الاتحاد الأوروبي يستعد لاختبار آليته الجديدة لتوزيع المهاجرينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5192051-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86
الاتحاد الأوروبي يستعد لاختبار آليته الجديدة لتوزيع المهاجرين
سفينة تابعة لمهربين تحاول العبور بمهاجرين قبالة شاطئ غرافلين شمال فرنسا يوم 12 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
الاتحاد الأوروبي يستعد لاختبار آليته الجديدة لتوزيع المهاجرين
سفينة تابعة لمهربين تحاول العبور بمهاجرين قبالة شاطئ غرافلين شمال فرنسا يوم 12 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)
تواجه سياسة الهجرة الجديدة للاتحاد الأوروبي أول اختبار فعليّ لها خلال الأسابيع المقبلة، في حين تخشى الدول الأعضاء السبع والعشرون من مفاوضات حساسة جداً بشأن هذا الملف.
وأقرّ الاتحاد الأوروبي عام 2024 إصلاحاً شاملاً للهجرة سيدخل حيّز التنفيذ في غضون أشهر.
ومن بين التدابير الكثيرة التي ينص عليها هذا الإصلاح، اعتماد نظام جديد للتعامل مع طالبي اللجوء في أوروبا.
وبهدف تخفيف العبء عن الدول الواقعة على طول مسارات الهجرة، مثل اليونان وإيطاليا، بات يتعيّن على الدول الأعضاء الأخرى الالتزام سنوياً بنقل عدد معيّن من طالبي اللجوء إلى أراضيها. وفي حال تعذّر ذلك، عليها دفع 20 ألف يورو لكل طالب لجوء للدول التي تواجه ضغطاً كبيراً.
ويلزم الإصلاح إعادة توزيع ما لا يقل عن 30 ألف طالب لجوء سنوياً. ومن المقرر أن تنطلق قريباً أولى المفاوضات بشأن طريقة توزيع هؤلاء الأشخاص بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
«من أصعب الملفات»
ويكمن التحدي الكبير في تحديد الدول المستعدة لقبول طالبي اللجوء القادمين من دول أخرى.
ويقول دبلوماسي أوروبي: «من الناحية اللوجيستية، من السهل جداً نقل ألف شخص من بلد إلى آخر؛ حيث يتم إرسال حافلات وطائرات». ويضيف، من دون ذكر هويته: «لكن الأمر معقد جداً سياسياً».
ويؤكد مسؤول آخر أن «هذا الملف هو الأصعب»، مشيراً إلى الانتقادات الحادة التي وجهها دونالد ترمب، الثلاثاء، في الأمم المتحدة إلى سياسة الهجرة الأوروبية، التي فاقمت الضغوط الأميركية.
وتقول النائبة الأوروبية فابيان كيلر في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «ربما علينا تذكير الدول الأعضاء بأنّها هي التي تفاوضت على هذا النص في النهاية».
وتُضيف النائبة التي كانت من أبرز الداعمين لإقرار هذا الإصلاح الشامل للهجرة في البرلمان الأوروبي إنّ «أهمية هذا النظام الجديد تكمن في النظر إلى الأرقام بموضوعية، من دون الانجرار إلى خطابات شعبوية ديماغوجية».
«ضغوط»
ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات المتعلقة بتطبيق النظام الجديد طوال فصل الخريف.
وتتمثل المرحلة الأولى في وضع القائمة، إذ ستُحدد المفوضية الأوروبية بحلول 15 أكتوبر (تشرين الأول) دول الاتحاد الأوروبي التي تعدّ أنّها «تتعرض لضغط هجرة» استناداً إلى سلسلة من المعايير (عدد الوافدين غير النظاميين، مساحة الدولة...).
ويُعدّ هذا الملف حساساً جداً، لدرجة أن طريقة الاحتساب هذه كانت موضع نقاش.
وبناءً على ذلك، ستُناقش الدول الأعضاء لاحقاً عدد المهاجرين الذين يمكن لكل دولة «إعادة توزيعهم» في أراضيها، أو حجم المساعدة المالية التي ترغب في تقديمها.
ومن المقرر عقد جولات عدة من المفاوضات قبل التوصل إلى قرار نهائي وأساسي بحلول نهاية العام.
وبالإضافة إلى مناقشة طريقة إدارة الوافدين، تعمل الدول الأعضاء أيضاً على تحسين آليات ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم.
