الأمير هاري يقوم بزيارة مفاجئة إلى أوكرانيا دعماً للجنود الجرحى

صورة ملتقطة في 12 سبتمبر 2025 تظهر وصول الأمير البريطاني هاري إلى محطة السكك الحديدية المركزية في منطقة كييف بأوكرانيا (أ.ب)
صورة ملتقطة في 12 سبتمبر 2025 تظهر وصول الأمير البريطاني هاري إلى محطة السكك الحديدية المركزية في منطقة كييف بأوكرانيا (أ.ب)
TT

الأمير هاري يقوم بزيارة مفاجئة إلى أوكرانيا دعماً للجنود الجرحى

صورة ملتقطة في 12 سبتمبر 2025 تظهر وصول الأمير البريطاني هاري إلى محطة السكك الحديدية المركزية في منطقة كييف بأوكرانيا (أ.ب)
صورة ملتقطة في 12 سبتمبر 2025 تظهر وصول الأمير البريطاني هاري إلى محطة السكك الحديدية المركزية في منطقة كييف بأوكرانيا (أ.ب)

وصل الأمير البريطاني هاري إلى أوكرانيا، اليوم (الجمعة)، في زيارة مفاجئة لدعم الجنود الجرحى.

وتُعد هذه الزيارة الثانية له إلى البلاد، التي تُعد من بين الدول المرشحة لاستضافة دورة ألعاب «إنفيكتوس» بعد أربع سنوات، وهي منافسات أسسها الأمير هاري، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

ودورة ألعاب «إنفيكتوس» هي حدث رياضي شبيه بالألعاب البارالمبية، وهو مخصص للعسكريين الجرحى والمصابين والمرضى، سواء من العاملين أو المتقاعدين حول العالم لإلهامهم في سعيهم للتغلب على إصابات ساحة المعركة. وتتنافس أوكرانيا على استضافة هذه الألعاب في عام 2029.

وأكد ممثلو الأمير وصوله إلى أوكرانيا، في خطوة تهدف إلى إظهار الدعم المعنوي للمصابين جراء الحرب.

وقال هاري لصحيفة «الغارديان» البريطانية، أثناء رحلته الليلية بالقطار إلى العاصمة كييف: «لا يمكننا إيقاف الحرب، لكن يمكننا أن نبذل كل ما بوسعنا للمساعدة في عملية التعافي».

صورة ملتقطة في 12 سبتمبر 2025 تظهر وصول الأمير البريطاني هاري إلى محطة السكك الحديدية المركزية في منطقة كييف بأوكرانيا (أ.ب)

مساعدات لغزة وأوكرانيا

أعلنت مؤسسة أرتشويل التي أنشأها هاري وزوجته ميغان هذا الأسبوع أنها تبرعت بمبلغ 500 ألف دولار لمشاريع تدعم الأطفال المصابين من غزة وأوكرانيا. سيتم استخدام الأموال لمساعدة منظمة الصحة العالمية في عمليات الإجلاء الطبي وتمويل العمل على تطوير الأطراف الاصطناعية للشباب المصابين بجروح خطيرة.

وأفادت «الغارديان» بأن هاري سيزور المتحف الوطني لتاريخ أوكرانيا في الحرب العالمية الثانية، وسيقضي بعض الوقت مع 200 من قدامى المحاربين، وسيلتقي رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو.

تزامنت زيارته مع زيارة وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى أوكرانيا، التي أعلنت عن مجموعة جديدة من العقوبات البريطانية التي تستهدف عائدات النفط والإمدادات العسكرية الروسية.

صرّحت كوبر بأن الزيارة تُعدّ إظهاراً للتضامن مع الأوكرانيين الذين يواجهون هجوماً مكثفاً من روسيا - بما في ذلك 6500 طائرة من دون طيار وصاروخ في يوليو (تموز)، أي عشرة أضعاف مستواها قبل عام.

الأمير البريطاني هاري يتحدث مع الناس عند وصوله بالقطار إلى كييف... أوكرانيا 12 سبتمبر 2025... في هذه الصورة الثابتة المأخوذة من مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

لقاء الملك تشارلز

يأتي ظهور هاري في أوكرانيا بعد رحلة استغرقت أربعة أيام إلى المملكة المتحدة (بريطانيا)، حيث التقى والده الملك تشارلز الثالث، لأول مرة منذ 19 شهراً. اعتُبر هذا الاجتماع خطوة أولى في إصلاح العلاقات المتوترة بين هاري وأفراد آخرين من العائلة المالكة، والتي تدهورت بعد تخليه هو وزوجته، ميغان ماركل، عن واجباتهما الملكية وانتقالهما إلى ولاية كاليفورنيا الأميركية في عام 2020.

