ماراثون سيدني: الهولندية سيفان والإثيوبي كيروس يحطّمان رقمين قياسيّين

سيفان حسن خلال التتويج وبجانبها الكينية بريجيد كوسغي والإثيوبية ووركنش إديسا (أ.ف.ب)
سيفان حسن خلال التتويج وبجانبها الكينية بريجيد كوسغي والإثيوبية ووركنش إديسا (أ.ف.ب)
TT

ماراثون سيدني: الهولندية سيفان والإثيوبي كيروس يحطّمان رقمين قياسيّين

سيفان حسن خلال التتويج وبجانبها الكينية بريجيد كوسغي والإثيوبية ووركنش إديسا (أ.ف.ب)
سيفان حسن خلال التتويج وبجانبها الكينية بريجيد كوسغي والإثيوبية ووركنش إديسا (أ.ف.ب)

حطَّمت بطلة الماراثون الأولمبية الهولندية سيفان حسن الرقم القياسي، الأحد، لتفوز بسباق تاريخي في ماراثون سيدني، في حين كرَّر الإثيوبي هايلي مريم كيروس الإنجاز نفسه في سباق الرجال.

وشهدت النسخة الأولى من السباق كجزء من «وورلد ماراثون مايجرز»، هيمنةً مطلقةً للهولندية المولودة في إثيوبيا، حيث أنهت السباق بزمن مذهل بلغ ساعتين و18 دقيقة و22 ثانية، متقدمة على الكينية بريجيد كوسغي، حاملة الرقم القياسي العالمي السابقة (2:18:56).

وحلّت الإثيوبية ووركنش إديسا غورمس ثالثةً، والتي فازت العام الماضي برقم قياسي آنذاك، لكن رقمها قد تحطم بفارق 3 دقائق من قبل سيفان.

وقالت سيفان حسن (32 عاماً) التي قرَّرت عدم المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في سبتمبر (أيلول) بطوكيو، مفضلة التركيز على سيدني، إنها كادت تخطئ في تقدير إيقاعها.

شهدت النسخة الأولى من السباق هيمنة مطلقة للهولندية المولودة في إثيوبيا (إ.ب.أ)

وأضافت: «ضغطت بقوة وتعلمت درساً. كنت منهكةً تماماً في آخر 10 كيلومترات».

وتابعت: «إنه أمر رائع، أنا ممتنة جداً. سعيدة للغاية بتحقيق الفوز مع رقم قياسي للمسار. هذا حدث تاريخي، أول ماراثون كبير في سيدني وأنا أول فائزة به».

وفي سباق الرجال، سجَّل كيروس بدوره رقماً قياسياً جديداً بعبوره خط النهاية عند دار أوبرا سيدني بزمن 2:06:06، متقدماً بـ10 ثوانٍ على مواطنه أديسو غوبينا (20 عاماً) الذي يُعدّ من نجوم المستقبل. وحلَّ تيبيلو راماكونغوانا من ليسوتو ثالثاً.

قال كيروس عن تحطيمه الرقم القياسي: «نعم، كنت أتوقّع ذلك لأنني استعددت جيداً».

وفشل الكيني إليود كيبتشوغي الذي يُعدّ على نطاق واسع أعظم عدّاء ماراثون في التاريخ، في مسعاه لتحقيق لقبه الـ12 في سباقات الماراثون الكبرى، مكتفياً بالمركز التاسع.


مقالات ذات صلة

إيقاف العداءة الإثيوبية أجا مؤقتاً بسبب المنشطات والتلاعب بالنتائج

رياضة عالمية العداءة الإثيوبية روتي أجا (رويترز)

إيقاف العداءة الإثيوبية أجا مؤقتاً بسبب المنشطات والتلاعب بالنتائج

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى اليوم الخميس إيقاف العداءة الإثيوبية روتي أجا، بطلة ماراثون طوكيو 2019، مؤقتاً بعد ثبوت وجود مادة (ميثيل بريدنيزولون) المحظورة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أفيناش سابل (رويترز)

بعد 14 شهراً من الغياب... سابل يعود للدفاع عن عرش سباق الموانع في ألعاب آسيا

قال سابل للصحافيين في مركز تابع لهيئة الرياضة الهندية في بنغالور في وقت سابق من الشهر الحالي: «أصبحت الحواجز مصدر خوف بالنسبة لي».

