«فلاشينغ ميدوز»: أوجيه ألياسيم يباغت زفيريف… ويتقدم

ألياسيم (إ.ب.أ)
ألياسيم (إ.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: أوجيه ألياسيم يباغت زفيريف… ويتقدم

ألياسيم (إ.ب.أ)
ألياسيم (إ.ب.أ)

عوَّض فيليكس أوجيه ألياسيم تأخره بمجموعة، ليباغت المُصنَّف الثالث عالمياً ألكسندر زفيريف، ويفوز عليه 4 - 6 و7 - 6 و6 - 4 و6 - 4، ويبلغ دور الـ16 في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، أمس (السبت).

استبسل أوجيه ألياسيم ليحقق واحداً من أكبر الانتصارات في مسيرته، إذ بلغ الدور الرابع في «فلاشينغ ميدوز» للمرة الأولى منذ وصوله إلى قبل النهائي في 2021.

وقال اللاعب (25 عاماً): «ما زلت شاباً، ولكن مرت بضع سنوات وأنا أشق طريقي... قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يشاهدني فيها بعضكم الليلة، لكن هذا شعور جيد حقاً».

وأضاف: «لم ينتهِ العمل بعد. لا تزال البطولة مستمرة. لكن هذا يعني كثيراً بالنسبة لي. يعكس كثيراً من العمل الشاق. سنوات عدة من العمل الشاق».

تفوَّق الألماني زفيريف، المُصنَّف الثالث، في المجموعة الأولى الصعبة، إذ حقَّق فوزاً مبكراً بكسر للإرسال في الشوط الأول.

ورغم أن اللاعب الكندي استعاد الإرسال مرة أخرى، فإن زفيريف ضغط على الفور ليتفوق مجدداً ويفوز بالمجموعة.

تحوَّلت المجموعة الثانية إلى عرض للإرسالات، إذ لم يواجه أي من اللاعبين نقطة لكسر الإرسال، ووصلت إلى شوط فاصل.

بدا زفيريف، الذي لا يزال يبحث عن أول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى، مستعداً للتقدم بعد خطأ مزدوج منحه الأفضلية، بينما كانت النتيجة 4 - 4، لكن أوجيه ألياسيم قاوم مجدداً بتسديدات جريئة.

حسَّن المصنف الـ25 أداءه في المجموعة الثالثة، وكسر إرسال منافسه مبكراً، وسدَّد ضربات قوية أزعجت اللاعب الألماني الذي ضرب مضربه بقوة مع ازدياد إحباطه.

فرض أوجيه ألياسيم سيطرته الكاملة في المجموعة الرابعة عندما كسر إرسال زفيريف، وتمكَّن من الاستفادة من هذه الأفضلية الحاسمة لينهي المباراة لصالحه أمام حشد صاخب في ملعب «لويس أرمسترونغ».

سيلعب أوجيه ألياسيم أمام الروسي أندريه روبليف في الدور المقبل.


مقالات ذات صلة

«دورة هونغ كونغ»: بوبليك وجيرون يكملان عقد المربع الذهبي

رياضة عالمية الكازاخي ألكسندر بوبليك (أ.ف.ب)

«دورة هونغ كونغ»: بوبليك وجيرون يكملان عقد المربع الذهبي

اكتمل عقد المربع الذهبي من منافسات فردي الرجال ببطولة هونغ كونغ للتنس، بعد تأهل الكازاخي ألكسندر بوبليك والأميركي ماركوس جيرون.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في سيول (أ.ف.ب)

ألكاراس وسينر يخوضان مباراة استعراضية في كوريا

يلتقي نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر، أفضل لاعبين في العالم، في مباراة استعراضية السبت في كوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)

«دورة أستراليا»: فافرينكا يشارك ببطاقة دعوة... وكيريوس يخوض «الزوجي»

يُشارك السويسري ستانيسلاس فافرينكا ببطاقة دعوة في بطولة أستراليا المفتوحة للمرة العشرين والأخيرة في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

«دورة بريزبين»: سابالينكا وموخوفا إلى نصف النهائي

تأهَّلت النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا للدور قبل النهائي في منافسات فردي السيدات ببطولة بريزبين للتنس.

