تركيا تدرس نموذج الفلبين للتعامل مع حلّ «العمال الكردستاني»

البرلمان ناقش طريقة نزع أسلحة جبهة «مورو»... والضغوط لإطلاق سراح أوجلان مستمرة

مظاهرة لأكراد في ديار بكر جنوب شرقي تركيا للمطالبة بإطلاق سراح أوجلان عقب ندائه لحل حزب «العمال الكردستاني» في 27 فبراير الماضي (رويترز)
مظاهرة لأكراد في ديار بكر جنوب شرقي تركيا للمطالبة بإطلاق سراح أوجلان عقب ندائه لحل حزب «العمال الكردستاني» في 27 فبراير الماضي (رويترز)
TT

تركيا تدرس نموذج الفلبين للتعامل مع حلّ «العمال الكردستاني»

مظاهرة لأكراد في ديار بكر جنوب شرقي تركيا للمطالبة بإطلاق سراح أوجلان عقب ندائه لحل حزب «العمال الكردستاني» في 27 فبراير الماضي (رويترز)
مظاهرة لأكراد في ديار بكر جنوب شرقي تركيا للمطالبة بإطلاق سراح أوجلان عقب ندائه لحل حزب «العمال الكردستاني» في 27 فبراير الماضي (رويترز)

شرعت اللجنة المعنية بوضع الأساس القانوني لحل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته في مناقشة نماذج دولية لحل حركات انفصالية وتسليم أسلحتها.

وعقدت لجنة «التضامن والوطني والأخوة والديمقراطية»، الأربعاء، اجتماعها العاشر في ظل ضغوط للإفراج عن الزعيم التاريخي للحزب، عبد الله أوجلان، بالاستفادة من مبدأ «الحق في الأمل».

وسبق انعقاد الاجتماع قيام وفد من محاميي شركة «أسرين»، التي تتولى ملف أوجلان، بزيارته في سجن جزيرة «إيمرالي»، غرب تركيا، بعد توقف لمدة 6 سنوات.

وناقشت اللجنة، خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس البرلمان نعمان كورتولموش، قضايا «حل النزاعات» و«التنمية الإقليمية»، بمشاركة عدد من الأكاديميين المتخصصين. واستعرضت نموذج حل الصراع الذي استمر لمدة 40 عاماً بين جبهة «مورو» الإسلامية للتحرر وحكومة الفلبين، والتي انتهت بتوقيع اتفاق شامل في 27 مارس (آذار) 2014، قامت الجبهة بموجبه بتسليم أسلحتها إلى طرف ثالث، تم الاتفاق بشأنه مع الحكومة.

نموذج تركي

واستمعت اللجنة إلى السفيرين التركيين السابقين، فاتح أولوصوي وحسين أوروتش، اللذين عملا وسيطين في إنهاء الصراع في الفلبين.

أحد اجتماعات اللجنة البرلمانية لنزع أسلحة «العمال الكردستاني» برئاسة رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش (موقع البرلمان)

وقال كورتولموش، في كلمة خلال افتتاح الاجتماع، إن «من أهم القضايا أن تُعلن (المنظمة الإرهابية) (العمال الكردستاني) فوراً نزع سلاحها الكامل، وأن تستجيب، بكل عناصرها، لدعوة إيمرالي (في إشارة إلى أوجلان). هذا سيمهد الطريق ويطمئن السياسة التركية لاتخاذ الخطوات اللازمة». وأضاف: «سنُجري تحليلاً مُفصلاً لجميع الدراسات ومفاوضات السلام والخطوات المُتخذة فيما يتعلق بحل النزاعات، لكن يمكنني القول بسهولة إن ما نسعى لتحقيقه حالياً هو تقديم نموذج تركي يُحتذى به».

وسبق أن أكد مسؤولون أتراك أن تركيا ستتوصل، بناء على دراسة نماذج في أنحاء العالم لحل المنظمات الإرهابية والمسلحة، إلى نموذجها الخاص فيما يتعلق بنزع أسلحة «العمال الكردستاني»، وذلك بعد أن أعلنت قياداته في جبل قنديل في شمال العراق، الاستجابة لدعوة أوجلان، التي أطلقها في 27 فبراير (شباط) الماضي لحل الحزب وإلقاء أسلحته.

