جوزيف زيتوني لـ«الشرق الأوسط»: فوجئت بمسرحيات تنطوي على استسهال أكاديمي

بعد تأجيل عرض مسرحيته «تانغو بالاس»

جوزيف زيتوني في مشهد من أحد أفلامه السينمائية («إنستغرام» الفنان)
جوزيف زيتوني في مشهد من أحد أفلامه السينمائية («إنستغرام» الفنان)
TT

جوزيف زيتوني لـ«الشرق الأوسط»: فوجئت بمسرحيات تنطوي على استسهال أكاديمي

جوزيف زيتوني في مشهد من أحد أفلامه السينمائية («إنستغرام» الفنان)
جوزيف زيتوني في مشهد من أحد أفلامه السينمائية («إنستغرام» الفنان)

بعدما كان من المقرر أن تُعرض مسرحيته «تانغو بالاس» على خشبة مسرح دوار الشمس في بيروت، قرر جوزيف زيتوني تأجيلها. ويشرح لـ«الشرق الأوسط» أن هذا التأجيل يعود إلى أسباب عدّة: «المسرحية تحمل موضوعاً عميقاً وجميلاً في آن واحد، وتحثّ من يحضرها على التحليل والتفكير في معانيها. وصدف أن انشغلت بأعمال أخرى، كما سبق أن أجلت عرضها أكثر من مرة بسبب ظروف البلد. لكن هذه المرة جاء التأجيل عن قناعة منّي بضرورة عرضها في وقت يستطيع فيه المشاهد التفرغ لها. وأعتقد أنني لن أعرضها قبل العام المقبل».

شارك في فيلم «هردبشت» اللبناني (إنستغرام الفنان)

يتمتع جوزيف بخلفية أكاديمية غنية، صقلها مؤخراً بأعمال مسرحية وسينمائية ودرامية، فسطع اسمه كأنه دخل للتوّ هذا المجال. فلماذا هذا التأخير؟ يوضح: «كنت متطلباً بعض الشيء، ولم أشأ أن أدخل هذا المجال من دون قناعة تامة. كما أنني كنت منشغلاً بتعليم فن المسرح في المدارس. اليوم هناك 5 أفلام سينمائية أنجزتها. من بينها (هردبشت) و(الفيل). بعضها عُرض وغيرها في انتظار تحديد موعد لها».

لم تجد الأفلام التي شارك في بطولتها الإقبال المطلوب بسبب الأزمات والحروب في لبنان، كما يقول. وهو ما لعب دوراً سلبياً تجاهه. «تأثرتْ يومها السينما بشكل مباشر بأجواء البلاد. كما أن تجربتي الدرامية كانت شبه معدومة، وبينها (دور العمر)، و(يا غايب)، ومن ثم شاركت في (مرحبا دولة) على شاشة (إل بي سي آي). وفي مسرحية (جرة غاز سبيسيال) عادت أسهمي ترتفع من جديد».

في مسرحية «جرة غاز سبيسيال» قدم أداءً ممتعاً مع سينتيا كرم («إنستغرام» الفنان)

وعن الثنائية الناجحة التي ألّفها مع سينتيا كرم في «جرّة غاز سبيسيال» يقول: «هذا التناغم بيننا يعود إلى تحضيرات مكثّفة سبقت عرض المسرحية. كما أن سينتيا ممثلة تدرك جيداً لعبة المسرح، وتعرف كيف تتعامل مع الخشبة. وأرى أن صفة التواضع التي تتمتع بها تلعب دوراً أساسياً في تناغم أي ممثل معها. كما أنها من الأشخاص الذين يصغون إلى الممثل الآخر ويتفاعلون معه. هذه الثقة المتبادلة بيننا ولّدت كيمياء انعكست إيجاباً على العمل ككل. فالخبرة عندما تجتمع مع الموهبة والثقة لا بدّ أن تولّد عملاً ناجحاً».

ويرى زيتوني أن منتجَي ومخرجَي المسرحية كريم شبلي وسارة عبدو، أسهما في ترك مساحة حرية لهذه الثنائية. فجاء الأداء عفوياً ومسلياً في آن. ويتابع: «كما أن الموضوع في حد ذاته يحمل رسائل اجتماعية تهمّ كل الناس. ومن المتوقع أن نعيد عرض هذا العمل في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل للنجاح الذي حققه».