التقى هاري ووالده آخر مرة في فبراير (شباط) 2024، عندما سافر الأمير إلى لندن بعد تلقيه نبأ تشخيص إصابة تشارلز بالسرطان. أمضى هاري حوالي 45 دقيقة مع تشارلز قبل أن يسافر الملك إلى منزله الريفي في ساندرينغهام للتعافي من علاجه.

شملت آخر رحلة للأمير هاري إلى أوكرانيا زيارة إلى مركز «سوبرهيومنز»، وهو عيادة لتقويم العظام في لفيف تعالج الجرحى من العسكريين والمدنيين. يوفر المركز الأطراف الاصطناعية والجراحة الترميمية والدعم النفسي مجانا.

تأتي زيارة هاري يوم الجمعة في الوقت الذي تُصعّد فيه روسيا حربها على أوكرانيا، بعد أقل من أسبوع من أكبر هجوم جوي روسي على أوكرانيا منذ بدء غزوها الشامل قبل أكثر من ثلاث سنوات، وهو هجوم استُهدف فيه المبنى الرئيسي للحكومة الأوكرانية. كما يأتي بعد أيام قليلة من دخول العديد من الطائرات الروسية المسيّرة المجال الجوي لبولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وهي الدولة التي مرّ بها هاري للوصول إلى أوكرانيا.


مقالات ذات صلة

أمّهات القادة... كيف رسمن ملامح شخصيات ترمب وبوتين وكيم وتشارلز؟

يوميات الشرق دونالد ترمب، كيم جونغ أون، فلاديمير بوتين والملك تشارلز مع أمهاتهم (يوتيوب/ الكرملين/ أ.ف.ب)

أمّهات القادة... كيف رسمن ملامح شخصيات ترمب وبوتين وكيم وتشارلز؟

أمّهات غير اعتياديات أنجبن أولاداً غير عاديين. علاقات غير مثالية إنما مؤثّرة جمعت بين ترمب، تشارلز، كيم، بوتين وأمهاتهم.

كريستين حبيب (بيروت)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) يستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمقر رئاسة الوزراء البريطانية في العاصمة لندن يوم 17 مارس 2026 (د.ب.أ)

ستارمر يؤكد لزيلينسكي ضرورة إبقاء التركيز على أوكرانيا رغم الحرب في إيران

أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في لندن، الثلاثاء، ضرورة أن «يظل التركيز منصباً على أوكرانيا» رغم الحرب في إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ميغان ماركل في لقطة من برنامجها (نتفليكس)

العلامة التجارية لميغان ماركل تنفصل عن «نتفليكس»

بعد موسمين لم ينالا النجاح المنتظر أعلنت منصة البث «نتفليكس» وعلامة دوقة ساسيكس ميغان ماركل «As Ever» إنهاء الشراكة بينهما، وأن الدوقة ستطلق مشروعها بشكل مستقل…

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق قصر هوليرود هاوس باسكوتلندا (شاترستوك)

الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية تفتح أبوابها للزوار للمرة الأولى

تستعد الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية في مقر إقامتها الرسمي في اسكوتلندا لفتح أبوابها أمام الجمهور للمرة الأولى، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق سارة فيرغسون تقف الى جانب طليقها الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز) p-circle

تقرير: طليقة أندرو بلا منزل وتقيم لدى أصدقائها بعد فضيحة إبستين

تجد سارة فيرغسون، طليقة الأمير البريطاني السابق أندرو، نفسها في وضع معقَّد، بعد عودة الجدل حول قضية الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين.تجد سارة فيرغسون، طليقة

«الشرق الأوسط» (لندن)

لاتفيا تتهم روسيا بتنظيم حملة معلومات مضللة ضد دول البلطيق

رئيسة وزراء لاتفيا سيلينا إيفيكا خلال قمة قادة قوة التدخل السريع المشتركة في هلسنكي، فنلندا 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
رئيسة وزراء لاتفيا سيلينا إيفيكا خلال قمة قادة قوة التدخل السريع المشتركة في هلسنكي، فنلندا 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

