صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الأحد)، بأن بلاده ستحارب دعوات إقامة دولة فلسطينية لأنها تهدد وجود إسرائيل، على حد قوله.
وقال نتنياهو خلال اجتماع لحكومته «سيتعين علينا خوض المعركة سواء في الأمم المتحدة أو في كل الساحات الأخرى ضد التضليل المنهجي ضدنا، وضد الدعوات لإقامة دولة فلسطينية والتي من شأنها أن تعرض وجودنا للخطر، وستكون بمثابة جائزة عبثية للإرهاب».
تأتي تصريحات نتنياهو قبل اعتراف مرتقب بدولة فلسطين من قبل بريطانيا والبرتغال، وقبل أيام من خطوات مماثلة لدول أخرى خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتعد بريطانيا من أبرز داعمي إسرائيل، لكن موقفها تغير مع تكثيف الدولة العبرية هجومها على قطاع غزة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد صرح في يوليو (تموز) أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين إذا لم تتخذ إسرائيل «خطوات جوهرية» نحو وقف إطلاق النار مع حماس بحلول موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول).
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الشهر إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية أبدا واتهم الدول التي تعترف بفلسطين بمكافأة «إرهاب حماس الوحشي» الذي أدى إلى اندلاع الحرب في أكتوبر(تشرين الأول) 2023.
ويُتوقع أن تعترف نحو عشر دول، من بينها أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكندا، رسمياً بدولة فلسطينية يوم الاثنين في قمة تسبق الاجتماع السنوي لزعماء الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان في وقت سابق اليوم إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يؤكد «بشكل صريح» أن لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية.
وأضافت أغابكيان خلال مؤتمر صحافي في رام الله أن اعتراف عدد من الدول بالدولة الفلسطينية يمثل «رسالة أمل لمستقبل فيه دولة فلسطينية حرة مجسدة على أرضها».
السلام مع لبنان وسوريا «ممكن»
إلى ذلك، رأى نتنياهو أن الحرب التي خاضتها إسرائيل مع «حزب الله» تفسح في المجال أمام تحقيق السلام مع لبنان وسوريا. وأضاف خلال اجتماع حكومته: «انتصاراتنا في لبنان على (حزب الله) فتحت نافذة لإمكانية لم تكن بالحسبان قبل العمليات الأخيرة، فرصة لسلام مع جيراننا في الشمال».
وتابع: «نجري محادثات مع السوريين، وهناك بعض التقدم لكن الوقت لا يزال مبكرا للحكم» على نتائجها.

