خُمس مستخدمي روبوتات الدردشة يعتقدون أن الوقوع في حبها «حقيقي»

يعتقد خُمس مستخدمي روبوتات الدردشة أن الحب بين البشر وهذه الروبوتات يمكن أن يكون حقيقياً (رويترز)
يعتقد خُمس مستخدمي روبوتات الدردشة أن الحب بين البشر وهذه الروبوتات يمكن أن يكون حقيقياً (رويترز)
TT

خُمس مستخدمي روبوتات الدردشة يعتقدون أن الوقوع في حبها «حقيقي»

يعتقد خُمس مستخدمي روبوتات الدردشة أن الحب بين البشر وهذه الروبوتات يمكن أن يكون حقيقياً (رويترز)
يعتقد خُمس مستخدمي روبوتات الدردشة أن الحب بين البشر وهذه الروبوتات يمكن أن يكون حقيقياً (رويترز)

يعتقد خُمس مستخدمي روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أن الحب بين البشر وهذه الروبوتات يمكن أن يكون حقيقياً، وفقاً لاستطلاع جديد أجرته شركة «Fractl» الأميركية المتخصصة في تسويق المحتوى والعلاقات العامة الرقمية.

وحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية، فقد شمل الاستطلاع 1000 بالغ أميركي، قال 22 في المائة منهم إنهم طوّروا علاقة عاطفية مع روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي.

وقال نحو 8 في المائة من المستخدمين إن روبوت الدردشة الخاص بهم «عبّر عن حبه لهم تلقائياً»، في حين شارك 29 في المائة أسراراً ومعلومات شخصية للغاية مع روبوتات الدردشة الخاصة بهم.

واختار أكثر من واحد من كل 5 مستخدمين (21 في المائة) اسماً لروبوت الدردشة الخاص بهم، وشك 16في المائة من المستخدمين في امتلاك الروبوت «وعياً شبيهاً بالوعي البشري» بالفعل بعد محادثة مطولة معه.

وقال فريق البحث إن «بعضاً من مستخدمي الذكاء الاصطناعي يعتقدون أن الحب الرومانسي يمكن أن يكون (حقيقياً) بين الذكاء الاصطناعي والبشر، إلا أن كثيرين يغفلون عن أن الذكاء الاصطناعي ليس (واعياً)، وأن طريقة حديثه واستجابته لك تعتمد فقط على المعلومات التي تقدمها له».

ولفت الباحثون إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة «للوقوع في حب روبوتات الدردشة»، من بينهم المصابون بالتوحد، والأشخاص الذين يعانون الوحدة وضعف التواصل الاجتماعي، وأولئك الذين يهتمون بشكل مفرط بآراء الآخرين.

وسبق أن أبدت شركة «أوبن إيه آي» المطورة لنموذج «تشات جي بي تي» قلقها من إمكان أن تتسبب الواقعية الكبيرة في الصوت المرفق ببرنامجها للذكاء الاصطناعي في تعلُّق المستخدمين بالتفاعلات الآلية على حساب العلاقات البشرية.

وذكرت الشركة أنها لاحظت أن المستخدمين يُشكلون مع الذكاء الاصطناعي «علاقة عاطفية» قالت إنهم بدوا حزينين للتخلي عنها.

وأشارت إلى أن الدردشة مع الذكاء الاصطناعي قد تدفع بالمستخدمين إلى أن يضعوا ثقة في غير محلها بالبرامج الآلية، كما أن الجودة العالية للصوت المدمج بنسخة «جي بي تي- 4» قد تفاقم هذا التأثير.

وحذّرت دراسة علمية نُشرت في أبريل (نيسان) الماضي من مخاطر الإفراط في قضاء الوقت مع روبوتات الذكاء الاصطناعي، مشيرةً إلى أن تطوّر قدرات هذه المنصات قد يدفع بعض المستخدمين إلى الانخراط في علاقات شبيهة بالعاطفية أو الرومانسية معها.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد دونالد ترمب يحيّي مؤيديه خلال تجمع انتخابي في مدرسة ويلر الثانوية... يوليو 2026 (د.ب.أ)

«اقتصاد ترمب» يواجه تحديات عالمية معاكسة ويتعثر في تحقيق الوعود

شهدت الأشهر الثمانية عشر الأولى من الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب سلسلة من الصدمات الاقتصادية الناتجة عن سياساته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
إعلام «مقاومة» الصحافيين للذكاء الاصطناعي قد تؤخر اعتماده في غرف الأخبار

«مقاومة» الصحافيين للذكاء الاصطناعي قد تؤخر اعتماده في غرف الأخبار

تواجه المؤسسات الإعلامية العالمية عقبات هيكلية وثقافية تعرقل دمج التقنيات الحديثة

إيمان مبروك (القاهرة)
علوم حين يحسم المختبر ما تقترحه الآلة

حين يقترح الذكاء الاصطناعي الفرضية العلمية... من يختبرها؟

تكشف دراسة حديثة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد يجيب عن الأسئلة فقط؛ بل أصبح يشارك في صياغتها... لكن البرهان يبقى الحكم الأخير.

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)
يوميات الشرق شعار «نتفليكس» (أ.ف.ب)

«نتفليكس» استخدمت الذكاء الاصطناعي في 300 عمل هذا العام

أعلنت شركة «نتفليكس»، الأميركية العملاقة لخدمات البثِّ الرقمي المباشر استخدام الذكاء الاصطناعي في نحو 300 عمل فني خلال العام الحالي فقط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)