لاتفيا تتهم روسيا بتنظيم حملة معلومات مضللة ضد دول البلطيق

رئيسة وزراء لاتفيا سيلينا إيفيكا خلال قمة قادة قوة التدخل السريع المشتركة في هلسنكي، فنلندا 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
رئيسة وزراء لاتفيا سيلينا إيفيكا خلال قمة قادة قوة التدخل السريع المشتركة في هلسنكي، فنلندا 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

اتهمت وزارة الدفاع اللاتفية روسيا بتنظيم حملة معلومات مضللة منسقة على نطاق واسع ضد دول البلطيق.

وقالت الوزارة، الجمعة، إن موسكو تزعم أن إستونيا ولاتفيا وليتوانيا تسمح باستخدام أراضيها في شن هجمات أوكرانية ضد روسيا.

وأضافت الوزارة أن الحملة تتضمن معلومات مضللة، واستخدام روبوتات دردشة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتستهدف الجماهير التي تتحدث الروسية، وتستغل الشباب.

جاء البيان مرفقاً بلقطات شاشة لمنشورات عبر الإنترنت يُزعَم أنها تظهر ما يثبت الحملة الروسية.

وأوضحت الوزارة أن الحملة تهدف إلى إضعاف الثقة في «حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، وتقسيم المجتمع وتقويض الثقة في مؤسسات الدولة وإضعاف الدعم الموجه لأوكرانيا.

ولفتت الوزارة إلى أن موسكو تحاول عن طريق ذلك أن تحوِّل الاهتمام عن عدم قدرتها على الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات الأوكرانية المضادة الناجحة على أهداف روسية تطلّ على ساحل بحر البلطيق.

وشددت على عدم مشاركة أي من لاتفيا وإستونيا وليتوانيا في التخطيط لهجمات أوكرانية مضادة أو تنفيذها.


مجهول يلقي قنابل حارقة على مركز ثقافي روسي في العاصمة التشيكية

صورة نُشرت في 27 مارس 2026 تظهر واجهة المركز الثقافي الروسي بعد أن ألقى مهاجم مجهول عدة زجاجات مولوتوف على المبنى في براغ عاصمة جمهورية التشيك (رويترز)
صورة نُشرت في 27 مارس 2026 تظهر واجهة المركز الثقافي الروسي بعد أن ألقى مهاجم مجهول عدة زجاجات مولوتوف على المبنى في براغ عاصمة جمهورية التشيك (رويترز)
TT

مجهول يلقي قنابل حارقة على مركز ثقافي روسي في العاصمة التشيكية

صورة نُشرت في 27 مارس 2026 تظهر واجهة المركز الثقافي الروسي بعد أن ألقى مهاجم مجهول عدة زجاجات مولوتوف على المبنى في براغ عاصمة جمهورية التشيك (رويترز)
صورة نُشرت في 27 مارس 2026 تظهر واجهة المركز الثقافي الروسي بعد أن ألقى مهاجم مجهول عدة زجاجات مولوتوف على المبنى في براغ عاصمة جمهورية التشيك (رويترز)

ذكرت الشرطة التشيكية، الجمعة، أن مهاجماً غير معروف ألقى عدة قنابل حارقة (مولوتوف) على مركز ثقافي روسي في العاصمة براغ.

وأضافت الشرطة أن الحادث وقع في وقت متأخر الخميس ويتم التحقيق فيه الآن.

ولم تشتعل النيران في مبنى المركز. وأظهرت صورة تهشم نافذة، وتصاعد الدخان من نافذتين أخريين، ومن خلف أحد الجدران، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وتموّل الحكومة الروسية المركز المعروف باسم البيت الروسي، لكن ليس لديه وضع دبلوماسي.

وقال المركز إنه ينظم برامج ثقافية وتعليمية مختلفة، ويقدم دورات في اللغة الروسية.

وقال إيغور غيرينكو، مدير المركز لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، إن ثلاثاً من القنابل الحارقة الست التي ألقيت لم تنفجر.

ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الهجوم بأنه «عمل همجي»، طبقاً لما ذكرته وكالة «تاس».

