مخاطر الإغلاق الأميركي تهبط بالعقود الآجلة للأسهم

متداول ببورصة نيويورك (رويترز)
متداول ببورصة نيويورك (رويترز)
TT

مخاطر الإغلاق الأميركي تهبط بالعقود الآجلة للأسهم

متداول ببورصة نيويورك (رويترز)
متداول ببورصة نيويورك (رويترز)

شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية انخفاضاً، يوم الأربعاء، بعد أن أدى الخلاف السياسي العميق في واشنطن إلى إغلاق الحكومة الفيدرالية. تعكس هذه التحركات قلق المستثمرين من أن يؤدي الإغلاق إلى تأجيل إصدار البيانات الاقتصادية الحاسمة، مما قد يُربك خطط «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن تيسير سياسته النقدية.

وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.49 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.57 في المائة، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 انخفاضاً بنسبة 0.66 في المائة.

يأتي هذا التراجع، الذي يعكس شعوراً بـ«المخاطرة» في السوق، في وقت تعتمد فيه الأسواق، بشكل كبير، على آمال تبنِّي «الاحتياطي الفيدرالي» سياسة نقدية أكثر تيسيراً لدعم الارتفاع، الذي قاد الأسهم لتحقيق مكاسب، للربع الثاني على التوالي.

تأجيل مرتقب للبيانات وخطر على الفائدة

من المرجح أن يجري تأجيل تقرير كشوف الأجور غير الزراعية (Nonfarm Payrolls)، الذي كان مقرراً إصداره يوم الجمعة. ويمثل هذا التأجيل نكسة للمستثمرين الذين كانوا يأملون في بيانات معتدلة تدعم قرار «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وفي غياب البيانات الحكومية، ستخضع تقارير القطاع الخاص، مثل تقرير التوظيف الوطني (ADP)، ومؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الصادر عن (ISM)، لتدقيق مكثف؛ للحصول على أي مؤشرات حول سوق العمل والتضخم.

مخاطر تسريح العمال

حذَّر محللون من أن استمرار الإغلاق قد يزيد المخاطر، خاصة إذا لجأت الوكالات الفيدرالية إلى عمليات تسريح جماعي للعمال، وهو ما كان الرئيس دونالد ترمب قد توعّد به. وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق في «كابيتال. كوم»، إن «العناوين الرئيسية حول عمليات التسريح الدائمة المحتملة المرتبطة بالإغلاق تضيف خطراً قد يدفع معدلات البطالة إلى الارتفاع».

تحركات متباينة للأسهم الفردية

على الرغم من التراجع العام في العقود الآجلة، سجلت بعض الأسهم تحركات إيجابية:

  • ارتفع سهم «نايكي» بنسبة 3.9 في المائة خلال تداولات ما قبل السوق، بعد أن أعلنت الشركة نمواً مفاجئاً في إيرادات الربع الأول.
  • قفزت أسهم «ليثيوم أميركاز» بنسبة 31.4 في المائة، بعد إعلانها استحواذ وزارة الطاقة الأميركية على حصة 5 في المائة بالشركة.
  • صعد سهم «إيه إي إس» بنسبة 13.7 في المائة، بعد تقارير عن اقتراب «غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز» من الاستحواذ على المجموعة.

وفي المقابل، تراجعت أسهم «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 2.8 في المائة، بعد تخفيض تصنيفها، كما انخفض سهم «جنرال إلكتريك فيرنوفا» بنسبة 1.9 في المائة، لتخفيض تصنيفه أيضاً.


مقالات ذات صلة

مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» يظهر ارتفاعاً في يناير

الاقتصاد يمر أحد المتسوقين بجوار قسم الألبان في متجر بقالة في واشنطن (رويترز)

مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» يظهر ارتفاعاً في يناير

ارتفع مؤشر التضخم الذي يراقبه مجلس الاحتياطي الفيدرالي من كثب في يناير (كانون الثاني)، في إشارة إلى استمرار الضغوط السعرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد يرفرف العلم الأميركي خارج مبنى المحكمة العليا للولايات المتحدة في واشنطن (رويترز)

النمو الأميركي يخيّب التوقعات عند 0.7 % في القراءة النهائية للربع الأخير

أعلنت الحكومة الأميركية، في بيان صدر يوم الجمعة، أن الاقتصاد الأميركي سجل نمواً ضعيفاً بلغ 0.7 في المائة خلال الربع الأخير من العام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

صدمة النفط تشعل «مقياس الخوف» وتدفع صناديق الأسهم لأكبر نزوح أسبوعي

سجلت صناديق الأسهم العالمية أكبر تدفقات خارجة أسبوعية منذ منتصف ديسمبر خلال الأيام السبعة المنتهية في 11 مارس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)

تقلص العجز التجاري الأميركي في يناير بأكثر من المتوقع

أظهرت بيانات رسمية نُشرت الخميس أن العجز التجاري الأميركي انخفض في يناير (كانون الثاني) الماضي بأكثر مما توقعه المحللون، مدفوعاً بارتفاع الصادرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الاقتصاد مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)

انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، وهو ما قد يُسهم في تهدئة المخاوف بشأن تدهور سوق العمل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.