«الشرق الأوسط» (بنغالو (الهند))
رياضة عالمية إيمي هانت (أ.ب)

البريطانية إيمي تؤكد الحاجة إلى «قدوات» عقب ردود الفعل الغاضبة تجاه إعلان سويني

تخشى العدَّاءة البريطانية إيمي هانت أن يشكل الإعلان المثير للجدل الذي قدمته الممثلة الأميركية سيدني سويني لشركة مراهنات «عائقاً» أمام الفتيات الصغيرات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029، وذلك للمرة الأولى في قارة أفريقيا، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)

كو: النسخة الافتتاحية لـ«البطولة المطلقة» حظيت بإعجاب الرياضيين

سارت النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» (ألتيمت تشامبيونشيب) في بودابست بشكل جيد، وفق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو.

«الشرق الأوسط» (بودابست)

اعتذار بعد عزف نشيد كوريا الشمالية بدلاً من جارتها الجنوبية قبل مباراة للهوكي في «آسياد»

اعتذار بعد عزف نشيد كوريا الشمالية بدلاً من جارتها الجنوبية قبل مباراة للهوكي في «آسياد» (أ.ب)
اعتذار بعد عزف نشيد كوريا الشمالية بدلاً من جارتها الجنوبية قبل مباراة للهوكي في «آسياد» (أ.ب)
TT

اعتذار بعد عزف نشيد كوريا الشمالية بدلاً من جارتها الجنوبية قبل مباراة للهوكي في «آسياد»

اعتذار بعد عزف نشيد كوريا الشمالية بدلاً من جارتها الجنوبية قبل مباراة للهوكي في «آسياد» (أ.ب)
اعتذار بعد عزف نشيد كوريا الشمالية بدلاً من جارتها الجنوبية قبل مباراة للهوكي في «آسياد» (أ.ب)

قدم منظمو دورة الألعاب الآسيوية (آسياد آيتشي - ناغويا 2026) اعتذاراً رسمياً إلى بعثة كوريا الجنوبية، بعد عزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية عن طريق الخطأ قبل مباراة لهوكي للرجال جمعت كوريا الجنوبية وبنغلاديش، حسبما أعلنت اللجنة الكورية للرياضة والألعاب الأولمبية.

وذكرت اللجنة أن اثنين من مسؤولي اللجنة المنظِّمة، من بينهما المسؤول عن الدول والبعثات المشاركة، زارا مقر البعثة الكورية الجنوبية مساء الجمعة، وقدما اعتذاراً رسمياً عن الخطأ.

وحدثت الواقعة المذكورة قبل مباراة كوريا الجنوبية أمام بنغلاديش ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي أقيمت على ملعب كاكاميغاهارا غرين يوم الجمعة الماضي.

وبينما كان لاعبو كوريا الجنوبية يقفون في مواجهة العلم الوطني وينتظرون عزف نشيد بلادهم، انطلق النشيد الوطني لكوريا الشمالية عبر مكبرات الصوت في الملعب، مما تسبب في حالة من الارتباك بين عدد من اللاعبين.

واعتذر المذيع الداخلي للملعب لاحقاً عن عزف النشيد الخطأ، ثم تم تشغيل النشيد الوطني لكوريا الجنوبية، التي حسمت المواجهة لصالحها بنتيجة 5 - صفر.

وتقدمت البعثة الكورية الجنوبية باحتجاج رسمي إلى المنظمين مباشرةً، وأرسلت خطاباً باسم رئيس البعثة لي سانغ-هيون طالبت فيه بتقديم تفسير للواقعة واعتذار رسمي، إلى جانب اتخاذ إجراءات لمنع تكرارها.

وأوضحت اللجنة الكورية للرياضة والألعاب الأولمبية أنها تنظر إلى الواقعة بجدية، مؤكدةً أن عزف النشيد الوطني الخاطئ خلال حدث رياضي دولي متعدد الألعاب أمر غير مقبول.