وطلبت السفارة الروسية في براغ من السلطات التشيكية تعزيز الأمن للمؤسسات الروسية وموظفيها في البلاد. ووصف وزير داخلية التشيك لوبومير ميتنار الهجوم بأنه «غير مقبول».


محاكمة سوري في برلين بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

من داخل قاعة محكمة العدل العليا في شونيبيرغ قبل افتتاح محاكمة زعيم ميليشيا سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية... برلين 27 مارس 2026 (أ.ف.ب)
من داخل قاعة محكمة العدل العليا في شونيبيرغ قبل افتتاح محاكمة زعيم ميليشيا سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية... برلين 27 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

محاكمة سوري في برلين بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

من داخل قاعة محكمة العدل العليا في شونيبيرغ قبل افتتاح محاكمة زعيم ميليشيا سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية... برلين 27 مارس 2026 (أ.ف.ب)
من داخل قاعة محكمة العدل العليا في شونيبيرغ قبل افتتاح محاكمة زعيم ميليشيا سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية... برلين 27 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بدأت، الجمعة، في برلين محاكمة مواطن سوري وصل إلى ألمانيا كلاجئ عام 2015، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والقتل، تعود إلى أحداث وقعت في مدينة حلب السورية قبل نحو 15 عاماً.

وتتهم النيابة العامة في برلين المواطن السوري بالضلوع في اعتداءات على متظاهرين وتسليمهم إلى جهاز الاستخبارات، وتعتبره قائداً لإحدى الميليشيات في سوريا، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويشتبه في أن الأب لخمسة أطفال قام خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، بصفته عضواً في ميليشيا، بإساءة معاملة أشخاص واختطافهم، بل وقتل أحدهم في إحدى الحالات. ووفقاً للتحقيقات، كان السوري يقود مجموعة محلية تابعة لما يسمى ميليشيا «الشبيحة»، وكان مسؤولاً عن هجمات عنيفة ضد متظاهرين معارضين للنظام.

وجاء في لائحة الاتهام أن المتهم وأفراد ميليشياته قاموا بضرب الضحايا بالعصي أو الاعتداء عليهم بأجهزة الصعق الكهربائي. ويشتبه في أن أحد الأشخاص توفي متأثراً بهذه الاعتداءات. وفي بعض الحالات، قام المتهم بتسليم متظاهرين إلى جهاز الاستخبارات لمواصلة تعذيبهم. وتشير الاتهامات إلى أن هؤلاء الأشخاص تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة لأسابيع أو أشهر أثناء احتجازهم، وكان المتهم على علم بذلك.

وقالت المدعية أنطونيه إرنتس خلال تلاوة لائحة الاتهام اليوم: «كان هدف الميليشيا هو قمع الاحتجاجات التي بدأت في مارس (آذار) 2011 ضد الحكومة السورية آنذاك برئاسة بشار الأسد بالقوة منذ بدايتها»، موضحة أنها تفترض وقوع ثماني حالات من جرائم ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي.

ولم يدل المتهم بأي أقوال في بداية المحاكمة. ونُقل من الحبس الاحتياطي إلى المحكمة تحت حراسة مشددة من الشرطة. ولم يستبعد محاموه الإدلاء ببيان في مرحلة لاحقة.

وحسب السلطات، يجرى التحقيق مع المتهم منذ عام 2023، على خلفية إفادات قدمها لاجئون سوريون آخرون. ومن المقرر أن يدلي أول ضحية بشهادته أمام المحكمة في نهاية أبريل المقبل، وفقاً لما ذكره متحدث باسم المحكمة. كما يخطط الادعاء للاستماع إلى شهادات ضحايا آخرين يقيمون كلاجئين في أوروبا.

وكانت التحقيقات قد بدأت لدى النيابة العامة الاتحادية، التي أمرت أيضاً بإلقاء القبض على المتهم في 30 سبتمبر (أيلول) 2025. وبعد شهر، أحيلت القضية على النيابة العامة في برلين لاستكمال الإجراءات.

ومن المتوقع الكشف عن تفاصيل إضافية خلال جلسة المحاكمة المقبلة في 17 أبريل المقبل، حيث من المقرر الاستماع إلى أحد أفراد المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية كشاهد. وقد حددت المحكمة حتى الآن 20 جلسة للنظر في القضية، ومن المحتمل صدور الحكم في 15 يوليو (تموز) المقبل.