> كشفت رئيسة الحكومة الإيطالية جيورجيا ميلوني، على هامش زيارة جديدة لتونس، عن تنسيق أمني عسكري ثنائي، على غرار ما هو حاصل مع واشنطن. ويرى مراقبون أن روما باتت توصف بـ«الشريك الأوروبي الأقرب إلى الإدارة الأميركية»، إزاء مستقبل المنطقة مع تونس وليبيا والجزائر وتركيا والولايات المتحدة.
وكانت ميلوني قد اعترضت على الانتقادات الفرنسية والأوروبية والأميركية للسلطات التونسية بسبب «ملفات حقوق الإنسان» و«الانحياز إلى المقاومة الفلسطينية وحلفائها المُعادين لإسرائيل». ورأت أن «بعض التصريحات الرسمية التونسية والعربية تُروّج للاستهلاك المحلي وامتصاص غضب الرأي العام الشعبي».
ما يذكر أن رئيسة حكومة إيطاليا عقدت، خلال العامين الماضيين، أكثر من 5 اجتماعات ثنائية مع الرئيس التونسي قيس سعيّد في تونس وإيطاليا. وعدّ هذا التقارب مع روما من المؤشرات الإضافية عن «فتور» علاقات تونس وباريس وبروكسل، ولا سيما أن حكومة ميلوني طوّرت علاقتها وشراكتها مع الجزائر، الحليف الأكبر للحكومة التونسية، مستفيدة من توتر علاقاتها بباريس.