وتأكيداً على المضي قدماً في هذه العملية، وإنهاء الصراع مع الدولة التركية الذي استمر 47 عاماً، قامت مجموعة من 30 من عناصر الحزب بإحراق أسلحتهم، في مراسم رمزية أقيمت في السليمانية في شمال العراق في 11 يوليو (تموز) الماضي.

وجاءت دعوة أوجلان، التي عنونها بـ«نداء من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي»، بموجب مبادرة أطلقها رئيس حزب «الحركة القومية»، الشريك الأساسي لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في «تحالف الشعب»، دولت بهشلي، تحت شعار «تركيا خالية من الإرهاب»، في 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، دعا فيها أوجلان لتوجيه نداء لحل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، بدعم من الرئيس رجب طيب إردوغان.

أوجلان و«الحق في الأمل»

وتحدث بهشلي عند طرح مبادرته عن إمكانية النظر في تمتع أوجلان بـ«الحق في الأمل»، وهو مبدأ قانوني أقرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في عام 2024، يمنح المحكومين بالسجن المشدد مدى الحياة، الحق في إطلاق سراحهم والانخراط في المجتمع بعد قضاء 25 عاماً من فترة محكوميتهم.

ولم يسبق أن طبقت تركيا هذا المبدأ. وقد يكون أوجلان، الذي أمضى بالسجن 26 عاماً، هو الحالة الأولى من نوعها التي يطبق عليها هذا المبدأ، الذي يحتاج إلى تعديلات قانونية من أجل العمل به.

أوجلان وجّه نداءً لحل حزب «العمال الكردستاني» في 27 فبراير الماضي (إ.ب.أ)

ويطالب حزب «العمال الكردستاني»، ويؤيده في ذلك حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المؤيد للأكراد، الذي يتولى الاتصالات بين الحكومة والبرلمان والأحزاب وأوجلان، بإطلاق سراحه وتمكينه من العمل بحرية من أجل القيام بدوره في إنجاح عملية السلام وحل المشكلة الكردية.

وشهد العديد من ولايات شرق وجنوب شرقي تركيا، قبل اجتماع اللجنة، مسيرات نظمتها «منصة المؤسسات الديمقراطية» وجمعيات المحامين وحقوق الإنسان، طالب المشاركون فيها بتطبيق «الحق في الأمل» على أوجلان، ودعوا مجلس أوروبا إلى مراقبة تطبيقه، والتزام الحكومة التركية بالامتثال لقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وتوصيات لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

وجاءت المسيرات بالتزامن مع انعقاد لجنة وزراء مجلس أوروبا، الذي بدأ الاثنين واختتم الأربعاء.

خطوة جديدة

وفي خطوة لافتة، سمحت السلطات التركية لعدد من محاميي شركة «أسرين»، التي تتولى ملف أوجلان القانوني، بزيارته، بعد آخر زيارة قاموا بها في 2019.

وكشفت الشركة، في بيان، الأربعاء، عن أن محاميها التقوا، الاثنين، كلاً من أوجلان، وأعضاء حزب «العمال الكردستاني» الموجودين معه في سجنه، عمر خيري كونار، وهاميلي يلدريم، وإرغين أتابي، ومراد يامالاك، بعد انقطاع دام 6 سنوات.

وذكر البيان أن أوجلان عرض تقييماته حول العملية الجارية لتحقيق السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا، وأكد أن إرساء القانون الديمقراطي هو أحد الأهداف الأساسية للعملية.

وأضاف أن أوجلان يُصر على حياة مشتركة (للأكراد والأتراك) في إطار دولة ديمقراطية، وأن لديه مشروع جمهورية ديمقراطية، ويؤكد أن القضية الكردية لها أبعاد سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية عديدة، وأنها في هذه المرحلة تتطلب حلولاً قانونية تشمل تشريعات مؤقتة.

وعدّ البيان أن هذه العملية وصلت إلى مرحلة الحل القانوني، وأن أوجلان ورفاقه يُحتجزون حالياً خارج نطاق القانون كـ«أمر واقع»، لافتاً إلى أن «الحق في الأمل»، الذي كان موضوع نقاش في لجنة وزراء مجلس أوروبا، يُمثل إشكالية هيكلية في القانون التركي، وأن الخطوات الإيجابية في هذا الصدد، ستكون خطوةً أساسيةً في بناء القانون الديمقراطي.

