«إيزيس لمسرح المرأة» ينطلق بعرض للتحطيب وتكريمات مؤثرة

بمشاركة 16 عملاً من 6 دول

صورة تذكارية للمكرمات على خشبة المسرح (إدارة المهرجان)
صورة تذكارية للمكرمات على خشبة المسرح (إدارة المهرجان)
TT

«إيزيس لمسرح المرأة» ينطلق بعرض للتحطيب وتكريمات مؤثرة

صورة تذكارية للمكرمات على خشبة المسرح (إدارة المهرجان)
صورة تذكارية للمكرمات على خشبة المسرح (إدارة المهرجان)

على وقعٍ موسيقي، ارتسمت صورتان للراحلتين؛ سيدة المسرح العربي سميحة أيوب، والكاتبة فتحية العسال، باليد والقدم على خشبة المسرح، لتنطلق فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان «إيزيس لمسرح المرأة» دورة سميحة أيوب، التي شهدت عرضاً للتحطيب وتكريمات مؤثرة لكثيرات من مبدعات المسرح.

استضاف مسرح «السامر» حفل الافتتاح، الخميس، حيث استُخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لإظهار لقاء افتراضي لم يحدث بين سميحة أيوب وفتحية العسال، بوصفهما من رائدات المسرح المصري، وسط تصفيق حاد من الحضور.

وحظيت الرسومات التي أنجزها الفنان أبانوب بيباوي على خشبة المسرح أمام الحضور مع بداية الحفل بتصفيق حاد، في حين أعلن عن مشاركة 16 عرضاً من 6 دول مختلفة على مدار أيام المهرجان، الذي يختتم فعالياته يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول). فيما يحاضر الفنان فتحي عبد الوهاب بماستر كلاس عن التمثيل على خشبة مسرح «نجيب الريحاني».

وقالت رئيسة المهرجان، عبير لطفي، إن «فكرة المهرجان انطلقت من رغبتهم في الاحتفاء بالمرأة المبدعة وإبراز قضاياها في كل مكان»، معربة، خلال كلمتها في حفل الافتتاح، عن سعادتها بنجاحهم في إبرام شراكات عدّة مع جهات مختلفة، لقناعتهم بفكرة المهرجان وإيمانهم برسالته.

الصور التي رُسمت في حفل الافتتاح (إدارة المهرجان)

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الفنانين، من بينهم فتحي عبد الوهاب، وأحمد عيد، وسماء إبراهيم. كما كُرِّمت الفنانة الكبيرة فريدة فهمي، وتسلمت عنها التكريم الممثلة والمخرجة عبير لطفي، بالإضافة إلى تكريم كل من عايدة فهمي، وعلا فهمي (المخرجة المنفذة)، ومعتزة عبد الصبور، والدكتورة منى صادق، أستاذة التمثيل بالمعهد العالي للتمثيل، والفنانة الإيطالية آنا دورا دورنو. وتسلم درع تكريم سيدة المسرح العربي سميحة أيوب حفيدها يوسف علاء مرسي.

وعبّر الفنان المصري فتحي عبد الوهاب لـ«الشرق الأوسط» عن سعادته بحضوره في المهرجان، وبالعروض التي يقدمها بشكل مستمر، مؤكداً أن مثل هذه التجارب المسرحية تستحق الدعم؛ لكونها تتيح منابر لعرض التجارب المسرحية المختلفة.

وأكد المخرج المسرحي خالد جلال لـ«الشرق الأوسط» أن «المهرجان يكتسب زخماً حقيقياً في ظل التحديات التي تواجه المرأة المصرية في الوقت الحالي، وتزايد الدور والأعباء التي تتحملها»، مشيداً بالعروض التي احتضنها المهرجان في نسخته الجديدة.

وتشارك فيه 9 عروض مصرية، تكشف عن الهموم الإنسانية والاجتماعية التي تعيشها المرأة في المجتمع، بين البحث عن الحرية، ومواجهة الخوف، وصراع الهوية، والتمرّد على القيود، في تجارب تتسم بجرأة الطرح.

وتقدّم المخرجة لبنى المنسي مسرحية «هل تراني الآن؟»، وتدور أحداثها حول جريمة صادمة، حيث تقتل فتاة زميلها في العمل، وتوثق فعلتها، وتنشرها عبر وسائل التواصل، ثم تختفي. لكن العرض لا يكتفي بالوقائع، بل يغوص في أعماقها، محوّلاً المسرح إلى استوديو متخيّل يُجري فيه مذيع حواراً مع القاتلة، في حين يشارك الجمهور بالأسئلة، ليصبح شريكاً في محاولة فهم: ما الذي يحوّل فتاة وديعة إلى قاتلة؟

جانب من عرض «التحطيب» في حفل الافتتاح (إدارة المهرجان)

أما «بيرسونا» للمخرج سعيد سليمان فيدخل عالم فتاة في الثالثة والعشرين مصابة بالتوحّد، اعتادت أن ترتدي قناعاً يخفي حقيقتها لتبدو كما يريدها الآخرون، في رحلة مؤثرة، تنزع القناع أمام أعين الجمهور، كاشفة عن أن المجتمع ليس فقط من يفرض الأقنعة، بل يعلّمنا أن نخاف من وجوهنا الحقيقية.

