اتحاد القدم السعودي يقيل القاسم... وسمير المحمادي الأمين العام الـ17

استحداث منصب أمين عام للجان القضائية... ومصادر تحدثت عن إعفاء «الاستئناف» قريباً

القاسم خلال حضوره أخر اجتماعات اتحاد القدم في مايو الماضي (الاتحاد السعودي)
القاسم خلال حضوره أخر اجتماعات اتحاد القدم في مايو الماضي (الاتحاد السعودي)
TT

اتحاد القدم السعودي يقيل القاسم... وسمير المحمادي الأمين العام الـ17

القاسم خلال حضوره أخر اجتماعات اتحاد القدم في مايو الماضي (الاتحاد السعودي)
القاسم خلال حضوره أخر اجتماعات اتحاد القدم في مايو الماضي (الاتحاد السعودي)

شكلت قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم الصادرة الأربعاء مفاجأة كبرى وغير متوقعة في الشارع الرياضي المحلي، حيث جاء الإعلان عن إعفاء الأمين العام إبراهيم القاسم من منصبه بمثابة نقطة تحول في مسار العمل التنظيمي داخل الاتحاد.

القرار بدا مفاجئاً حتى للمتابعين المقربين، إذ لم تسبق هذه الخطوة مؤشرات علنية على قرب حدوث تغيير بهذا الحجم في منصب يعد من أهم المواقع التنفيذية داخل منظومة كرة القدم السعودية.

ومع ذلك، فإن المتابع الدقيق للتطورات الأخيرة في مشهد اللعبة، وما رافق بطولة السوبر السعودي من جدل قانوني وتنظيمي واسع، قد يرى أن هذه الخطوة جاءت استجابة طبيعية للحاجة إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي.

الفيصل خلال إحدى المباريات بحضور ياسر المسحل وإبراهيم القاسم (وزارة الرياضة)

القرار الذي أصدره مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم جاء بعد توجيه من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لم يتوقف عند إعفاء القاسم فحسب، بل جاء ضمن حزمة من الإجراءات الأوسع شملت استحداث مناصب جديدة وتكليفات تنظيمية إضافية. فقد أعلن الاتحاد تعيين سمير المحمادي أميناً عاماً جديداً للاتحاد، مع منحه مهمة الإشراف المباشر على الإدارة العامة للرقابة على الحوكمة، بما يضمن استمرار العمل المؤسسي بكفاءة عالية ويعزز استقلالية القرارات. كما تضمن القرار استحداث منصب جديد تحت اسم «أمين سر اللجان القضائية» ليتولى مهمة التنسيق بين اللجان المختلفة، ورفع تقارير دورية للإدارة العامة للحوكمة، بما يعكس رغبة واضحة في تطوير عمل اللجان وضمان نزاهتها.

الاتحاد شدد في بيانه على أن هذه القرارات تأتي في إطار حرصه على تعزيز الشفافية ورفع مستوى الامتثال المؤسسي، مؤكداً في الوقت ذاته التزامه الكامل باحترام القرارات القضائية الصادرة من لجانه المستقلة، وفتح المجال أمام الأندية لاستخدام السبل القانونية المتاحة للاستئناف عبر مركز التحكيم الرياضي السعودي. كما استعرض المجلس التقارير الفنية الخاصة ببطولة السوبر السعودي المقامة في هونغ كونغ، التي أكدت استقرار النتائج التي أسفرت عنها المباريات، مع الالتزام بتطبيق اللوائح المنظمة للبطولة وضمان حقوق جميع الأطراف.

كأس السوبر السعودي (الاتحاد السعودي)

الاسم الجديد الذي تصدر المشهد هو سمير المحمادي، الذي يُعدّ من الوجوه الإدارية الصاعدة بقوة في قطاع الرياضة السعودي. المحمادي، يمتلك سجلاً إدارياً حافلاً بالخبرات المتراكمة، أبرزها عمله مستشاراً أول لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال العام الماضي، وهو المنصب الذي مكنه من متابعة أدق التفاصيل المرتبطة بملفات التطوير والحوكمة من داخل أروقة الاتحاد.

إلى جانب ذلك، يشغل المحمادي منصب الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027.

