«نوبل الفيزياء» لجون كلارك وميشال ديفوريه وجون مارتينيس

أولي إريكسون رئيس لجنة نوبل للفيزياء وهانز إليجرين الأمين العام للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم وجوران يوهانسون عضو لجنة نوبل للفيزياء يتحدثون في مؤتمر صحافي للإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء (أ.ف.ب)
أولي إريكسون رئيس لجنة نوبل للفيزياء وهانز إليجرين الأمين العام للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم وجوران يوهانسون عضو لجنة نوبل للفيزياء يتحدثون في مؤتمر صحافي للإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء (أ.ف.ب)
TT

«نوبل الفيزياء» لجون كلارك وميشال ديفوريه وجون مارتينيس

أولي إريكسون رئيس لجنة نوبل للفيزياء وهانز إليجرين الأمين العام للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم وجوران يوهانسون عضو لجنة نوبل للفيزياء يتحدثون في مؤتمر صحافي للإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء (أ.ف.ب)
أولي إريكسون رئيس لجنة نوبل للفيزياء وهانز إليجرين الأمين العام للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم وجوران يوهانسون عضو لجنة نوبل للفيزياء يتحدثون في مؤتمر صحافي للإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء (أ.ف.ب)

أعلنت لجنة نوبل، الثلاثاء، فوز البريطاني جون كلارك والفرنسي ميشال ديفوريه والأميركي جون مارتينيس بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2025 تقديراً لأبحاثهم في مجال فيزياء الكم.

وأوضحت اللجنة أن الباحثين الثلاثة مُنحوا الجائزة «لاكتشافهم ظاهرة النفاذ الكمومي على المستوى العياني وتكميم الطاقة في دائرة كهربائية». وتسمى الظاهرة كذلك «النفق الكمومي».

وأجرى الفائزون سلسلة تجارب ليثبتوا من خلالها أن «الخصائص الغريبة للعالم الكمي» يمكن تحقيقها في نظام كبير بما يكفي لحمله باليد.

يُعدّ تحديد الحد الأقصى لحجم النظام الذي يُمكنه إظهار تأثيرات ميكانيكا الكم من المسائل الرئيسية في الفيزياء.

تصف ميكانيكا الكم كيفية عمل الأشياء على مقاييس فائقة الصغر على مستوى الجسيمات.

على سبيل المثال، وفيما ترتد أي كرة عادية عند اصطدامها بجدار، أظهرت تجارب أجريت في ثمانينات القرن العشرين وكافأت جائزة نوبل أصحابها الثلاثاء، أن الجسيم، على المستوى الكمي، يمكنه المرور مباشرة عبر جدار مماثل، ومن هنا تسمية ظاهرة «النفق الكمومي».

البريطاني جون كلارك والفرنسي ميشيل هـ. ديفوريه والأميركي جون مارتينيس على شاشة خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء (أ.ف.ب)

وحسب لجنة نوبل، مهدت أبحاث العلماء «الطريق لتطوير الجيل المقبل من تقنيات الكم، بما في ذلك التشفير الكمي والحواسيب الكمومية وأجهزة الاستشعار الكمومية».

في العام الماضي، مُنحت جائزة نوبل في الفيزياء للبريطاني الكندي جيفري هينتون والأميركي جون هوبفيلد لأبحاثهما منذ الثمانينات في مجال الشبكات العصبية الاصطناعية التي مهدت الطريق لتطوير الذكاء الاصطناعي المعاصر.

عند تسلُّمهما الجائزة، أعرب العالمان عن قلقهما العميق إزاء التطورات التكنولوجية الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي.

تتكون جائزة نوبل من شهادة وميدالية ذهبية وشيك بقيمة 11 مليون كرونة سويدية (1.17 مليون دولار).


مقالات ذات صلة

حائزة «نوبل» توكارتشوك تؤلّف مستعينة بالذكاء الاصطناعي

ثقافة وفنون أولغا توكارتشوك

حائزة «نوبل» توكارتشوك تؤلّف مستعينة بالذكاء الاصطناعي

أثارت الكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك، الحاصلة على «جائزة نوبل» لعام 2018، موجة من الغضب بعد تصريح لها، خلال مشاركتها في «مؤتمر إمباكت 26» في مدينة بوزنان.

سوسن الأبطح (بيروت)
يوميات الشرق التكنولوجيا تركض أسرع من قدرة البشر على استيعابها (إ.ب.أ)

الذكاء الاصطناعي يقترب من نوبل... ومخاوف من «ثورة» قد تهدّد البشرية

توقَّع الشريك المؤسِّس لشركة «أنثروبيك» المتخصّصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، جاك كلارك، أن تشهد السنوات المقبلة تحولات غير مسبوقة في قدرات الذكاء الاصطناعي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الناشطة الإيرانية نرجس محمدي (أ.ف.ب)

الإفراج بكفالة عن الناشطة الإيرانية نرجس محمدي لأسباب طبية

أفرجت السلطات الإيرانية بكفالة عن الناشطة نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2023، ونقلت إلى مستشفى في طهران لتلقّي العلاج، حسب ما أفادت لجنة دعمها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الناشطة الإيرانية نرجس محمدي (أ.ب)

نقل نرجس محمدي حائزة «نوبل» والمسجونة بإيران إلى المستشفى بصورة عاجلة

أعلنت مؤسسة نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، أنه جرى نقل الناشطة الإيرانية بشكل عاجل من السجن إلى مستشفى، بعد معاناتها من «تدهور» صحي «كارثي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتابع مراسم الوداع الرسمية لملك وملكة بريطانيا في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 30 أبريل 2026 (أ.ف.ب) p-circle

توقعات بوجود ترمب ضمن مرشحي جائزة نوبل للسلام 2026

قال أمين لجنة نوبل النرويجية، الخميس، إن هناك نحو 287 ترشيحاً لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 سيتم تقييمهم، مع احتمال وجود الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضمنهم.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)