قالت وزارة الدفاع التركية، الخميس، إن عدم التزام «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» بتعهداتها بإلقاء السلاح والاندماج في الدولة، يشكل خطراً على وحدة وتكامل سوريا وعلى أمن تركيا القومي.
ونقلت «وكالة أنباء الأناضول» عن وزارة الدفاع التركية قولها إن على «قسد» الالتزام بالاندماج في الجيش السوري والتخلي عن أي عمل أو خطاب يمس بوحدة البلاد.
وأكدت الوزارة على أن أنقرة ستقدم عند الضرورة «كل أنواع الدعم اللازم لسوريا سواء للإسهام في استقرارها، ولضمان أمن تركيا».
وفي مارس (آذار) الماضي، أعلنت الرئاسة السورية توقيع «قسد» على اتفاق وافقت بموجبه على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة، بما في ذلك المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.
وتضمن الاتفاق كذلك وقفاً كاملاً لإطلاق النار «ودعم الدولة السورية في مكافحة فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد وأي تهديد لأمن سوريا ووحدتها، بالإضافة إلى ضمان الدولة حقوق الأكراد في المواطنة».
وتقود «قوات سوريا الديمقراطية» «وحدات حماية الشعب»، التي تعدّها تركيا امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» المعارض لأنقرة، الذي تضعه تركيا في قوائم الإرهاب.