ويسجل المحمادي اسمه، (الرقم 17)، في سجلات الأمناء العامين وفق مشروع توثيق كرة القدم السعودية، إذ تعاقب على منصب الأمين العام الأسماء التالية بالترتيب، وهم: مصطفى كامل منصور 1955 – 1960، ثم عبد الله العبادي وصالح بن ناصر وعبد العزيز الثنيان ثم عبد الرحمن العليق 1970 وإبراهيم العلي 1972 وعثمان السعد في الفترة من 1972 وحتى 1992 ثم عبد الرحمن الدهام في الفترة ما بين 1992 وحتى 2001 يليه سعيد جمعان الغامدي في الفترة ما بين 2001 و 2003 ثم محمد الطويل في العام نفسه وأعقبه فيصل العبد الهادي في الفترة ما بين 2005 وحتى 2011 ثم عبد الله السهلي مكلفاً عام 2012 يليه أحمد الخميس في الفترة ما بين 2012 إلى 2016 ثم عادل البطي عام 2016 أعقبه في المنصب لؤي السبيعي 2018، لكنه لم يمض طويلاً، ليغادر ويحل محله إبراهيم القاسم في أواخر 2018 ليستمر حتى سبتمبر 2025 الحالي.

إبراهيم القاسم أقيل من منصبه بسبب أحداث السوبر (وزارة الرياضة)

وكانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم هي شرارة الأحداث التي تسببت في هذه القرارات، وذلك بعد أن ألغت قرار لجنة الانضباط والأخلاق الصادر بحق نادي الهلال، وذلك بعد نظرها في الاستئناف الذي تقدم به النادي، لكنها في الوقت ذاته اتخذت قرارات مفاجئة ضد الهلال.

وأوضحت اللجنة في بيانها أنها قبلت استئناف الهلال من حيث الشكل، استناداً إلى المواد (144) و(145) و(146) و(148) من لائحة الانضباط والأخلاق، لكنها بعد مراجعة الملف قررت إلغاء القرار السابق للجنة الانضباط والأخلاق رقم (3/ل ج/2025) الصادر بتاريخ 5 أغسطس (آب) 2025، والمتعلق بانسحاب الهلال من المشاركة في كأس السوبر بحجة الإرهاق.

وقررت لجنة الاستئناف عدّ الهلال خاسراً أمام القادسية بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، وحرمانه من استكمال بقية مباريات السوبر السعودي للموسم الرياضي 2025 - 2026.

كما ألزمت النادي بدفع غرامة مالية مقدارها خمسمائة ألف ريال سعودي لحساب الاتحاد السعودي لكرة القدم، على أن يتم السداد خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ الإخطار بالقرار، مع حرمانه من أي عوائد مالية تخص المسابقة.

إلى جانب ذلك، قررت اللجنة مصادرة رسوم الاستئناف المدفوعة من قبل الهلال عملاً بالمادة (148) من لائحة الانضباط والأخلاق، مؤكدة أن القرار قابل للطعن وفقاً للفقرة (1) من المادة (61) من النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم.

كما قررت حرمان الهلال من المشاركة في أي بطولة خروج مغلوب في الموسم التالي (2026 - 2027) وهذا يعني احتمالية حرمانه من كأس الملك في حال أقيمت كأس السوبر الموسم المقبل في شهر يناير (كانون الثاني) 2027.

سمير المحمادي أمين عام الاتحاد السعودي الجديد (الشرق الأوسط)

وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت في 26 أغسطس (آب) الماضي، وفق مصادر مطلعة، أن عدداً من أعضاء الجمعية العمومية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم طالبوا مجلس إدارة الاتحاد الذي يرأسه ياسر المسحل عبر خطابات رسمية، بمراجعة عمل اللجان القضائية، ولا سيما «الاستئناف»، وضرورة إجراء تغيير كامل، خصوصاً بعد قراراتها الأخيرة التي أثارت الجدل في الشارع الرياضي السعودي.

ووفق المصادر، فإن مجلس إدارة الاتحاد السعودي يملك فقط تعيين رؤساء وأعضاء مجالس اللجان القضائية، ولكنه لا يملك إعفاءهم من مناصبهم؛ لكونها من صلاحيات الجمعية العمومية في الاتحاد، وذلك وفق المادة 23 الفقرة 10 من النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم.

كأس السوبر السعودي (الاتحاد السعودي)

ووفق المادة 53 الفقرة الرابعة، فإنه لا يجوز لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم إعفاء رئيس ونائب وأعضاء اللجان القضائية من مناصبهم إلا من قبل الجمعية العمومية.