وتجسِّد تجربة «آخر حبة رملية» للمخرج عبد الله أنور، مأساة امرأة تدعى «ماري»، تواجه الخيانة كطعنة متكررة من أقرب الناس إليها، في حين يمزج «أحفاد دافنشي» للمخرج محمد بهجت بين التراث المسرحي والفانتازيا، مستلهماً من مسرحية «الخادمتان» لجان جينيه. هنا نجد خادمتين محبوستين في مخزن ملابس تحت الأرض، تتعرضان لعقاب عبثي على يد أحفاد الفنان ليوناردو دافنشي.

ويأتي عرض «جوة بيتنا» ليحكي قصة فتاة تكبر وسط عادات وممارسات اجتماعية خاطئة، في عمل غنائي استعراضي ينبض بالحياة. ويتأمل «طقوس الإشارات والتحولات» للمخرج محمد الحضري داخل النفس البشرية، حيث يواجه الإنسان صراعاته الداخلية ورغباته المتناقضة.

وفي مسرحية «الخروج» للمخرجة ساندرا سامح، تبرز صورة فتاة حبيسة قبو مع والدها. وخوف الأب يجعلها سجينة عالم ضيق، لكنها تتمرد وتغادر إلى فضاء الحرية، لتكتشف أن المجهول قد يكون أكثر رحمة من سجن الحماية.

ويأتي عرض «دبابيس» رحلة مليئة بالحركة والغناء، حيث تحاول فرقة مسرحية إنقاذ عرضها وسط الفوضى. ويتسم عرض «فزاعة» للمخرجة خلود عيسى بكونه متعدد الوسائط، يجمع الرقص المعاصر بالموسيقى الحية، ليصوّر رحلة الألم التي تمر بها النساء منذ البلوغ وحتى النضج.

ومن بين العروض العربية اللافتة في المهرجان عرض «فاطمة الهواري» للمخرج غنام غنام، الذي تدور أحداثه حول فاطمة ضحية قصف إسرائيلي في 28 أكتوبر 1948، ادَّعت إسرائيل أن طائرة عربية وراء الحادث، لتتنصَّل من تقديم معونة طبية أو صحية لفاطمة، وبعد 47 عاماً يحضر إلى بيتها (آبي ناتان) رفقة كاميرات «سي إن إن»، ليعترف بأنه الطيار الذي قصفها.

وقال مخرج العرض غنام غنام لـ«الشرق الأوسط» إن «فكرة العرض بدأت معه قبل أكثر من 7 سنوات»، مشيراً إلى أنه استغرق وقتاً طويلاً حتى يخرج إلى النور بمعالجة تستعيد معاناة هذه السيدة الفلسطينية.


مقالات ذات صلة

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

يوميات الشرق في أداء متناغم... يقدّم معتوق ويمنى بو حنّا عملاً إنسانياً (رالف معتوق)

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

بأسلوب مباشر، يأخذنا معتوق إلى موضوع أساسي هو الصحة النفسية، ويطرح تساؤلات عن قدرتنا على مواجهة ما يؤلمنا...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من أبطال المسرحية ميشيل وهبة ولودي الخوري وفادي أبو شعيا (الشرق الأوسط)

«آخرتا شو؟» تجمع الكوميديا والتكنولوجيا لمواكبة جيل الشباب

المسرحية موجّهة إلى جيل الشباب، وتخاطب خصوصاً أبناء جيل «زد» المهتمّين بمتابعة أخبار مواقع التواصل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق التناغم في الأداء كان حاضراً بين دكاش وشبلي (الشرق الأوسط)

«زينا لبست خلخالها»... حين تتحوّل الذكريات إلى علاج يشفي

اختارت للانطلاق في هذا الطريق حكاية ترتكز على ذكريات شخصية ممزوجة بالخيال...

فيفيان حداد (بيروت)
منحنيات أصولية كريمة نايت في جزء من العرض (الشرق الأوسط)

«قلبي مليان بحكايات» تستعيد اليوم الأخير في حياة داليدا

تستعيد مسرحية «داليدا... قلبي مليان بحكايات» اليوم الأخير في حياة المطربة العالمية، وتقدِّم قراءة درامية لمشاعر الوحدة والخذلان التي سبقت وفاتها.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق سمر صالح في دور الديفا المجروحة من الماضي (مسرح مونو)

سمر صالح... من ابتسامة «مونو» إلى خشبته في «درجة تانية»

من خلال مسرحية «درجة تانية»، تروي سمر صالح قصتها الحقيقية ضمن رسالة إنسانية مؤثِّرة، وتضفي على أدائها شيئاً من روحها وشخصيتها الطريفة.

فيفيان حداد (بيروت)

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.