ويُنفَّذ حالياً أقل من 20 في المائة من قرارات ترحيل المهاجرين داخل الاتحاد الأوروبي، وهي أرقام دائماً ما يُروِّج لها مؤيدو التشدد في سياسات الهجرة.
هناك 3 مقترحات قيد الدراسة حالياً لتشديد القواعد المعمول بها، وإذا جرى اعتماد هذه الإجراءات فستتيح للدول الأعضاء إنشاء مراكز خارج حدود الاتحاد الأوروبي لإيواء المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم، وهي معروفة بـ«مراكز العودة».
وتأمل الدول الأعضاء في التوصل إلى اتفاق بحلول عيد الميلاد.
تصعّد الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الهجرة غير المشروعة في ليبيا من ملاحقة المهاجرين وسط كثير من الشكاوى الحقوقية من تكدّس مراكز لاحتجازهم بالعاصمة طرابلس
وسط حالة من الجدل في ليبيا، ألقت عمليات ملاحقة الأجهزة الأمنية في ليبيا لمهاجرين غير نظاميين بظلالها على سوق العمل، التي يرى البعض أنها تضررت من هذه الإجراءات.
الأوروبيون يراهنون على تحول الموقف من أوكرانيا وزيلينسكي يشيد بتصريحات ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5284957-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
الأوروبيون يراهنون على تحول الموقف من أوكرانيا وزيلينسكي يشيد بتصريحات ترمب
صورة جماعية في فندق رويال خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا (إ.ب.أ)
شكّلت الحرب في أوكرانيا الملف الثاني الرئيسي المطروح على قمة مجموعة السبع الملتئمة لـ3 أيام في منتجع إيفيان ليه بان الفرنسي، المطل على بحيرة جنيف. وحظي الرئيس فولوديمير زيلينسكي بحفاوة بارزة من جانب الرئيس الفرنسي، الذي حرص على دعوته للقمة وعلى استقباله على مدخل فندق «رويال»، الذي يستضيف القمة لدى وصوله صباح الثلاثاء. كذلك عقد الرئيسان اجتماعاً ثنائياً قبل الدخول إلى قاعة الاجتماعات حيث انتظر 5 قادة دول (بريطانيا وألمانيا وكندا واليابان وإيطاليا) نحو نصف ساعة قبل أن يلتحق بهم الرؤساء الأميركي والفرنسي والأوكراني لجلسة صباحية تحت عنوان «بناء السلام والأمن من أجل أوكرانيا وأوروبا». وحظي زيلينسكي بلقاء جانبي مع ترمب على هامش الاجتماع. وأكد الثاني أن الاجتماع كان «جيداً جداً»، وأنه سيلتقيه مجدداً في اليوم نفسه.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرحب بالرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جلسة عمل في قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا (أ.ب)
هل سيغير ترمب مقاربته لحرب أوكرانيا؟
حقيقة الأمر أن الأوروبيين وصلوا إلى القمة يحدوهم الأمل بأن ينجحوا في اجتذاب الرئيس ترمب للاهتمام مجدداً بالملف الأوكراني، بعد أن أهمله تماماً منذ بداية العام الحالي. ويستشعر الأوروبيون ثقل أن يتحملوا شبه وحيدين دعم أوكرانيا مالياً وعسكرياً بعد أن توقفت المساعدات الأميركية لكييف.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي اقترض لصالح أوكرانيا 90 مليار يورو من الأسواق المالية، بعد أن أحبط رفض بلجيكا وتحفظات فرنسا استخدام الأصول المالية الروسية المودعة في بروكسل، وفي مؤسسات مالية ومصارف أوروبية.
كذلك، كان هم الأوروبيين إقناع ترمب بأن الوضع الميداني الذي كان يميل سابقاً لصالح القوات الروسية قد تعدل حيث إن هذه القوات لم تعد تتقدم على جبهات القتال شرق أوكرانيا، بل إنها خسرت بعض المواقع التي كانت تحتلها. يضاف إلى ما سبق أن الجيش الأوكراني أصبح قادراً على مهاجمة أهداف روسية على بعد عدة آلاف من الكيلومترات. والدليل على ذلك مهاجمة مجمعات للطاقة في بطرسبرغ وموسكو ومواقع أبعد منهما.
