إسرائيل تبحث ضم أجزاء من الضفة الغربيةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5181175-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B6%D9%85-%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
جنود إسرائيليون خلال دورية في مدينة رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
إسرائيل تبحث ضم أجزاء من الضفة الغربية
جنود إسرائيليون خلال دورية في مدينة رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
قالت ثلاثة مصادر إسرائيلية وأميركية وأوروبية مطلعة لموقع «أكسيوس» الإخباري، اليوم الأحد، إن الحكومة الإسرائيلية تناقش بجدية ضم أجزاء من الضفة الغربية، في خطوة قد تأتي ردا على خطط عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكر «أكسيوس» أن القرار الإسرائيلي المرتقب يعتمد بشكل كبير على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي عرقل خطط الضم مرتين خلال ولايته الأولى.
وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي لـ«أكسيوس» إن الإدارة الأميركية «لم تتخذ موقفا بعد»، مضيفا: «لا أعرف حجم (خطة الضم) ولست متأكدا من وجود رؤية موحدة داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن المكان والمساحة».
ويقول بعض المسؤولين الإسرائيليين إن إدارة ترمب قد لا تعارض الضم بسبب غضبها من الدول التي أعلنت نيتها الاعتراف بفلسطين، وبينها أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر سبتمبر (أيلول)، لتنضم إلى نحو 150 دولة اتخذت هذه الخطوة بالفعل.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أول من أمس، أنها لن تصدر تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين كبار يرغبون في حضور اجتماعات الجمعية العامة، وأنها ستلغي تأشيرات سبق منحها. وأكد مسؤول في الوزارة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيُمنع من زيارة نيويورك.
وقال مسؤولون إسرائيليون وأوروبيون للموقع إن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية جدعون ساعر أبلغا عددا من نظرائهما الأوروبيين بأن إسرائيل قد تقدم على ضم أجزاء من الضفة الغربية إذا مضت تلك الدول في اعترافها بفلسطين.
وأضاف مسؤول أوروبي أن ديرمر قال لمستشارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط آن-كلير ليجندر إن إسرائيل قد تضم كامل «المنطقة ج»، التي تشكل 60 في المائة من مساحة الضفة.
وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي اجتماعا لمناقشة الخطوات المحتملة، ومن المتوقع أن يبحث مجلس الوزراء الأمني هذه القضية، اليوم، وسط ضغوط من شركائه من اليمين المتطرف في الائتلاف والمستوطنين لدفع الخطة قدما.
ويعتبر معظم المجتمع الدولي الضفة الغربية أرضا محتلة.
وقال مسؤولان أميركيان لـ«أكسيوس» إنه على الرغم من صعوبة توقع رد فعل ترمب، فإن من غير المرجح أن تمنح الإدارة الضوء الأخضر للضم.
وحاول نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربية مرتين في 2020، غير أن ترمب أوقفه خلال ولايته الأولى.
في الوقت الذي حصدت فيه «لجنة إدارة غزة» دعماً وتوافقاً، أعلن المبعوث الأميركي ، ستيف ويتكوف، «إطلاق المرحلة الثانية من (خطة ترمب) لإنهاء الصراع في غزة»
تمكنت مجموعة من اللصوص من سرقة محل مجوهرات في الضفة الغربية، في وضح النهار بسهولة منتحلين صفة جنود إسرائيليين.
كفاح زبون (رام الله)
ترمب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229930-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D9%84%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيران
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي «يبدو لطيفاً للغاية»، لكنه عبر عن شكوكه بشأن قدرة بهلوي على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة في نهاية المطاف.
وفي مقابلة مع وكالة «رويترز» من المكتب البيضاوي، قال ترمب: «يبدو لطيفا للغاية، لكنني لا أعرف كيف سيتصرف داخل بلاده... لم نصل إلى تلك المرحلة بعد»،
وأضاف: «لا أعلم إن كان شعبه سيقبل قيادته أم لا، ولكن إن قبلوا، فسيكون ذلك مقبولا بالنسبة لي»، مشيراً إلى أن هناك احتمالاً لانهيار الحكومة الإيرانية.