جسّد زيتوني في المسرحية دور العامل السوري في أحياء بيروت. فكيف أعدّ له؟ يردّ: «لديّ أصدقاء كثر من سوريا في لبنان، وأعرف معاناتهم بوصفهم ضيوفاً ينزعج البعض منهم. تحمست للدور كونه ينقل رسالة مهمة تحكي عن هذا الموضوع».

مع الممثل طلال الجردي («إنستغرام» الفنان)

يعلّق جوزيف على النهضة المسرحية التي تشهدها بيروت اليوم. فبين مسرحية وأخرى ينبت عرض مسرحية ثالثة، ويعدّها علامات إيجابية تشدّ من عزيمة العاملين في هذا المجال، وتزيد من حماسة الناس لارتياد المسرح لا سيما أن الموضوعات المقدمة منوَّعة. ويعلّق: «ليست جميعها جيدة. وبالنسبة إليَّ فإن النص المسرحي المطلوب نفتقر إليه اليوم. والأجدى بنا التحول إلى موضوعات ترتبط ارتباطاً مباشراً بواقعنا، فيتماهى معها الجمهور وتحثّه على التفكير، فتحرّك عنده الوعي المسرحي المطلوب».

إذن، كيف تقيّم الموضوعات التي تقدّم اليوم على المسرح؟ يرد: «إنها بصراحة لا تحاكي تطلعاتي بصفتي فناناً مسرحياً. فوجئت ببعضها لأنها تنطوي على استسهال أكاديمي، فيصاب مشاهدها بخيبة أمل رغم أن أركانها والمسؤولين عنها أكاديميون. هناك ثقة مبالَغ فيها عندهم. كأن أي عمل سيقدمونه سيلاقي الترحيب. الاستخفاف في الموضوعات المطروحة يُبرز هذه الفجوة الكبيرة بين بعض الأكاديميين والجمهور. كما أن الـ(سوشيال ميديا) تُسهم في لعب هذا الدور السلبي. هناك من يروّج لأعمال لا تستحق المشاهدة، لذلك علينا الاجتهاد في اختيار الموضوع الذي يعكس حياتنا اليومية ويعالج همومنا. عندها ستولد الثقة بين المشاهد وفنان المسرح، ويمكن البناء عليها لمستقبل واعد».


مقالات ذات صلة

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

يوميات الشرق في أداء متناغم... يقدّم معتوق ويمنى بو حنّا عملاً إنسانياً (رالف معتوق)

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

بأسلوب مباشر، يأخذنا معتوق إلى موضوع أساسي هو الصحة النفسية، ويطرح تساؤلات عن قدرتنا على مواجهة ما يؤلمنا...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من أبطال المسرحية ميشيل وهبة ولودي الخوري وفادي أبو شعيا (الشرق الأوسط)

«آخرتا شو؟» تجمع الكوميديا والتكنولوجيا لمواكبة جيل الشباب

المسرحية موجّهة إلى جيل الشباب، وتخاطب خصوصاً أبناء جيل «زد» المهتمّين بمتابعة أخبار مواقع التواصل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق التناغم في الأداء كان حاضراً بين دكاش وشبلي (الشرق الأوسط)

«زينا لبست خلخالها»... حين تتحوّل الذكريات إلى علاج يشفي

اختارت للانطلاق في هذا الطريق حكاية ترتكز على ذكريات شخصية ممزوجة بالخيال...

فيفيان حداد (بيروت)
منحنيات أصولية كريمة نايت في جزء من العرض (الشرق الأوسط)

«قلبي مليان بحكايات» تستعيد اليوم الأخير في حياة داليدا

تستعيد مسرحية «داليدا... قلبي مليان بحكايات» اليوم الأخير في حياة المطربة العالمية، وتقدِّم قراءة درامية لمشاعر الوحدة والخذلان التي سبقت وفاتها.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق سمر صالح في دور الديفا المجروحة من الماضي (مسرح مونو)

سمر صالح... من ابتسامة «مونو» إلى خشبته في «درجة تانية»

من خلال مسرحية «درجة تانية»، تروي سمر صالح قصتها الحقيقية ضمن رسالة إنسانية مؤثِّرة، وتضفي على أدائها شيئاً من روحها وشخصيتها الطريفة.

فيفيان حداد (بيروت)

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.