قال الرئيس الأوكراني إن القوات الأوكرانية قصفت مصفاة نفط في موسكو خلال الليل. وكتب على منصة «إكس»: «هذه المرة، شعرت موسكو بقدرات أوكرانيا بعيدة المدى، إذ تم استهداف مصفاة نفط على بعد 500 كيلومتر». وأضاف: «هذا ردّ عادل على الضربات الروسية، وعلى إطالة أمد حرب يجب إنهاؤها».
وخلاصة الأوروبيين كما شرحها الرئيس ماكرون في حديث للقناة الأولى الفرنسية، الاثنين، أن خطة السلام الأميركية وعنوانها الأول - تخلي أوكرانيا عن مساحات واسعة من منطقة الدونباس، التي لم تنجح القوات الروسية في احتلالها - لم تعد صالحة، وبالتالي يجب تحديد منطلقات أخرى مختلفة، بالإضافة إلى فرض عقوبات إضافية على روسيا لحملها على قبول العرض الأوكراني والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
حظي الرئيس فولوديمير زيلينسكي بحفاوة بارزة من جانب الرئيس الفرنسي (وسط) الذي حرص على دعوته للقمة واجتماعه بالرئيس الأميركي (إ.ب.أ)
يبدو من قراءة التصريحات التي أدلى بها ترمب أن المساعي الأوروبية أثمرت نتائج مهمة. فقد قال الرئيس الأميركي، بعد اجتماعه المنفرد مع أمير قطر تميم بن حمد، إنه «الآن بعد أن انتهيت من هذا الملف (الإيراني) سوف نركز على ذلك الملف (الأوكراني)». وكشف ترمب أنه أجرى، الأحد الماضي، «محادثات جيدة» مع زيلينسكي ومع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. مضيفاً أنه «يتعين على روسيا أن تبرم اتفاقاً. لقد خسرت عدداً هائلاً من الأشخاص، وكذلك أوكرانيا» منذ بداية النزاع في فبراير (شباط) 2022.
أما عودة اهتمامه بالملف الأوكراني فمردّها للخسائر البشرية الكبرى التي تصيب الطرفين. وقال: «السبب الوحيد الذي يدفعني إلى التدخل هو أنني لا أحبّ أن أرى 25 ألف شاب يموتون كل شهر... إنهم في بداية حياتهم فقط (...). كما أن أوكرانيا تخسر كثيراً من الأرواح أيضاً». وتابع: «اعترفوا بأن كل هذا أمر سخيف. لذلك، نعم. سأفعل كل ما بوسعي» لوضع حدّ له.
بدا ترمب متفائلاً بعد اتصاله ببوتين وزيلينسكي، إذ اعتبر أن «كليهما منفتح... ربّما يمكننا فعل شيء». بيد أنه رفض تقديم تفاصيل إضافية. وليس سراً أن الأوروبيين يعبرون عن مخاوفهم من اتصالات ترمب المباشرة مع بوتين، «القادر - كما يقول مصدر دبلوماسي في باريس - على التلاعب به». ولذا، يتمسك الأوروبيون بأن يكونوا إلى جانب الأوكرانيين في أي محادثات مقبلة.
قادة دول مجموعة السبع ورئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي خلال عشاء عمل في قمة مجموعة السبع بمديمة إيفيان شرق فرنسا (إ.ب.أ)
لم تستبعد الولايات المتحدة إعادة فرض العقوبات على شحنات النفط الروسي قريباً. وردّاً على سؤال حول ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات على روسيا، التي خفّفت للمساعدة في خفض أسعار النفط، قال ترمب إن القيود يمكن أن يعاد فرضها مع زيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وقال ترمب: «سنتمكن من فعل ذلك قريباً، لأن النفط يتدفق الآن. نحن في وضع يسمح لنا بذلك قريباً».
ارتياح زيلينسكي
يقول مصدر دبلوماسي أوروبي إن «كلام ترمب جيد، شرط أن ترافقه أفعال تذهب في الاتجاه عينه». ويعي الأوروبيون أن ترمب يعدّ الوحيد القادر على التأثير على بوتين ودفعه لوضع حد لهذه الحرب «شرط أن يغير محددات الحل» التي يعتبرها الأوروبيون «متساهلة» مع موسكو، التي يتعين ممارسة ضغوط عليها لدفعها مجدداً إلى طاولة المفاوضات. وسبق لبوتين أن رفض عروضاً للقاء زيلينسكي في إيفيان، أو في الولايات المتحدة.