وفي حال تزايدت الطلبات والشكاوى تجاه لجنة الاستئناف، فإن مصيرها سيكون بيد الجمعية العمومية التي ستصوت لإعفاء الرئيس والأعضاء في اللجنة، ومن ثم انتظار مجلس إدارة الاتحاد لتعيين رئيس وأعضاء جدد للمصادقة عليهم لاحقاً، وذلك كما تنص المادة 35 من صلاحيات مجلس الإدارة، الفقرة الرابعة.

ووفق المصادر، فإن أحمد القنيعان رئيس لجنة الاستئناف، والأعضاء؛ يزيد الرشيد ومحمد الثبيت وأحمد بانعمة، قد يقدمون استقالاتهم في استباق لقرار الجمعية العمومية التي يُتوقع أن تُعقد خلال الفترة المقبلة.


مقالات ذات صلة

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عالمية ديفيد باجو (أ.ب)

مدرب الكاميرون يقر بأفضلية المغرب... ويؤكد: نواجه منتخباً «عالمياً»

أكد ديفيد باجو، مدرب منتخب الكاميرون، أن منافسه في دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا، منتخب المغرب، يمتلك أفضلية بشأن حظوظ التأهل إلى نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

غوميز مدرب الفتح: نيوم صعب

شدد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، على صعوبة المباراة المقبلة أمام نيوم؛ «كون المستضيف يضم بين صفوفه لاعبين على مستوى عال».

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: الفتح منتعش... والبريك سيلعب أمام الشباب

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الفتح الجمعة، أن الجهاز الفني أعدّ للمباراة بصورة مميزة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)

تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

أثار قائد توتنهام هوتسبير الأرجنتيني كريستيان روميرو جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يوجّه انتقادات مباشرة إلى إدارة النادي متهماً إياها بـ«قول الأكاذيب»

«الشرق الأوسط» (لندن)

داكار السعودية: لاتيغان بطل المرحلة «الماراثونية»... والعطية في الوصافة

منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
TT

داكار السعودية: لاتيغان بطل المرحلة «الماراثونية»... والعطية في الوصافة

منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)

احتفظ القطري ناصر العطية (داسيا) بالمركز الثاني في الترتيب العام لرالي داكار الصحراوي المقام للعام السابع توالياً في السعودية، رغم اكتفائه بالمركز السادس عشر في المرحلة الخامسة الماراثونية التي سيطرت عليها سيارة فورد رابتور بنيلها المراكز الثلاثة الأولى.

وللمرة الأولى منذ انطلاق النسخة الثامنة والأربعين من الرالي، بقيت الصدارة على حالها، وبات الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) أول سائق يتصدر الترتيب لمرحلتين توالياً رغم حلوله في المركز السابع عشر بفارق قرابة 13 دقيقة عن الفائز الأميركي ميتش غاثري. وبعدما أمضوا الليل في المخيم من دون أي مساعدة ميكانيكية، أكمل السائقون النصف الثاني من هذه المرحلة الماراثونية التي تقدم فيها غاثري بفارق 1:06 و2:14 دقيقة توالياً على زميليه الإسباني ناني روما، والتشيكي مارتن بروكوب، محققاً انتصاره الثاني في هذه النسخة بعدما فاز أيضاً بالمرحلة الثالثة.

واستفاد غاثري من معاقبة زميله روما بإضافة دقيقة و10 ثوانٍ على توقيته ليحرز المركز الأول. واكتفى العطية، الباحث عن لقبه السادس في هذا الرالي، بالمركز السادس عشر بفارق 12:05 دقيقة عن الفائز، مع إضافة دقيقتين إلى توقيته كعقوبة، لكنه بقي رغم ذلك في وصافة الترتيب العام بفارق 3:17د عن لاتيغان.

وبحوله ثانياً في هذه المرحلة، تقدم روما من المركز السابع إلى الرابع على حساب بطل الرالي خمس مرات الإسباني كارلوس ساينس (فورد) الذي حل خامساً في مرحلة الخميس.

وحل أسطورة بطولة العالم للراليات الفرنسي سيباستيان لوب (داسيا) في المركز الثاني عشر في المرحلة التي امتدت الخميس لمسافة 428كلم، بينها 327كلم خاضعة للتوقيت، بفارق أكثر من 8 دقائق عن غاثري، ليحتل المركز الثامن في الترتيب العام بفارق 18 دقيقة و28 ثانية عن المتصدر.

