو (أيار) ويوليو (تموز) من العام نفسه، لكن هذه الاستحقاقات أُرجئت في نهاية المطاف إلى أجل غير مسمى، بسبب عدم وجود ضمانات لعقدها في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

قلق ومخاوف

رأى الباحث الحقوقي محمود الإفرنجي أن ثمة «إرادة سياسية» من ناحية و«ضغطاً دولياً على السلطة الفلسطينية» من ناحية أخرى لإجراء الانتخابات.

وأكد الإفرنجي أن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وناشطيه يطالبون بعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية في يوم واحد؛ «لأن فصل المسارين غير مبرر من ناحية سياسية وإجرائية».

وعن ضمانات إجراء الانتخابات في القدس الشرقية وقطاع غزة، قال الإفرنجي إن هذه «معضلة في طريق إجراء الانتخابات التشريعية».

وأشار الإفرنجي إلى صعوبة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع «في ظل حالة الإبادة الجماعية والنزوح والتدمير» في قطاع غزة، و«عدم قدرة المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لإجراء الانتخابات في القدس» الشرقية.

أما الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية فريد طعم الله فأكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «اللجنة جاهزة لإجراء الانتخابات التشريعية حال صدور مرسوم يحدد موعدها»، وإمكانية إجراء الانتخابات في قطاع غزة أيضاً.

وأدلى الفلسطينيون في أبريل (نيسان) الفائت بأصواتهم لاختيار رؤساء المجالس البلدية في الانتخابات التي أُجريت في الضفة الغربية المحتلة وفي مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة، وهي أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


قتيل بغارة اسرائيلية على سيارة في جنوب لبنان

دخان يتصاعد من حرائق جراء استهداف مدفعي إسرائيلي في قرية كفر تبنِت، جنوب لبنان 15 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من حرائق جراء استهداف مدفعي إسرائيلي في قرية كفر تبنِت، جنوب لبنان 15 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

قتيل بغارة اسرائيلية على سيارة في جنوب لبنان

دخان يتصاعد من حرائق جراء استهداف مدفعي إسرائيلي في قرية كفر تبنِت، جنوب لبنان 15 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من حرائق جراء استهداف مدفعي إسرائيلي في قرية كفر تبنِت، جنوب لبنان 15 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

قالت مصادر أمنية ووسائل إعلام رسمية لبنانية، الاثنين، إن غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في جنوب لبنان، ما أودى بحياة قائدها، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وهذا أول هجوم إسرائيلي دام ترد عنه أنباء في لبنان منذ إعلان الاتفاق النووي الأميركي الإيراني. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن «الطيران المسير المعادي استهدف سيارة على دوار كفرتبنيت» التي تقع قرب مدينة النبطية «ما أدى إلى استشهاد سائقها».

إقليمياً، أعلن رئيس ​الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن الولايات ⁠المتحدة ​وإيران توصلتا ⁠إلى اتفاق سلام، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد في 19 يونيو (حزيران) في ​سويسرا، وسط ترحيب دولي وترقب لبناني وسط غموض بشأن البند المتعلق بوقف الحرب في لبنان.

بدوره، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أنه بموجب الاتفاق سيفتح مضيق هرمز «فوراً وبدون رسوم».

وبينما قال مصدر رسمي لبناني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن بيروت لم تتبلّغ بعد بشروط الاتفاق الأميركي الإيراني، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ‌⁠إن ​إسرائيل لن ⁠تنسحب من الأراضي التي ⁠سيطرت ‌عليها ‌في ​لبنان، ‌وحذر من ‌أنه إذا شنت ‌إيران هجوما على إسرائيل ⁠على خلفية ⁠الأحداث في لبنان فإن إسرائيل سترد بالمثل.


العراق يتنفس الصعداء بعد أن كان في «عين العاصفة»

الصادرات النفطية العراقية تأثرت سلباً بإغلاق مضيق هرمز (رويترز)
الصادرات النفطية العراقية تأثرت سلباً بإغلاق مضيق هرمز (رويترز)
TT

العراق يتنفس الصعداء بعد أن كان في «عين العاصفة»

الصادرات النفطية العراقية تأثرت سلباً بإغلاق مضيق هرمز (رويترز)
الصادرات النفطية العراقية تأثرت سلباً بإغلاق مضيق هرمز (رويترز)

أعربت الحكومة العراقية ومعظم الشخصيات والأحزاب السياسية عن ترحيبها بمذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية لوقف الحرب التي كانت لها تداعياتها الخطيرة على العراق بشكل خاص رغم موقف الحياد الذي التزمته السلطات الرسمية منها.