ولم تكن هذه الواقعة الوحيدة التي أزعجت بعثة كوريا الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية، فخلال مراسم ترحيب أُقيمت يوم الثلاثاء بمناسبة وصول سفينة سياحية تُستخدم كجزء من قرية الرياضيين، ظهر أحد المشاركين مرتدياً زياً يحاكي شخصية تويوتومي هيديوشي، القائد العسكري الياباني الذي قاد عمليات غزو لكوريا في أواخر القرن السادس عشر، مما دفع اللجنة الكورية للرياضة والألعاب الأولمبية إلى تقديم احتجاج منفصل.


ميسي يسجل من ركلة حرة... وإنتر ميامي يتعثر أمام سان دييغو

ميسي (أ.ف.ب)
ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يسجل من ركلة حرة... وإنتر ميامي يتعثر أمام سان دييغو

ميسي (أ.ف.ب)
ميسي (أ.ف.ب)

تلقت آمال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وفريقه إنتر ميامي في تجاوز ناشفيل في صدارة المنطقة الشرقية للدوري الأميركي لكرة القدم، ضربة قوية، بتعادل حامل اللقب مع ضيفه سان دييغو 2-2 في فلوريدا.

وسجَّل المهاجم الدنماركي أندرس دراير هدفين (12 و82) ليضمن نقطة التعادل لفريقه سان دييغو في ملعب «نو ستاديوم ميامي»، ما جعل إنتر ميامي يتأخر بفارق 11 نقطة عن ناشفيل، قبل 8 مراحل من نهاية الموسم العادي (57 مقابل 46).

وواصل إنتر ميامي، الفائز مؤخراً بكأس الأبطال، هدر النقاط، بعدما سقط في فخ التعادل الرابع توالياً في الدوري، منذ فوزه الساحق على نادي مونتريال 7-1 في 30 أغسطس (آب).

وافتتح دراير التسجيل بعد 12 دقيقة من صافرة البداية، مستغلاً تمريرة رائعة من مواطنه يبي تفيرسكوف، قبل أن يرفعها بمهارة فوق الحارس الكندي داين سان كلير.

وأدرك إنتر ميامي الذي استحوذ على الكرة فترات طويلة، التعادل في الدقيقة 24، عندما سجل ميسي هدفه رقم 101 بقميص فريقه، منذ وصوله إلى الدوري الأميركي عام 2023، قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي.

ورفع نجم برشلونة الإسباني السابق غلته من أهداف الركلات الحرة إلى 75 (50 مع برشلونة و12 مع الأرجنتين و11 مع إنتر ميامي و2 مع باريس سان جيرمان)، كما وصل إلى حاجز الـ930 هدفاً في مسيرته.

وسدد ميسي، البالغ 39 عاماً، ركلة حرة رائعة من حافة منطقة الجزاء، ارتطمت بالقائم من الداخل، واستقرت في الشباك 24)).

وواصل الفريق المضيف ضغوطاته، وكاد أن يضاعف النتيجة مرات عدة، بفرص لكل من ميسي ومواطنه رودريغو دي بول والأوروغوياني لويس سواريز، ولكن سان دييغو تمكن بطريقة ما من الصمود.

وكسر سواريز التعادل عندما مرر دي بول الكرة إلى مهاجم برشلونة السابق على حافة منطقة الجزاء، فسدد المخضرم البالغ 39 عاماً الكرة بقوة في المرمى 74)).

وبدا أن هدف سواريز سيكون كافياً لحسم النتيجة قبل 10 دقائق من صافرة النهاية، ولكن سان دييغو صدم الجماهير المحلية بهدف، في سيناريو مشابه لافتتاحه التسجيل.

وجد تفيرسكوف مرة أخرى دراير بتمريرة دقيقة من فوق المدافعين، وأنهى الدنماركي الهجمة بهدوء فارضاً التعادل 82))

وكاد سان دييغو أن يقتل المباراة وينتزع النقاط الثلاث في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً عن الضائع، ولكن سان كلير تصدى لمحاولة كيران سارجنت إثر هجمة مرتدة.