المتسابقون أمضوا ليلتهم في المخيم (رويترز)

واعتمد الفائز ببطولة العالم للراليات تسع مرات، والذي لم يتوج بطلاً لدكار خلال مشاركاته التسع، استراتيجية حذرة منذ البداية، وقال في نهاية المرحلة في مقابلة مع قناة «ليكيب»: «كنت أغامر بكل شيء لسنوات، ولم تكن النتائج جيدة، لذا سأُخفف من حدّتي هذا العام».

وتمكن لاتيغان الذي افتتح المرحلة الخامسة من تجنب خسارة الكثير من الوقت أمام ملاحقيه، رغم الظروف غير المواتية التي تعترض من يفتتح المسار.

وقال ملاحه مواطنه بريت كامينغز إن «الملاحة كانت صعبة للغاية اليوم، مع وجود العديد من المسارات التي يصعب العثور عليها، والصخور، وكان عليك البقاء على المسار الصحيح».

في هذه المرحلة، كان مسار الدراجات النارية مختلفاً عن مسار السيارات، مما زاد الأمور تعقيداً بالنسبة للمتسابقين الأوائل على الطريق، لأنهم عادة ما يستفيدون من آثار إطارات الدراجات كي يقودوا على الخط الصحيح.

وستكون المرحلة السادسة الأطول في النسخة الثامنة والأربعين، إذ ينطلق المتسابقون من حائل إلى الرياض الجمعة لمسافة 920 كيلومتراً، بينها 331 كيلومتراً خاضعة للتوقيت.


اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
TT

اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الاتحاد لمواصلة رحلة انتصاراته المثالية مؤخراً تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وذلك عندما يحل ضيفاً على الخلود ضمن لقاءات الجولة الرابعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين. في حين يسعى التعاون إلى استعادة نغمة انتصاراته بعد أن توقفت مسيرته المميزة في الجولة الماضية، وذلك عندما يستضيف الشباب على ملعب النادي بمدينة بريدة. ويبحث الخليج بدوره عن إيقاف نتائجه السلبية عندما يستقبل ضمك في الدمام.

كان الاتحاد سجل رحلة صعود مثالية ولافتة قادت الفريق للتقدم في لائحة الترتيب نحو المركز السادس برصيد 23 نقطة، ليصبح الفريق في دائرة المنافسة للدفاع عن لقبه، وإن بدا بعيداً على صعيد الحسابات النقطية.

ونجح كونسيساو في وضع بصمته على الفريق بعد العودة من فترة التوقف؛ إذ حقق سلسلة مثالية من الانتصارات أعادت للفريق روحه المعنوية في الحفاظ على اللقب، ونجح في إعادة توهج العديد من الأسماء مثل أحمد الغامدي ومهند الشنقيطي.

ويملك الاتحاد العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق أمام الخلود، ويحضر في المقدمة الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق ونجمه الأبرز، وكذلك موسى ديابي وستيفين بيرغوين.

أما الخلود فيدخل مباراته أمام الاتحاد بنشوة انتصاره الكبير والعريض في الجولة الماضية بخماسية أمام الفيحاء، والذي أنعش الفريق نقطياً ومنحه تقدماً نسبياً؛ إذ احتل المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة.

الخلود بقيادة مدربه ديس باكينغهام يتطلع للخروج بنتيجة إيجابية، ويدرك في الوقت ذاته صعوبة المواجهة أمام الاتحاد المدجج بالنجوم، لكن السباق النقطي المحموم للهروب مبكراً من مراكز خطر الهبوط سيجعله يظهر بندية مزعجة للاتحاد.

روميرو أحد أبرز أوراق الخلود (موقع النادي)

وفي بريدة كذلك، يستضيف التعاون نظيره الشباب في ليلة مختلفة لأصحاب الأرض، فالمباراة تتزامن مع احتفالية مرور سبعين عاماً على تأسيس النادي، وكذلك رغبة كبيرة من سكري القصيم في استعادة نغمة انتصاراته التي توقفت في الجولة الماضية بخسارته أمام الاتحاد. ويحتل التعاون الذي قدم نفسه بصورة مثالية للغاية ومختلفة تحت قيادة البرازيلي شاموسكا، المركز الثالث برصيد 28 نقطة، ويتطلع لاستعادة نغمة الفوز وعدم الوقوع في تعثر جديد قد يبعده نحو المركز الرابع، ويسعى للاستفادة من الحالة المعنوية والفنية السلبية لفريق الشباب الذي تعثر كثيراً هذا الموسم.

