خماسية النصر في التعاون... بداية حقبة بطولية أم «قنبلة صوتية»؟

الكتيبة الهجومية المرعبة تؤكد أن «شيئاً ما» سيحصل هذا الموسم

رسائل كبيرة أراد النصر إرسالها لمنافسيه عبر خماسية التعاون (بشير صالح)
رسائل كبيرة أراد النصر إرسالها لمنافسيه عبر خماسية التعاون (بشير صالح)
TT

خماسية النصر في التعاون... بداية حقبة بطولية أم «قنبلة صوتية»؟

رسائل كبيرة أراد النصر إرسالها لمنافسيه عبر خماسية التعاون (بشير صالح)
رسائل كبيرة أراد النصر إرسالها لمنافسيه عبر خماسية التعاون (بشير صالح)

طوال مسيرته، لم يسبق للنصر أن افتتح مبارياته في الدوري السعودي بفوز عريض على غرار ما حصل مساء الجمعة أمام التعاون، عندما هزّ شباكه بخماسية نظيفة في أولى المباريات الفريق في الدوري تحت قيادة مدربه البرتغالي خيسوس، لتكون البداية مختلفة على صعيد الحصيلة الهجومية التي عكست ملامح مرحلة جديدة ينتظرها النصر.

ويعد تسجيل نتيجة بهذا الحجم أمراً مألوفاً أمام فرق المراكز المتأخرة، إلا أن حدوثه أمام التعاون الذي يُعد من الأندية المستقرة وصاحبة الطموح العالي، يمنح دلالات قوية على أن النصر مقبل على موسم مغاير، خصوصاً بعد أن نشط الفريق كثيراً هذا الصيف، وجلب كثيراً من الأسماء المثالية في صفوفه.

وتجاوز النصر تبعات خسارته لنهائي كأس السوبر، بعدما كان قريباً من معانقة اللقب، وظل متقدماً على الأهلي حتى اللحظات الأخيرة من المباراة، قبل أن يحضر هدف التعادل، وتحتكم المباراة لركلات الترجيح، ويكسب الأهلي اللقب. ووفقاً لإحصاءات «أوبتا» العالمية، فإن الخماسية سجلت نفسها بصفتها أكبر نتيجة يحققها النصر في مبارياته منذ افتتاحية دوري عام 2009.

ويدرك كثيرون أن البرتغالي خورخي خيسوس الذي عانق لقب الدوري السعودي في الموسم قبل الماضي، حينما كان يتولى قيادة الغريم التقليدي الهلال، مدرب يعشق الهجوم والغزارة التهديفية، وهو الأمر الذي اتضح جلياً في مباراة التعاون الأخيرة.

ويعيش عشاق النصر حالة من التفاؤل بعد قدوم خيسوس، خصوصاً وأن الفريق لم يعرف الاستقرار الفني بصورة كبيرة في سنواته الأخيرة، منذ قدوم النجم العالمي كريستيانو رونالدو إلى صفوفه في ديسمبر (كانون الأول) 2022 وهي الفترة التي ظل فيها غائباً عن معانقة الألقاب المحلية، واكتفى بلقب بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية.

وبعد قدوم خيسوس وبناء الفريق وفقاً لخياراته الفنية، يأتي التساؤل الكبير: هل حان وقت تحقيق رونالدو ورفاقه للألقاب المحلية؟ خصوصاً وأن المؤشرات الأولية تدل على ذلك في ظل وجود مدرب صاحب تجربة ناجحة وخبرة عريضة، وفريق مدجج بالنجوم.

ولم يركن خيسوس للأسماء الحاضرة في صفوف النصر، إذ أخرج من حساباته على الفور البرتغالي أوتافيو والمدافع الإسباني لابورت، وقرّر التعاقد مع جواو فيليكس الذي كان يسعى إلى الفوز بخدماته منذ أن كان مدرباً للهلال، وكذلك أحضر المدافع الإسباني إينيغو مارتينيز الآتي من صفوف برشلونة الإسباني.

ويعتمد خيسوس على لاعبين يقدمون عطاءات بدنية عالية، ويتضح ذلك من خلال تفضيله للاعب أيمن يحيى في مركز الظهير على حساب سلطان الغنام الذي بات حبيساً لمقاعد البدلاء منذ قدوم خيسوس ويشارك بديلاً، وأبرم الفريق تعاقده مع لاعب محلي هو سعد الناصر من التعاون.