والاتفاق بمنزلة «تنفس الصعداء» للعراق، بحسب معظم المراقبين، بعد أن كان في «عين العاصفة» التي ألحقت أضراراً فادحة باقتصاده؛ إذ تسببت في الوقف شبه الكامل لصادراته النفطية التي تمثل المصدر الرئيس لنحو 95 في المائة من إنتاجه القومي، إلى جانب الاضطرابات الأمنية التي أحدثتها الهجمات الصاروخية للفصائل المسلحة الموالية لإيران على مئات الأهداف المدنية والاستراتيجية داخل البلاد، فضلاً عن الآثار السلبية السياسية والدبلوماسية التي أحدثتها هجمات الفصائل على بعض دول الجوار العربية.

تغليب الدبلوماسية

وأعربت الحكومة العراقية، عن طريق وزارة خارجيتها، عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدةً دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات.

وتقدمت الوزارة، طبقاً لبيان، بالتهنئة إلى حكومتَي وشعبَي البلدين الصديقين بهذه المناسبة، معربةً عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.

وأكدت أن «موقف العراق المبدئي والثابت كان، ولا يزال، قائماً على رفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلاً وحيداً لتسوية الخلافات».

وذكر البيان أن «العراق عانى كثيراً من تداعيات الصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة، الأمر الذي يعزز قناعته الراسخة بأهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع التصعيد وتجنب الانزلاق إلى مواجهات جديدة».

حقل نفط في منطقة دِبِس على مشارف كركوك بالعراق (رويترز)

وأعربت «الخارجية العراقية» عن أملها في أن «يفضي هذا التطور إلى إنهاء حالة الحرب بصورة نهائية». وأكدت استمرار العراق في بذل الجهود الرامية إلى «ترميم وتعزيز علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة التي تأثرت بتداعيات الأزمة الأخيرة».

مبادئ الأمن الجماعي

ورأت «الخارجية العراقية» أن «المنطقة اليوم بحاجة إلى عمل جماعي يستند إلى مبادئ الأمن الجماعي والتعاون المشترك، بما يضمن استدامة الاستقرار والأمن، ويحقق تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار».

دورية تابعة لـ«الحشد الشعبي» العراقي (موقع الحشد الشعبي)

وكانت دول الخليج بجانب المملكة الأردنية دانت بشدة في مارس (آذار) الماضي الهجمات التي شنتها الفصائل المسلحة الموالية لإيران ضد بعض الدول الخليجية انطلاقاً من الأراضي العراقية، وطالبت بغداد باتخاذ إجراءات فورية لوقفها.

وخلصت «الخارجية العراقية» إلى الإعراب عن «ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية؛ لما لذلك من أهمية بالغة في ضمان انسيابية تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، والإسهام في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الدولية».

وتراجعت صادرات النفط العراقية إلى نحو 250 ألف برميل عقب إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب بعد أن كان يصدر أكثر من 4 ملايين برميل من النفط يومياً، ما انعكس بشكل خطير على حجم مداخيله المالية.

وتوالت بيانات الترحيب السياسية بمذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية من مختلف الشخصيات والجهات السياسية؛ إذ رحب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بإعلان الاتفاق، معرباً عن أمله في أن تعمل جميع الأطراف بحسن نية من أجل التنفيذ الكامل للاتفاق، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة.

وأعرب رئيس الوزراء السابق محمد السوداني عن أمله في أن تمهد مذكرة التفاهم إلى «اتفاق شامل يمثل خطوة مهمة في اتجاه خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة».

وأضاف أن «ما جرى يؤكد صواب النهج الذي دعا إليه العراق منذ اندلاع الحرب، والقائم على اعتماد الحوار والدبلوماسية كخيار أساسي لحل الأزمات، بعيداً عن منطق التصعيد والحرب. لقد أثبتت الأحداث أن استمرار الصراعات لا ينعكس على أطرافها فحسب، بل يطال جميع دول المنطقة».