«الشرق الأوسط» (بريزبين)
رياضة عالمية الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

«دورة هونغ كونغ»: موزيتي يواجه روبليف في قبل النهائي

واصل الإيطالي لورينزو موزيتي حملته الناجحة للفوز بلقبه الأول في إحدى بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين منذ 4 سنوات.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

الدوري الألماني: تعادل «مجنون» بين فرانكفورت ودورتموند

من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
TT

الدوري الألماني: تعادل «مجنون» بين فرانكفورت ودورتموند

من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

حسم التعادل الإيجابي 3 / 3 مواجهة مثيرة جمعت بين آينتراخت فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من الدوري الألماني الجمعة.

وسجل ماكسيميليان باير هدف تقدم دورتموند في الدقيقة العاشرة، ثم تعادل كان أوزون لصالح فرانكفورت بالدقيقة 22.

وفي الدقيقة 68 أعاد فيليكس نميشا التقدم لصالح دورتموند، ثم تعادل بعد 3 دقائق يونس بن طالب لأصحاب الأرض.

وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة باحراز فرانكفورت الهدف الثالث عن طريق محمود داوود في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، بينما تعادل بعد 3 دقائق كارني تشوكويميكا لصالح الضيوف.

ورفع دورتموند رصيده إلى 33 نقطة في المركز الرابع، كما رفع فرانكفورت رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع.


قمة نارية بين الجزائر ونيجيريا... ومواجهة ساخنة بين مصر وكوت ديفوار

المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
TT

قمة نارية بين الجزائر ونيجيريا... ومواجهة ساخنة بين مصر وكوت ديفوار

المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)

يقف المنتخبان النيجيري والإيفواري حامل اللقب (السبت) في طريق الجزائر ومصر نحو الدور نصف النهائي للنسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب.

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية إلى ملعب مراكش، حيث يلتقي المنتخب الجزائري نظيره النيجيري في واحدة من أقوى مواجهات دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا. وتحمل هذه المواجهة كل عناصر الإثارة، ليس فقط بحكم التاريخ الكبير للمنتخبين، بل أيضاً بسبب الظروف الفنية والنفسية المحيطة بكل طرف قبل هذا اللقاء المرتقب.

ويدخل، المنتخب الجزائري، المواجهة منتشياً بفوز قاتل على منتخب الكونغو الديمقراطية في دور الـ16، حين خطف بطاقة التأهل بهدف متأخر في الشوط الثاني من الوقت الإضافي عبر عادل بولبينة.

ذلك الانتصار عكس شخصية منتخب بات يعرف كيف يدير المباريات الكبرى، ويحافظ على هدوئه حتى في أكثر اللحظات تعقيداً.

وتحت قيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني السابق لمنتخب سويسرا، استعادت الجزائر الكثير من بريقها خلال الأشهر الـ12 إلى الـ18 الماضية. حيث بات الفريق أكثر توازناً وصلابة، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية، خاصة في الثلث الأخير من الملعب، حيث يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق فردياً وجماعيا. وعلى مستوى الأرقام، قدم المنتخب الجزائري أداءً دفاعياً لافتاً في البطولة، بعدما خرج بشباك نظيفة في ثلاث من آخر أربع مباريات، وهو مؤشر على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، وهي عناصر ستكون حاسمة أمام منتخب بحجم نيجيريا.

في المقابل، يصل منتخب نيجيريا، إلى هذا الدور بعد فوز عريض ومقنع على منتخب موزمبيق بنتيجة 4 - صفر في دور الـ16. هذا الانتصار أعاد الثقة لفريق عانى تذبذباً كبيراً في الأداء خلال العامين الماضيين، لكنه بدأ يستعيد توازنه تدريجياً تحت قيادة المدرب إريك شيل. قدم لاعبو المنتخب النيجيري واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة أمام موزمبيق، حيث سيطروا بالكامل على مجريات اللعب، ونجحوا في حسم المواجهة مبكراً؛ ما أظهر القوة الهجومية الكامنة في صفوفهم عندما تسير الأمور بشكل مثالي.

ورغم هذا التحسن، لا تزال الأجواء داخل المعسكر النيجيري غير مستقرة تماماً. فقد ألقت التقارير الإعلامية الضوء على خلاف حدث بين النجمين أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين خلال مباراة موزمبيق؛ ما أدى إلى شائعات حول مغادرة أوسيمين لمعسكر المنتخب.

تاريخياً، التقى المنتخبان في 22 مباراة رسمية وودية، حقق المنتخب الجزائري الفوز في 10 مواجهات مقابل 9 انتصارات لنيجيريا، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل.