ومن المقرر أن تستمع اللجنة في اجتماعها الـ11، الذي يعقد الخميس، إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وقطاعي الصناعة والأعمال في منطقتي شرق وجنوب شرقي تركيا حول عمليات التنمية بعد انتهاء النزاع المسلح مع حزب «العمال الكردستاني».


مقالات ذات صلة

إدارة شمال وشرق سوريا: نتابع بقلق بالغ أحداث الساحل الغربي

المشرق العربي عناصر من قوات الأمن السورية في اللاذقية خلال مظاهرات تطالب بالفيدرالية (رويترز)

إدارة شمال وشرق سوريا: نتابع بقلق بالغ أحداث الساحل الغربي

قالت الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا، الأحد، إنها تتابع بقلق بالغ الأحداث التي شهدتها بعض مدن الساحل السوري وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

«الشرق الأوسط» (القامشلي)
شؤون إقليمية مظاهرة في ديار بكر للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان (رويترز)

تركيا: مسيرة ضد المفاوضات مع أوجلان في إطار «عملية السلام»

خرجت مسيرة حاشدة إلى ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة، رفضاً للمفاوضات مع زعيم حزب «العمال الكردستاني» السجين عبد الله أوجلان.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية عناصر من «قسد» أثناء تحركات في حلب (أ.ف.ب)

تضارب أنباء عن زيارة متوقعة لعبدي إلى دمشق

انتقدت قيادات كردية سياسة تركيا تجاه سوريا والتلويح المتكرر بالتدخل العسكري ضد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، مؤكدة أن أكراد سوريا لا يسعون إلى تقسيم البلاد.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية قررت اللجنة البرلمانية الخاصة بـ«عملية السلام» تمديد عملها لشهرين إضافيين (البرلمان التركي - إكس)

تركيا: غموض حول الأهداف يبطئ «عملية السلام» مع الأكراد

مددت لجنة بالبرلمان التركي تتولى إعداد الأساس القانوني لـ«عملية السلام»، التي تمرّ عبر حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، عملها لشهرين إضافيين.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية أوجلان أكد في رسالة إصراره على إنجاح «عملية السلام»

أوجلان أكد في رسالة إصراره على إنجاح «عملية السلام»

وجّه زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان رسالة دعم جديدة لعملية السلام بتركيا في الوقت الذي تستمر فيه الاتصالات والمناقشات حولها.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

إيران تعلن مقتل عنصر في «الباسيج» خلال المظاهرات

دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)
دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)
TT

إيران تعلن مقتل عنصر في «الباسيج» خلال المظاهرات

دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)
دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم (الخميس)، مقتل عنصر متطوع في الحرس الثوري الإيراني، في محافظة لورستان غرب البلاد، خلال المظاهرات الآخذة في الاتساع، والتي اندلعت احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، مسجلة بذلك أول حالة وفاة في صفوف قوات الأمن.

وقد يشير مقتل المتطوع البالغ من العمر (21 عاماً)، وهو من عناصر قوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري، ليلة الأربعاء، إلى بداية رد أكثر صرامة من جانب النظام الإيراني على المظاهرات، التي تراجعت حدتها في العاصمة طهران لكنها امتدت إلى محافظات أخرى.

وذكرت وكالة «إرنا» نبأ مقتل عنصر الحرس الثوري، دون تقديم تفاصيل إضافية، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

ونقلت وكالة «إسنا»، القريبة من «الباسيج»، تصريحات لنائب محافظ لورستان سعيد بورعلي تحمّل المتظاهرين المسؤولية المباشرة عن مقتل الجندي.

وقال نائب محافظ لورستان إن عنصر الحرس الثوري «استشهد على أيدي مثيري الشغب خلال الاحتجاجات في هذه المدينة دفاعاً عن النظام العام»، وأضاف بورعلي أن 13 آخرين من عناصر قوات «الباسيج» والشرطة أصيبوا بجروح.