هواي الحائزة 4 ميداليات أولمبية: السبّاحات الشابات مثل الصينية يو إضافة جيدة للرياضة

الصينية يو زي دي تحتفل بفوزها بسباق 200 متر فراشة للسيدات في «دورة الألعاب الآسيوية» (رويترز)
الصينية يو زي دي تحتفل بفوزها بسباق 200 متر فراشة للسيدات في «دورة الألعاب الآسيوية» (رويترز)
TT

هواي الحائزة 4 ميداليات أولمبية: السبّاحات الشابات مثل الصينية يو إضافة جيدة للرياضة

الصينية يو زي دي تحتفل بفوزها بسباق 200 متر فراشة للسيدات في «دورة الألعاب الآسيوية» (رويترز)
الصينية يو زي دي تحتفل بفوزها بسباق 200 متر فراشة للسيدات في «دورة الألعاب الآسيوية» (رويترز)

قالت، اليوم الاثنين، سيوبان هواي، الحائزة 4 ميداليات أولمبية، إن صعود الموهبة الصينية الشابة يو زي دي يمثل اتجاهاً مثيراً؛ إذ ​تبرز السباحات الأصغر سناً بأعلى المستويات.

وبعد أن فقدت بفارق ضئيل فرصة التأهل لـ«أولمبياد باريس» وعمرها 11 عاماً، حصدت يو العام الماضي لقبين محليين في سباقَي 400 متر فردي متنوع و200 متر فراشة. كما تأهلت إلى «بطولة العالم 2025» في سنغافورة، حيث أصبحت أصغر حاصلة على ميدالية على الإطلاق بعدما حصدت البرونزية مع فريق التتابع الصيني في ‌سباق 4 في ‌200 متر حرة.

وأمس الأحد، فازت ​يو ‌بذهبية ⁠سباق ​200 متر ⁠فراشة للسيدات في «دورة الألعاب الآسيوية» التي تقام في آيتشي - ناغويا باليابان، في رقم قياسي للدورة قدره دقيقتان و5.08 ثانية.

وفي ردها على سؤال عن السبّاحة البالغ عمرها 13 عاماً، قارنت هواي الآتية من هونغ كونغ بينها وبين الكندية سمر ماكينتوش، التي شاركت في «أولمبياد طوكيو» وعمرها 14 عاماً قبل أن تفوز ⁠بـ3 ميداليات ذهبية في «باريس»، قائلة: «أعتقد أن ‌الإجماع العام أننا سنحظى بالمزيد والمزيد ‌من السباحات الشابات الرائعات اللاتي يسبحن بشكل ​جيد».

وقالت هواي، التي فازت ‌بفضية سباقي 100 و200 حرة في «طوكيو»، وحصدت الميدالية ‌البرونزية ضمن كلا السباقين في «باريس»: «عندما بدأت سمر مسيرتها، كانت صغيرة جداً أيضاً وتسبح بسرعة؛ لذلك فإنني أعتقد أن هذا هو الاتجاه السائد هذه الأيام. نأمل أن يترجَم هذا الأداء المتميز في سن مبكرة ‌إلى نجاح مستمر مع التقدم في العمر وحتى أواخر العشرينات وما بعدها، وهذا أمر مثير في ⁠عالم ⁠السباحة».

وقالت السباحة البالغ عمرها 28 عاماً التي كانت ضمن فريق هونغ كونغ الفائز بفضية سباق 4 في 100 متر حرة للسيدات أمس الأحد، إنها شعرت كأنها لاعبة مخضرمة عند منافستها سباحات شابات مثل يو. وأضافت: «من ناحية؛ يجعلني هذا أشعر أنني أبلغ ضعف أعمارهن، لكنني ما زلت هنا، وهذا يعني شيئاً. أعتقد أنني بصفتي سبّاحة أكبر سناً فإن هذا يعني أنني أمتلك خبرة أكبر بكثير، وأحاول الاستفادة من هذه الخبرة لمصلحتي... على سبيل المثال؛ في كيفية التعامل مع الضغط ​أو ما يمكن توقعه في ​بطولة كبرى. من الرائع للغاية وجود عدد من السبّاحات الأصغر سناً؛ لأننا نريد أن تستمر هذه الرياضة في التقدم والتطور».