وفي آخر أربع مواجهات جمعتهما بالمنافسات كافة، فاز المنتخب الجزائري في مباراة، وفاز المنتخب النيجيري في مباراتين وتعادلا في مباراة. كلا المنتخبين يدخل المباراة بسلسلة انتصارات بلغت أربع مباريات متتالية؛ ما يضيف بعداً تنافسياً إضافياً ويجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.

على صعيد الغيابات، يعاني المنتخب الجزائري بعض المشاكل، أبرزها الشكوك حول جاهزية لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر، الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً في المباراة الماضية.

كما يغيب عدد من الأسماء المهمة، في مقدمتهم حسام عوار؛ ما قد يؤثر على خيارات بيتكوفيتش في وسط الملعب. ورغم ذلك، يملك المدرب بدائل قادرة على الحفاظ على توازن الفريق.

أما المنتخب النيجيري، فرغم امتلاكه قوة هجومية كبيرة، فإنه لم يحقق سوى شباك نظيفة واحدة في آخر أربع مباريات؛ ما يطرح تساؤلات حول صلابته الدفاعية أمام منتخب منظم مثل الجزائر.

منتخب الجزائر وفرحة تخطي منتخب الكونغو الديمقراطية والتأهل إلى دور الثمانية (رويترز)

فنياً، من المتوقع أن تعتمد الجزائر على التنظيم الدفاعي المحكم والانطلاقات السريعة في الهجوم، مع محاولة استغلال المساحات خلف الدفاع النيجيري. في المقابل، سيعتمد منتخب نيجيريا على القوة البدنية والسرعة والضغط العالي، خاصة في حال مشاركة أوسيمين، الذي يمثل عنصراً حاسماً في المواجهات الكبرى. مباراة الجزائر ونيجيريا ليست مجرد لقاء ربع نهائي، بل صراع كروي بين مدرستين عريقتين في القارة السمراء، حيث يسعى كل منتخب لإثبات أحقيته بالمنافسة على اللقب.

مصر وكوت ديفوار

وتتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء والوطن العربي نحو ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية؛ لمتابعة قمة كروية من العيار الثقيل تجمع بين العملاقين مصر وكوت ديفوار. ويدخل المنتخب المصري اللقاء تحت قيادة فنية للمدرب الوطني حسام حسن، باحثاً عن استعادة بريقه القاري وتحقيق اللقب الثامن في تاريخه والأول منذ 16 عاماً؛ لتعزيز رقمه القياسي بصفته أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب في القارة السمراء.

ووصل «الفراعنة» إلى هذا الدور بعد مسيرة شهدت فوزاً شاقاً في دور الـ16 على منتخب بنين بنتيجة 3 - 1، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية بعدما نجح المنافس في إدراك التعادل باللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي؛ ما وضع الضغط على رفاق محمد صلاح قبل أن يحسموا الأمور في الوقت الممدد بفضل الجاهزية البدنية العالية.

وضمن هذا الفوز للفراعنة تمديد سلسلة اللاهزيمة أمام المنتخبات الأفريقية إلى 14 مباراة، حققوا خلالها 12 فوزاً وتعادلين، كما حقق منتخب مصر أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات على مستوى كافة المسابقات فيما سجلت كوت ديفوار ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وحيد في أخر أربع مباريات. على الجانب الآخر، يدخل منتخب كوت ديفوار، حامل لقب النسخة الماضية، اللقاء وهو في قمة مستواه الفني والبدني، فقد نجح «الأفيال» في تقديم عرض قوي بدور الـ16 عندما اكتسحوا منتخب بوركينا فاسو بثلاثية، في مباراة سيطروا عليها طولاً وعرضاً، وسجلوا هدفين مبكرين عن طريق أماد ديالو ويان ديوماندي، قبل أن يختتم بازومانا توري الثلاثية في الدقيقة الـ87.

ومنح هذا الانتصار العريض رجال المدرب إيميرس فاييه ثقة هائلة، حيث حافظ الفريق على سجله خالياً من الهزائم في آخر أربع مباريات، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً؛ ما يجعله الخصم الأصعب لمصر في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

وبالنظر لقائمة الإصابات والغيابات، يواجه المنتخب المصري تحديات صعبة في الخط الخلفي ومركز الجناح؛ إذ تأكد غياب الظهير الأيسر محمد حمدي بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي، كما تحوم شكوك كبيرة حول جاهزية محمود حسن تريزيغيه الذي تعرض لتمزق في الأربطة خلال مواجهة بنين الأخيرة ويخضع حالياً لبرنامج تأهيلي مكثف.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك حسام حسن دكة بدلاء قادرة على التعويض. وتلقى المنتخب المصري دفعة معنوية بمشاركة مهند لاشين في التدريبات الجماعية بعد تعافيه من كدمة الضلوع التي لحقت به أمام أنغولا.