واتسعت الاحتجاجات في إيران مع انتقالها من الأسواق التجارية في طهران إلى الجامعات وعدد من المدن، في تطور لافت للحراك الذي بدأ الأحد على خلفية تفاقم الأزمة الاقتصادية، وتراجع الريال إلى مستويات قياسية، وارتفاع معدلات التضخم وتزايد الضغوط المعيشية.


إيران تحذر من «استغلال» الاحتجاجات المعيشية

صورة من فيديو يظهر اعتقال متظاهرين على يد الشرطة الإيرانية
صورة من فيديو يظهر اعتقال متظاهرين على يد الشرطة الإيرانية
TT

إيران تحذر من «استغلال» الاحتجاجات المعيشية

صورة من فيديو يظهر اعتقال متظاهرين على يد الشرطة الإيرانية
صورة من فيديو يظهر اعتقال متظاهرين على يد الشرطة الإيرانية

دخلتِ الاحتجاجات المعيشية في إيران يومَها الرابع، أمس، وسط تحذيرات رسمية من «استغلالها»، وأقرّ الرئيس مسعود بزشكيان بأنَّ البلاد تواجه ضغوطاً داخلية وخارجية، وقال إنَّ معيشة المواطنين أولوية للحكومة، مُنتقداً «ضغوطاً وإجراءات داخلية».

وتواصلت المظاهرات في محافظات فارس، وأصفهان، وخراسان، وكرمانشاه، ولرستان، وسط تقارير عن تدخلات أمنية لتفريق المحتجين.

وحذّر المدعي العام، محمد كاظم موحدي آزاد، من محاولات لتحويل «الاحتجاجات السلمية» إلى أعمال عنف، مهدداً بـ«ردّ قانوني حازم». كما اتَّهم قائد «الباسيج»، غلام رضا سليماني، الولاياتِ المتحدة وإسرائيلَ بمحاولة «استغلال السخط الاقتصادي».


زامير: 2026 سيكون «عاماً حاسماً» لأمن إسرائيل

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
TT

زامير: 2026 سيكون «عاماً حاسماً» لأمن إسرائيل

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، إن إسرائيل عازمة على نزع سلاح حركة «حماس» الفلسطينية، واصفاً عام 2026 بأنه «عام حاسم» لأمن الدولة العبرية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال زامير لجنود خلال زيارة لغزة: «سيكون عام 2026 عاماً حاسماً فيما يتعلق بتصميم الواقع الأمني لدولة إسرائيل. نحن مصممون تماماً على نزع سلاح (حماس) وباقي المنظمات الإرهابية. لن نسمح لحركة (حماس) الإرهابية بإعادة بناء قدراتها وتهديدنا»، وذلك بعد أيام قليلة من إثارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه القضية لدى لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فلوريدا.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على «إكس»: «قام رئيس الأركان الجنرال إيال زامير اليوم (الأربعاء) بجولة استطلاعية ميدانية في جنوب قطاع غزة برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور، وقائد الفرقة 143 العميد براك خيرام، وقائد لواء جولاني، وقائد اللواء 188، وقائد اللواء الجنوبي وغيرهم من القادة».

ونقل المتحدث عن زامير قوله: «في عام 2025 حقق جيش الدفاع إنجازات غير مسبوقة وعلى رأسها إلحاق ضربة قاتلة بحركة (حماس) مع تدمير وحداتها القتالية الرئيسية كافة، ورفع التهديد الذي عشناه في 7 أكتوبر (تشرين الأول) وإعادة جميع المختطفين الأحياء إلى منازلهم»، مؤكداً سعي الجيش إلى استعادة جثمان المختطف الأخير المساعد ران غفيلي من غزة.

وتنصّ المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة بين «حماس» وإسرائيل، على انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها في غزة بينما يتعيّن على «حماس» إلقاء السلاح، وهي مسألة رئيسية عالقة بالنسبة إلى الحركة.

في الأثناء، يتعيّن أن تحكم سلطة موقتة القطاع الفلسطيني مع انتشار قوة الاستقرار الدولية.

وتنتظر إسرائيل عودة جثة ران غفيلي، وهي الأخيرة التي تعود لرهينة وما زالت في القطاع، قبل بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.