ميرتس يهدي ترمب قميصاً للمنتخب الألماني يحمل رقم «47» (إ.ب.أ)
وقبل وصوله إلى المنتجع الفرنسي، دعا إلى «ردّ حاسم وملموس» على التصعيد العسكري الروسي. وفي التصريحات التي أدّلى بها من إيفيان لـ«رويترز نيكست»، وصف زيلينسكي قمة السبع بأنها كانت «إيجابية للغاية»، وأن قادة المجموعة «توافقوا على أن روسيا لا تحقق النصر، بل تتكبد خسائر بشرية فادحة، ولذلك يجب عليها التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن». وأضاف أن جميع القادة أقرّوا بأن روسيا «تواصل استهداف المدنيين والبنية التحتية»، ولا تبدو راغبة في إنهاء الحرب، مشيراً إلى أنه سيجري محادثات جديدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت لاحق من اليوم. وأوضح زيلينسكي أنه ناقش مع قادة مجموعة السبع عدداً من المقترحات الرامية إلى تشديد العقوبات، وزيادة «الضغط السياسي» على روسيا، ولا سيما ضد ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الروسي المستخدم للالتفاف على العقوبات.
وفي تغريدة له على وسائل التواصل الاجتماعي، شدّد زيلينسكي على أن الأمر الأساسي يتعين أن يكون «تنفيذ كافة ما تمت مناقشته بحيث لا تعتبر روسيا أن موصلة الحرب هو الأمر الطبيعي».
وبنظره، إن ثمة أفكاراً مهمة طرحت حول «كيفية إجبار روسيا على الذهاب إلى السلام»، فيما الأولويات «واضحة، وتتركز على زيادة عدد صواريخ الدفاع الجوي، ومنح تراخيص لإنتاجها، ووضع برنامج دعم لفصل الشتاء، وتشديد الضغط على روسيا». وإذ واصل مطالبة الجانب الأميركي بمزيد من الدعم في قطاع الدفاعات الجوية والصواريخ، أكد أن موقف ترمب من هذه المسألة «إيجابي للغاية»، معبراً عن أمله بموافقته على مطالب بلاده.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلوح بيده خلال التحية الرسمية ضمن فعاليات قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان شرق فرنسا (أ.ف.ب)
وإذا قرن ترمب الوعود بالأفعال، فإن ذلك سيشكل تطوراً بارزاً في الحرب، وعامل ضغط إضافياً على الرئيس الروسي. كذلك دعا زيلينسكي إلى تشديد الخناق على مبيعات النفط الروسي، وهو ما يشدد عليه في كل مناسبة. وفي الأشهر الأخيرة، أقرّ الأوروبيون حزمة عقوبات إضافية على روسيا، أبرزها ملاحقة ما يسمى «أسطول الظل» الذي تلجأ إليه موسكو لإيصال نفطها إلى الخارج. وقال زيلينسكي لصحافيين، عبر تطبيق «واتساب»: «ناقشنا احتياجات أوكرانيا... الدفاع الجوي. الجميع يدرك ذلك، والجميع سيساعد، وسيعمل المجتمع الدولي كله على تعزيز دفاعاتنا».
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه «من خلال العمل مع حلفائنا في مجموعة السبع، سنواصل تكثيف الضغط على بوتين ودائرته المقربة حتى تتوقف آلة الحرب الروسية، ويعود السلام إلى قارتنا». وأضاف، في بيان رسمي، نشر الثلاثاء، أن «على مجموعة السبع أن تذهب أبعد من ذلك بشكل جماعي لضمان حصول أوكرانيا على السلام العادل والدائم الذي تستحقه».
وأعلن ستارمر أن المملكة المتحدة ستزوّد أوكرانيا بيورانيوم مخصب لمحطاتها النووية، وستفرض عقوبات جديدة على روسيا. وأفادت رئاسة الحكومة البريطانية، في بيانها، بأن نحو 210 ملايين جنيه إسترليني (243 مليون يورو) من تمويلات الصادرات ستسمح لشركة أورينكو البريطانية بتزويد منتِج الكهرباء النووية الأوكراني «إنرغو أتوم» باليورانيوم المخصب. وقال رئيس الوزراء البريطاني: «سنبقى إلى جانب أوكرانيا طالما استدعت الضرورة ذلك»، فيما بدأ الجيش البريطاني في تحقيق بشأن تقرير يفيد بأن سفينة حربية روسية أطلقت طلقات تحذيرية على يخت في القنال الإنجليزي.