أماد ديالو لاعب كوت ديفوار بعد هز شباك الكاميرون (أ.ب)

أما منتخب كوت ديفوار، فسوف يتعين عليه وضع خطط بديلة في غياب كريست إيناو أولاي، الموقوف عن هذه المواجهة بسبب تراكم البطاقات. ومع ذلك، لا يزال لدى الفريق رفاهية إشراك لاعب مانشستر يونايتد أماد ديالو، الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن في هذه البطولة. وأثبت منتخب «الأفيال» استمراريته في البطولات الكبرى بوصوله إلى الأدوار الإقصائية في عشر مناسبات من أخر 11 مشاركة له في كأس أمم أفريقيا.

وتكتسب المباراة أهمية تاريخية خاصة؛ إذ تجدد المواجهة بين حسام حسن وإيميرس فاييه بعد 20 عاماً من لقائهما لاعبَين في نهائي نسخة 2006. فاييه، الذي تولى المهمة في ظروف درامية بالنسخة الماضية وقاد بلاده للقب، يسعى لإثبات كفاءته أمام عميد لاعبي العالم السابق. وصرح فاييه قائلاً: «لن يكون تركيزنا منصباً على محمد صلاح فقط، بل على منتخب مصر بالكامل، وسنعد الفريق لمواجهة جماعية قوية».

على الجانب المصري، يظل محمد صلاح محور الاهتمام العالمي بعد وصوله للهدف الدولي رقم 66، ليصبح على بعد ثلاثة أهداف فقط من معادلة رقم مدربه حسام حسن (69 هدفاً). صلاح، الذي سجل 3 أهداف في هذه النسخة أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا وبنين، يسعى لتحقيق لقبه القاري الأول بعد خسارة نهائيين سابقين. ورغم تألقه، يحرص صلاح على التواضع قائلاً: «لا أعتقد أننا المرشحون الأبرز، لدينا لاعبون شباب، معظمهم يلعبون في مصر، نحن نقاتل من أجل بلدنا، وبعد ذلك سنرى إلى أين سنصل».

أديمولا لوكمان ورقة نيجيريا الهجومية الرابحة (أ.ب)

وأشاد حسام حسن بقائده صلاح قائلاً: «إنه لاعب مهم للغاية، لقد أظهر قدراته القيادية في هذه البطولة بتوجيه اللاعبين الشباب وتحمل المسؤولية». ويعول المصريون على «شخصية البطل» والسجل التاريخي المميز ضد الأفيال؛ إذ لم تخسر مصر أمام كوت ديفوار في «أمم أفريقيا» سوى في مباراة وحيدة عام 1990، بينما تفوقت في 10 مواجهات أخرى.

وحال اجتياز هذا الاختبار الصعب، سينتظر الفراعنة الفائز من لقاء السنغال ومالي في المربع الذهبي؛ ما يجعل الطريق نحو النجمة الثامنة يتطلب صموداً استثنائياً. إنها مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، بين جيل إيفواري يحلم بالاحتفاظ باللقب للنسخة الثانية على التوالي، وجيل مصري يقوده صلاح وحسام حسن لإنهاء صيام دام 16 عاماً عن منصات التتويج الأفريقية منذ لقب 2010. فهل تبتسم أغادير للفراعنة أم تواصل الأفيال رحلة الدفاع عن عرشها؟


ليفربول يعلن التعاقد مع المدافع السنغالي الشاب ندياي

ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)
ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)
TT

ليفربول يعلن التعاقد مع المدافع السنغالي الشاب ندياي

ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)
ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعاقده مع المدافع السنغالي الشاب مور تالا ندياي؛ تدعيماً لصفوف فريق الشباب بالنادي.

وذكر النادي الإنجليزي، عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، الجمعة، أنه أكمل تعاقده مع المدافع، البالغ من العمر 18 عاماً، لينضمّ إلى صفوف فريق أقل من 21 عاماً.

وأوضح ليفربول أن لاعبه الجديد انضم إلى النادي قادماً من أميتي السنغالي، كما أنه يمثل منتخب بلاده على مستوى فئات الشباب والناشئين.

ويحتل ليفربول المركز الرابع في ترتيب «الدوري الإنجليزي» برصيد 35 نقطة.