وهدد ترمب مراراً بالتدخل لدعم المتظاهرين في إيران، حيث أفادت تقارير بمقتل المئات في حملة لقمع الاحتجاجات، لكنه أحجم أمس الأربعاء عن إعلان دعمه الكامل لبهلوي، نجل شاه إيران الراحل الذي أطيح به من السلطة عام 1979.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع وكالة «رويترز» للأنباء (رويترز)
وشكك ترمب في قدرة بهلوي على قيادة إيران بعد أن قال الأسبوع الماضي إنه لا ينوي لقاءه.
ويعيش بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة والبالغ من العمر 65 عاماً، خارج إيران حتى قبل الإطاحة بوالده في الثورة الإسلامية عام 1979، وأصبح صوتاً بارزاً مؤيداً للاحتجاجات. والمعارضة الإيرانية منقسمة بين جماعات متنافسة وفصائل أيديولوجية متناحرة -بما في ذلك الداعمون لبهلوي- ويبدو أن وجودها المنظم داخل إيران ضئيل.
وقال ترمب: «حكومة إيران قد تسقط بسبب الاضطرابات لكن أي نظام يمكن أن يفشل».
وأضاف: «سواء سقط النظام أم لا، ستكون فترة زمنية مثيرة للاهتمام».
وكان ترمب يجلس خلف مكتبه الضخم أثناء المقابلة التي استمرت 30 دقيقة. وفي إحدى اللحظات، رفع ملفاً سميكاً من الأوراق قال إنه يحتوي على إنجازاته منذ أن أدى اليمين في 20 يناير (كانون الثاني) 2025.
وبالنسبة لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني، أشار إلى أن الحزب الذي يتولى السلطة غالباً ما يخسر مقاعد بعد عامين من الانتخابات الرئاسية.
وقال: «عندما تفوز بالرئاسة، لا تفوز بالانتخابات النصفية... لكننا سنحاول جاهدين الفوز بالانتخابات النصفية».
زيلينسكي العائق الرئيسي أمام الاتفاق
من جهة أخرى، حمّل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مسؤولية الجمود في المفاوضات مع روسيا بشأن الحرب في أوكرانيا.
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض 28 فبراير 2025 (أ.ف.ب)
وقال ترمب، الذي يحاول جاهداً منذ توليه الرئاسة العام الماضي إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا بعدما تفاخر خلال حملته الانتخابية بأنه يستطيع إنهاءها في يوم واحد، إن زيلينسكي هو العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
وانتقد ترمب مراراً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي، لكنه بدا أكثر إحباطاً مجدداً من الرئيس الأوكراني.
وقال ترمب إن بوتين «مستعد لإبرام اتفاق». ورداً على سؤال عن سبب التأخير، قال ترمب: «زيلينسكي».
وأضاف: «علينا أن نجعل الرئيس زيلينسكي يوافق على ذلك».
مجلس الاحتياطي الاتحادي
جيروم باول خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع استمر يومين للجنة السوق المفتوحة في مقر «الفيدرالي» بواشنطن 10 ديسمبر 2025 (رويترز)
هاجم ترمب جمهوريين في مجلس الشيوخ تعهدوا برفض مرشحيه في مجلس الاحتياطي الاتحادي بسبب مخاوف من أن وزارة العدل في عهد ترمب تتدخل في الاستقلالية المعهودة للبنك المركزي من خلال تحقيقها مع باول.
وقال عن هؤلاء المشرعين «أنا لا أهتم. لا يوجد ما يقال. يجب أن يكونوا مخلصين».
ورفض ترمب أيضا الانتقادات التي وجهها جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك «جيه.بي مورغان» بأن تدخل ترمب في مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم.
وقال ترامب «لا يهمني ما يقوله».
فنزويلا... الرئاسة والمعارضة
من المقرر أن يجتمع ترامب اليوم الخميس مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض، وهو أول لقاء مباشر بينهما منذ أن أمر ترمب باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وسيطر على البلاد في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال ترمب عن ماتشادو «إنها امرأة لطيفة للغاية... لقد رأيتها على شاشة التلفزيون. أعتقد أننا سنتحدث فقط عن الأساسيات».
وفازت ماتشادو بجائزة نوبل للسلام العام الماضي وأهدتها لترمب. وعرضت عليه منحه جائزتها، لكن لجنة نوبل قالت إنه لا يمكن التنازل عنها لشخص آخر.