ولا يعرف خيسوس الهدوء في مجريات المباريات، ويزداد غضباً كلما تأخر الوصول إلى الشباك، وهو ما يجعل الفرق التي يقودها تسجل مزيداً من الأهداف عندما تكون بحالة مثالية كما حدث مع الهلال في موسم تحقيق اللقب؛ إذ سجل الفريق 101 هدف، وفي الموسم الماضي رغم ابتعاده عن تحقيق لقب الدوري، فقد سجل الفريق 95 هدفاً، وكان الأعلى تسجيلاً للأهداف.

ويعد البرتغالي جواو فيليكس بارقة أمل جديدة في خريطة النصر، وكانت مباراة التعاون امتداداً لتألقه الكبير الذي أظهره في مباريات بطولة كأس السوبر ليترجم بصورة مبدئية رهان المدرب خيسوس حياله.

ووفقاً لـ«أوبتا»، فللمرة الأولى في مسيرته الاحترافية يسجّل جواو فيليكس هدفاً في الجولة الافتتاحية بالدوريات التي لعب فيها، وللموسم الثاني على التوالي يفتتح لاعبٌ برتغالي أهداف النصر في دوري المحترفين بعد كريستيانو رونالدو في الموسم الماضي.

رونالدو كعادته حضر مميزا في المباراة (بشير صالح)

وبعد قدوم جواو فيليكس، والفرنسي كومان، إضافة لاستمرار ساديو ماني، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد الفريق وهدافه في آخر موسمين، تشكلت قوة هجومية مختلفة للنصر.

ويعيش النصر الذي غاب بشكل كبير عن منصة البطولات، مرحلة تحضير مثالي للموسم الجديد، الذي سيكون التركيز فيه على المنافسة بجدية في الدوري وكأس الملك، وكذلك المشاركة الخارجية في دوري أبطال آسيا 2.

وتحدث البرتغالي خيسوس مدرب الفريق بعد مباراة التعاون، قائلاً إنه سعيد بالنتيجة والفوز بخماسية، لكنه أكد في الوقت ذاته: «الآن أمضيت شهراً مع النصر، وفي السوبر لعبنا مباراتين على أعلى مستوى، واليوم لم نكن في المستوى الذي أريد، ولكن لياقياً كان الفريق جيداً».

خيسوس أظهر تأثيره على النهج التكتيكي للنصر (نادي النصر)

وعن الموسم الحالي قال خيسوس: «رسالتي لجمهور النصر أن يؤمن بفريقه وبإمكانات اللاعبين، الدوري هو حلمنا جميعاً، ولا نعلم الآن هل سنكون في المركز الأول بنهاية الموسم أم لا، لكننا سنقاتل من أجل ذلك».

ويقف النصر أمام أيام قليلة من نهاية سوق الانتقالات الصيفية، ويطمح إلى إكمال صفوفه بالاحتياجات قبل إغلاق الباب، خصوصاً على صعيد حراسة المرمى الذي يكثر فيه الحديث عن تغيير الحارس البرازيلي بينتو.


مقالات ذات صلة

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

رياضة سعودية كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

اعترف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بأن فريقه قدّم شوطاً أول سيئاً في الخسارة أمام الاتفاق بهدف دون مقابل.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)

سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

أكد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فوز فريقه على الاتحاد، جاء نتيجة قراءة فنية دقيقة والتزام كبير من اللاعبين، في مواجهة وصفها بالصعبة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)

«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

ألحق «الاتفاق»، بقيادة المدرب الوطني البارع سعد الشهري، الخسارة الرابعة بضيفه «الاتحاد»، في «الدوري السعودي للمحترفين»، هذا الموسم.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية ألغواسيل خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

ألغواسيل للحكم الهويش: نتمنى مباراة «عادلة» أمام النصر

أعرب الإسباني ألغواسيل مدرب الشباب عن أمله في أن يكون الحكم المحلي محمد الهويش في أفضل حالاته خلال المواجهة التي ستجمع فريقه بالنصر، السبت.

عبد العزيز الصميله (الرياض )
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

دونيس مدرب الخليج: نزعتنا الهجومية بحاجة إلى هداف جديد

أشاد اليوناني دونيس، مدرب الخليج⁩ ، بأداء لاعبيه المميز أمام الأخدود، مشيراً إلى أنه استمر حتى نهاية المباراة، ما منحهم نتيجة كبيرة 4 - 1.

علي القطان (الدمام)

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
TT

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)

اعترف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بأن فريقه قدّم شوطاً أول سيئاً في الخسارة أمام الاتفاق بهدف دون مقابل، مؤكداً أن غياب الروح والشراسة كان العامل الأبرز في النتيجة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الشوط الأول كان سيئاً جداً، وفي الشوط الثاني كنا أفضل وخلقنا الكثير من الفرص، لكن الخصم سجل من هجمة واحدة. واصلنا الخطورة حتى بعد حالة الطرد، لكن يجب أن ندرس الوضع بشكل أعمق».

وردّ مدرب الاتحاد على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحاجة إلى تدعيم الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية، قائلاً: «لا أحب الحديث كثيراً عن الانتقالات، لكنني أمثل نادي الاتحاد. نحن نشارك في ثلاث بطولات ولسنا راضين عن وضع الفريق ومركزنا الحالي. نحتاج إلى لاعبين، واللاعب الذي سيحضر يجب أن يعرف لماذا جاء، وماذا نحتاج منه داخل الفريق».

وحول أداء الفريق المتواضع أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً، أوضح كونسيساو: «نحتاج إلى العمل فقط. خلال 23 يوماً لعبنا سبعة مباريات، وما زال أمامنا الكثير. الأهم هو كيفية ترجمة الفرص إلى أهداف. افتقدنا الشراسة، خاصة في الشوط الأول. نعرف أن الفرق ستتكتل أمامنا؛ ولذلك يجب أن نخلق الفرص ونسجل. الشراسة مطلوبة في كل شيء، دفاعياً وهجومياً وداخل منطقة الجزاء».

ووصف مدرب الاتحاد الشوط الأول بأنه «من أسوأ الأشواط» في مسيرته التدريبية، قائلاً: «أهم شيء لدي هو روح الفريق، وهذا لم نجده في الشوط الأول. أما بخصوص غياب فابينهو، فأي لاعب يغيب سيكون مؤثراً».

وأضاف: «دائماً أطالب بالشراسة؛ لأنها تصنع الفارق. أنا مدرب هجومي، وعلى اللاعبين أن يفهموا ذلك. ما قلته للاعبين بين الشوطين هو أن الحديث عن التكتيك لساعات لن يفيد إذا لم تُلعب المباراة بالروح المطلوبة. شعار الاتحاد هو (النمر)، وهذا يعني القوة والشراسة، ويجب أن نقدّم هذا المثال لجماهيرنا، فمن دون الروح لا يمكن فعل شيء».

وعن التبديلات، واستبدال شراحيلي وإشراك كادش، وعدم توظيف ميتاي في الظهير الأيسر، إضافة إلى استبدال ديابي الذي غادر بصافرات استهجان، قال كونسيساو: «بعد خروج شراحيلي أشركت البيشي في الظهير الأيسر. أهتم بوجود ماريو ميتاي، لكن لدي ثمانية لاعبين أجانب فقط. بعد المباراة يكون التحليل سهلاً، لكن تحليلي المسبق تطلب الأسماء التي شاركت. ديابي لم يكن في يومه؛ ولذلك تم استبداله، وهذا أمر طبيعي».

وختم مدرب الاتحاد حديثه قائلاً: «وضعت استراتيجية للشوط الأول، وإذا لم تنجح لا يمكن أن أفقد السيطرة مباشرة. بعد عشر دقائق من الشوط الثاني بدأنا التبديلات، لكن في النهاية، إذا لم تكن هناك رغبة حقيقية، فكل الأحاديث الأخرى ستكون بلا معنى».


سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
TT

سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)

أكد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فوز فريقه على الاتحاد جاء نتيجة قراءة فنية دقيقة والتزام كبير من اللاعبين، في مواجهة وصفها بالصعبة على جميع المستويات.

وقال الشهري، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «سيناريو المباراة كان واضحاً، ولم يكن أمامنا خيار سوى اللعب بهذه الطريقة أمام فريق مميز هجومياً. نعرف أن نقطة قوة الاتحاد في الجهة اليمنى، وحرصنا على إغلاق هذه الجبهة، ونجحنا في ذلك، وحققنا الفوز في ملعب صعب وأمام فريق صعب».

وأضاف: «اللاعبون قدموا ردة فعل إيجابية بعد خسارة مباراة الخليج، ومواجهة الاتحاد دائماً ما تكون محفزة للجميع. خسرنا فينالدوم ودودا، لكننا نثق بالمجموعة كاملة. إذا أردت الفوز على فريق بحجم الاتحاد، يجب أن تكون فردياً وجماعياً في أعلى مستوى، وهذا ما عملنا عليه ونحتاج إلى الاستمرار فيه».

ورد الشهري على سؤال «الشرق الأوسط» حول اعتماد الاتحاد الكبير على الكرات العرضية، حيث بلغت 39 عرضية لم ينجح منها سوى خمسة، قائلاً: «عندما تلعب أمام الفرق الكبيرة، من الطبيعي أن تعتمد على العرضيات. حاولنا الحد منها قدر الإمكان، لكن عند مواجهة جودة عالية مثل هذه، يجب أن تكون منظماً وتتمركز بشكل صحيح، ونعمل دائماً على تطوير هذه الجوانب لتفادي الخطورة».

وتحدث مدرب الاتفاق عن أداء خالد الغنام، مسجل هدف المباراة، قائلاً: «خالد لاعب مميز، ويملك جودة هجومية عالية. ما ينقصه هو الجانب الدفاعي، لأن كرة القدم الحديثة أصبحت شاملة. مع الاستمرارية في العمل، خصوصاً بدنياً، أتوقع أن يتطور أكثر. لعب اليوم في العمق وسجل هدفاً رائعاً».


«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
TT

«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)

ألحق «الاتفاق»، بقيادة المدرب الوطني البارع سعد الشهري، الخسارة الرابعة بضيفه «الاتحاد»، في الدوري السعودي للمحترفين، هذا الموسم، بالفوز عليه 1 / 0 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الجوهرة المُشعة، ضِمن الجولة الـ16 من البطولة.

وتجمّد رصيد «الاتحاد» عند 27 نقطة في المركز السادس من 15 مباراة، في حين رفع «الاتفاق» رصيده إلى 25 نقطة، لكنه ظل في المركز السابع متأخراً بنقطتين عن حامل اللقب.

وسجل خالد الغنام هدف «الاتفاق» والمباراة الوحيدَ بتسديدة رائعة بيُمناه من داخل منطقة الجزاء، بعدما راوغ المُدافع ‌دانيلو بيريرا ليضع الكرة ‌في الزاوية البعيدة لمرمى ‌رايكوفيتش ⁠في ​الدقيقة 54.

وفي المباراة التي جمعت «إتي الغربية» و«إتي الشرقية»، لعب ‌«الاتحاد» بعشرة لاعبين في آخِر خمس دقائق، بعد طرد حارسه الصربي رايكوفيتش ببطاقة حمراء مباشرة بعد لمس الكرة بيده خارج منطقة الجزاء ليمنع أحد لاعبي «الاتفاق» من الانفراد بمرماه في الدقيقة 85.

وجاءت المباراة مثيرة وسريعة، إذ شنّ الغنام، الحائز جائزة أفضل لاعب في المباراة، هجمة ⁠خطيرة بعدما دخل منطقة الجزاء، وراوغ أكثر من لاعب قبل أن يطلق ‌تسديدة أرضية من مدى قريب تصدى لها رايكوفيتش في الدقيقة ‍23.

وبعدها بأربع دقائق، حصل محمدو دومبيا، لاعب «الاتحاد»، على بطاقة صفراء، على أثر تدخل قوي على مختار علي.

وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، حوَّل موسى ديمبلي تمريرة عرضية من مختار علي بضربة رأس، لكن الكرة مرت إلى جوار القائم الأيمن.

وبعد ​هدف الضيوف بأربع دقائق، ردّ روجر فردنانديز بتسديدة أرضية من مدى قريب استقرت في يد ⁠السلوفاكي ماريك روداك، حارس «الاتفاق».

وأرسل مهند الشنقيطي تمريرة عرضية خطيرة حوّلها دفاع «الاتفاق» إلى ركلة ركنية في الدقيقة 63.

وحوَّل كريم بنزيمة ضربة رأس إلى جوار القائم، بعد تمريرة عرضية في الدقيقة 75.

وبعدها بدقيقتين أطلق ديابي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء حوَّلها الدفاع إلى ركلة ركنية.

وتأثرت جهود حامل اللقب لإدراك التعادل بحصول رايكوفيتش على بطاقة حمراء.

ودفع البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب «الاتحاد»، بالحارس البديل محمد العبسي، وأخرج ستيفن بيرغوين، ليلعب حامل اللقب بعشرة لاعبين.

ونجح العبسي ‌في التصدي لضربة رأس قوية بيدٍ واحدة قرب النهاية ليمنع «الاتفاق» من تسجيل الهدف الثاني.