وفي تصريح لها للصحافة، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في إيفيان، إن أوكرانيا «صامدة على خط المواجهة، بل تستعيد بعض الأراضي. ولقد طوّرت القدرة على ضرب أهداف استراتيجية في عمق الأراضي الروسية. وأصبحت أيضاً من أهم منتجي العتاد العسكري المتطور في العالم». وبنظرها، فإن روسيا «تشعر بضغوط العقوبات... لم يكن اقتصاد بوتين الحربي بهذا الضعف من قبل». وتعكس هذه التصريحات الأوروبية وكثير غيرها تغيراً في الرؤية الأوروبية لتطور الحرب في أوكرانيا ولضرورة الاستفادة منها وترجمتها على طاولة المفاوضات.
ونفت الصين مزاعم كايا كالاس، الممثلة العليا للسياسة الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، بشأن تدريب جنود روس على الأراضي الصينية من أجل القتال في حرب أوكرانيا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في بكين، الثلاثاء، إن «هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة»، مضيفاً أن التصريحات ذات الصلة هي محض افتراء وتشهير.
لندن: سفينة حربية روسية أطلقت نيراناً تحذيرية باتجاه مركب في المانشhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5284904-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%AA-%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4
الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن: سفينة حربية روسية أطلقت نيراناً تحذيرية باتجاه مركب في المانش
الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)
أَبلغ يخت مسجّل في المملكة المتحدة بإطلاق سفينة حربية روسية «نيراناً تحذيرية» باتّجاهه في المانش (القناة الإنجليزية)، خارج المياه الإقليمية للمملكة المتحدة، وفق ما أفاد به مصدر في وزارة الدفاع البريطانية «وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء.
ويُعتقد أن الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت، بعد أيام قليلة من اعتراض عناصر في قوات خاصة بريطانية سفينة يُشتبه في أنها تابعة لأسطول الظل الروسي بالمنطقة وصعودهم على متنها.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لدى سؤاله عن الطلقات التحذيرية التي أُبلغ عنها: «نحقق في تقارير عن حادثة في القناة الإنجليزية».
انتخابات فرعية تهدّد بإطاحة زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5284902-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%91%D8%AF-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1
رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
انتخابات فرعية تهدّد بإطاحة زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر
رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
تتّجه الأنظار نحو انتخابات فرعية ستُنظّم، الخميس، في دائرة صغيرة في شمال غربي إنجلترا، حيث سيسعى رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام للظفر بالمقعد البرلماني، كمقدّمة لإطاحة زعيم حزب العمّال كير ستارمر من رئاسة الوزراء. وتصف وسائل الإعلام البريطانية الانتخابات في دائرة ميكرفيلد بـ«أهم انتخابات فرعية» في تاريخ السياسة البريطانية.
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
يتجاوز الاقتراع في ميكرفيلد الواقعة بالقرب من مانشستر في شمال غربي إنجلترا، كونه انتخابات فرعية عادية؛ إذ يسعى برنهام للظفر بالمقعد النيابي ليصبح في إمكانه الترشّح لزعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء تالياً.
وفي حال خسر برنهام، سيحصل ستارمر الذي يتشبث بالسلطة على مهلة مؤقتة أخرى. وبالتالي، فإن مستقبل رئيس الوزراء القريب يعتمد على نحو 76 ألف شخص مؤهّلين للتصويت في الدائرة الانتخابية، حيث ستفتح مراكز الاقتراع صباحاً وتغلق في الساعة العاشرة مساء، على أن تصدر النتائج في الساعات الأولى من صباح الجمعة.
يسعى برنهام للظفر بالمقعد النيابي ليصبح في إمكانه الترشّح لزعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء (أ.ف.ب)
وتقرّرت الانتخابات الفرعية بعد إعلان النائب الحالي جوش سيمونز تنحّيه، إفساحاً في المجال أمام برنهام للترشّح والفوز بالمقعد، وإطلاق حملته لمنافسة ستارمر على زعامة الحزب. وبحسب قواعد حزب العمال، لا يمكن لشخص أن يصبح زعيماً له إذا لم يكن عضواً في البرلمان. لذلك، يسعى برنهام الذي كان نائباً بين عامَي 2001 و2017، للعودة إلى المجلس.
ويُعدّ برنهام (56 عاماً) سياسيّاً مخضرماً، كما أنه يحظى بشعبية في أوساط الجناح اليساري المعتدل داخل حزب العمال، كما أنه من أبرز منتقدي ستارمر، الذي حاول إدارة البلاد من موقع أكثر وسطية منذ إطاحته المحافظين في يوليو (تموز) 2024.
كذلك، أسهمت فضيحة تعيين بيتر ماندلسون، المرتبط سابقاً بجيفري إبستين، سفيراً في واشنطن، في النتائج السيئة التي حقّقها حزب العمال في الانتخابات المحلية الشهر الماضي.
ديفيد لامي (من اليسار) نائب ستارمر ووزير الدفاع المستقيل جون هيلي ووزيرة الدولة جيني تشابمان يغادرون «10 داونينغ ستريت» (رويترز)
تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز برنهام، ولكن يُتوقّع أن تكون المنافسة محتدمة مع مرشّح حزب «ريفورم يو كيه» اليميني المتطرّف روبرت كينيون. وعلى الرغم من أن الدائرة تُعدّ تقليدياً معقلاً لحزب العمال، فقد فاز فيها سيمونز بأغلبية تزيد قليلاً على 5300 صوت في انتخابات 2024 العامة. وفاز «ريفورم يو كيه» بقيادة نايجل فاراج المعروف بمواقفه المتشددة ضدّ الهجرة، بكل دوائر المجلس المحلي في المنطقة خلال انتخابات الشهر الماضي.
لكن يُتوقع أن تساهم شعبية برنهام في فوزه، خاصة أن كينيون واجه انتقادات على خلفية تصريحات مسيئة سابقة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها ما يستهدف النساء.
وقالت سوزان سميث (70 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في بلدة هيندلي، إنها ستصوت لبرنهام الذي «قدّم الكثير للمجتمع».
تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز برنهام ولكن يُتوقّع أن تكون المنافسة محتدمة مع مرشّح حزب «ريفورم يو كيه» اليميني المتطرّف(إ.ب.أ)
في المقابل، قال سايمون (32 عاماً) الذي فضل عدم ذكر اسمه كاملاً، إنه يخطّط للتصويت لـ«ريفورم»، خصوصاً بسبب قضيّة الهجرة، قائلاً: «حزب العمال والمحافظون، جميعهم أتيحت لهم الفرصة. دعوا الآخرين يجرّبون».
وقد يؤدي حزب «ريستور بريتِن»، المدعوم من إيلون ماسك والذي يتّخذ موقفاً أكثر يمينية من «ريفورم»، دوراً حاسماً؛ إذ أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «مور إن كومون» لصحيفة «صنداي تايمز» أن الحزب قد يحصل على 8 في المائة من الأصوات، وهي نسبة أكبر من الفارق بين برنهام (45 في المائة) وكينيون (40 في المائة).
وتشير تقارير إعلامية إلى أن برنهام قد يعلن سريعاً عن ترشّحه لقيادة الحزب في حال فوزه في الانتخابات الفرعية، فيما ثمة مَن يرجّح أن ينتظر حتى المؤتمر السنوي لحزب العمال في سبتمبر (أيلول) المقبل.
ستفتح مراكز الاقتراع صباحاً وتغلق الساعة في العاشرة مساء على أن تصدر النتائج في الساعات الأولى من صباح الجمعة (إ.ب.أ)
وسيحتاج برنهام إلى دعم 81 نائبا من أصل 402 في الحزب من أجل خوض المنافسة التي سيحدّد نتيجتها أعضاء «العمال»، وليس النواب فقط. وقد يدخل آخرون السباق أيضا، كوزير الصحة السابق ويس ستريتينغ ووزير الدفاع السابق جون هيلي، الذي كان يُعتبر مقرّباً من ستارمر إلى حين إعلان استقالته المفاجئة الأسبوع الماضي.
وفيما أظهر استطلاع أجرته «يوغوف»، الشهر الماضي، أن برنهام سيتفوّق على ستارمر، حذّر رئيس الوزراء، الاثنين، من أن أيّ منافسة على القيادة ستدفع البلاد نحو «الفوضى»، مؤكداً أنه سيبقى ويواجه أيّ تحد. في المقابل، عبّر حلفاء لبرنهام في تصريحات للصحف المحلية عن أملهم في أن ينجح وزراء ستارمر في إقناعه بالاستقالة أو تحديد جدول زمني لمغادرته المنصب.