وأشاد بالقائمة بأعمال الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، التي كانت نائبة للرئيس مادورو قبل الإطاحة به. وقال ترامب إنه أجرى «حديثاً رائعاً» معها في وقت سابق أمس الأربعاء وإن «التعامل معها جيد جدًا».
وأشاد ترمب كثيراً بقوة الاقتصاد الأميركي خلال المقابلة، على الرغم من مخاوف الأميركيين بشأن الأسعار. وقال إنه سيحمل هذه الرسالة معه الأسبوع المقبل إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث سيؤكد على «مدى قوة اقتصادنا، وقوة أرقام الوظائف ومدى براعة أدائنا».
وأفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، بأن ترمب سيعقد اجتماعات ثنائية مع قادة سويسرا وبولندا ومصر خلال مشاركته في منتدى دافوس.
إيران على حافة الحربhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229929-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
تشييع عناصر أمن إيرانيين قضوا في الاحتجاجات بطهران أمس… وفي الإطار صورت نشرت أمس لمظاهرات في ساحة سعادت آباد بالعاصمة (أ.ف.ب)
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
إيران على حافة الحرب
تشييع عناصر أمن إيرانيين قضوا في الاحتجاجات بطهران أمس… وفي الإطار صورت نشرت أمس لمظاهرات في ساحة سعادت آباد بالعاصمة (أ.ف.ب)
باتت إيران على حافة الحرب مع تصاعد الحملة الأمنية لاحتواء الحراك الاحتجاجي، وتبادل التحذيرات مع الولايات المتحدة.
وباشر الجيش الأميركي إجراءات احترازية شملت سحب مئات الجنود والأفراد من بعض القواعد في المنطقة، بينها قاعدة العديد في قطر، فيما قال مسؤولون أميركيون إن الخطوة تأتي تحسباً لتطورات محتملة.
وأجرى مسؤولون إيرانيون اتصالات مع دول إقليمية، في محاولة لنزع فتيل الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة. وقال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن استهداف قاعدة العديد سابقاً يثبت «قدرة إيران على الرد»، فيما أكد قائد «الحرس الثوري» محمد باكبور أن قواته في «أقصى درجات الجاهزية». وحذّر القيادي محسن رضائي من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، بينما أعلن مجيد موسوي، قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس»، تعزيز المخزون والجاهزية للتصدي لأي هجوم محتمل.
بدوره، أكد الاتحاد الأوروبي أن الخيارات الدبلوماسية لا تزال مطروحة رغم محدودية تأثيرها.
وشهدت طهران ومدن أخرى أمس مراسم تشييع لعشرات من عناصر قوات الأمن الذين قُتلوا خلال الاضطرابات. وتزامن ذلك مع تقارير عن ارتفاع كبير في أعداد الضحايا، وسط تقديرات تتراوح بين ألفي قتيل و20 ألفاً.
أميركا تحذر رعاياها في إسرائيل وتحثهم على التأكد من صلاحية جوازات سفرهمhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229924-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AB%D9%87%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%83%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%81%D8%B1%D9%87%D9%85
أميركا تحذر رعاياها في إسرائيل وتحثهم على التأكد من صلاحية جوازات سفرهم
السفارة الأميركية في القدس (أرشيفية - رويترز)
أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، تحذيراَ أمنياَ لرعاياها في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.
وجاء في التحذير أن السفارة، في ظل التوترات الإقليمية «تواصل التأكيد على موظفيها والمواطنين الأميركيين الالتزام بالإرشادات الروتينية للحفاظ على الأمن الشخصي والاستعداد، بما في ذلك متابعة التحذيرات الأمنية الأخيرة، ومراجعة خطط السفر للتأكد من عدم وجود أي اضطرابات محتملة، واتخاذ القرارات المناسبة لأنفسهم ولأفراد عائلاتهم».
وأشارت السفارة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن حالة البعثة والطاقم والعمليات لم تتغير، فيما تستمر الخدمات القنصلية بشكل طبيعي.
وحث التحذير المواطنين على التأكد من صلاحية جوازات سفرهم الأميركية تحسباً للسفر في أي إشعار قصير ومراقبة محيطهم واتباع تعليمات السلطات المحلية.