في حين يدخل الشباب المباراة بعد أن دقّ ناقوس الخطر أبوابه وتراجع بصورة كبيرة نحو مراكز خطر الهبوط؛ إذ يملك ثماني نقاط فقط في خزينته، وتراجع إلى المركز الخامس عشر بفارق مركز وحيد عن الفرق الثلاثة المهددة بالهبوط المباشر.

ويعيش الشباب حالة فنية سلبية، ولم ينجح مدربه الإسباني ألغواسيل في وضع بصمته على الفريق، وما زال بعيداً عن الظهور بمستوياته المعهودة منذ مطلع الموسم الحالي حتى مع الفرق التي هي أقل منه؛ إذ يعود آخر فوز حققه الليث العاصمي إلى سبتمبر (أيلول) الماضي أمام الحزم.

وفي الدمام، يستضيف الخليج نظيره ضمك وعينه على استعادة نغمة الفوز ووقف النزيف النقطي الذي لازم الفريق في مبارياته الأخيرة حتى تراجع بصورة كبيرة في لائحة الترتيب؛ إذ يحتل الفريق حالياً المركز التاسع برصيد 15 نقطة بعد أن سجل الفريق بداية مثالية للغاية قبل توقف انتصاراته.

أما ضمك الذي يعاني هو الآخر من النزيف النقطي والابتعاد عن الانتصارات رغم فوزه قبل جولتين أمام الأخدود، فهو يحتل المركز الرابع عشر برصيد تسع نقاط، وهو ليس بمأمن عن المراكز الثلاثة الأخيرة.


الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

وحفَّز الفيصل اللاعبين بحضور ياسر المسحل رئيس اتحاد الكرة، بينما أظهر نجوم الأخضر معنويات عالية في الاستعدادات الأخيرة للمواجهة.

وأجرى لاعبو المنتخب حصتهم التدريبية على ملاعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، تحت إشراف المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو والجهاز الفني المساعد، طبّقوا خلالها مراناً لياقياً، تلاه مران تكتيكي، واختتمت الحصة بمناورة على كامل مساحة الملعب.

واستبعد لويجي دي بياجو اللاعب عبد الله رديف نظير تعرضه لتمزق في باطن القدم اليمنى، خلال مباراة المنتخب السعودي أمام قرغيزستان في الجولة الماضية.

يُشار إلى أن المنتخب السعودي تحت 23 عاماً يأتي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات فيتنام، الأردن، وقيرغيزستان.

ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق فوزه الثاني في البطولة لضمان التأهل للدور ربع النهائي، في حين يطمح المنتخب الأردني لتحقيق فوزه الأول بعد خسارته أمام نظيره الفيتنامي الذي يتصدر الترتيب برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام السعودية.

وشدد المدير الفني للمنتخب السعودي بياجيو، على رغبته في رؤية أداء أكثر حدة أمام الأردن، قائلاً: «نحتاج إلى التحسن على صعيد الأداء والثبات. اللاعبون لم يفقدوا صبرهم، وتمكنا من العودة بفوزٍ مهم، لقد قدموا مستوى جيداً للغاية في الجولة الماضية».

وأكد أن المنتخب عانى قليلاً بعد تقلص عدد لاعبي قرغيزستان إلى عشرة، مشيراً إلى إضاعة ضربة جزاء، مبيناً أنه على مدار العام ونصف العام الماضيين، أثبت الفريق قدرته على تقديم كرة قدم جيدة بصورة ثابتة، إلا أن هناك مجالاً أكبر للتطور.

وفي المقابل، أوضح مدرب منتخب الأردن عمر نجحي أن المواجهة تمثل اختباراً صعباً للفريق، خاصة بعد الخسارة في الجولة الأولى، مؤكداً أن المنتخب لم يكن أمامه خيار سوى خوض التحدي ومحاولة تجاوزه,

وشدد نجحي على أن الجهاز الفني كان مستعداً لجميع السيناريوهات المحتملة، إلا أن ما حدث لم يكن متوقعاً، مختتماً بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن الفريق سيبذل أقصى ما لديه من أجل تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين.